»» welcome To Your Home ««

راااح اسسسكر المنتدى $$$$$$$ الي كاتب ينقلها لان اذا سكرت المنتدى مرح اقدر افتحه مره ثانيه $$$$$ بعد سبوعين راح اسكره

    رواية حنيتك راحت لوين وشفيك ماتشتاق لي

    شاطر
    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: رواية حنيتك راحت لوين وشفيك ماتشتاق لي

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 2:39 am



    تابع




    كلمن تغلا وراح هالوطر مادري به .... دايم حزن وجراح لا حســـــــــــاس ولا طيبـــــــه

    أهل الوفــى راحوووو زمن الوفـــى بلا .... صـــارو بلا اي قلــــب خــــــــــلا يبيـــع خلا

    شفــت البشـــر أجنـــاس وسط الغدر غرقــوا شفت بعيــون النــاس بعد الوفــى افترقـــوا

    لا لا تظن يا صاح وطــــر السعــد يرجــع ماشـــوف أحــد مرتـــــــــاح والعيــــــن دوم تدمــــــع

    شفت القلـــوب ألــوان أســـود ســواد الليل ... شيبه و صغير شقيان كلــن يذوق الويـــل

    انســـــى زمـــانا راح وتذكـــــــر أحبـــــــابــــــك هالوطــــــــر كلـــه جــراح مـــاندري شسبـــــابـــه



    نروح عند الشخص إلي هرب من المستشفى

    كان يمشي بين الناس ودموعه تنزل بصمت.. صاير شكله مريب بين الناس إلي باينه عليهم الأناقه والرقي

    وثامر بلبسه ومظهره إلي يبين عليه الأجرام يخلي الأنسان قصب عليه ينفر منه.. ثامر بداخله (خسرت زوجتي وعيالي .. عشان هذي البنت .. خسرت حريتي .. والشرطة تدور علي في كل مكان .. آآآآآآآآآآه منك .. رفع رأسه وصار يطالع نظرات الناس

    إلي البعض منهم .. تميل إلى الخوف .. وبعضهم إلى الشفقة ..خلاص كرهت هذي الحياة مابي أعيش فيها .. وزادت شهقاته وهو يتذكر جريمته .. كيف سمح لنفسه انه يصدم هذي البنت إلي بعمر الورد .. عشان الأنتقام من خالد إلي كان رفيج عمره وخان صدقاته .. يوم عرف انه يحب شيخه .. راح لها ومثل الحب قبل لايعترف لها خالد..

    ضغط على رأسه بقوه وهو يتذكر جريمته الثانيه .. وهو يصدم خالد رفيج عمره .. معقولة الحقد يوصل في الأنسان لهل مستوى المنحط

    جلس على الرصيف وحط وجهه بين أدينه ودموعه تنزل .. وماحس بغير الشخص إلي يضربه بخفه على كتفه

    رفع رأسه ونصدم من الطفل إلي واقف بقربه ويبتسم له ببرائه وبيده سندويك (دجاج ) أصغير مده لثامر

    مسح أدموعه بهدوء وخذ نفس طويل .. ورد الأبتسامه لهل طفل الي ذكره بولده

    الطفل ببرائه وهو يرمش بعيونه ويقرب الصمون من شفايف ثامر .. إلي دمعت أعيونه من حنان هذي الطفل
    مل الطفل من من ثامر إلي يناظره : يالله أكل .. ترى باقول حق ماما انك مو بطل .. لازم تصير قوي

    أنزلت أدموع ثامر مثل النهر.. وكان محتاج لحضن يلمه ويفرغ فيه كل أهمومه .. ومالقى غير هذه الطفل الي واقف بقربه .. وضمه بكل قوته
    وهو يبكي مثل الطفل .. صار له مده صاير نفس المتشدر مو قادر ينام أو بالأصح مولاقي مكان ينام فيه .. نحف أكثير وجهه صاير شاحب ..ومصفر .. وباين التعب .. بعد عنه الطفل يوم سمع صوت أمه إلي باين أنها خايفه على ولدها منه

    باس خده بلطف .. ووقف وهو يتصنع الأبتسامه ولوح للطفل بيده بمعنى مع السلامه ..


    نرجع لثامر الي ارتاح اشوي بعد مافرغ اشوي من لهموم الي بداخله.. و اتخذ قرار بينه وبين نفسه بأنه يغير منهج حياته ..لأنه
    تعب من عذاب الضمير .. الي يراوده بكل يوم من جرائمه.. وبدون اي تردد توجه للمكان الي راح يرضي فيه ضميره


    ♪♪♪

    ♪♪
    ♪♪♪





    .
    .
    .
    .
    .
    .



    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: رواية حنيتك راحت لوين وشفيك ماتشتاق لي

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 2:39 am





    .
    .
    .
    .

    خرج من غرفه النوم بهدوء علشان مايزعجها .. و اتكئ على العكاز بسبب ألم رجلة ..
    خالد وهو يفتح الباب .. وتفاجئ بالشخص الواقف عند الباب

    منصور وهو يرفع نضارته لشعره .. ومد يده .. وبداخله مو مصدق انه إلي واقف جدامة أخوه : السلام عليكم

    خالد بجمود وهو رافع حاجب : عليكم السلام
    منصور ابتسم على جنب .. من أسلوب أخوه وبداخله (مغرور) وبتكبر متعمد : معاك منصور الـــ( )

    بانت الصدمه على وجه خالد وهو يسمع الأسم ومانطق بحرف

    منصور إلي لاحظ سكوته كمل : أبيك بموضوع خاص .. ومد كرته وكمل .. بأي وكت تكون فاضي أتصل فيني وضغط على يده بقوه : ياخوي خالد

    .. ..


    رجع منصور لأخته وولد اخوه الي ينتضرونه بالسياره

    مريم مجرد ماشافته ركب السياره مسكت يده : قولي اشصار .. شفته .. شنو شكله حلو ولا لا .. ومرام اختي تشابهني ؟؟

    ابتسم على لهفه اخته وبهدوء : ماصار شي

    مريم بصدمه : شلون ماصار شي يعني انت ماشفتهم

    منصور ببرود وهو يسوق السياره: تتوقعين انه بيتقبل كلامي لو رميته عليه بهل سرعه .. عطيته كرتي وراح انتضر اتصاله

    كشرت بوجها واخذت تلفونها وتصلت لأخوها ناصر وصارت تقوله عن الي سواه منصور

    ومنصور كان مبتسم وهو يشوفها شلون معصبه وهي تتكلم .. اصدرت منه ضحكه وهو يجوفها تحرك يدها وهي تتكلم بعصبيه


    مريم وهي منفعله : اقولك ماقاله شي عطاه الكرت وطلع وأنت تقول لي عادي .. شهل برود الي بدمك

    ومجرد ماسمعت ضحكه منصور .. اعطته نظره خلت الضحكه تختفي من شفاته


    .. ..


    بعد عنه وترك خالد بشروده .. باين من هذي الشخص انه يعرف عنه أكثير .. معقوله تشابه الأسماء يكون صدفه

    ماطول اكثير بتفكيره وهو يسمع صوت رنين جوالة .. رفع تلفونه وبتسم وهو يشوف الأسم

    : هلا والله بالغالي

    عبدالله الي كان في دوامه بالمستشفى نزل الكوفي على طاوله مكتبه : الحمدالله على سلامتك يا الغالي وغنى بصوت رايق ( إلي لقى أحبابه .. نسى أصحابه .. يادنيا ياغرابه )

    انرسمت على شفاته ابتسامه .. من كلام رفيج عمره .. الي لولاه مافكر يسوي العمليه : ومن قال اني نسيتك ..

    ارتشف اشوي من الكوب الي على طاوله وكمل ببتسامه مائله :عندك الي يسواني

    فهم قصده وبتسم : لكن معزتك ياخوي غير

    عبدالله :تسلم .. ""وكمل كلامه.."" طمنت ابو شيخه تراه ينتضركم تطمنونه

    خالد حط يده على جبهته : أو تصدق راح عن بالي
    ضحك عبدالله عليه بقوه : مالك حل ياخوي .. قلت لك الي لقى احبابه نسى اصحابه

    كمل بجديه : موعد رجعتكم بعد اسبوعين انشاء الله .. وبتسم .. تحب امددها لك
    خالد : لا لا بعد سبوعين مظبوط
    عبدالله بشك : راجعت الطبيب؟
    خالد بلع ريجه لأنه يعرف انه محاظره عبدالله بتبدي
    عصب عبدالله يوم لاحظ سكوته :خالد ادري انك هامل نفسك .. لكن انت ماصار لك غير اسبوع من اجريت العمليه .. والمفروض تهتم بصحتك
    خالد : ماني طفل علــــــــى شان تــــــــــ
    قاطعه عبدالله : كل الي اقوله لمصلحتك ..راح اتصل لطاقم الطبي .. ينقلونك للمستشفى

    خالد بتنرفز : انت اكثر شخص تعرف مدى كرهي لهل مكان

    تنهد بضيق وبداخله (مستحيل يتخلى عن اعناده)
    حاول يهدي اعصابه لأنه يعرف انه خالد ... راح يعانده : مدامك رافض انك ترجع .. راح اطلب من الطاقم الطبي بهل اسبوعين .. انهم يكونون عندك

    خالد بدى يعصب : عبدالله

    عبدالله : هذه آخر كلام عندي .. واذا ماوافقت صدقني على اقرب حجز راح اكون بألمانيا

    تنهد بضيق :خلاص أرسلهم

    : اخيراً يا المغرور

    اكتفى ببتسامه جانبيه .. ودقايق وجاله صوت عبدالله الي فيه نبره غريبه :خالد

    خالد بهتمام :آمر يابو خالد
    عبدالله وهو رافع حاجب : ومن قالك بسمي ولدي خالد ..

    :راح تسمي .. وهذي الموضوع انا منتهي منه .. وقول الي بقلبك ياخوي

    عبدالله : خالد انا .. انا .. (عندي اخت) وصرت خال

    خالد فتح اعيونه ورجع سكرها وهو يحاول يستوعب الكلام : عبدالله عن المزح الي ماله داعي

    عبدالله : خالد من متى وانا امزح ( وصار يقوله ..سالفته مع ابو ماجد وكيف كان كاذب عليه وموهمه بوفاه ابوه ..والى آخره )

    سكر منه عبدالله تلفون .. لكن خالد لازال في صدمته .. الي يقوله عبدالله اقرب للخيال .. ولو انه مو رفيج عمره .. لما صدق كلمه وحده من الي يقولها

    وذاك الشخص الي جاله اليوم شنو يبي منه ؟؟


    .. .. .. .. ..

    اطلعت من الغرفه بعد ماخذت لها شاور ينعشها .. دورت عليه بالغرفه .. وزادت ضربات قلبها .. وهي تتخيل انه طلع من البيت

    تنفست براحه وهي تشوفه يتكلم بالتلفون .. اجلست بقربه وهو من سرحانه وندماجه ماكان حاس فيها

    انتضرته يكمل من المكالمه وبعدها قربت منه وباست خده : صباح الخير

    خالد وهو متفاجئ من وجودها رد لها الأبتسامه وبحب : صباح النور
    شيخه وهي تمسك يده وتقربها من خدها .. وبداخلها تنتظره تتكلم .. لأنها تقرأ بعيون خالد كلام كثير

    اكتفت بتميل رأسها على كتفه .. وهو بدوره حوطها بيده وقربها منه
    : شيخه

    شيخه وهي معلقه عينها بعينه : عيونها

    خالد اخذ يدها ووضعها على قلبه وكان يدق بقوه : احس بضيقه بصدري .. احس اني بختنق
    خافت عليه من كلامه وضمته : بسم الله عليك حبيبي ..

    خالد وهو يهمس بأذنها: اوعديني
    شيخه ودقات قلبها زادت .. ونتظرته يكمل كلامه : اوعديني انك ماتكونين لغيري وماتتركيني

    شيخه وهي تحس انه مبخي شي عنها وبهمس مشابه له : اوعدك .. اني ما اكون لغيرك وماتركك

    وبحركه سريعه منها .. ارفعت يدها ودخلتها بفروه شعره .. وهو غمض عينه هذي البنت ناويه عليه .. محد غيرها يفهم له .. اهي صارت بنسبه له كل شي .. تقدر تعصبه بثانيه .. وتقدر تمحي العصبيه بأي حركه عفويه منها

    خالد وهو للحين امغمض عينه : تكفين خلاص
    شيخه وهي تسوي نفسها مو فامه شي وبدلع : شنو حبيبي

    فتح اعيونه بصعوبه من بعد استرخائه بين ادينها وصار يناظرها : بعدين معاك انتي
    شيخه وهي تميل براسها وحاطه يدها على خصرها : اشسويت ؟؟

    ميل بفمه بقهر وصار و يشيل يدينها عن خصرها ويجلسها بحظنه وبجديه : شيخه باقي اسبوعين ونرجع انشاء الله

    شيخه بفرحه : صج

    خالد ببتسامه مائله للحزن : مليتي مني

    شيخه .. امسكت وجهه بيدينها وصارت تمسح على خده : امل من الدنيا كلها ولا مل منك .. خالد انت غير .. اتعب وقول انت غير ..

