»» welcome To Your Home ««

راااح اسسسكر المنتدى $$$$$$$ الي كاتب ينقلها لان اذا سكرت المنتدى مرح اقدر افتحه مره ثانيه $$$$$ بعد سبوعين راح اسكره

    أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    شاطر
    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:45 am




    بعد ثلاث ساعات بالمستشفى

    ضم أخته بكل قوته وبنبره متعبه مبحوحة : لا تضنين أني جبرتك على الكشف لأني كنت شاك فيك ، أنا كنت أبي اثبت له أنه أختي طاهرة عفيفة ما تخون تربيه أهلها ولا تخون ثقتي

    وبنبره حاده ما توقعها من نفسه وهو يمسك وجها بيدينه : لا تبكين
    زاد حده نبرته وبعصبيه خفيفة : ما ينبكي عليه ، هذه ما ينبكي عليه ، صدقيني هو ما يستاهلك


    اما هو وقف وهو مصدوم تماما من التقرير إلي بين يده ، وبالأصح ( مصدوم من براءتها )

    ألتفت جهة الارتطام القوي بالأرض وشاف جابر يضرب خدينها بخفيف وهو يصرخ بصوت عالي
    وهي فاقده الوعي تماما

    وقصب عليه دمعت عينه للوضع إلي أوصلوا له بسببه ولخسارته صديق الطفولة إلي كان يعتبره أكثر من أخو وبحياته ما فكر يضره ، ولخسارته حبه الأول بسبب ظلمة

    وغمض عينه بقوة وهو يذكر كلمه جابر أول ما مد له التقرير : ما راح أفتحه لأني واثق تماما من أختي
    وبنبرة محترقة من الداخل وهو يشوف وجهه المتغيرة ألوانه تماما :
    قلت لي ( لك إلي تبي ) ، و انا ما أقول غير حسبي الله وهو الكافي ونعم الوكيل ، جعلك تشوف هذه اليوم بذريتك ، يبليك الله بنفسك لتحس بقيمة الألم والجرح إلي سببته لأختي ولي ، روح يا ياسر الله يسامحك أما أنا فراح أضل أدعي عليك ليوم الدين


    »►❤◄ «


    بمكان آخر

    ضغط على يدها بقوة آلمتها وبهمس لما ينتبه لهم الدكتور المشرف على حالتها : والله لو كان صار لك شيء أو للي ببطنك لما سامحتك وحرمتك من الرجعة لأهلك
    صدت بوجها عنه وهي مخنوقة تماما ( أحمد يضن أنها متعمده هذه الحادثة لتنزل الطفل )
    عضت شفاتها بقهر وهي تشوف نظراته إلي تخترقها والواضح منها الزعل
    وبدون شعور أنطقت : لا تظلمني ، قلت لك كان ظلام وما أدري كيف طحت

    أحمد بانفعال : وليه قايمه من السرير بالأساس ، الكهرباء سكرت بالمبنى كله !!
    شجن بنفس الأنفعال وصوتها بدا يختفي تدريجيا : أخـ ـ ـاف من الظلام

    لاحظ نزول دموعها وتنفس بعمق وهو يمسح أدموعها وبداخله ( صايره حساسة هذه الأيم ) : شفيك صايرة أم أدميعه على أقل شيء تبكين

    بعدت يدينه إلي تمسح أدموعها وبزعل أفهمه من نظراتها : انا ما كنت متعمـ ـده إلي صار

    أنحنى وبعد خصلات شعرها عن عينها وتنفس بعمق وهو يجلس بقربها ويتأمل عينها وبدون شعور وهو مو قادر يتخيل أبعادها عنه بيوم

    وبدون سابق إنذار وهو لأول مره تجرفه مشاعره : شجن أنا أبيك !!
    أرمشت أكثرر من مره وهي مو فاهمة شيء
    أحمد إلي كمل كلامه بعد ما مسك يدينها : أبيك تبقين معاي طول العمر
    كمل كلامه بتسرع : لو أعتذر منك على كل إلي صار ، بتسامحيني ؟؟ شجن ، أنا أكتشفت أني ما أقدر أعيش بدونـك وفي أشاء أكثيرة لازم أوضحها لك
    : الكل يضن أني قـ ـ ـاتـ ـ ـ

    وضعت يده على شفاته وهي تمنعه من الكلام وبجمود أصدمه تماما بعد اعترافه : ممكن نرجع البيت


