»» welcome To Your Home ««

راااح اسسسكر المنتدى $$$$$$$ الي كاتب ينقلها لان اذا سكرت المنتدى مرح اقدر افتحه مره ثانيه $$$$$ بعد سبوعين راح اسكره

    "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!

    شاطر
    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الجمعة مارس 15, 2013 7:45 pm

    ━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━

    "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!



    ... `•.¸
    `•.¸ )
    .•´ `•.¸
    (`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
    «´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(13)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
    (¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
    .•´ `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•

    بعنوان
    "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري"



    الـمدخل :


    "بـوقـت مــن الـبطا،وبليل تـترقص شـياطينه"
    "بـعد شـفت الـضيا يـنزع مـن ثياب المسا ثلثين
    تـحـايلت الـمـنام الـلي مـثل بـيتك تـمرينه "
    "وانـا الـلي مـن تـفارقنا وأنـا ماغمضت لي عين
    غـريـبة!!كل حـلـم يـمـر بـرقادي تـزورينه"
    "والاغـرب..كيف أحـلم الحلم،وارجع واحلمه بعدين؟
    قـبـل يـومين،شفتك بـالمنام..وقمت مـن حـينه!"
    "ونـمت أمـس،ورجع نـفس الـمنام اللي قبل يومين
    أنـا الـلي قـبل اسـافر شـلت قـلبي من شرايينه"
    "تـركـته فــي يــدك الأمـانه،واحفظيها زيـن
    تــرى حـفـظ الأمـانه ديـن..مجبورة تـردينه"
    " أجـل ، مـافيه أحـد قال لك((حفظ الأمانة دين))؟!
    مــرد الـمـقفي بـيـلفي..ويستوفي ،وتـوفـينه"
    "بـعـدلـيـلـه،ثـلاثـه،أربعه،عشره،شهر،شهرين
    إذا انـتـي ،مـاانتي بـقد الـكلام الـلي تـقولينه"
    "حـرام...استامنك حـاجة،وإذا جـيت اطلبك تنسين
    تـخونين،وتبين أرضـى!..واحد يـرضى تخونينه!"
    "أنـا لاجـيت أخـونك،مع حبيبة ثانيه،((ترضين))!
    مـن أول مـارجعت مـن الـسفر ماشفت لك بينه؟"
    "وأنا اللي كنت أحسبك قبل ادوس ارض المطار..تجين
    تـكونين أنـتي أول شـخص عـيني تحتضن عينه"
    "وكـنت أتـخيلك مـن زود فـرحة رجـعتي..تبكين
    وأشـوف بـدمعتك حـكيك..وأعرفه قـبل تـحكينه"
    "واجـيب أحـلى مـن الـلي بتحكينه،وأتركك تحكين
    تـقـولـيـن:الوطن نـور..وأقـول:بـنورمضوينه"
    "تـقولي لـي:غديت أحـلى،وأقول:عيونك الـحلوين
    كـــلام نــام بـشـفاهك..وخفتي لاتـصـحينه"
    "ذخـرتـيه لـغـرام لـلي يـنام...ويترك تـصحين
    تـغـانمتي غـيـابي..لين رجـحـتي مـوازيـنه"
    "تـعلم مـن يـدك لـمس الـكفوف وعـلمك تجفين
    ولـيـتك لاقـيـه بــه شـي...فيني مـاتلاقينه!"
    "مـهو بـغرور..لكن خـابرك مـالك أمـل تـلقين
    تـغـافلك بـغلا..والإ الـحلا مـهو بـمن زيـنه!!"
    "تزينه الصور ..بس الصحيح ابن الحلال((زوين))!!
    وأنــا مـاني بـنقاص عـنه يـوم أنـك تـبدينه"
    "نـصيبي..هو نـصيبي لـو يـسددها من الصوبين
    قـنـوع بـمـظهري،والسم مـايـذبح ثـعـابينه "
    "عـلى قـول الـمثل((ماني حلو..لكني ماني شين))!
    إذا أهــداك الـزهر مـره،فأنا اهـديتك بـساتينه"
    " وإذا ألـهاك بـفرح لـيله، فـانا تـهت لبكاك سنين
    وإذا اسـتـضعفتك أمـلاكـه...وشتتك مـلايـينه "
    " أنـا حـتى فـتات الـخبزة أقـسمها مـعك نصين"
    طـموحي ،بـس أجـي وأظـفر بـشي تـستحقينه"
    "تـديـنـتـه،تـسلفته،سرقته،مومهم مــنــيـن؟
    كـأني مـن كـثر مـاارضى بـكل الـلي تـمنينه "





    »►❤◄ «

    فيصل بارتباك وهو مو عارف كيف يبتدي : الحقيقة يا سيليفيا .. في موضوع ثاني غير موضوع تغير أسمي إلي خبرتك فيه ..!!