    كنت اشوفك .. وقول هذه المغرور مستحيل اي بنت تتزوجه .. وضحكت بخفه وهي تناضره .. بحياتي ماتوقعت انه هل مغرور راح يكون لي .. وحمرت اخدودها وكملت .. وصرت اعشقه وماقدر على بعاده ثانيه وحده

    تدري اني كنت اخفي اعجابي فيك بغروري .. وانا فرحت برجعه لأني اشتقت لماما وبابا بس
    ارفعت رأسها له .. وشافته يطالها بنظرات غريبه مافهمت معناها .. دقايق وحست فيه يبعدها عنه .. وهو متوجه للغرفه

    راح وتركها في حيره وعلى وجها علامه استفهام وصدمه من رده فعله .. وبداخلها انجرحت هذه جزاها تعترف له بحبها وهو يجازيها بالصد .. حست نفسها بتبكي من حركته
    الي ماكان لها داعي .. وضمت المخده لصغيره لصدرها

    طلع من الغرفه بعد ماخذ له شاور سريع وبدل ملابسه .. ارفعت راأسها وهي تسمع صوت تسكر الباب .. وشافته بيطلع

    شيخه وهي تحاول تتناسى زعلها وبستغراب : خالد وين بــــــــــ

    قاطعها وهو يلبس ساعته : طالع لاتنتظريني

    : خالد وــــــــيــــــــــ

    قاطعها للمره ثانيه بنرفزه : قلت لك طالع

    تجمعت الدموع بعينها وبعصبيه :
    ماراح تطلع

    خالد وهو رافع حاجب : بتمنعيني يعني ؟؟

    قربت منه وصارت اتطالعه ودموعها انزلت من عينها
    رفع يده بيمسح دموعها .. لكن تفاجئ بنفورها : بعد عني .. مابيك تقرب مني

    بعدت عنه وعلى طول راحت الغرفه وقفلت الباب عليها ..وحست انه رجولها مو قادره تشيلها وجلست على ركبتها وهي تبكي بحرقه وقهر منه

    : موقادره افهمك .. موقادره .. كل ماقول انه الحياه بدت تبتسم لي .. اشوف العكس


    نرجع لخالد الي كره نفسه .. انا شسويت .. ليه دايم انا الغلطان .. بس اهي تقول انها تحبني .. اهي ماتحبني اهي تحب ثامر ليش تكذب علي.. آآآه منك ياثامر .. خنت صداقتنا .. وذبحت اختي الي وصاني عليها ابوي .. من اشوف نظراتها احس انها تتخيلني ثامر ..

    رفع يده لجيبه وهو يحاول يتنسى منضرها وهي تبكي جدامه .. طلع الكرت الي اعطاه اياه الشخص المجهول .. وتصل عليه وحددو مع بعض مكان للقائهم


    ♪♪♪

    ♪♪
    ♪♪♪





    .
    .
    .
    .
    .
    .




    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: رواية حنيتك راحت لوين وشفيك ماتشتاق لي

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 2:39 am

    .
    .
    .



    عند جواهر

    كانت حاطه يدها على بطنها وتبكي بحزن على فراقه .. صار لها يومين مو قادره تنام .. ماتقوقعت انه فراقه راح يكون بهل صعوبه


    جواهر وهي تكلك طفلها : تدري حبيبي .. بابا زعلان مني اكثير .. واكيد يضني خنته مع راشد

    زادت شهقاتها وكملت

    : انا احبه اكثير .. بس اهو الحين يكرهني اكثير

    اسمعت صوت الباب وكانت متأكده انها ام محمد مسحت ادموعها بكفوف يدها عشان تخفي آثآر الدموع وبصوت مبحوح : تفضلي يمه
    وبالفعل كانت ام محمد عند الباب وسمعت كلامها وتقطع قلبها لكن مابيدها حيله ومسحت دمعتها الي خانتها على بنتها

    اكتفت ببتسامه ميته لأم محمد وباست رأسها

    ام محمد بهدوء ومن داخلها متألمه على حال جواهر وعلى حال ولدها الي من يرجع من الشغل يحابس نفسه في غرفته .. ولا تجوفه

    : ليه يابنتي ماجهزتي

    جواهر بستغراب : ليه اجهز ؟؟
    ام محمد : اليوم موعدك في المستشفى
    جواهر انصدمت بداخلها ..شلون نسيت ..

    بعدت عن ام محمد .. ولبست عبايتها وتوجهت معاها للمستشفى


    .. ..

    عند محمد رجع من الشغل كان يحاول قد مايقدر انه يبعدها عن باله .. لكنه مو قادر .. توجه للخزانه (دولاب) وأخذ قميص نومها وقربه من انفه وصار يتنفسه بعمق .. وكنه بهذه الشي يتخيل قربها منه

    نزلت ادموعه بصمت .. وهو يتذكرها .. ومجرد مامر بباله منضرها وهي تصرخ وتقول طلقني .. ترفز وصار يقطع قميص النوم : خاينه اكرها اكرها

    رمى بقايا القميص بالأرض و ذهب للسرير ورمى نفسه بتعب عليه .. وهو للحين بملابسه العسكريه

    كان يتمنى انه اول مايفتح باب الجناح يشوفها واقفه جدامه واقفه تنتضره .. وتستقبله ببتسامتها الي تنسيه اهمومه وحضنها الدافي

    رجع للواقع وهو يشوف الهدوء القاتل بالجناح

    كلشي يذكره فيها .. كلشي يذكره فيها .. ماطول بتفكيره وهو يسمع صوت جواله ... بدون لايشوف الأسم سكر الخط .. لكن تفاجئ من الحاح المتصل

    محمد وهو مغمض عينه وبصوت مهموم يمليه التعب : الوو
    جاله صوت خلاه يعدل جلسته : متى بتطلق زوجتي

    هذي الكلمه شلت السان محمد .. معنى كلامه انه جواهر موعند هل حقير .. اذا ماكانت عنده وين بتكون ؟؟

    سكر الخط بوجهه وطلع من البيت وهو يحس انه هموم الدنيا كلها على راسه

    توجهه لبيت ابو (جواهر سابقاً ) لكنه تفاجئ .. من لعلان المكتوب على باب البيت
    مكتوب على الباب ( بيت للبيع )

    حس انه كل ابواب تقفلت بوجه .. وين راحت اهو يعرفها اكثر من نفسه .. ماتدل شي بهل ديره .. وخوافه بزياده

    ضل مده في سياره وهو حاط رأسه على الدركسون .. ومسك شعره بقوه من التفكير الي اهلكه

    : وين تكونين .. وين رحتي ..انتي السبب لو ماستفزيتيني لما صار الي صار ..



    ♪♪♪

    ♪♪
    ♪♪♪





    .
    .
    .
    .
    .
    .
    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: رواية حنيتك راحت لوين وشفيك ماتشتاق لي

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 2:40 am


    .
    .
    .
    نروح عند زوجه (جسار الثانيه ) "نوف"

    جالسه بالبلكونه وحاطه رجل على رجل .. وهو مـآسكه الزيقاره بيدها وتنفخ هوآهـآ فوق
    وبيدها الثانيه ماسكه التلفون


    نوف بدلع يخقق : حبيبي والله ماقدر اجي عندك ..... ........ انت تدري ليش .................. هههههههه ............ نفس مافرقته هو وزوجته ................. اقدر اخذ منه الي ابي ............. شنو ابي منه .............. اممممممممم بس كم الف اضيفها بحسابي ..........
    اشلون .......ههههههههه .... مجرد احبوب هلوسه ... ارميها في العصير .. وراح يصير الي في بالي..............
    معقوله انت ماتعرف من جســـــــــــار الــــــــــــــــ( )
    هذه صاحب اكبر شركه في الديره .. يملك الملاين تفهم شنو الملاين
    ................. يعني مو قادر تنتظر ..........
    .............امممممممممم خلاص راح اكون عندك اليوم ........ اممم الساعه 7 أوك بيبي .............سي يووو قلبووو ............


    كان واقف عند باب البلكونه ومو امصدق الي يسمعه .. معقوله في ناس بهذي الحقاره
    كذبت عليه .. وقالت له انه اخوها راميها بهل شقق الدعاره .. ولحين يكتشف انها .. تكذب عليه

    ماقدر يستحمل استغلالها .. وبدون سابق انذار قرب منها وشدها من شعرها والشرار يتطاير من عينه .. وعطاها كف قوي على ويها

    :شكلك ماتعرفين من جسار الـــــــــــ( ) الي تحاولين تستغفلينه .. شد على شعرها اكثر ولفها جهته وانفاسه تلفح وجها وسحب من يدها الزيقاره
    وقربها من كتفها : تبين اعلمك مصير من يكذب عندي
    نوف والدموع انزلت من عينها وبخوف : جسار بعدها عني ..
    طالعها بنضره من من راسها الين رجلها وبوحشيه رمى الزقاره وداس عليها : ماتخافين من ربك ؟
    جسار بصرخه خلاتها ترجف
    : جاوبي .. ليش تعصين ربك .. اعطاك الصحه والجمال وبدل ماتعرضينها على الناس .. صوني نفسك .. انا متأكد انك مو بنت .. وأكيد سويتي لك كم عمليه .. وهذه الشي انا خالص منه
    وبتسم بستهزاء : ومدامك تبين افلوس ليش ماقلتي من البدايه .. بدل هلف ودوران .. وكذبك اني لمستك وانك حامل مني وضحك بقوه وهو يتذكر تمثيليتها
    تركها وهي من خوفها صارت ترجع للخلف لحد مالزقت بالجدار
    قرب منها ومسكها من كتفها وعيونه تدمع : تدرين لو اني بذاك اليوم ماشفتج .. لكانت حياتي بخير .. انتي مادمرتي حياتي بس .. انتي تدمرتي حياتي وحياه زوجتي
    نوف وهي تحاول تفك يده الي آلمتها : انت صاحي اتركني
    جسار بحده : لمي اغراضك
    نوف بخوف : وين بتوديني
    جسار بصرخه : لمي اغراضك وانتي ساكته .. وان سمعت لك صوت صدقيني موتك على يدي


    ♪♪♪

    ♪♪
    ♪♪♪





    .
    .
    .
    .
    .
    .


    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: رواية حنيتك راحت لوين وشفيك ماتشتاق لي

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 2:41 am



    .
    .
    .
    .
    .
    .





    نرجع عند نسرين الي من دخلت غرفتها .. توجهت للحمام اكرمكم الله وملت البانيو بالماي الدافي والرغوه

    .. وقربت من المرآه في الي في الجدار .. ونصدمت من شكلها المعفوس بعد البكا .. فكت تسريحه شعرها .. ومسحت مكياجها ..

    ودخلت تحت الدوش وهي تبكي .. بصمت .. ومو مصدقه انها بحضنه من شوي .. لكن الي سواه ماينغفر .. اهو خانها وتزوج .. وطلقها بدون سبب
    ومجرد مااذكرت رسالته الي كتبها بكت بقوه



    ♪♪♪

    ♪♪
    ♪♪♪





    .
    .
    .
    .
    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: رواية حنيتك راحت لوين وشفيك ماتشتاق لي

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 2:41 am


    .
    .
    .

    عند شخص مجهول كان يدور بسيارته ويراقب بيت ( .....؟..... ) وهو يتوعد بقلبه عليهم : راح احرق قلوبكم بطريقتي
    وضحك بخبث على خطته ؟؟

    .. .. ..




    عند العنود

    كانت جاسه و بحضنها ولدها (محمد) وبقربها عبدالرحمن أمحوط كتفها
    عبدالرحمن بحب : حبيبتي
    العنود ببتسامه حلوه : عيونها
    : تسلم لي اعيونك .. يا الغلا .. امممم ماودك أنسافر
    العنود وهي تمسك يده : يكفيني وجودك بحياتي
    باس جبينها : ربي لايحرمني منك .. بس حبيبتي ودي اسافر معك وغمز لها بعينه : ودي بشهر عسل
    احمرت اخدودها من تصريحه وماردت عليه
    العنود وهي توقف وتحط طفلها بحضن ابوه : مالي خاطر بسفر .. انا ماصدقت على الله ... اشوفك بالبيت
    عبدالرحمن وهو يبتسم لولده ورفع رأسه لها : امممم انروح السينما طيب ؟
    العنود ماحبت تكسر بخاطره : طيب ومحمد اخاف يبكي
    عبدالرحمن ببتسامه : لاتهتمي .. روحي بدلي ملابسك انتظرك حبيبتي

    .. ..

    في السينما

    كانت العنود جالسه وتبكي على نهايه الفلم الحزينه .. وعبدالرحمن يضحك عليها

    العنود بقهر ودموعها تنزل : الخاين كذب عليها وقالها احبك .. وبنهايه قتلها

    عبدالرحمن وهو ماسك ضحكته : كله تمثيل .. مسحي ادموعك
    وحمل عنها محمد .. وتوجهو لقسم المطاعم

    في السيارة

    العنود بهدوء غريب: عبدالرحمن
    عبدالرحمن بستغراب من هدوئها : نعم حبيبتي
    العنود وهي تمسك يده وبخوف : مو لازم نرجع البيت
    عبدالرحمن بستغراب : وين نروح اجل ؟
    العنود وقلبها قارصها : الله يخليك لو انروح فندق .. ليله وحده
    مابي ارجع البيت

    فتح فمه بيتكلم لكن قاطعه صوت تلفونه

    : الو
    : هلا بو جابر ............... بس انا ماخذ اجازة ............ الحين ؟.............. ليش اهو سافر ...........خلاص مو مشكله ...................... الحين راح اجيكم ..... في امان الله

    تنهد بضيق ولف عليها : الشغل طالبيني
    ماردت عليه .. ولفت وجها بقرب النافذة


    .. ..

    بدل ملابسه بسرعة .. ولبس بدلته العسكرية ..
    : العنوـــــ
    ماكمل بنطق كلامه .. وهو يشوفها واقفه وعيونها تدمع .. على طول ضمها بكتافه وبحنان : آسف حبيبتي ماكان ودي اقطعع ايجازتي .. لكنهم محتاجيني .. ونشاء الله راح اعوضك

    بعد عنها .. ومسح أدموعها : يؤيؤ .. مانبي أدموع .. باس جبينها برقه وبعدها خدينها المحمرين من البكا

    بعدته عنها وبصوت مبحوح : روح لا تتأخر
    عبدالرحمن وهو رافع حاجب : طرده ؟؟
    العنود ودموع ارجعت لعينها .. تنهد عبدالرحمن وبضيق : حبيبتي هذي مو أول مره اقطع فيها اجازتي .. ووعد مني اني راح أعوضك

    مسحت ادموعها ومسك يدها وهو متوجه معاها عند ولدهم .. باس جبينه برقه ولاحظ تكشيره

    ابتسم ولتفت للعنود إلي كانت سرحانة .. تضايق من سرحانها .. وشبك يده بأصابع يدها وهو متوجه للباب

    وقف عند الباب وصار يناظرها .. وهي كانت أمنزله رأسها ..
    رفع رأسها بأطراف أصابعه
    وتفاجئ وهو يشوفها ضامته ودافنه رأسها بصدره وتبكي
    عبدالرحمن بضيق : حبيبتي
    أرفعت رأسها وقربت من إذنه : اهتم بنفسك حبيبي .. أمنتك الله .. باست خده برقه وبعدت عنه .. وتركت عبدالرحمن منشغل البال عليها



    ♪♪♪

    ♪♪

    ♪♪♪





    .
    .
    .
    .
    .
    .




    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: رواية حنيتك راحت لوين وشفيك ماتشتاق لي

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 2:42 am


    .