    »►❤◄ «





    بجناح فيصل إلي كان يرن به الهاتف بإلحاح واضح ، مد يده بتشتت وهو لا زال مغمض عينه وبنبرة مبحوحة فخمة ما أنتبه لها المتصل : الوو
    البنت إلي كانت تبكي بالنهيار : جواهـ ـر إذا فضـ ـيتي أتصـ ـلي لـ ـي

    ونقطع الخط وتركته مستغرب تماما ، و ألتفت لجواهر النايمه بحضنه وما حب يزعجها ورجع يكمل نومه

    »►❤◄ «



    بمكان آخر

    مسك يدها بقوة بعد ما طلب من أطفاله الخروج
    : ليه رجعتي ؟
    عقدت حاجبينها وما ردت
    وهو كمل بانفعال وهو يصرخ من حرقه قلبه : كذابة ، قلتي لي أنك نسيتيه و أنه ما عاد يهمك و أكتشف بعدها أنك تتواصلين معه

    وكمل وعينه محمره بقوة : قولي لي شنو تبين أفسر هذا !! شنو أسميه

    شذى بدون شعور وهي تتقدم ناحيته وتمسك وجهه بيدينها ونظراتها متوجهة تماما لعينه : حمد شوفني ، أنت أكثر من مره قلت لي أني أعرف أقرآك من عينك ، تتوقع أني أكذب عليك

    عض شفاته وبشتات واضح وهو ضآيع بين بريق عينها إلي يلمع بالصدق وبين إلي شافه بعينه
    ورد بهمس : بس أنا بنفسي شفت تلفونك ، فيه مكالمة له
    وكمل بعصبيه وهو ينفض يدينها : إذا أنتي ناسيته على قولك ، قولي لي ليه أسمه لازال موجود في تلفونك

    خافت منه لأول مره تشوفه يصرخ بهذه العصبية ، رجعت خطوتين للخلف : حمد صل على النبي ، والله فاهم الموضوع غلط ، وفيصل بنسبه لي صفحة و انطوت ، انا مستحيل أخونك مو بعد ما قلبي تعلق بك ، مو بعد ما صرت جزء مهم بحياتي ، مو بعد ما صرت ما أقدر أفتح عيني وما أشوفك بقربي

    وكملت بابتسامة باهته : مو بعد ما صرت أضم بأحشائي طفل من أحب و أعز الناس لي ، صدقني في خطئ في الموضوع ، لا تظلمني يا حمد ، لا تظلمني إن بعض الضن أثم فما بالك بالظلم

    رمش أكثر من مره وكأنه مويه باردة منسكبة لسائر جسده ( شذى حامل !! شذى حامل منه

    ما رد بحرف ونفسيته متعبه تماما
    وصحا على همسها وهي حاضنته : ضاع مني الأمان مره ، ولقيته عندك ، تكفه لا تخيب ضني فيك




    »►❤◄ «





    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:45 am


    بعد ساعة
    بشقة أحمد وشجن

    رد بضيق ما بينه وهو كاره صمتها : أنا لا زلت عند كلامي لك ، و أول ما تولدين راح ترجعين لأهلك والمقابل أهو ولدي

    وبابتسامه باهته : أدري أنك تعدين الثواني والدقائق لترجعين لأهلك ، و أدري أنه فرقاي عيد ..

    وأنتظر ردها لكن صمتها أكد له كرها له !!

    ورن هاتفه و أبتسم ( أكيد المفاجئة لمجهزها لها ، راح تغير نفسيتها )



    »►❤◄ «


    بعد يومين
    وبالتحديد
    عند فاطمة

    فتحت الورقة و اختفت ابتسامتها وطاحت مغشي عليها ( جابر طلقها !! مستحيل شيء ما يدخل العقل )



    »►❤◄ «


    بعد نصف ساعة
    عند ياسر

    أبتسم بمجامله لأمه : مو مشتهي يمه
    أم فيصل بضيق : يا ولدي مو بزين إلي تسويه لنفسك ، الله مو كاتب لكم النصيب ما يصير تهمل صحتك ، تراك تتعب قلبي ،

    ياسر بداخله ( أحبها يا يمه ، أحبها وضيعتها من يدي بغبائي ، وخسرتها وخسرت أخو ما يتلاقى بهذه الزمن )

    وأنتبه على نفسه و أخذ الطعام من يد أمه ، إلي أصرت عليه يرجع لشغله لما تسوء حالته النفسية