    سيليفيا إلي مغمضة عينها وهي واضعة رأسها على فخذه وبنبرة مبحوحة : تفضـــل ..!!
    فيصل إلي مسك يدها : أنتي كبرتي .. و ألف شاب يتمناك .. وبالأمس أتصل فيني خالد وهو طالب يدك مني ..!!
    غمضت عينها بقوة وبداخلها مشاعر مختلطة " مابين الحزن والفرح "
    " لو أنك ما تأخرت يا خالد لكانت حياتي غير .. لكن الوضع يختلف .. وما أعتقد أني أنا أناسبك .. ربي يسعدك ويوفقك مع غيري ..!!
    : أنا مو موافقة
    فيصل إلي مسح على شعرها بحنان " وبداخلة مستغرب .. مو من عادتها تفتح شعرها " : ومن قال لك أني راح آخذ ردك ألحين .. راح أعطيك أسبوع كامل .. فكري فيه على راحتك
    خالد رجل ما يتعوض يا سيليفيا ونادر ما تلاقي شخص مثلة
    بنسبة لي أنا أحس أنكم تناسبون بعض أكثير ..!!
    فكري يا سيليفيا .. يعلم الله أني ما أتمنى لكم إلا كل الخير ..!!

    مسحت دمعتها بسرعة قبل لا ينتبه لها فيصل .. ودقايق وما حست إلا برعشة بجسدها .. وصداع قوي برأسها

    : آآآه
    فيصل بخوف وهو يعدل جلستها : حبيبتي فيك شي ..!!
    سيليفيا إلي بدا وجها يعرق وبعدت شعرها الطويل عن وجها .. وهي مو منتبه أنها بعدت شعرها عن عنقها أيضاً

    فيصل بصدمة وهو يشوف عنقها : ســــــيـــ ـ ـليفيا .. ؟
    نزلت شعرها على عنقها وتنفسها كل ماله ويزيد .. وبارتباك واضح وهي تبعد يده عن عنقها : ما فيـ ـ ـ ني شي

    فيصل إلي كان حاب يأكد شكوكه .. ونزل جزء من " تي شيرتها " .. وبانت الصدمة على وجهه ..
    كل هذه الخدوش و الاحمرار يدلون على شي واحد وهو " الـــ**** "
    بدون أحساس شد شعرها وقرب وجهه من وجها ومن بين أسنانه : بتتكلمين ولا كيف ..!!

    ..
    بعد نصف ساعة
    وبالتحديد ببيت أم سيليفيا

    فيصل وهو يضربه بجنون : يالــــ***** .. كيف طاوعك قلبك تقتصب أختك ..!!
    قولي كيف رضيتها على أختك يالـــ**** .. شرفها وسمعتها من سمعتك

    أرفسة ببطنه بقوة وبصراخ أرعب أم سيليفيا إلي كانت تناظر جثة ولدها " لأنه بالفعل شكلة يدل على أنه جثة "
    : الدور جاي لك .. حسبي الله ونعم الوكيل عليكم .. ربي يا خذ حقها منكم ..

    قربت من فيصل وبرجاء : ديفيد أتركة .. أترك أخوك .. أنت تبي تقتل أخوك على شان بنت تبنيناها
    توقف عن ضرب ألبرت وبصدمة وهو يقرب منه ويمسكها من أكتوفها ويهزها : أنتي صاحية ..!! أنتي عارفة معنى الكلام إلي تقولينه ..
    أم ألبرت إلي جلست على ركبتها ومسحت الدم من شفاه ولدها : إي هذي مو أختكم .. أنا ما أنجبت غيرك أنت وألبرت .. وهذه البنت توفوا أهلها بسبب حريق ببيتهم .. و أبوك أصر على تبنيها .. ومالنا أي صلة فيها

    تفس بقوة وهو يحس نفسه بدوامة " أخته سيليفيا إلي صار له سنه عايش معها .. تبكي وتضحك وتنام بحضنه .. تظهر مو أخته ؟
    كيف .. ومن متى هذه الكلام .. وشنو إلي يثبت ..!!
    " أسأله سألها فيصل لنفسه وطرحها لوالدته إلي ساعدت ألبرت على النهوض "


    ..