    في مطعم ميونخ في ألمانيا

    كانت الصدمة باينه على وجهه من الكلام إلي يسمعه .. من منصور
    خالد وهو يوقف ويضرب الطاولة بعصبيه
    : أنت اشقاعد أتقول .. أنا ماعندي إلا أخت وحده وتوفت ..
    منصور ببرود وهو يتجنب نظرات الناس : والله هذي الحقيقه .. ولازم تتقبلها مثل ماتقبلناها ... ووقف بهدوء وربت على كتف خالد :

    كنت متوقع ياخوي انك بتفرح .. مثل مافرحوا اخوانك .. لكنك صدمتني

    على العموم انا عاذرك .. لكن اتمنى استقبالك لخوانك مايكون بهل شكل
    خالد بعد ماخذ نفس .. وشرب كاس الماي إلي بقرب الطاولة : أنت متأكد من الي تقوله

    منصور اكتفى بهز رأسه
    جلس خالد وبعد توتر : ابي أشوفهم
    منصور ببتسامه : هذا العشم فيك

    كان يمشي خالد بقرب أخوه منصور ومشاعر متلخبطه بداخله .. فيها الفرح والخوف
    بعكس منصور إلي كان فرحان بأنه نفذ وصيه أبوه .. وستغرب شوي من مشيه خالد كأنه يعري ؟؟
    منصور بحنان للأخوه:تألمك رجلك ؟
    التفت عليه خالد وبهدوء : لا
    احترم منصور سكوته ..وفتح له باب السيارة وهو متوجه معاه لبيته

    .. ..

    في بيت منصور

    دخل البيت وبداخله مشاعر موعارف شلون يفسرها .. يحس بحياه يديده .. شعور الأخوه صار يرجع له من جديد بعد مافقد أخته

    ادخله منصور بغرفه الجلوس وستأذن منه .. علشان ينادي مريم وسلطان

    في غرفه مريم

    : افففف منصور قلتت لك أبي أنام بعد عني ..
    منصور وهو يخبط رأسها : بتقومين ولاشلون .. وكم مره اقولك لاتقولين لخوك اوف
    مريم بنزعاج وهي تبعد الغطا عنها : اوووف اكاني قايمه شوفني قمت .. لا تحن اكثر
    منصور ببرود وهو يجلس على الكرسي ويحط رجل على رجل : سرعي

    طلعت من الحمام(أكرمكم الله ) وهي تتمسح وجها بالمنشفه
    وماأعطاهامنصور فرصه تتكلم وسحبها معاه


    .. ..


    كان جالس وهو سرحان .. ويحس نفسه بحلم .. وبداخله مشغول باله على شيخه إلي لوحدها في البيت

    قطع عليه سرحانة صوت منصور الي خلاه يرفع راسه : احم احم

    رفع رأسه ونصدم وبتمتمه : مـ ـ را ـ ـ م ..
    مريم مجرد ماشافته تخبت خلف أخوها : ماشوف الرجال موجود شلون تجيبني
    قاطعها منصور وهو يأشر لها : أخوك خالد
    مريم في البدايه انصدمت .. لكن دقايق و صارت على شفاتها ابتسامة تركت منصور وقرت من خالد ومدت يدها : اخوي خالد اشلونك
    وتفاجأت وهي تجوفه يضمها بقوه .. أخجلت منه وبعدت عنه .. وهو طول الوكت موشايل عينه عنها .. لو اهو مو متأكد انه دافن أخته مرام بيده .. لقال انه هذي إلي بقربه مرام بشحمها ولحمها

    خالد بعد ماحس على نفسه بعد نضره عنها .. ولتفت لمنصور : وناصر وسلطان وينهم
    منصور ببتسامه : ناصر ماسك الشريكتين في الديره .. وسلطان .. اشر له بيده انه خلف الكرسي متخبي عن خالد
    مريم : سلطان تعال .. سلم على عمووو
    اكتفى سلطان بأنه يطلع رأسه وبعدد تردد أكبير طلع ومد يده لصغيره لخالد
    ارفعه خالد وباس خده .. وطول الوكت وهو يسترق النضر لمريم
    مريم بتسائؤل : وين أختي مرام
    منصور الي كان بيده الشاي شرق : كح كح كح
    عم الهدوء على الكل .. ومافي غير نظرات مريم الي تمليها الأستفهام
    خالد بعد مده من الهدوء : توفت

    بان الحزن على وجه خالد .. وكأنه تذكر ذكرى اليمه بنسبه له
    منصور وهو حاب يغير الوضع : نطلع الحديقه احسن
    وقف خالد : سامحني ياخوي إنشاء الله مره ثانيه .. وناضر ساعته انا تأخرت على زوجتي

    منصور ومريم بوكت واحد : مشاء الله متزوج
    خالد اكتفى ببتسامة لأخوانه .. وودعهم ويوم قرب من مريم فتح محفظته وطلع منها صوره لمرام .. ووضعها بين يدين مريم وباس جبينهابلطف : شوفيها تشبه لك أكثير .. احتفظي فيهاا

    هزت له رأسها .. ورفعت الصوره ونصدمت .. هذي نسخه منها .. تحس نفسها تشوف نفسها في مرايه
    خالد التفت لمنصور : ماعليك أمر يا .. وبعد تردد نطقها : اخوي
    قاطعه منصور وهو فاهم له
    : مابينا رسميات ياخالد ..

    تحرك خطوه .. وحس بشي ماسكه .. نزل رأسه وشاف سلطان .. نزل لي مستواه ورفعه
    سلطان وهو يقرب من خد عمه ويبوسه : مع سلامه عمي خالد
    خالد جن عليه وهو يقول خالد و قرص خده المحمر : فديته يانا...................
    .. ..

    دخل خالد البيت وهو حامل سلطان في يده <<<<<(فديته طاالع عنيد عى خالد مارضى يرجع مع منصور .. وأصر يروح مع خالد .. وخالد مامانع .. )

    نزل سلطان على الكنب .. وفتح له ((t.v على قناة الأطفال
    : حبيبي شوي وراجع طيب

    .. ..

    .. قرب من غرفه النوم بيفتح الباب .. لكنها كانت مقفلة ( خالد بقلبه .. يعني متوقع تستقبلك بالأحضان ؟)

    خالد وهو يضرب الباب بخفه : شيخه .. شيخه
    انفتح له الباب بعد مده .. وبعدت عنه بدون لاترد عليه .. لكنه سحبها من يدها وقربها منه
    فتح فمه بيتكلم .. لكنها قاطعته وبهدوء غريب : خالد مابي اسمع أي شي .. بليز بعد عني

    هز راسه لها بمعنى ماراح ابعد
    شيخه وشوي تبكي : الله يخليك بعد
    قرب اكثر بيبوسها .. وسمع صوت خلاه يبعد
    : عيب

    لف على صوت وكان سلطان الي مغمض عينه بطفوله واقف عند الباب .. وشيخه تخرعت من الطفل وصارت تناظر خالد بمعنى عطني تفسير

    خالد وهو بداخله منقهر على سلطان .. إلي خرب عليه أحلا لحظه بحياته .. بعد عن شيخه

    وراح لسلطان ونزل لمستواه
    وفك يده عن عينه وهو يحاول ينسيه الي شافه من شوي :حبيبي ماقلت لك انتضرني ؟؟
    سلطان ببرائه : أنت تأخرت وايد
    خالد وهو يعض على شفاتها بقهر : أها


    لف وجهه لها .. وكانت تناظره وعينها ممتليه بدموع
    خالد وهو يرفع سلطان : عندي موضوع مهم ابي اتكلم معك فيه
    شيخه وهي كاتمه الدموح .. وبصوت مبحوح :كلشي واضح ومو محتاج تبرير .. قربت من الباب بتطلع
    لكنه كان مسكها من يدها بقوه وقربها منه : راح تسمعيني

    شيخه بعصبيه : قلت لك مابي اسمع شي
    سلطان الي كان يشوف نظراتهم وصراخهم .. خاف منهم وصار يبكي

    ارفعت رأسها للطفل الي يبكي .. وآلمها قلبهها عليه .. وباين انه خالد مبتلش ومو عارف كيف يتصرف .. قربت منه واخذت سلطان وضمته لصدرها
    : خلاص حبيبي لاتبكي
    سلطان ببكى : ابي عميمه
    شيخه ببتسامه : وانا ماتبيني .. خلاص انا زعلت
    ماطولت وهي تمسح على شعره .. لأنه دخل بنوم عميق .(ابتسمت لأنه ذكرها بخالد ) ..وختفت الأبتسامه لأنه شك بدى يتسلل لقلبها
    خالد والغيره ماكله قلبه .. قرب من سلطان وشاله من حضنها .. ووضعه على سرير وغطاه
    ولتفت لها .. ومالقاها في الغرفه

    تنهد بقوه .. كافيه الي صار له اليوم
    طلع من الغرفه وهو يدور عليها :شيخه شيخه

    شافها جالسه وضامه وسادتها
    خالد بنبره قهر : اكلم الجدار انا
    : صمت
    فارت اعصابه منها وبعصبيه : بعدين معاك انتي
    شيخه بعصبيه اكبر: قلت لك مابي اسمع شي .. ماتجبرني

    شافته يقرب وشرار يتطاير من عينه .. ماتنكر خوفها لكنها مابينت
    خالد وهو يضغط على كتفها : صوتك لايعلا طيب ؟؟ وصدقيني انتي الخسرانه وبنبره غريبه
    : كلمه حبيبي ماسمعك تقولينها لغيري فاهمه
    بعد عنها وهو مجروح من تصرفها الي ماتوقه .. دخل غرفه النوم وهو يحاول يهدي براكينه الثايره
    حاول ينام لكنه موقادر بدونها .. عض على شفاتها بقهر وخلع تيشيرته .. وضمم سلطان وهو يحاول يمثل انه مومهتم لها


    ♪♪♪

    ♪♪
    ♪♪♪

    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: رواية حنيتك راحت لوين وشفيك ماتشتاق لي

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 2:42 am




    الجزء الثاني




    عند شخص مجهول

    أول ماشافه طلع من البيت انرسمت على شفاته ابتسامه خبث .. ونتظره إلى أن بعد .. وبعدها نزل من السياره وهو يحمل بيده البترول
    تلثم بشماغه .. ونط من أسوار البيت ..
    وبكل تخفي .. صار يصب البترول حول البيت

    رفع رأسه والبسمه ماليه ثغره .. وختفت الأبتسامه وهو يشوف الشخص إلي ساند نفسه على جدار ومتكتف

    عبدالله وهو يصفق له : ماشاء الله .. هذه آخر خطط الأجرام عندك
    قرب منه بيضربه .. لكنه رجع خطوتين للخلف وهو يشوفه

    ابو ماجد بتهديد وهو يشعل عود الثقاب الي عنده : ابتعد لا والله اذبحكم كلكم
    عبدالله .. ماكان خايف على نفسه ..كان خايف على اخته الي مع ولدها : اخلص كم تبي ؟

    ابو ماجد وهو يضحك بخبث : هههههههه هههههههه .. فات الأوان .. راح اخلي قلبك يحترق نفس ماحرقت قلبي .. واهنت ني

    عبدالله بصراخ : يانذل .. اذا عندك شي واجه لرجال .. وانت مشاكلك معاي مو مع اهلي .. وأشر عليه بيده
    : ترى والله موتك على يدي


    .. ..

    بعد مرور ثلاث ساعات ونصف

    عبدالرحمن ودموعه تنزل وبصراخ : قول انك تكذب .. العنود مستحيل تتركني .. فاهم .. العنود مستحيل تخليني
    قرب منه وصار يهزه بعنف : العنود وين .. زوجتي .. ام اعيالي وين .. من اشوي كانت معاي .. ومافيها شي .. ليش موراضي تفهم .. أقولك من اشوي انا كنت عندها ومافيها شي

    عبدالله وهو يبعد يده بهدوء: ترحم لها

    عبدالرحمن بنهيار : لا العنود ماماتت .. العنود تنتضرني .. اهي قالت لي .. انها ماتبي تروح البيت بس انا ماطعتها .. كانت حاسه انها بتبعد عني .. وبهدوء غريب .. : قالت لي امنتك الله

    جلس على ركبته بنهيار وهو يبكي مثل الطفل : ليش تركتيني .. انا محتاج لك .. انا وطفلنا محتاجين لك .. ليش انتي انانيه .. ليش استسلمتي للموت .. وخليتيه يبعدك عني

    عبدالله ماتحمل اكثر وهو يشوف ماجد الي ماسكينه الشرطه وقرب منه وصار يضربه مثل المجنون .. حاولو يفكونه لكن مافي اي فايده
    : موتك على يدي يانذل .. موتك على يدي

    وصل محمد الي طلع من الشغل بعد ماكان مع عبدالرحمن .. ونصدم من شكل البيت الي كنه لاوجود له من الأصل
    صار يدور بين الناس على رفيج عمره وخوه .. وشافه منهار ويبكي .. انقبض قلبه وقرب منه ورفعه

    :عبد الرحمن
    عبدالرحمن ضم محمد بقوه وهو منهار : راحت الغاليه ..يامحمد .. راحت وتركتني .. كنت عايش بهذي الدنيا عشانها ..وهي ستسلمت للموت وتركتني
    محمد حس بمويه بورده تسري بعروقه .. وماقدر ينطق بحرف .. حس برتخاء جسم عبدالرحمن .. بعده عنه شوي وشافه مغمي عليه

    .. ..

    في اليوم الثاني

    كان يسمع صوت بكاء الطفل الي ازعجه .. حاول يفتح عينه لكنه موقادر من التعب .. بعد عده محاولات فتح اعيونه
    وهو يحس بألم قوي براسه : آآه

    محمد الي كان بقربه : طهور انشاء الله
    عبدالرحمن بستغراب من وجود محمد : محمــ ـ ـد انت ليش اهـ ـني .. وانا و يـ ـ ـن .. ونتبه لولده الي بيد محمد : وولدي ليش عندك .. العـــــــــــــنـ ـ ـ

    ماكمل كلمته وهو يتذكر : اي وينها العنود .. تصدق حلمت بحلم مزعج .. حلمت انه العنود تركتني .. وانه بيتي احترق وانه ... ماكمل ودموع تجمعت بعينه وصار شوفهم بنضرات تايهه
    : العنود وين .. ابي اشوف زوجتي

    محمد بلع ريجه .. وحاول يتناسى سؤال عبدالرحمن وسوى نفسه منشغل ببكاء الطفل

    عبدالرحمن الي تنرفز : محمد انا اكلمك .. وين زوجتي

    فتح فمه بيتكلم .. لكن دخول عبدالله كان مثل طوق النجاه لمحمد
    عبدالرحمن وهو يلتفت لعبدالله : عبدالله رد علي .. زوجتي وين .. اهي ماتدري اني اني بالمستشفى .. قولهاا تجي بسرعه ..مشتاق لها ..