    ومجرد ما أخرجت أمه من الغرفة ، طلب من الخادمة تأخذ الطعام

    وهو يذكر كلامه إلي وجهه لشيخة : أنا عشقتك وكان بيني وبينك أميال

    وبتسم بندم وهو يرجع لواقعة : لكـــــن لا نـــــــوت الــــصد لو أهي بحــــضني بــــتعب وما ألاقيــــــــــــــــــــها


    »►

    ◄ «





    بالمستشفى

    قبل جبين أخته وعيونه متورمة من قلت النوم وبنبره هاديه وهو يمسح على يدها
    وبقصه : طـ ـلقت فاطـ ـمة ، ما عدت أبيها ، صرت أكرها ، من تزوجتها والمشاكل تجيني من كل جهة
    وكمل بتعب ملحوظ : قدمت أستغالتي و أنتظر قبولها ، وبحدود ثلاث أشهر وراح أبيع جميع أملاكنا من أراضي وعقارات وراح نسافر

    ونزلت دمعته بضعف وكمل بنبره يالله تنسمع : ما فيني حيل لكلام الناس راح نسافر و راح أعوضك عن كل شيء ، راح أنسيك أياه أوعدك ، حسبي الله وهو الكافي ونعم الوكيل

    وبكى بضعف لأول مرة ومن بين أدموعه : والله لو تخيريني اليوم بين ياسر وعبد الرحمن ، لأخترت عبد الرحمن

    وقبل يدها ومسح على خدها المتورم والمائل لونه للأزرق من الضرب : الحمد الله على كل حال


    »►❤◄ «





    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:46 am




    بعد مرور 3 شهور

    أبو فاطمة بحقد : أنت لك عين جاي تطلب بنتي الثانية ، أطلع من بيتي ما أبي أشوفك ، أطلع

    وضعت يدها على فمها لتكتم شهقتها وركضت بسرعة لغرفتها ( مستحيل تسمح لأبوها يدمر حياتها ، مثل ما فرقت بينه وبين أختها ، راح تخلي أبوها يوافق و إن ما كان بالطيب راح يوافق بالقصب
    جابر ضاع منها مره ومستحيل تضيعه مره ثانيه !!

    وبدون تردد ألبست عبايتها و طلبت من السايق يأخذها لبيت المرأة إلي سوت لها العمل !!

    »►❤◄ «



    خارج حدود مملكة البحرين

    وضعت يدها على أنفها : بعد ، بعد ، روح خذ لك شاور ، ما تحس بنفسك خنقتني وععع

    ناظرها بتفاجئ وهو يأشر على نفسه : تكلميني !!
    شجن بعصبية : وفي غيرك بالشقة
    أحمد ببراءة : من ثواني ماخذ شاور ، حتى ربع ساعة ما صار لي من خرجت من الحمام

    وقفت وهي مو قادرة تتحمل
    وخرجت من الغرفة

    وهو ناظرها بقهر وخرج بعد ثواني

    وكانت ماعطته ظهرها وهي تشاهد التلفزيون وبيدها النوتيلا إلي كانت تتلذذ بأكله

    قصب عنه أبتسم لمنظرها الطفولي
    وزفر بقوة وهو يسمع صوتها : أحمـــــد أنت للحين ما خذيت لك شاور رائحتك تغرف الواحد استغفر الله بس الله يعينك على نفسك

    لبس جاكيته وقرب من الباب ليخرج ووقفه صوتها وهي متوجهة ناحيته وملعقة النوتيلا بفمها وهي مكتفيه بتحريك يدها بمعنى وين رايح

    أبتسم وهو يشوف بطنها البارز ومنظرها الطفولي أأسرة وبدون تردد تقدم ناحيتها وحوط خصرها وعض خدها بخفيف وهو يسحب النوتيلا من يدها والملعقة من شفاتها

    : أرحمي نفسك

    مدت شفاتها وهي توضع يدها على أنفها وبضيق : رجع النوتيلا ، وروح خذ لك شاور ،

    خرج بدون لا يرد عليها

    ..