    رمت عليه الأوراق بوجهه : هذه الأوراق إلي تثبت أننا متبنينها .. وإذا مو مصدقني تقدر تروح لدار الأيتام وتتأكد

    أخذ الأوراق ونسحب بكل هدوء " وهو لا زال بصدمته "
    سيليفيا إلي يا ما ضربتها .. و شديت شعرها بصغري
    ووضعتها على أكتوفي بفترة بلوغي
    ونيمتها بحضني بكبري

    تكون مو أختي ..!!
    جلس على الرصيف إلي بالشارع .. ورجولة مو قادرة تحملة
    مسح أدموعه وهو يحس بشتات
    " لو أنه ألبرت قد المسؤولية لأجبره على الزواج منه .. لكن أخوه وعارفة زين مدخن .. و شراب أخمور .. وله قصص أكثير مع البنات .. و مستحيل يقدر يحافظ على سيليفيا و مو أبعيدة أنه يتعاطى مخدرات "

    " مجرد ما رنت ببالة هذه الكلمة حس بدقات قلبة تزيد "
    " أهي قالت له أنه أجبرها على أكل حبيتين .. ما عرفت حتى شكلهم .. ومن ذاك اليوم وهي تحس بصداع قوي و ارتجاف في كامل جسدها

    : والله لو أكتشف يا ألبرت أنك أعطيتها حبوب " مخدرات " ليكون موتك على يدي


    »►❤◄ «


    الساعة 9
    بالمستشفى

    جلس يناظر ساعته بضجر " و ينها هذه المجنونة تأخرت "

    ..
    أما عند صفاء

    : آسفة ..!!
    الرجل بصراخ أرعبها : و أسفك بشنو ينفعني ..!!
    صفاء بارتباك : والله ما كان قصدي ..!!
    الرجل إلي باينه عليه العصبية وهو يناظر ثوبه المتسخ بالكوفي : روحي عن وجهي لا أرتكب بك جريمة
    ..
    بعدت عنه وهي تحس نفسها أنها بتبكي .. لأول مرة تحس نفسها ضعيفة وما تقدر تدافع عن نفسها .. " معقولة هذه كله بسبب أختها مروة إلي ما قدرت تجي اليوم بسبب أرتفاع حرارتها "

    دخلت الغرفة وهي مو منتبهة لوجوده .. وجلست على الكرسي وفتحت حجابها وهي تحس بضيق " و هذه الرجل عكر مزاجها أكثر "
    بعدت شعرها عن وجها .. ورجعت رأسها للخلف باسترخاء تام ..!!

    ..
    وهو إلي كان يناظرها بصدمة " ملاك "
    يمكن هذه الكلمة الوحيدة إلي طرت ببالة أو بالأصح قدر يعبر فيها عن جمالها
    " شكلها بدون لحجاب أحلا بألف مرة "

    صد عنها مجرد ما مر عليه طيف أصايل " ووقف وفتح الباب وخرج بكل هدوء "
    ورجع يطرق الباب ..!!

    ..
    عدلت حجابها وبهدوء : تفضل
    جلس على الكرسي وهو منزل رأسه " وشكلها لحد ألحين منطبع ببالة العيون الواسعة الأنف الحاد والطويل .. أخدودها المتوردة .. شفاتها لصغيرة "

    صفاء إلي ارتدت نظارتها الطبية وبنبرة هادية وهي واضعه يدها تحت ذقنها : أخوي سلطان أنت تعاني من الاكتئاب الداخلى ولازم تتكلم لي عن حياتك .. أعتبرني مو موجودة وأعتبر نفسك لوحدك .. وتكلم عن كل إلي بداخلك ..!!
    ضل يناظرها وهو رافع حاجبة " أقول لها .. لا ما بقول .. طيب كيف راح أتعالج من الاكتئاب
    لو ما قلت لها .. أنا لازم أتعالج مو لنفسي لجل سعادة ولدي وأبوي إلي ينتظرني أرجع أشتغل بالشركة ..!!

    بعد تردد أكبير " صار يتكلم لها عن حياته وكيف كان عايش حياته مع أصايل .. إلا أن توقف عند عزيمة أبوه لـــخالد

    صفاء إلي شافت وجهه إلي كان يعرق وباين أنه يتكلم وكل اللحظات تمر علية : تحب نتوقف جلستنا ؟

    حرك لها رأٍسه بمعنى لا " أهو ما يدري كيف قدر يفصح لها عن إلي بداخلة لها أسلوب هادي يجذبك .. وأسلوب حاد يجبرك ترد عليها "
    تنهد بقوة وكمل : شفتها مع صديقتها أو بالأصح حبيبتها .. تمارس معها السحاق على سرير نومنا ..
    حست بنبرة صوته إلي تغيرت وآلمها قلبها على معاناته
    ..