    عبدالله أشر لمحمد انه يطلع مع ولد عبدالرحمن الضغير

    عبدالله وهو يجلس بقرب عبدالرحمن وبهدوء : قول لا إله إلا الله محمد رسول الله
    عبدالرحمن الي انقبض قلبه : لا إله إلا الله محمد رسول الله
    عبدالله وهو للحين على هدوئه : اختي عطتك عمرها .. وماتجوز عليها غير الرحمه
    عبدالرحمن الي دمعت عينه : يعني انا ماكنت احلم .. يعني اهي تركتني
    عبدالله وهو يقاطعه : اهي عند خالقها
    عبدالرحمن نزلت ادموعه بصمت وماتكلم .. وهل مره ضمه عبدالله بقوه وبكى

    (صحيح انه الفتره الي عرف فيها العنود كانت اقصيره الا انه اهي كانت نعم الأخت .. يمكن تستغربون وجود عبدالله في بيت عبدالرحمن .. الا انه سبب وجوده .. هو طلب عبدالرحمن من عبدالله بأنه ينام عند العنود بسبب خوفه عليها .. الا انه قدر الله وماشاء فعل ..
    اول مارمى ابو ماجد عود الثقاب المشتعل .. تحوط البيت بالنيران .. وعبدالله من خوفه ترك ابو ماجد ودخل البيت ومالقى غير ولد اخته الي يبكي .. ولفه بالغطى الي عــــــلى السرير .. وأخرجه من البيت .. وشاف ولد باين عليه 15 من عمره وعطاه محمد وجع لأخته يدور عليها بين لهب النيران .. لكن للأسف ماكان مقدر لها انها تعيش))

    .. ..

    بالمقبره بعد ما تم دفنها

    كان جالس على قبرها ودموعه تنزل بصمت .. اهو مافقد زوجته وبس .. فقد صديقته .. فقد اخته .. فقد حنانها .. فقد رقتها .. فقد نعومتها

    آآآآآه صعب انك تعيش مع انسان وتتعلق فيه .. وتعيش معاه على الحلوه والمره .. وبغمضه عين تفقده

    محمد بحنان : يــــــ الله ياخوي
    كان سرحان وموحاس بالي حوله .. محمد وهو يربت على كتفه : ترحم لها وأنا أخوك
    رفع رأسه لمحمد وبهدوء: اتركني لوحدي
    محمد الي حس فيه انه يبي ينعزل هز رأسه له : انتظرك في السياره

    مجرد مابعد محمد .. بكى عبدالرحمن بقوه : حبيبتي
    تدرين اني شتقت لك .. ياليتني سمعت كلامك .. ورحنى الفندق .. كنتي حاسه انه راح يصير لك شي .. وانا الغبي ماكنت حاس فيك

    ومن بين شهقاته .. : حبيبتي .. حتى آخر كلمه قلتيها لي تقطعني (امنتك الله ) عنوده حبيبتي
    راح أزورك
    كل يوم .. وصدٌيني اوعدك .. اني اربي ولدنا .. وماقصر عليه بشي
    اوعدك اني ماراح احب من بعدك .. اوعدك اني اني
    ماقدر يكمل ودخل بنوبه قويه من البكاء

    : احبك والله احبك .. ليه ماأخذتيني معك .. ليه تركتيني وحيد .. شوفي انا بطلبك طلب ولاترديني
    ابيك كل يوم تزوريني بمنامي .. الله يخليك زوريني بنامي وطمنيني عنك


    أمنتك الله يا حبيبي أبرحل.. ..

    يمكن غيابي يعرّف الشوق قلبك... ..

    مع مرور الوقت أرجوك أسأل.... ..

    خل الوصل لو يوم من بعض طبعك..... ..♪♪♪

    ♪♪
    ♪♪♪
    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: رواية حنيتك راحت لوين وشفيك ماتشتاق لي

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 2:43 am




    نزل من السياره .. وحمل شنطها .. ووضعها بقرب بيتها ..فتح الباب وبهدوء : نزلي نوف "صمت"جسار بحده : ماراح اعيد كلامينوف خافت من نضراته ونزلت على طول أوصلت عند الباب ولفت عليه .. وشافته واقف خلفهامد لها ضرف .. وهي بدون تردد أخذتهابتسم بسخريه .. وبعد عنهاوهي من شفاحتها ..افتحت الضرف وهي للحين مادخلت البيتاول مافتحته انصدمت من المبلغ الموجود بداخه وشافت (ورقه )خلف المبلغ افتحتها .. ونصدمت لأنها كانت ورقه ""طلاقها""جلست على ركباتها موعلشان انها مصدومه ولا علشان انها تبكي !!..................جلست علشان تعد المبلغ الي عطاها جسار اياه !!.. ..عند شخص مجهول كان يدور بسيارته ويراقب بيت ( .....؟..... ) وهو يتوعد بقلبه عليهم : راح احرق قلوبكم بطريقتيوضحك بخبث على خطته ؟؟.......................ابتدت لبتسامه ترجع لبطلنا جسار .. بعد ماتخلص من نوف .. وتوجه لبيت امه وخبرها بلي صار .. وبعدها لخته نور الي فرحت اكثير .. برجوع جسار لنسريندخل جسار جناحه .. ورمى نفسه على السرير: راح ترجعين لي .. قريب .. راح ترجعين لحضني انشاء الله .. حتى لو كنتي زعلانه راح انتظر رضاك علي)((هذه كان تفكير بطلنا .. ياترى راح تسامحك نسرين ؟؟ ياجسار بهل سهوله !!عند بطله ثانيه أرجعت لشقتها بعد مده من التحاليل والتعبجلست على كنبه وبتسمت بألم على حياتها .. تمنت تكون مع محمد وتعيش معاه لحظه بلحظه ..شافت في المستشفى زوج مع زوجته وباين الخوف بعيونه عليها .. من تعبهاتمنت لو محمد يكون بقربها مثل هذي الزوج .... دعت ربها انه الله يتمم عليهم ولايحرمهم من بعضوضعت يدها على بطنها : تدري حبيبي صرت سمينه بسببك .. بابا كان يمنعني من الشكولاه.لأنه يزيد وزنيابتسمت بألم على هذي الذكرى وكملت : الممرضة قالت لي لازم اهتم بصحتي .. لأني بنهايه الشهر الثالث ولازم تكون بخير مددت نفسها على الكنب .. تعبانه اكثير ومو قادره تتحرك ..ودخلت بنوم عميق.. ..عند ام محمد الي ماكانت تدري عن الشخص الي كان يتابعهم من البدايه .. ومجرد ماشاف جواهر نازله من السياره وصل لمراده وصار يتبعهاعند جواهر الي داخله بنوم عميق .. صحت بنزعاج على صوت الباب .. وبداخلها "" غريبه ام محمد تضرب الباب بهل قوه "" فتحت الباب وهي تفرك عيونها بناس : تفضلي ماماماسمعت رد ..بعدت يدها عن عينها .. ونشل جسمها عن الحركه وهي تشوفه واقف قدامها .. حاولت تسكر الباب لكنه حط يده وبضحكه خبث : على وين .. كذى الزوجه تستقبل زوجهاجواهر بخوف وهي ترجع بخطواتها للخلف : الله يخليك ابعد........: ههههههههههه لايحبي ماقدر اشوف كل هذي الجمال وبعدوصار يطالعها بنضرات خلاها تحس انها بدون ملابستجمعت الدموع بعينها وقلبها ماينطق بغير اسم ""محمد""""وينك"""شافته يقرب منها .. وعلى طول اركضت وهي تحاول تتخبى بغرفه النوم .. لكنه سبقها ومسها من يدها وثبتها بالجدارجواهر ودموعها انزلت من محجر اعيونها : الله يخليك اتركنيراشد ماكان يسمعها .. وكل الي في باله انه يرضي شهوته ورقبته بقربهاجواهر وهي تدفعه : بعد بعدمارد عليها وصار يوزع بوساته على جبينها وبعده خدها .. قرب اكثر بيبوس شفايفهالكنها اركلته بقوه بين رجله .. وهو جلس على ركبته من الألمعلى طول ادخلت غرفه النوم وقفلت الباب عليها .. وصارت أتدور على تلفونها ودموعها تنزل....عند بطلنا الي كان جالس بالعزى ببيت ابو (العنود )ماكان فاضي للرد على تلفونه الي يرن بشكل مستمر .. ومر بباله انه يمكن امه تبيهوبستعجال : الووجاله صوت باكي يعرفه مثل مايعرف نفسه : مـ ـ ـحـ ـ ـمـ ـ ـد الـ ـ ـ ـحقـ ـ ـ نيمحمد بصدمه ويحس انه صوته تلاشى : جـ ـ ـواهروحس على نفسه وطلع من البيت بدون لايلاحظ احد محمد بخوف : جواهر فيك شي ""وبصرخه لأنه اعصابه اتلفت وهو يسمع بكاها "" : قولي شفيكزادت شهقاتها وهي تسمع صوت الباب محمد بستغراب : من عندكجواهر من بين بكاها : را ـ شـ ـ ـدمحمد بعصبيه وصراخ : وينك انتيجواهر بخوف "اسكتت وهي تستوعب انها اتصلت لمن ..قاطعها صوت محمد الحاد .. لأنه سمع صوت ضرب الباب قوي: قولي انتي وينجواهر وهي تحس بتعب صارت توصف له المكان وبعدها انتهت البطاريه بالتلفون وسكر .. الخط بوجههحست بالباب بيتكسر ومالقت غير الحمام أكرمكم الله تتخبى فيهعند محمد الي كان يسوق بسرعه جنونيه وأول ماوصل المكان الي اوصفته له جواهر بانت الصدمه على وجهههذي هي عماره ابوه الي كاتبها بسمه "" معقوله امه كانت اهي من اخذ جواهر ""ماعطى نفسه مجال للتفكير اكثر .. وأخذ سلاحه وهو صاير مثل الهائجكسر الباب وبصراخ : يابنت الـــــــــ**** تضنين اني راح اتركك انتي لـــــــــــماكمل كلمته وهو يحس بشي مقرب لرأسه التفت ونصدم بوجوده .. وخاف اكثر وهو يشوف المسدس موجه لهرفع يده بستسلام وهو خايفمحمد وهو يبتسم بستهزاء .. قرب منه ولفيده وبحركه سريعه منه صار محمد خلفه وماسك يده محمد بصوت حاد : احلا شي بالموضوع انك جاي لي برجلك .. ادفعه بقوه وصار بالأرض .. وصار يضربه مثل المجنون كان يحاول يهدي نفسه لكنه مو قادر .. كل مايتذكر انه جواهر كانت ضحيته .. يزيد ضربه لهكل مايتذكر انه جواهر فضلته عليه وطلبت الطلاق على شانه صار يزيد الضربوقف ورفع المسدس وهو حاب يمحيه من وجه الدنيا ..ووقفته يد البنت الي لطالما عذبته بغيابها وبحضورهاجواهر وهي تبكي : انت مو مجرم .. انت مو مجرم .. اذا فيه شخص المفروض يقتله فهو انااخذت منه المسدس ومسكته بيد ترتجف .. محمد سحب المسدس من يدها وبصرخه خلاتها ترجف : جنيتيجواهر جلست على ركبتها وهي تبكي بقوه : اكرهه .. اكرهه.. اهو السبب .. اهو السبب .. فرق بيني وبيــــــــــــماكملت كلمتها ورفعت عينها لهوالشوق بعين الأثنين فاضخ بقوه .. كلاهم كانو يتنفسون بقوه محمد الي حس على نفسه .. بعد نظره عنها ..وهو يدوس على قلبه وبحده : لبسي عباتجفتحت فمها بتتكلم وجاتها صرخه افزعتها : لبسي عباتجراحت تلبس عباتها .. وشافته واقف خلفها مسكها من كتفها وثبتها بالجدار : قرب منك !!محمد من بين اسنانه : جاوبيني ..""ورفع المسدس لرأسها "" قرب منك جواهر وهي مو مصدقه انه هذه المتوحش محمد وبخوف حركت رأسها بمعنى لامحمد وهو يتفحصها وضغط على يده بقوه وهو يشوف خدها المحمر الي فيه جرح اصغير : هذه شنو ؟جواهر ودموعهاتنزل بصمت "" لو قالت له انه الجرح بسببهراح يذبحه "" بلعت ريجها وهي تحس بأنفاسه تحرقها .. حاولت تبعد عنه .. وهو عاند ولزق رأسه لحد ماتلازقت اخشومهم: ردي لااثور المسدس برأسكماردت عليه ودفعته بكل قوتها .. وبعصبيه تعمدتها : انا مو زوجتك وماحل عليك .. عض على شفاته السفليه بقهر وصار يناظرها وهو يخفي شوقه ولهفته لطفلتهصحى من سرحانه على صوت جواله : هلا بو فواز .... ........... اي انا الي طالب الشرطه ............ وصلت ................ لا مو مشكله ...............الحين اخليهم ياخذونه ............................ بس طلبتك ................................. ابي اشوفه في السجن .................................. ماتقصر يابوفواز .................. سلامسكر التلون ولتفت لها شافها جالسه على الكرسي وترجف .. كان وده يروح ويضمها .. لكن الي سوته فيه ماينغفر .. اهو استغرب من نفسه .. اشلون نسى كل زعله من مكالمتها له .. سكر عليها الباب .. ودخل رفقائه الضباط الي اخذو راشد للمكان الي اقلبنا تمنى تواجده فيه رجع لها بعد ماودعهم وشكرهم محمد بدون لايرفع رأسه : تعاليجواهر الي اطرافيها صارت ترجف وماتحركتمحمد بعد ماتنهد : مابي اعيد كلاميخافت انه يعصب عليها .. ووقفت بتعب وهي حاطه يدها على بطنها وتمشي بتثاقلرفع رأسه وهو مستغرب من تأخرها كان راح يصرخ عليها .. وعلى باله انها بتعانده .. لكنه استغرب من مشيتها وجسمها .. سمنانه اكثير سوى نفسه مو مهتم وحب ينرفزها : تمشين على بيض ؟؟ آنسه جواهرارفعت رأسها وهي منقهره منه وماردت....محمد بحده : ماني سواق عندك ..ركبي جدامجواهر وشوي تبكي .. هذه مايفهم .. ماني حرمته علشان اركب بقربه : مابييمحمد وهو رافع حاجب وبستهزاء : عيدي آنسه جواهر شقلتي ماسمعتمارت عليه وفتحت الباب الخلفي .. وركبت .. وهو عصب ويتحلف فيها بقلبهتنهد بضيق .. وفتح الراديو .. وجات على اغنيه«®°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸ .•°®»بالأمس دورك تجرح واليوم دوري بأخذ بثأري منك والبادي اظلم «®°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸ .•°®»لو تبكي عمرك ما تحرك شعوري ما التفت صوبك ولو عينك تهل دم«®°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸ .•°®»بالأمس دورك تجرح واليوم دوري بأخذ بثأري منك والبادي اظلم «®°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸ .•°®»أصبح وجودك عندي ما هو ضروريحرماني من عطفك تراه صار ارحم«®°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸ .•°®»بفرض وجودي بكبريائي وغروري لأني بشعورك صدق ما عدت اهتم «®°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸ .•°®»بالأمس دورك تجرح واليوم دوري بأخذ بثأري منك والبادي اظلم«®°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸ .•°®»امشي برأيك وانأ بامشي بشورى لكن يجي لك يوم تبكي تندم«®°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸ .•°®»وان تكلمت بغيبتي او حضوريما همي من علي تكلم«®°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸ .•°®»امشي برأيك وانأ بامشي بشورىلكن يجي لك يوم تبكي تندم«®°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸.•°°·.¸ .•°®» انتهت لغنيه .. وهو في كل كلمه قالها المغني كان يقصدهاوهي غطت وجها وتركت المجال لدموعها بالأنسياب .. .. .. وصل لبيتهم .. وحس فيها انها نامت ..قرب من بابها .. وتعمد يفتح الباب بقوه .. وهي اشهقت من الخوفمحمد بستهزاء وبداخله ""بسم الله عليك ياروحي "" : لاتمثلين وايدتجمعت الدموع بعينها .. وهو ضاق صدره وهو يشوف ادموعها وصد:نزلي بسرعه نزلت بهدوء وطول الوكت حاطه يدها على بطنها من الألم الي تحس فيهبداخله قلبه متقطع عليها .. وبقسوه : مابي اشوفج رايحه يمين او شمال .. روحي جناحي .. وبصرخه ..""فاهمه "" هزت رأسها بخوف