    وكلها ثواني و أتصل فيها

    وهي ردت بزعل : شتبي ؟
    أحمد بأمر : لا تنسين تأكلين لحبوب لما تألمك كليتك ، ولا تنتظريني راح أتأخر اليوم
    وبابتسامة : جايب لك اليوم مفاجئه راح تفرحك أكثير
    شجن باستهزاء وبعدم أهتمام : لا تتعب نفسك ما أبي أي شيء منك
    آلمه قلبه وما رد وهي سكرت الهاتف بدون اكتراث




    »►❤◄ «







    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:46 am




    بجناح فيصل
    إلي كانوا راجعين من تايلند

    تكلم بصوت عالي : جواهر جواهر ،

    جواهر إلي كانت تأخذ شاور : ثواني بس
    فيصل إلي حمل ولده وصار يلاعبه : تلفونك يرن

    جواهر إلي أزفرت بقوة : فيصل شفيك صاير حنان ، قلت لك ثواني وبطلع ، ورد على التلفون أكيد يبونا ننزل للغداء

    فيصل إلي كان الرقم مألوف له ( وتذكر أنه طول فتره سفرهم كان يرن بألحاح ، وجواهر من تشوفه تتوتر وتضيع الموضوع )
    ورد بدون لا يتكلم
    وجاء له نفس الصوت إلي تجاهله المرأة السابقة : ادري أني أزعجتك باتصالاتي ، و أدري أنك ما تحبين أتصل فيك وقت ما تكونين مع زوجك ، لكن الموضوع وايييد مهم ، سمعت أمي بأذني تتكلم بالتلفون وتقول عادي حتى أنا مسويه سحر لزوجي ، شفتي يعني توقعاتي كانت في محلها ، أنا أكثر من مره قلت لك ، و أنتي تسكتيني وتقولين عيب هذه أمك

    و أنبح صوتها وكملت : على شان جذي أمي لما يزورها أحد تروح المجلس وترفض وجودنا ، و إلي فهمته أنه أبوي بسببها صار مدمن

    وبكت بحرقه : ما أبي أعيش معها ، تكفين جواهر أخذيني معاك أنا صرت أخاف منها ، وحتى أبوي أكثر من مره حاول يتحرش فيني وهو مو بوعيه من الإدمان ، ما أقدر أتحمل أكثر تعبت نفسيتي

    وكملت بكره : شوفي أنتي كل مره تمنعيني ، لكن أنا ما راح أسكت ، أنا قبل ما أتصل فيك ، أتصلت للشرطة وقدمت بلاغ ، لزم أمي تنال جزاتها ، و أبوي لازم يتعافى من السم إلي يستخدمه

    فيصل إلي كان مصدوم تماما ، وبدون شعور : خلك جاهزة ألحين جاي لك

    وخرجت جواهر بهذه اللحظة وهي مبتسمة و اختفت أبتسامتها من شكل فيصل إلي ما يطمن بخير

    وقرصها قلبها من هدوئه : لبسي عبايتك بسرعة أنتظرك في السيارة


    بعد دقائق معدودة بالسيارة

    جواهر بتوتر : ويـ ـن رايحين ؟
    ما رد عليها مما زاد قلقها وضربات قلبها كل مالها وتزداد وهي تشوف الطريق المؤدي لبيتها


    »►❤◄ «


    أبتسم وهو يشوفها تدرس ديما وبحضنها يوسف إلي باين أنه مشكل لهم عائق ببكائه وصراخه

    تقدم ناحيتهم وبالأصح ناحية ريم وحمل يوسف من حضنها
    وبهدوء : السلام عليكم
    ريم إلي توقفت عن الشرح لأنه بالفعل فاجئها و ألتفتت ناحيته : علـ ـ يكم السلام

    صار يرميه بالهواء ويرجع يمسكه وهي يدها على قلبها من الخوف : ضآري ـ ضآآري أنتبه

    كان يوسف يضحك بعكس أمه إلي شوي وتبكي من الخوف
    ورحمها ضاري وهو يمسكه لآخر مره ويبعثر خصلات شعرة
    وتكلم بجدية وهو يوضعه على كتفينه : شنو الموضوع إلي تبين تكلميني فيه

    بلعت ريجها وهي خايفه أنها تندم لتسرعها ، لكن لازم توضع حد لكل شيء


    »►❤◄ «




    توقف عند باب البيت وبأمر : روحي جيبي أختك
    جواهر باستغراب : ليـ ـ ـ
    وقاطعها وهو يزفر بقوه : بدون أسأله مالها داعي ، روحي جيبي أختك أو تدرين

    وما أعطاها فرصه لتسأل وسحب هاتفها من يدها و أتصل على رقمها ووضع سماعة الهاتف بأذنها : قولي لها ننتظرها عند الباب

    سوت إلي قال لها عليه وسكرت الهاتف وهي تبلع ريجها بخوف من فيصل إلي تكلم بحده : لهذه الدرجة مو هامتك أختك ، ما كنت أضن بيوم أنك أنانية وما تهمك غير مصلحتك

    دمعت عينها وبداخلها ( فيصل عرف بالسر إلي خبيته عنه ، أكيد راح يطلقني ، أكيد ولا شنو يبي ببنت سمعت أهلعا بالحضيض )

    نزلت أدموعها وصدت للجهة الثانية ، وهو مسكها من ذقنها ولفها جهته ومسح أدموعها بأطراف أًصبعه : أعرف إلي يدور ببالك ، و متضايق حيل لأنك ماخذه هذه الفكرة عني ( أنا تزوجتك أنتي ، وما تهمني أخلاقيات أهلك ، يكفيني أنك بعيدة كليا عن هذه الأمور )
    وباس خدها برقه وبحب : خلاص لا تبكين ، أنا الموضوع ما ضايقني كثر ما ضايقني أنك تاركه أختك لوحدها

    وقطع حديثهم صوت أخت جواهر إلي أركبت السارة
    وبنبرة مرتجفة : السـلام عليكم

    وتوجهوا ناحية بيت فيصل
    ..

    وبعد ثواني معدودة
    أتت الشرطة وحوطت البيت حيث ألقوا القبض على أبو جواهر و أمها والشخص الثالث أهو سآرة !! ( إلي كانت تبي تسوي عمل ثاني لأبوها ليوافق على زواجها من جابر )


    بعد أربع ساعات تماما
    من بعد ما أخرجا أبوها عن طريق معارفه الشخصية

    صفعها بكامل قوته : أنا ما عندي غير بنت وحدة وهي فاطمة ، أما أنتي فأنا بري منك ليوم الدين

    و ألتفت لجابر إلي أتصل له من نصف ساعة وطلب منه يحظر
    وبحقد : لازلت تبيها ؟
    هز رأسه

    وكمل أبو فاطمة بحدة : ألحين يجي الملاك ، خذها معك وما أبي أشوف وجهكم من بعد اليوم

    »►❤◄ «


    توجهت لغرفه نومهم بعد ما انتهت من تدريس ديما
    وشافتة جالس على طرف السرير ينتظرها

    وضعت يدينها بجيب جاكيتها إلي سكرت سحابه
    وبدون لا ترفع رأسها : صحيح أنه أنجبرنا على هذا الزواج ، وظروفنا أحكمتنا ، إلا أنه وصلنا لمرحله عدم تقبل أي شخص منا للثاني

    وبقصه : دامني عائق بوجه طموحاتك ودامك مو طايق قربي و أنا ما أقدر أتحمل قسوتك أكثر من كذا ، طلقني وتابع حياتك ، وبنبقا حاملين ذكرى طيبة

    رفعت رأسها له بهذه اللحظة لتقرأ ملامحه وشافت وجهه الخالي من أي تعبير
    : اعتبر سكوتك موافقه او رفض

    مارد عليها وهو يوقف ويتقدم ناحيتها وهي تبتعد بخطواتها للخلف من خوفها منه

    وغمضت عينها بقوة وهي تشوفه يحوط خصرها ويحضنها وبهمس خافت : تبين تقنعيني أنك تقدرين تعيشين بدوني ؟
    والله أتحداك !!
    أنا صرت نبضك أنتي كلك تعشقيني لحد الثمالة ، و أراهنك إذا ما حبي صار يفوق حبك ليوسف

    زاد تنفسها وما ردت عليه وعيونها لو أفتحتها راح تنحدر منها دموعها
    ونزلت أدموعها وهي تسمع همسه : أحبـ ـ ـك يا المجـ ــ ـ ـنونه وما أبي أعيش حياتي دونك و كل إلي سويته كان من قهري لأني ضنيت أنك لازلتي متعلقة بيوسف وما تبين تجيبين طفل مني ، لكن كل شيء اليوم يبين لي أنك لي ، لي أنا وبس !!