    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: رواية حنيتك راحت لوين وشفيك ماتشتاق لي

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 2:43 am





    بعد مرور اسبوعين

    جسار ونسرين

    كان يتصل فيها ..ويزورها .. لكنها رافضه تقابله او تكلمه بشكل قاطع

    خالد وشيخه


    خالد .. رجع سلطان لي منصور ..ولازال متعاند مع شيخه .. ويحاول قد مايقدر يعصبها وينرفزها .. ويتعمد يكلم مريم .. ويقولها ""احبك "" أعشقك .. وكان يفرح وهو
    شوفها تتركه وتدخل الغرفه
    شيخه كانت ترفض اي حوار بينها وبين خالد .. ورغم غيرتها وهي تشوف الممرضه تحرك رجل خالد الا انها تسوي نفسها مو مهتمه .. وبداخلها الغيره ماكلتها .. وصارت تتعمد تنام مكان خالد جهه اليسار
    وكل يوم هم على هذه الموال



    منصور ومريم وسلطان


    ودعوا خالد .. ورجو البلاد ..ومنصور آلمه قلبه يوم عرف بعمليه خالد .. وعاتبه لأنه بذاك اليوم مشآآآآ معاه مسافه طويله
    مريم تعلقت في اخوها خالد وصارت كل يوم تكلمه .. وهو خبرها انه راح يرجع اقريب



    ناصر


    كان ماسك شركته وشركه منصور .. وتعرف على بنت معاه في العمل اسمها عايشه


    عبدالرحمن ومحمد (ولده الصغير)

    اخذ له شقه اصغيره وهو يعيش فيها مع ولده .. وكل يوم يزور قبر العنود ويفرغ اهمومه ودموعه
    وكان يفرح اكثير وهو يشوفها بمنامه .. ومجرد مايصحى يتأكد انه كل الي عاشه كان حلم
    وهو حالياًاًاً .. ماخذ اجازه لـــــ3ــــــثلاث اشهور وفي باله يدم على استقالته


    ثامروراشد وأبو ماجد


    راشد &ابو ماجد اتوقع انكم تعرفون مكانهم

    نور
    صارت ماتقدر تنام بدون ماتسمع صوت منصور ^_^

    عايشه

    حزنت أكثير بسبب وفاه العنود .. وبكل يوم تصلي (صلاه الليل ) وتدعي لها بالرحمه والمغفره

    نوف


    غرقانه بملذاتها ..وشهواتها .. وتستخدم المال عشان ترجع عذراء .. وبكل مره تصطاد لها صيده جديده

    عبدالله

    كانت حالته متدهوره اكثير .. وكان يلوم نفسه .. لأنه يعتقد انه سبب وفاه اخته

    محمد وجواهر


    الخبر الي يمكن يسعدكم انه محمد رجع جواهر لذمته قبل ماتنتهي عدتها
    وصار يعاملها بقسوه .. وياخذ احقوقه منها بالقوه ..

    جواهر .. صارت الدموع رفيقها .. محمد مو راحمها .. ماتنكر انها ترتاح بقربه .. لكن مو بهل طريقه الوحشيه
    الي يحسسها فيها انها ارخيصه .. بعد ماياخذ الي يبيه منها




    ♪♪♪

    ♪♪
    ♪♪♪



    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: رواية حنيتك راحت لوين وشفيك ماتشتاق لي

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 2:44 am






    في بيت ابو نسيرين

    جاسر وهو يحاول يهدي نفسه : عمي صارلي أسبوعين ماكلمتها ولاشفتها .. وانت تدري المفروض تكون ببيتي
    ابو نسرين الي انحرج من جسار : انا كلمتا يا ولدي لكنها مو راضيه

    جسار بهدوء : ابي اشوفها .. عشان اتفاهم معاها
    ابو نسرين .. الي حس انه جسار راح يعصب لو ماشافها : انشاء الله ياولدي


    ....

    .......: يبه قلت لك مو رايحه له .. اكرهه ..

    ابو نسرين بحنان : يابنتي زوجك صار له اكثر من مره يزورك وانتي رافضه
    نسرين بهدوء: تحملو نتايج تخطيطكم
    ابو نسيرين فقد الأمل منها ..ومافي غير طريقه وحده يشوف فيها جسار نسرين

    ....

    نسرين بعصبيه وهي تسمع صوت الباب : سيزي قولي لهم ماراح انزل ..
    انفتح الباب بهدوء وهي مو حاسه .. وقفله بأحكام..
    ووضع المفتااح في جيبه

    كان يشوفها وهي تمشط شعرها المبلول بعصبيه
    .. وباين انها متوترة .. سند نفسه على الباب وتكتف وهو يسمعها تقول

    : غبي على باله اني راح ارجع له
    جسار بثقه : راح ترجعين
    التفتت له وطاح المشط من يدها

    نسرين بعصبيه : ليش داخل غرفتي
    مارد عليها وقرب منها ومسك يدها وصارت مقابلته
    وباس خدها وبصوت خدرها : يؤيؤ موكذا الزوجة تقابل زوجها
    بعدته عنها وهي تتنفس بصعوبه

    وهو ابتسم لأنه يعرف تأثير لمساته الدافيه عليها ..قرب منها مره ثانيه وحوط خصرها ولزقها بصدره
    وباس عنقهاا برقه
    وبصوت رومنسي : اشتقت لك حبي
    نسرين إلي هدت عصبيتها .. من لمساته .. وتحس
    انه العالم كله يسمع دقات قلبها
    تعلقت عينها بينه وماقدرت اتبعد عينها عن عينه الناعسه
    جسار بصوت هامس : احبك
    زادت ضربات قلبها .. من كلمته .. ودقايق وعبست بوجها وهي تتذكر منظر زوجته على كوشه المسرح والبسمه الي واصله للآخر حلقها
    بعدته عنها وبصوت مرتجف : بعد الله يخليك
    جسار وهو مستغرب تغيرها : نــــــ
    قاطعته بعصبيه : قلت لك اطلع
    جسار بهدوء : مو مشكله راح اطلع .. لكن رجلك على رجلي
    نسرين ودموع انزلت من عينها : مابي ارجع عندك انا مرتاحه .. ببيت ابوي
    قرب منها ومسح ادموعها بحنيه : ويهون عليك تتركيني
    نسرين بصوت مبحوح : مثل ماهان عليك تتركني
    جسار : ابي اتكلم معك .. ومابي اي مقاطعه منك ..
    لفت وجها عنه .. وهو ماهتم وسحبها ولجسها بحضنه .. حاولت تقوم لكنه كان محوط خصرها بقوه
    وبصوت حاد : ماراح ابعد الا وانا منتهي من كلامي

    : على قد ماكرهتها .. وضايقتها .. بقسوتي .. الا انه الحين صرت اموت بالتراب الي تخطي ارجولها فيه .. ماكنت ابي اتركها لكن الي صار بذاك اليوم .. جبرني ابعد عنها ..
    ( وصار يخبرها من بدايه روحتها ..مع عمها محمد الى أن افترقوا ..ولقائه مع نوف .. وكذبتها بأنها حامل .. وعشان هذه السبب تزوجها .. و مانقص اي شي بالكلام)

    كانت اعيونها متعلقه بعينه وهي مو مصدقه الي تسمعه .. نزلت ادموعها بنهيار وصارت تضربه على صدره
    : غبي غبي طول عمرك غبي .. شلون تروح هل اماكن الخالعه
    جسار بضيق : وربي انها رمت لي احبوب هلوسه في العصير

    نسرين وعيونها محمره بقوه .. وبصوت مبحوح : ليه ماخبرتني .. ليه طلقتني بدون ماعرف حتى سبب طلاقي .. حط نفسك مكاني وأنت تشفني على الكوشه منزفه لغيرك جرحتني و جرحك مايطيب ..
    حط يده على شفاته وهو يطالعها بنكسار : خلاص .. تكفين خلاص .. بعدها من حضنه ومسح على شعره بتوتر وقلق
    قرب من الباب بيفتحه .. وجاله صداع قوي برأسه .. تمسك بمغبض الباب وهو يحس انه الرؤيه معدومه عنده((وشي طبيعي انه يجيله الصداع وهو صايره له يومين مو نايم .. من كثر ماهو متلهف لشوفتها ))

    حست فيه بيطيح .. وقربت منه ومسكته .. وبنبره خوف: جسار ..
    جسار وهو ماسك يدها وبيده ثانيه ماسك راسه : موقادر اشوف
    خافت عليه .. ومسكته من يده .. وأخذته لسرير ومددته عليه

    حاولت تبعد يده الي متمسكه فيها .. وجالها صوته التعبان : خلك بقربي
    نسرين بهدوء : راح اجيب لك الأكل
    مارد عليها وكتفى بضغط على يدها ومافي غيرها فهم معنى هذ الحركه .. بعد تردد اكبير منها
    مددت نفسها بقربه .. ووضعت رأسها على صدره .. وضربات قلبها اوصلت لمسامع جسار

    بداخله كان فرحان اكثير بقربها .. آآآه اشتاق لهذه الحضن .. اشتاق له اكثير .. حس انه لجبال الي كانت متربعه بقلبه .. تحولت لحبات تراب قامت بأزالتها الرياح ..بعد اعترافه لها

    نسرين بعد تردد بعدت عنه .. ورفعت رأسه وبهدوء.. وخلعته تيشيرته .. تعرفه مستحيل ينام وهو مرتديها
    راحت بقرب التسريحه .. وأخذت " بدي لوشن " وصارت تمسح فيه على صدره وهو مستسلم للماستها الدافيه على الأخير

    بعد مرور نصف ساعه

    تركت ""البدي لوشن "" وهي تشوفه نايم مثل الطفل .. قصب عليها انرسمت على شفاتها أبتسامه.. على شكله الي لطالما جذبها .. وصارت تمرر يدها على خده وتمسح عليه بلطف

    بعد مرور ساعتين وهي مو حاسه بنفسهاا وطول الوقت تحاول تشبع نفسها بشوفته ..
    صار النوم يداعب اجفونها .. وما اغراها غير صدره العاري .. وغطت نفسها وغطته وهي ضامته بقوه وكنه بيضيع منها



    ♪♪♪

    ♪♪
    ♪♪♪


    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: رواية حنيتك راحت لوين وشفيك ماتشتاق لي

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 2:44 am



    في بيت ام محمد

    جواهر بتعب : محمد الله يخليك مو اليوم .. وربي تعبانه
    محمد ببتسامه خبث : وهذه المطلوب
    جواهر وقواها انهارت من كلامه : انت ماتحس .. جماد
    قاطعها وهو يضغط بيده على فك فمها : مابي اسمع لك صوت .. والجماد يعرف نفسه صح ؟؟
    جواهر بنكسار وهي تمسك يده : تعبت الله يخليك .. ابي انام
    بداخله كان متقطع عليها .. لكن الي شافه منها مو شوي .. رحمها وبعد عنها .. فتح علبه بكيت الدخان .. وصار يدخن بشراهه وينفث الدخان بالغرفه
    جواهر والرائحه اخنقتها : كح كح محمد طفها

    ماكان يسمعها .. وبالأصح تعود في فتره غيابها على التدخين ..بالغرفه
    صحى من سرحانه وهو يشوفها .. تسحب السيقارة من فمه وتطفيها
    : ماعتقد انك عايش بالغرفه لوحدك

    رفع رأسه لها .. وناضرها بعتب على حياتهم .. ووقف وتفاداها ودخل البلكونه .. ورجع يدخن
    جواهر تنهدت بضيق .. صاير يدخن اكثر من 4 علب

    سمعت صوت كحته القويه .. ووضعت يدها على قلبها ..هذه ناوي يذبح نفسه
    قربت من البلكونه .. وشافته يكح بقوه .. ماتحملت منظرة المؤلم وقربت منه واخذة السيقاره ورمتها