    »►❤◄ «

    2 ونصف باليل
    ضمت الوسادة بقوة وهي ترتجف من الخوف : وينه هذه تأخر أكثير !!
    وبدون تردد بعدت الغطاء وأوقفت و اتصلت فيه أكثر من مره ومارد مما زاد قلقها

    توجهت للصالة وجلست فيها وهي تهز رجلها بتوتر ملحوظ والنوم مجافيها
    وكلها ثواني معدودة و أنفتح الباب !!

    ووقفت من صدمتها وبهمس وعيونها ماليها لدموع : يــ ــــ ـ مـ ـ ـه
    وركضت على طول ناحيتها وحضنتها بكل قوتها ( وبداخلها خايفه أنه إلي تشوفه سراب ,, وترجع تتحطم )

    مسكت وجهه أمها إلي تبكي بيدينها : أنتي أمي أنا ما أحلم ، صح يمه ، أنا ما أحلم
    و أرجعت تحضنها وهي تبكي بحضنها مثل الطفلة
    وهي مو منتبه لأخوها ياسر إلي كان يراقبها بصمت و زاد حزنه ( لأنه عرف أنه ظلم أخته بأجبارها على الزواج بدون لا يعرف الحقيقة )
    وما كانت منتبهة ( لأحمد إلي ندم لأنه حرمها من أهلها ،
    وتنهد بعمق وهو يحمد الله بداخلة ( أنه ياسر تقبل الموضوع بهدوء لأنه كان متوقع رده فعل أقوى وهو يخبره أنه ماله أي ذنب بموت أخوهم يوسف وخبره أحمد أنه مستعد يقسم على القرآن ليثبت لهم براءته )

    ضلت لمده حاضنتها وكلاهم يبكون الين نبهها صوت يآسر : ما راح تسلمين على أخوك ؟

    رفعت رأسها ناحيته ومجرد ما مر عليها ضلمة لها ، بدون حتى لا يسمعها صدت ودفنت رأسها بصدر أمها وهي لازالت تشعر أنها بحلم

    ورفعت رأسها وتعلقت عينها بأحمد لمده وهي مو عارفه كيف تشكره


    بعد ساعتين

    خرجت أم فيصل بعد ما تأكدت أنه بنتها نامت
    وحست بالجو المتكهرب بين أحمد وياسر وبهدوء : ياسر ممكن تتركني مع زوج أختك

    ما كانت البلدة غريبة على ياسر إلي أكثر زياراته وسفراته كانت بهذه البلدة و أنسحب بكل هدوء لعل وعسى يطفئ النار إلي بداخلة
    مرت ثلاث شهور ومع ذلك لازال عقلة يمنعه من الراحة ، بسبب الشعور بالذنب تجاه جابر وشيخه


    اما عند أم فيصل و أحمد

    لأول مره ينحرج ويشعر بالتوتر

    ورفع رأسه تجاها وشاف بعينها الدموع : ولدي إلي فقدته كان غالي عندي ، وما حسيت بقيمته إلا يوم فقدته ، وكل أنسان مو معصوم من الخطأ ، لكن العيب أنه الأنسان يستمر بالخطأ
    وابتسمت بتعب : لو أقول لك أنك كبرت بعيني بعد تصرفك ما راح تصدقني ، خبرني ياسر بكل إلي قلت له ، و أنا مصدقتك

    وضلت لمده تعاتبه ، وتشكره بنفس الوقت لأهتمامه ببنتها إلي خبرتها أنه أحمد ما قصر معها بشيء

    وكملت وهي تمسح أدموعها : من يصدق أنه شجن إلي لطالما كانت طفله بنظري متزوجة وحامل

    أحمد بداخله ( بهذه صدقتي طفل شايل طفل ، فديت روحها ، جننتني )
    ونبهه سؤال أم فيصل : أنت تشتغل ؟
    أحمد إلي هز رأسه : أنا صاحب شركة (******) والفرع الرئيسي يشتغل فيه أخوي بالبحرين وهذه الفرع أنا اشتغل فيه

    أم فيصل بغموض : بس شجن قالت لي أنك طول الوقت معها وما تطلع من البيت

    أحمد بداخلة ( ما صار لها إلا ساعتين وما تم شيء إلا و قالته لأمها الله يسر بس )
    : مو شرط أداوم بالشركة لأنه جميع الملفات أشرف عليها و أرسلها لزوج أختي إلي عنده خبرة أكبيرة بهذه المجال

    وضلت أم فيصل تسأله لمدة الين تطمنت أنه بنتها بأيدي أمينه مع هذه الرجل
    كمل أحمد بتساؤل : عمتي الحامل تصيدها حالات غريبة ؟
    أم فيصل إلي ما أفهمته : كيف يعني ؟
    أحمد إلي وضع يده على عنقه بإحراج : شجن هذه الفترة دايم تقول لي روح خذ لك شاور ، مع أنه والله أستحم مرتين في اليوم

    أم فيصل إلي أضحكت بقوة ، مما زاد أحراج أحمد إلي دفن يده بخصلات شعرة : هههههه هذه شيء طبيعي من الوحام

    وكملت بابتسامة : ويقولون إلي تتوحم به زوجته معناتة أنها وايد تحبه وتعلقه فيه

    أحمد بابتسامة مجاملة وبداخلة ( تحبه ومتعلقة فيه ههه مستحيل )
    وكمل بجدية : لي متى يعني ؟
    أم فيصل إلي أنتبهت لتعلقة فيها وكذلك شجن إلي كانت طوال هذه الساعتين تسالف عنه مما أكد لها إلي ببالها : بداية أشهور الحمل بس

    »►❤◄ «


    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:46 am



    بعد مرور 7 شهور

    بلعت ريجها وبنبرة متوترة : هلا فاطمة معك سارة أختك
    فاطمة إلي سكرت القرآن وبابتسامة باهته وهي ترد برسمية
    : هلا سارة ، طمنيني عنك إن شاء الله مرتاحة

    سارة إلي أبلعت ريجها : أنا بعد يومين راح أسافر مع
    جابر وشيخة لنأدي فريضة الحج

    فاطمة بنفس الابتسامة : ربي يتقبل منك
    كملت سارة بتوتر ملحوظ : أبـ ـ يك تحلليـ ـ ـني ، حلليني يا فاطمة ، حلليني
    فاطمة بجدية : مو قبل ما أعرف على شنو أحللك ؟

    سارة بعد تردد : أنا سحرتك وفرقت بينك وبين جابر ، ووقفت نصيبك
    ومن أسبوع اتصلت لزميلتي وطلبت منها تأخذ السحر وتأخذه
    عند الشيخ ليفكه ، و أتصلت لي أمس وخبرتني أنه أنفك
    وتجمعت الدموع بعينها : حلليني تكفين يا فاطمة أنا تغيرت ،
    والله تغيرت ، تكفين أترجاك

    فاطمة إلي أنبح صوتها وحست بخنقه بصدرها : يسامحك الله ، يسامحك الله يا سارة

    وسكرت الهاتف وهي تاركة لنفسها العنان


    جابر كرس حياته لإسعاد أخته بعد ما باع جميع أملاكه بالبحرين
    وسافر للخارج إلي من بعد الحادثة ما صارت تتكلم ،

    و أخذها لدكتورة نفسية وبدأ يلاحظ التغير ..
    ومن بعد أداء فريضة الحج رجع لوعيه من بعد السحر ،
    لكن ما طلق سارة وتابع حياته معها رغم اكتشافه
    لعقم سارة إلي ما تستطيع الإنجاب !!






    وبكذا أنتهي من كتابة روايتي الثالثة أنا لامن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال لاكن لا نويت الصد صدقني لو أنك بحضني تتعب ما تلاقيني !!

    و أسأل المولى عز وجل ، بأن يغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات جميع أذنوبهم ، ويجمعنا بجنته ، اللهم صلي وسلم على نبينا محمد



    لا تنسوني من دعواتكم محبتكم ملتفت صوبك


















    الخاتمة :


    انت الوحيد اللي لك القلب مدهال
    مافاد عقبك فيه شرهـة غناديـر

    ضامي ولا عندي سوى ذكرك ظلال
    به أستظـلّ وأطلب الله يجـي خيـر‘

    ما احتلت بغياَبك ولآني بـ محتال
    ثوب الوفى ثوبي وانا عادي صغير

    لو بـ جفاك القى موااصيـل عذال
    وشماتة اللسنهاا سوات المناشير

    يبقوُا زباَين مجلس القيل والقاال
    ولا الفعل ماَهم على أرضه مداوير

    جعل الردي يفداك بَ الحاَل والماَل
    .. ياللي غيابكْ [ ظـاَلم ] وماَلّه مجيـر



    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:47 am

    قراءه ممتعه لاتنسون ذكر الله

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يونيو 21, 2018 10:32 pm