    محمد بنرفزه : نعم "
    جواهر بهدوء صارت تسحبه من يده وتدخله الغرفه .. محمد يعصبيه : ماني طفل بيدك .. اخلصي اشتبين
    جواهر بقلبها "اعرف اروض هذي العصبيه "لكني مابيه يقول اني استغله ))

    شافت نظراته الي شرار يتطاير منها .. وبدون سابق انذار ارفعت يدينها وحوطت ارقبته .. وقربت اكثر لحد ماتلازقت اخشومهم .. وباسته برقه بشفاته ويدها الثانيه دخلتها بفروة شعره
    وهو كان متخدر على الآخر .. من قربها .. ومن ريحه عطرها الي يداعب انفه
    نرجع لجواهر الي صارت تفك ازارير قميصه برقه .. وطول الوكت تهمس له بكلمات الحب

    لوووووووووول ****____**** مشفــــــــــــر

    في اليوم الثاني

    صحى من النوم وهو يحس بشي على كتفه .. فتح اعيونه ونصدم من قربها .. اهو بعد ماياخذ منها الي يبيه يروح ينام على الكنب .. وهذي اول مره يكون اقريب منها .. تذكر الي صار بينهم .. وتنهد

    بعد عنها بهدوء .. ودخل ياخذ له شاور .. ولبس بدلته العسكريه ..ولبس ساعته بستعجال ..وسمع صوتها خلفه
    : أفف خير
    جواهر وهي تلم شعرها الي نازل على عينها : ابي اروح المستشفى
    محمد رفع حاجب بمعنى ليش .. جواهر الي تورطت : ها اي تعبانه

    ابتسم بسخريه ولف بيطلع : محمد
    بدون لايلف عليها : بعد مارجع راح اخذك
    سحبت يده .. ووضعت تلفونه بيده .. وقربت اكثر وبيدها المنشفه .. ورفعت اطراف اصابع رجلها وصارت تنشف شعره المبلول ..وبعدها باسته بسرعه خاطفه وبعدت: نعيماُاُاُ

    بعدت عنه وتركته حاط يده مكان بوستها.. اكتفى ببتسامه وطلع من البيت وهو متوجه لشقه عبدالرحمن .. ومن بعدها لشغله


    ♪♪♪

    ♪♪
    ♪♪♪





    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: رواية حنيتك راحت لوين وشفيك ماتشتاق لي

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 2:45 am




    عند شيخه وخالد

    دخل غرفه نومهم بعد ما أنهى مكالمته مع اخته مريم .. وشافها معاندته ونايمه بجهته
    خالد بحده : ادري انك مو نايمه .. وبعدي عن جهتي

    : "لارد"

    تنرفز منها وداخله " اعنادك مو علي"
    قرب منها وحملها بين يدينه ورماها بالجهه الثانيه بالسرير

    كتم الضحكه على شعرها الي جاه على وجها .. وشاف نضراتها الي شوي وتذبحه
    قرب بينام .. وشافها ارجعت لمكانه

    خالد الي عصب : وبعدين .. ابي انام

    شيخه من تحت الغطى : روح نام عند حبيبتك الي مطيح سوالف معاها .. وذا ماكفتك راح اتصل بالممرضه
    خالد الي عرف انه الغيره ذابحتها : ههههههههههه هههههههه دامك مو ماعطتني احقوقي من حقي اسوي الي ابي صح؟ ويــــــالله بعدي ابي انام

    شافها تغطت وهي ماعطته اكبر طاف انقر من تسفيها ..
    فتح الغطى وحملها ورماها باجهه الثانيه ودخل بالسرير وغطى نفسه .. وهي بعناد قربت منه وحطت رأسها على صدره ونامت

    وهذه هو موال هم بكل يوم



    (( انتهت مده علاج خالد في المانيا .. ورجو لبلاد .. ومازالوا يعاندون بعض .. ولافي احد فيهم راضي يتنازل عن الثاني ..والحدث الي راح يفجر مشاعر بعض ابطال روايتي .. راح يكون بعزيمه ابو شيخه (لخالد بسبب سلامته )

    .. ..

    رجع البيت وكان متضايق حيل .. بعد ماعرف بوفاة اخت عبدالله.. ونهيار عبدالله .. سبب الألم لخالد .. لأنه ذكره بوفاة اخته
    دخل الجناح .. واخذ له شاور سريع.. وماكان له مزاج يعاندها .. دخل بالسرير .. وحاول ينام

    عند شيخه الي استخربت حيل انه ماعاندها مثل كل مره .. قربت منه وضمته .. وصار ضهره لازق بصدرها

    شيخه بهمس : حبيبي فيك شي
    ماتكلم .. وكتفى انه يلف لها ويضمها .. وأطرافه ترتجف
    حاولت تهديه .. ودخلت يدها بفروه شعره وصارت تشده بخفه
    وبحنان : حبيبي

    خالد وهو شاد على خصرها ودافن وجهه بصدرها: اممم
    ماحبت تضغط عليه وهي تشوفه نعسان .. باست رأسه برقه
    : نام حبيبي

    في اليوم الثاني

    الساعه 7 بليل

    : شيخه وينك .. تأخرنـــ
    ماكمل كلمته وهو يشوفها بكامل زينتها واقفه وتبتسم
    خالد الي خق على الآخر : يا أرض احفظي ماعليكي
    انحرجت و
    اكتفت ببتسامه وهي تشوف نظراته





    خالد وهو عاض على شفاته : اشرايك انأجل
    قاطعته وهي تحط يده على شفاته : نو نو .. راح يزعل بابا

    خالد ماهتم لها .. وقرب منها وباس شفاتها
    بعدته عنها ..لأنه لو ابتدى مستحيل ينتهون الا في الغرفه

    : يــ الله خالد
    عبس بوجهه .. وهو متضايق .. قربت منه وباست خده .. وصار الروج طابع بخده
    بعدت عنه .. وراحت تلبس عباتها .. وهو استغرب ابتسامتها وراح يشوف نفسه في المرايه الي في الممر وشاف طبعت روجها في خده وشفايفه ..

    قربت منه بعد مالبست عبايتها .. ولفته اتجاها وصارت تمسح الروج

    خالد : قريتي على نفسك؟
    شيخه وهي رافعه اطراف اصابع رجلها عشان توصل لطوله وتمسح الروج
    : لا
    شافها تعاني .. ونزل لمستواها .. وصار يسوي نفسه بريئ ويتعمديبوس عنقها

    (^_^ بعد عناء .. عاشته شيخه .. اخيراً أوصلو البيت .. وهو ماتركها تطلع الا وهو قاري عليها (محصنها ))




    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: رواية حنيتك راحت لوين وشفيك ماتشتاق لي

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 2:45 am





    في مجلس الرجال
    عند الشباب
    (منصور .. وناصر .. خالد .. عبدالله ..)

    طلع من المجلس وهو يحس بخنقه .. اتصل لبوه وتطمن عليه .. من توفت اخته وحالت أبو العنود متدهورة

    كان يتكلم ويمشي بسرحان لحد ماوصل لي ممر بالبيت

    ....

    عند بنت مجهوله

    الو انا برع .. طلعي .. طلعت وصارت اتدور على اخوها وماحست بغير الشخص الي صادمها

    مريم وهي تحس نفسها بتبكي وتحاول تفك فستانها ألي علق بثوب الشخص الي بالم في مكانه ومو مصدق قربها .. لكن مافي اي فايده

    .. وحسو بقدوم شخص وبحركه سريعه منه سحبها معاه لي ممر ضيق .. وحط يده على شفاتها : اووص هدي ماراح آذيك

    مريم ودموعها تنزل على يده وبخوف : اتركني

    مارد عليها ورفع يده لفستانها .. وقطع الخيط الي كان عالق بثوبه .. وشافها مغمضه عينها وأنفاسها تحرق وجهه .. فتحت عينها وتعلقت بعينه وكنه الزمن توقف بينهم ومحد قادر يتحرك منهم

    وماصحوو الا على صوت منصور : مريم . . مريم

    زاد خوف مريم وبصوت مرتجف : اخوي

    طالعها ودموع متعلقه بعينها .. وشي طبيعي انه منصور بيفهم الوضع خطئ .. وبحركه سريعه منه خباها خلفه .. وهي من طول وعرض عبدالله صارت ماتبين

    وصل منصور وستغرب وجود عبدالله
    عبدالله الي كان متوتر وخذ نفس طويل : هلا
    منصور وعلامه الأستغراب على وجهه : شتسوي بهل ضلام
    عبدالله بتوتر : ها .. لا بس ماشاء الله ازعاج في المجلس .. وتصل فيني الوالد

    منصور والحركه مامشت عليه : اها
    رفع عبدالله تلفونه وهو يسوي نفسه بيتصل .. وبداخله متوتر من قرب مريم الي متمسكه بثوبه .. وترتجف

    منصور الي حس انه ماله سالفه : عن اذنك .. اتركك تكلم الوالد
    راح منصور وعبدالله تنهد براحه من الرعب الي عاش فيه من دقايق

    عبدالله وهو منزل راسه : اختي بسرعه دخلي عند الحريم
    حس فيها وهي تبعد يدها عن ثوبه .. وتركض بتجاه الباب

    مشى بتجاه المجلس ولاحظ سلسله فضيه
    ..موجوده بالأرض .. قرب منها ورفعها
    وبالخطئ .. افلتت من يده .. ونفتحت هذي السلسه الي تحمل صورتها

    كان منصدم اشون هذي البنت .. جات هل بيت
    ومر بباله كلام خالد وهو يقوله انه له اخت ( عبدالله بقلبه معقوله !! تكون اختك ياخالد)

    سكر السلسله وهو حاب يرجعها مكانهاا .. لكن شي بداخله يمنعه .. ويقوله انه هذي السلسله .. لك..

    غير رأيه ووضعها بجيب ثوبه .. وهو راجع المجلس


    ♪♪♪

    ♪♪

    ♪♪♪




    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: رواية حنيتك راحت لوين وشفيك ماتشتاق لي

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 2:47 am




    رجع من الشغل وهو تعبان والنوم يداعب جفونه .. دخل الجناح .. وشافها لابسه عبايتها
    محمد بقلبه ( أوه اشلون نست إني وعدتها أخذها المستشفى)

    : السلام عليكم

    جواهر ببتسامة حلوه : عليكم السلام

    كانت بداخلها متحمسة أكثير للروحة .. وخصوصاً أنها صارت بالشهر الرابع
    .. ووزنها زاد .. وصاار لها بطن صغنون ^_^

    محمد بستغراب ..بداخله .. ( هذي وجهه مريضه ؟؟مايبين عليها .. رفع اكتوفه بستغراب )

    وبهدوء : يــــــــ الله

    توجهه معاها للمستشفى .. ولثاني مره يستغرب من مشيتهاا .. الي باين فيها التثاقل

    كانو جالسين على كراسي الانتظار .. ودقايق وسمعو اسمها

    : جواهر الـــــــــ غرفه (5)

    وقفت جواهر ووقف .. بقربها محمد ..
    جواهر بهدوء : راح ادخل وحدي

    ماهتم لها .. ومسك يدها ودخل الغرفه معاها

    جواهر كانت متوترة بقوه .. ماتوقعته انه بيعاند وبيدخل معاها

    قاطعت تفكيرها الدكتورة : أخبارك وأخبار البيبي

    بلعت ريقها .. ولفت تشوف وجه محمد الي عاقد حواجبه وعلى وجهه ألف علامة استفهام

    قربت من جواهر ومسكت يدها .. وهي .. متوجهه معاها للسرير الفحص
    فتحت ازارير العبايه .. ورفعت تيشيرت جواهر وهي تمرر الجهاز على بطنها

    ومحمد واقف مصدوم في مكانه .. وهو يشوف الجنين الي بالشاشة
    "" وبدخله .. حامل .. معقولة حامل "

    .. .. ..


    في السيارة والصمت سيد المكان

    جواهر وهي ماسكه يدينها وتهز رجلها بتوتر .. وهي تحس انه هذه الهدوء ماقبل العاصفة
    جالها صوته الهادي الي فيه نبرة غريبة: ليه ماخبرتيني !

    جواهر بلعت ريجها ولفت رأسها له .. وخافت من شكله إلي مايبشر بخير
    وبنبره خايفه لاحظها محمد : انت قلت لي .. مابي اسمع صوتك

    محمد بقلبه " صادقه بكلامك " آآه ماتدرين شنو الإحساس الغريب .. الي تتسلل لقلبي وأنا أشوف ولدي بالشاشة وربي كان ودي اقرب منها وضمها بقوه.. لكن وربي انها أصدمتني .. هذي الطفلة مايبين عليها انها حامل .. آآه ادري اني قسيت عليك أكثير .. لكن النار إلي في قلبي مانطفت


    انفتحت بوابه البيت ودخل بالسيارة

    ألتفت عليها ومثل العادة نامت بالسيارة ..قصب عليه ابتسم ..على هذه الطفله.. فتحت الباب بهدوء علشان مازعجها .. وحملتها بين أديني .. وطلعت من الدرج الخلفي لجناحي

    مددتها على السرير وغطيتها ..وشفت يدها متمسكة ببدلتي العسكرية .. بعدت يدي بهدوء عشان ما ازعجها .. وغطيتها

    ظليت مده واقف وأنا اتأملها .. آآه من أخدودها المحمرة ..
    تغريني بقوه

    بعدت عنها وبدلت ملابسي بسرعة .. قربت منها وجلست على طرف السرير .. وبكل ثانيه اقرب اكثر .. لحد مالزقت فيها .. رفعت رأسها .. وخليته على كتفي

    حسيت فيها ترمش .. وكنها حست بقربي
    جواهر بصوت نعسان وهي تفتح اعيونها ورجع تسكرها : محمد
    مسكتت يدها وضغطت عليها ..وأناحاب أحسسها بوجودي

    جواهر وعيونها تلمع بالدموع وبصوت مبحوح وهي معلقه عينها بعينه : والله احبك ... وماخنتك .. بس هذه الحقير جبرني .. نزلت ادموعها ورفعت يدها وصارت تمررها على خدة
    :والله .. والله قاالي انه

    قاطعها وهو يحط أطراف أصابعه على شفاتها : خلاص مابي اسمع شي .. وبهمس اقل .. انا ماشكيت فيك ولو ثانيه .. لكنك جرحتيني .. بتخليك عني .. اناا حاربت الكل على شان من ..؟؟ مو على شان ااشوفك مرتاحة .. وأنتي قللتي من رجولتي .. وحسستيني اني ماقدر احميك

    جواهر ودموها تنزل دفنت رأسهاا بصدره .. وهي تشااهق بقوة :
    لاتتركني والله انه اهون علي اشوفك ابعيد عني ومرتاح .. ولا اشوفك تتعذب بسببي

    محمد وهو يغمض عينه : خلاص نامي

    جواهر وهي متمسكة فيه : لاا مو خلاص انت للحين زعلان مني
    صح
    محمد وهو يفتح أعيونه .. وآلمه قلبه عليها وبهدوء : موزعلان .. بس كنت ابيك تحسين بالألم الي عيشتيني فيه

    جواهر بأمل : يعني سامحتني

    : "لارد"

    أرجعت تبكي بحضنه بقوة وهي تردد كلمه : الله يخليك سامحني


    ♪♪♪

    ♪♪

    ♪♪♪
    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: رواية حنيتك راحت لوين وشفيك ماتشتاق لي

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 2:47 am


    .
    .
    .


    نروح عند مريم اشوي

    كانت جالسه .. بزاويه ونحرجه .. بعد الموقف الي صار بينها وبين عبدالله .. (انا شفته بس وين ؟) .. وبقلبها (تسب وتلعن في منصور الي جبرها تحظر .. ))

    سمعت صوت تلفونها ورفعته على طول وهي تبلع ريجها

    منصور بعصبيه : وينج انتي
    بعدت اتلفون عن اذنها .. وهي تسمع حده صوته وبهدوء عكس النار الي ودها تفجرها بويهه
    : ههههه ها .. اي مشغوله .. باي
    سكرت التلفون بوجهه وهي منقهره منه .. حست بنظرات بنت تطالعها .. ارفعت رأسها وستغربت من عيونها المدمعه

    قاطع تفكيرها صوت تلفونها
    مريم بعصبيه بدن لاتشوف الرقم : وبعدين معاك يامنصور .. قلت لك مشغوله

    خالد : يؤ يؤ .. شهل أخلاق .. احترمي اخوك يابنت
    مريم انحرجت بقوة : آسفه .. على بالي منصور .. طفرني

    خالد اكتفى ببتسامه وكمل كلامه : شفتيي زوجتي
    مريم وهي تتلفت بين الناس : اممممممم لا

    خالد بهيام : لابسه فستان رصاصي .. بياضها مثل الثلج .. شعرها لي ركبتها ذهبي .. عيونها عسليه .. خدودها محمره .. روجها لونـــــــ

    قاطعته مريم وهي تدور على وصفه .. ومرت ببالها البنت الي كانت تشوفها بعيون دامعه
    : اي شفتها .. وربي انك خطير ياخوي .. بس مادري ليش كانت تشوفني بعيون حزينه حسيتها بتبكي

    خالد اختفت بسمته وبهدوء : لأنها تشبه لك
    مريم : هااا
    خالد وهو يكمل : مرام صديقه شيخه




    ♪♪♪

    ♪♪

    ♪♪♪





    .
    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: رواية حنيتك راحت لوين وشفيك ماتشتاق لي

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 2:48 am




    كان جاس على حافه السرير .. وطول الوقت يتأملها .. ومو مصدق انه نام بحضنها .. لأول مره يحس بالراحة .. من بعد افراقها عنه

    بعد بهدوء عنها .. ولبس تيشيرته .. وتعمد يفتح الستارة والنوافذ
    وهي باين عليها العبوس من اشعه الشمس الي تسللت لعينها

    جسار وهو يجلس بقربها ويمسح على شعرها : حبي
    نسرين بنعاس : بابا ابي انام

    جسار بهيام : حياتي

    نسرين الي استوعبت الصوت .. وفتحت اعيونها وحست بأنفاسه الي تحرق ويها
    قرب منها اكثر .. وطبع بوسه دافيه على جبينها : صباح الخير

    عدلت جلستها وبعدت شعرها الي ينزل على عينها .. : صباح النور
    ووقفت ودخلة الحمام اكرمكم الله ..

    اخرجت وستغربت هدوء الجناح .. سمعت ضرب الباب وبهدوء : تفضل

    دخلت الخادمه : ماما .. بابا .. تحت يقول تعالي
    اكتفت بهز رأسها

    وراحت عند التسريحه .. وتعطرت .. ولمت شعرها بجهه وحده..وهي متجهه للمجلس

    دخلت وشافت ابتسامه ابوها ..ردت له الأبتسامه : السلام عليكم
    : عليكم السلام
    ابو نسرين الي يضن انه الأمور كلها تصلحت بينهم : طلبت من الخادمه ترتب ملابسك ..

    فتحت فمها بتتكلم .. وجسار عرف انها بتعارض وقاطعها : احنا ماشين الحين ياعمي.. وماله داعي تاخذ ملابسها .. راح نروح ونشتري ملابس جديده بنفسنا

    ابو نسرين ببتسامه : الله يوفقكم ياولدي

    وقف وباس رأس ابو نسرين بحترام .. وشبك يده بيد نسرين الي باينه عليها الصدمه من الي يصيد جدام اعيونها

    طلع ابو نسرين من المجلس بعد ماودع بنته ..
    وهي مجرد ماشافت ابوها بعد اتركت يده وبنرفزه : انت اشلون تتصرف من كيفك

    مارد عليها .. وهو كان ينتظر الخادمه .. تجيب عبايتها .. وبالفعل جات بوكتها .. واخذ منها العبايه ومدها لنسرين
    : تفضلي

    نسرين بهدوء : انسى اني اطلع من بيت ابوي
    جسار وهو للحين ماسك اعصابه : مكانك ببيت زوجك ..وبعصبيه متعمده .. لبسي العبايه


    نسرين وهي تتصنع القوه : قلت لك مابي
    جسار بصوت حاد : نعم ماسمعت

    ارفعت رأسها وشافت نضراته الحادة وخافت : طيب لاتعصب
    جسار بقلبه "بززره" وخوافه ماتغيرتي

    اخذت منه العبايه ..ولبستها .. وهو شبك يده بيدها لصغيره بنسبه لها وهو متوجه معاها لمكان مجهول


    سكر السياره
    ومسك يدها ومشو مسافه قصيره .. ومن بعدها صار اليخت جدام عينهم
    صعد جسار وبعدها مد يده لها : تعالي

    نسرين وهي تطالع الأرض وخافت تمر ..لأنه تحس نفسها بتسقط بماي البحر
    : راح اطيح

    : لاحول ولاقوه .. يابنت لاتطالعين الأرض وطالعيني انا .. سوت الي طلبه منها وبدل ماتتمسك بيده تمسكت برقبته

    بعدت عنه يوم اسمعته يقول : عسى دوم اشوفك بحضني
    حاولت تتناسى كلامه وبهدوء عكس الخوف الي مالي قلبها : ليش جبتني بهل مكان
    مارد عليها وصعد الدرج الي في اليخت

    وشغل المحرك .. وصار يمشي اليخت لحد ماصارو بنصف البحر..

    نسرين والخوف بدى يتسلل لقلبها .. شافته يقرب .. وبعدت .. لحد مالزقت بحد السفينه

    جسار وهو مكتف يده : التفتي خلفك

    التفت خلفها ،، وشهقت بقوه وهي تشوف نفسها بنص البحر ،، ولازقه بالحد
    قربت منه على طول ومسكت يده وبرجى : جسار رجعني البيت

    حوط خصرها .. وفتح عبايتها وحجابها .. وصار الهوى يداعب شعر نسرين الي نزل مثل الشلال من بعد مافتحه جسار

    جسار وهو محموط خصرها ولازقها بصدرة .. دخل يدة بجيبه وطلع خاتم الماس ناعم وفخم بنفس الوقت .. جلس على ركبته وصار يلبسها الخاتم .. وبعدها باس يدها بكل رقه

    : ممكن تسامحيني .. ممكن نرمي كل اهمومنا .. بهذي البحر .. ونرجع وقلوبنا صافيا وماتحمل اي حقد وكرة

    ضغط على يدها وهو ينتظر جوابها : اوعدك .. وكل مضاهر الكون تشهد علي ( من شمس .. وبحر .. وحجر ..) اني اصونك .. ومازعلك .. وانه هذه اليوم يكون بدايه جديده لحياتنا

    موافقه تعيشين معاي .. بعد مانرمي صفحه الزعل بهذه البحر
    صار يناظرها .. وخاب امله .. وهو يشوف برودها .. دمعت اعيونه ونزل رأسه :
    حنيتك راحت لوين (يانسرين ) وشفيك ماصرتي تشتاقين لي
    نزلت دمعته من عينه .. وهو يحس بنكسار .. ترك يدها الي كان طول الوقت ماسكها
    صد عنها وهو يترك المجال لدموعه بالنسياب .. اهو ماخسرها وبس .. اهو خسر قلبه .. خسر حياته .. خسر كنز ثمين .. ومستحيل يرجع له

    حس بيد ناعمه تمسح دموعه .. رفع رأسه والهوى يحرك شعره .. وشافها تبكي .. فتح لها يدينه وهي رمت نفسها بحضنه وبكت بقوه

    : حنيتي وشوقي ماراح يكونون الا لك .. لك انت يازوجي









    .
    .





    نهايه !!




    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: رواية حنيتك راحت لوين وشفيك ماتشتاق لي

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 2:49 am



    بعد مرور 3 سنوات


    (شيـــــــــــــــــخه و خــــــــــــــالد)


    نستخلص من قصتهم .. أنه رغم كل العناد الي يضهرونه .. هو اخفاء لمشاعرهم الي يكتمونها
    فـــــــــــ الحياه تحتاج لشريك ..مستعد للتخلي عن كبريائه وغروره ليعيش بسلام
    فما فائده .. اخفاء تلك المشاعر .. غير الألم والخوف من فقدان من نحب

    موقف
    شيخه بعناد : مابي !
    خالد وهو رافع حاجب : بس يومين .. وراح ارجع !!
    شيخه وهي حامله طفلها بحضنها : انا عطيتك ردي

    رمى نفسه على سرير بطفش .. وغمض عينه ..فتح اعيونه وهو يحس بملامست يدها لشعره .. سحب يدها وقربها لشفاته وباسها ..

    وعدل جلسته وحوطها بيده .. ومال برأسه على كتفها
    : حبيبتي

    شيخه بهدوء علشان مايصحى طفلها : اممم
    خالد وهو يبوس خدها : ودي بطفل ثاني

    وماحس بغير الضربه الي تجيه على رأسه
    خالد بقهر : وليش الضرب

    شيخه وهي ماسكه ضحكتها على شكله .. قربت من خده وباسته بقوه
    : انسى حبيبي
    خالد بعناد : ابي طفل ثاني
    حمل ولده من حضنها .. وماترك مكان ماباسه فيه .. الين بكى وشيخه اعطته محاظره طويله .. وهو مو مهتم لها.. وهددها بالطفل الثاني الي يبيه ..^_^

    العبره

    (جميل العناد في الحياه الزوجيه .. والأجمل هو تبادل الحب .. على مرور الزمن .. ولامكان للغرور خالد وشيخه في منهج الحب)



    (جواهـــــــــــــــر و محــــــــــــمد)



    رغم كره .. الأقلبيه لشخصيه تلك الطفله .. الا انها كبرت وفهمت معنى الحياه اكثر.. على يد عاشقها
    الذي كان متعلق بها لدرجه الجنون

    فمن اخطائها الكبيره .. تعلمت انه الحياه لاتكون بنطق كلمه الحب
    فجميعنا ..نستطيع نطقها .. لكنها تختلف ..اذا نطقت من احساس صادق ..بعيد عن الخبث

    وراشد استغل برائه تلك الطفله ..التي لم تفهم معنى الحياه .. او نستطيع القول .. انه التربيه التي نشئت عليها لم تكن صحيحه .. لأظهار شخصيتها بشكل المناسب

    الحذر .. ثم الحذر من هذه الحياه .. التي تصدمنا بواقعها المر

    موقف

    جواهر وبحضنها بنوتتها: خلاص حبيبتي كفايه بكى
    دخل محمد الغرفه وشاف حوسه جواهر مع البنوته .. قرب منها واخذ بنته
    الي مجرد ماشافته ..ضلت ساكته

    ضل يهديها لحد مانامت ..ومددها بسريرها .. ورفع رأسه لجواهر .. وشافها جالسه على كنب

    محمد بهدوء : فيك شي
    جواهر بدون لاترفع رأسها :لا

    قرب منها وبصوت حاد : وكت الي اكلمك تناضريني طيب !
    جواهر تنهدت بضيق : طيب ..
    محمد صار يطالعها .. والتعب باين عليها .. جلس بقربها ورفع رأسها بأطراف اصابعه .. وشاف الدموع متعلقه برموشها

    محمد بجمود : مابي اشوف اي دمعه
    حس فيها تكتم شهقاتها .. وماقدر يتحمل قسوته عليها .. اكثر .. وضمها بقوه وهي تعلقت فيه بقوه
    جواهر وهي دافنه رأسها بصدره : الله يخليك لاتتركني .. محتاجه لك .. لاتقسى علي والله آسفه .. ويكفي اني عرفت خطئي .. سامحني

    سحبها معاه بقرب السرير .. وخفف ضوء الأبجورة .. وبنبره خدرتها:
    راضيني
    صارت ترمش بعينها وهي تستوعب الي قاله .. وحاولت تبعد خجلها
    ^_^ وراضته بطريقتها

    العبره
    (الحياه صفحه سوداء .. يحدد مصيرها مالكها .. اذا اراد العيش في نعيم أو الجحيم .. والنعيم عباره عن التسامح .. والجحيم اقصد به القسوه )



    (عـــــــــــــبد الرحمن و العـــــــــــنود)


    رغم كره العنود لعبدالرحمن في بدايه روايتي .. الا انه استطاع ان يروضها ويجذبها بطيبه .. ورجولته .. التي جعلتها .. تعترف بخطئها
    وتمحي كلمه الكره لــــ(زوجها ) لتحل محله كلمه جذبت العشاق والمحبين وهي ( الـــــــحب) وللأسف كانت ضحيه مخطط ابو ماجد !!

    عبدالرحمن .. وماذا يوسعني القول عنه .. اصبح محطم القلب فمن ملكت فؤاده منذ ان كان طفل
    تركته .. يواجه الحياه مع ابنه .. وذهبت روحها لخالقها
    ما أصعبها من حياه حين يعيش الأبن بدون ام ..
    موقف من حياته


    (( عبد الرحمن وبحضنه ولده .. وجالس يمسح على رأسه .. ويتأملة ..
    ""يشبه العنود اكثير ""
    دفن رأسه بصدر ولده وصار يتنفس بعمق .. وهو يتذكر زوجته العنود ))

    ،، استغال عبدالرحمن من شغله وصار يعيش مع ولدة على راتب تقاعدة .. في شغه اصغيره من بعد ماحترق منزله ،،

    العبرة من قصه العنود وعبدالرحمن هي

    (حيات من نحب .. ليست دائمه .. وعلينا نسيان الماضي .. مهما كان صعباً وأليماً .. وعيش الحاظر .. )


    (نوـــــــــــــر و منـــــــــــــصور)


    اصحاب الحب البريئ .. حب منصور كان كافياً ..لأنه ملئ قلب نور بالأبتهاج وابعد الضيق عنها

    فــــــــ منصور .. كان لنور .. كل مرآه الي ينعكس وجهها بوجهه ..ليكونوا جسداً واحداً ..
    او بالأصح كان لها العين التي لم ترى بها ..فرغم سفرهم للخارج من اجل العلاج (الا انه عمليه نور لم تنجح ) وهو لم يتخلى عنها ..فهو يعشقها من اول نظره رآها بها

    فهي من سرقت قلبه قبل عقله ببرائتها .. وحنانها وحبها له يكفيه عن الدنيا ..وبنسبه له لايهمه رأي اي انسان بها
    لأنه هو الوحيد الذي يغرر اذا كانت تستحق لقب الزوجه

    موقف

    نور ودموعها تنزل وهي حاطه راسها على صدره : تدري شنو امنيتي بهل لحظه

    منصور وهو عارف امنيتها وبهدوء : لا
    نور وهي تتمسك فيه : ودي اشوفك ..
    منصور وهو على وضعه ضامها : ومن قال انك ماشفتيني .. وضع يده على قلبها
    وبهدوء : انتي تشوفيني بهذه

    العبره

    (ليس من المهم ان يكون لدى الأنسان البصر .. فكثيراً من الناس لديهم هذه النعمه لكنهم لم يستغلوها بالشكل الصحيح ..لكن الأهم طيبه القلب والنيه الحسنه))


    (عــــــــــــــايشه)
    من بعد وفات اختها ..او بالأصح الي كانت لها اكثر من اخت .. لم تقبل بأي شخص للزواج .. حتى ناصر .. الذي اعجب بتحفظها ..وبتعادها عن الرجال .. فهي لم تقبل به
    وأصرت ان يكونوا مثل الأخ ..لا أكثر .. بمجال العمل



    (ام راشد ..وهي والده عائشه )


    صاحبه القلب المتحجر .. في اكثر الناس سعاده بوفات العنود .. وأصبحت تملئ رأس ابنتها بالكلام الفارغ .. لكي تستغل عبدالرحمن وتتقرب منه ..الا انها لم تستطيع

    وكان عقاب ربها لها .. انه الخادمه الي تأمنها على حلالها .. سرقت منها مبلغ كبير من المال الذي تخبئه
    ومن الصدمه الي حدثت لها ..اصبحت مشلوله لاتستطيع الحراك .. ونطقها اصبح ثقيلاً

    ومجرد تذكرها لنصيحه ابنتها يجعلها تبكي بقوه وحرقه .. على ايامها التي كانت بها بصحه وعافيه .. ولم تفكر بيوم .. شكر النعمه التي تملكها
    موقف تعتذر وتبكي

    العبره

    ( ان الله لايغفل عن كل ظالم )





    ( ثامر & راشد&ابو ماجد )

    كان مكانهم المتوقع هو السجن .. نعم فهم اصحاب القلوب المتحجره .. هدفهم اضرار الناس بأسم القناع المزيف الذي يدعونه وهو الحب ؟؟
    للأسف .. اصبح الحب كلمه يتنقلها ..معضم البشر .. وهم لا يعنونها

    في السجن

    العسكري وهو يفتح باب السجن : ثـــــامر عبدالرحمن الــــ(ـــــــ) زياره

    عند ثامر الي كان مستغرب ...؟؟ زياره له ..؟؟ من من ؟؟ ومن الي تذكره .. وجاي يسأل عنه

    انفتح الباب وثامر من قوه الصدمه ماقدر يتحرك !! معقوله للحين تتذكره .. رغم كل الي سواه فيها .. جات له لي مكانه

    نزلت ادموعه وبتمتمه : خـــ ـ ـلو د
    (خلود) زوجه ثامر .. وهي ايضاً تبكي : ليش ياثامر ليش .. تسوي فيني جذي .. انا بنت عمك والمفروض تخاف علي اكثر من نفسك

    قربت منه وصارت تضربه على صدره : ليش قولي ليش .. اشقصرت عليك فيه .. ليه
    مارد عليها وتركها تضربه ..لحد ماتوقفت وصارت تطالعه .. وبعدها رمت نفسها بحضنه : اشتقت لك .. وربي اشتقت لك .. ليه سويت كذا بنفسك .. ليه مافكرت فيني وبولادك .. اشلون بيعيشون طول عمرهم وانت بالسجن

    ماتكلم وضمها بقوه اكبر وبصوت مبحوح من البكا ..فيه نبره تعب .. وندم :
    خلود ماوصيك على نفسك .. وعلى الأولاد .. تكفين لاتحسسينهم بغيابي وهتمي فيهم .. وباس جبينها وبتسم بألم ودموعه للحين تنزل .. جوفي حياتك وتزوجي .. انتي لساتك اصغيره وألف شخص يتمناك

    قاطعته وهي دافنه راسها بصدره وهي ترفض كلامه : لاتقول هل كلام انا مابي غيرك

    ثامر وهو مو عارف اشلون يخبرها لأنه الصدما قويه عليه .. وهو نفسه مو مستوعبها :انحكم علي بالــــــــــقصاص

    كلمات انزلت على زوجه ثامر مثل الخنجر الي يغرس قلبها

    رجع بذاكرته وهو يجوفهم يربطون عينه لأجل الــــــــــــ

    (القصــــــــــــــــــــــــــــــــــاص) ولي كان خلفه اهو ابو ماجد ينتضر دوره


    نروح عند راشد الي انحكم عليه بالسجن مؤبد .. بعد ماامسكو به

    كان يطالع الشاب الي بقربه بالسجن .. وباين انه يبكي بحرقه .. صار عنده فضول يعرف حكايته ..صار له يومين يحاول يعرف حكايته لكن الشاب الي باين عليه اصغير بالعمر مايرد عليه .. وماغير ادموعه تنزل

    الساعه 2 باليل عند راشد

    صحى من النوم على صوت ..الشاب .. الي يقرئ القرآن بخشوع .. ومن جمال صوته .. صار راشد ولأول مره ينفتح قلبه .. لذكر الله .. وصار يستمع له بأنصات الين وصل لــــــــــ
    (كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ {185}) آل عمران

    مجرد ماسمع هل آيه فاضت دموعه وهو يفسر معانيها .. وينه عن ربه .. وينه عن صلاته ؟؟ كل هذي الأشياء مفتقدها بحياته

    دقايق وصار يشهق من البكاء!! .

    . ليش توك تحس ياراشد ..؟؟(خساره ياراشد وثامر) توكم تشتاقون لخالقكم .. الحين عرفتوا انكم ماتسون شي بدون رحمته !!..

    العبره
    ( كن مع الله .. ولاتغفل ..اينما كنت .. فشيطان ينتظر زلتك)



    (عبد الله و مــــــــريم )


    مازال ..متعلق بالبنت الي ملكت قلبه ..بأيام قليله ..
    بطبع تعرفونها فهي (مرام _اخت خالد ) لازال بطلنا متعلق فيها ..وكان زواجه من مريم بسبب واحد هو
    انها تشبه لحبيبته لا اكثر ..وخاف من فقدانها مثل مافقد مرام
    لكن الحين الأمر اختلف .. مريم تختلف عن مرام بأشياء اكثيره
    مرام كانت هادئه وماتتكلم .. وخجوله بقوه
    لكن مريم كانت عكسها ..فهي اجتماعيه وتحب اتسولف .. وعندها الجرئه بالكلام بعكس مرام الي الخجل يبين على ملامحها .. مايدري ليه يحس نفسه انه وجودها اصبح ضروري بحياته .. ويكفيه انه تكون موجوده معاه

    كان يطالعها وهي تسولف وباين انها مندمجه .. وهو سرحان فيها
    مريم وهي مندمجه : وسافرت مع منصور .. ارفعت راسها له وطالعته سرحان فيها اخجلت منه وحطت يدها خلف ارقبتها .. وهذي حركتها المعتاده اذا توترت .. او انحرجت

    : احم نحن هنا
    انتبه لها عبدالله .. وبتسم على برائه هل البنت الي بتجننه فيها .. وبالخصوص لين تحط يدها خلف ارقبتها وتحركها بتوتر .. هذه الشي يعجبه وقصب عليه يبتسم
    مسك يدها برقه : مريم
    مريم الي هدت رجتها الى صوت هادي ومرتجف من قربه : نعم
    عبدالله وهو يحوط اكتافها بيده ويقربها منه :ودي اعترف لك بشي .. لكني ابيك تسمعيني للنهايه وماتقطعيني

    مريم صارت ترمش بعينها وهي تنتظر كلامه
    عند عبدالله الي ماحب يخسر هل بنت .. الي ماتوقع انها راح تعلقه بوكت قصير بطيبتها .. وهبالها الي صار يعجبه .. وتفكيرها العقلاني ..لأنها وقت الجد تكون جاده ..
    كل يوم يكتشف شي بهل بنت يثيره .. ويخليه مايقدر يبعد عنها .. اهتمامها فيه .. وحترامها .. تقديرها له ..وطيبتها .. كل هذي الأمور وفرتها له
    (وصار يتكلم لها عن ماضيه .. وطريقه تعرفه لمرام .. وهو خايف من رده فعلها ..وخايف انها تتركه ..لكن اهو مايبي اي حواجز بينهم ..ولايبي يبني علاقته معاها على كذب

    بعد ما انها كلامه رفع راسه لها وهو خايف من ردها .. :مريــــــم صدقيني انا بديت اتقبل انها ..توفت .. وحياتي ابيها معاك انتي وبس .. والماضي ماله اي مكان عندي

    زاد توتره وهو يجوف سكوتها وبضيق : مريم تكلمي ضربيني .. صرخي بس لاتسكتين
    اشتدت اعصابه بقوه .. ومسكها من اكتوفها وقربها منه : ماراح تتركيني فاهمه .. ماراح اخليج تتركيني ..

    تفاجئ اكثر ورتخت اعصابه .. وهو يحس بالبوسه الدافيه الي انطبعت على خده
    : ماراح اتركك .. لكنك صدمتني يادب .. وانا مايهمني الماضي اهم شي عندي انك الحين مرتاح معاي

    عبدالله من فرحته .. ماعرف شيسوي .. ومسكها وصار يدور فيها وهو يصرخ بكلمه : احبك


    .. .. ..


    (ناصر)

    بعد رفض عايشه الزواج منه ..تابع حياته بشكل مباشر ..فهو لم يحبها ..بل اراد اكمال نصف دينه .. واراد امرئه تهتم بأبنه بعد زواج اخته
    وعلى العكس فرفضها له جعله يبعد النضر عن الزواج ..ويهتم بأبنه بشكل افضل



    .. .. ..


    نسرين و جسار


    كانات داخل المسبح .. امدده نفسها على سطع المويه .. ومغمضه عينها
    حست بنفسها ترتفع .. وفتحت عينها ..وشافت نفسها بين يدينه

    جسار وهو يبوس خدها : ماقلت لك لاتدخلين المسبح بدوني
    نسرين ببرائه : عرفت اسبح
    جسار وهو يبوس شفاتها برقه : ولو .. بعد اخاف عليك

    حوطت عنقه .. وتعلقت عينها بعينه
    جسار وهو يحس نفسه مخدر
    :نسرين
    نسرين بهيام : اعيونها
    جسار الي حاس انه راح يتهور : التوأم المزعجين نايمين
    اضحكت برقه وهزت رأسها بمعنى (اي)

    وهو ماكان ناقص اي اشاره منها .. حملها بين ادينه وهو مستغل فتره نوم اطفاله التوئم

    العبرة
    ( من كل عثرة .. ترمينا الحياه لها .. نستفد شيئ .. ومن الجميل الأعتراف بالخطئ .. ومبادره المحب بالمسامحه)




    في الختام

    تتطلب منا الحياه فهم معانيها ..وصورها ونتعرض لمواقف منها المفرحه والمحزنه التي تجعلنا نفهم هذي الحياه اكثر .. ونتخطى الحذر بكل امر نفعله فالأنسان يحتاج للتضحيه بمواقف كثيره كي يضمن مستقبله ومستقبل غيره

    ......................................



    تمت بعون الله





    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: رواية حنيتك راحت لوين وشفيك ماتشتاق لي

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 2:50 am

    كاتبه الروايه ملتفت صوبك لوعينك تهل دم


    قراءه ممتعه

    ماجبرتك تحبني

    عدد المساهمات : 14
    تاريخ التسجيل : 17/02/2013

    رد: رواية حنيتك راحت لوين وشفيك ماتشتاق لي

    مُساهمة من طرف ماجبرتك تحبني في السبت مارس 02, 2013 12:06 am

    يعطيج العافيه رووعه الروايه الله يسعدج ي رب
    مشكوووره حبيبتي Very Happy

    tooma

    عدد المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 21/02/2013

    رد: رواية حنيتك راحت لوين وشفيك ماتشتاق لي

    مُساهمة من طرف tooma في الأربعاء مارس 13, 2013 9:08 pm

    الرووااييهه تجنن مررهه

    avatar
    meeesh

    عدد المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 16/03/2013

    رد: رواية حنيتك راحت لوين وشفيك ماتشتاق لي

    مُساهمة من طرف meeesh في الخميس يونيو 06, 2013 3:29 pm

    جميلة الرواية ، آستمري ~

    Ror..

    عدد المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 09/05/2013

    رد: رواية حنيتك راحت لوين وشفيك ماتشتاق لي

    مُساهمة من طرف Ror.. في الأربعاء يونيو 19, 2013 10:25 pm

    جميلة بمعنى الكلمة

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مايو 22, 2018 11:34 pm