    : بيومها أنا أنهرت ومن صدمتي أنشليت وما قدرت أتكلم
    سنه كاملة وأنا أتعالج بألمانيا " ولا ني قادر أنام ولا أفرح بسبب طيفها إلي يلاحقني "
    حتى بالبيت حتى بغرفة النوم .. بكل مكان لي معها ذكرى تجمعنا .. تعبت من وضعي .. و خايف على ولدي يتأثر بلي صار .. لأنه كان يشوفها

    حاولت تتماسك وهي تحس نفسها بتبكي " لهذه الدرجة توصل حقارة الناس "

    : أنت باعترافك لنفسك .. قدرت تسهل علي جلسات أكثيرة كنت راح أضطر لأخذها معك .. وباين أنه عندك أراده أكبيرة لمواجهة الحياة من جديد
    وأول مشكلة راح نحلها مع بعض أهي : أصايل ..!!
    ما راح أقول لك أنساها لأنه هذه مستحيل .. لكن لازم تعتبرها ذكرى عابرة
    بتسألني كيف ؟ راح أختصر لك كل هذه الأمور بشيء واحد
    : علاجك الوحيد أهو " القرآن الكريم "
    بالسيارة .. بالبيت .. بغرفة نومك ..
    تقرب من الله .. و أدعي بسجودك .. وصدقني راح تتخلص من متابعه طيفها لك

    ناظرت ساعتها إلي تشير إلى انتهاء جلستهم " لأول مرة ما تحس بالوقت وهو يمر "
    ناظر ساعته وهو متفاجئ من الوقت إلي مر .. بالأصل أهو أخذ نصف ساعة زود على وقته
    " لكن بجد يحس براحة غريبة بعد ما أفصح لها عن إلي بداخلة .. حتى خالد ولد عمة ما قال له كل هذه الأمور بهذه الدقة إلي قالها لصفاء "

    : مشكورة
    صفاء بابتسامة : ولو ..!! هذه واجبنا
    و مدت له كرتها : لو أحتجت لأي شي لا تتردد تتصل .. وموعدنا يوم الأحد بنفس هذه الوقت!!


    »►❤◄ «

    بمكان آخر

    رفعت رأسه ووضعته بحضنها وبحنان وهي تمسح على شعرة : حبيبي ..
    آلمها قلبها وهي تشوفه كيف نايم بعمق " يومهم بالأمس كان متعب .. وبالخصوص بعد نقل الأغراض من بيت أبو بدر إلى شقتهم المتواضعة .. بعدت عنه وغطته وطفت الضوء لأجل يرتاح ..!!

    دخلت المطبخ وهي واضعه يدها خلف عنقها " جعانة "
    ومو عارفة كيف تتصرف " تعودت على أنه كل إلي تبغيه يوصل لها إلى غرفتها لكن لازم تتعود على وضعهم الجديد .. وبالخصوص أنه بدر راح يشتغل بالشركة ولا زم تجهز له فطوره بنفسها
    سحبت كرسي طاولة الطعام وجلست عليه وهي مو عارفة تسوي شي
    ودقايق و أبتسمت

    ..
    ووقفت وعلى طول دخلت غرفة نومهم بكل هدوء وأخذت تلفونها وأرجعت للمطبخ
    : صباح الخير ماما .. كيفك ؟
    امممم والله يا الغالية طالبتك ..
    جوان بأحراج : اممم ماما .. مو عارفة كيف أسوي فطور لبدر
    ..

    بعد ساعة

    بدر إلي يرمش ومو مستوعب إلي يشوفة : أنتي طبختي كل هذا
    هزت رأٍسها له وهو جلس بدون لا يتكلم
    جوان إلي أجلست بالكرسي المقابل له : أحم

    أبتسم لها وهو مو مقتنع بالي شوفه " رفع له كوب الشاي و أرتشفة
    : كح كــــــــح كح
    جوان الله يهداك هذا ملح مو سكر ..!!
    أبتعدت عنه وملت له كوب الماء ومدته له " وبارتباك : آسـ ـ ـفة بدر والله مو قصدي
    أرتشف كوب الماء وتنفس بعمق ودقايق وضحك
    جوان إلي أضربت كتفة وهي مادة شفاتها :بـــــــــــــدر
    بدر بتحذير وهو يحرك يده : تكفين لا تتهورين مرة ثانيه .. كنت بموت بسبب طبخك
    وأشر على البيض : أنا متأكد أنك وضعتي فيه سكر ..!!
    عقدت حاجبها و ابتعدت عنه بزعل
    وهو على طول راح خلفها

    ..

    حوط خصرها لحد ما صار ظهرها لازق بصدره وبهمس : الحلو زعلان ..!!
    لفت جهته وضربت صدره بخفيف : ما كان قصدي
    ضمها بقوة وتنهد : ما أبيك تشيلين همي .. وبعدين ليه صحيتيني متأخر .. تأخرت على الشغل
    جوان إلي لا زالت ضامته ودافنه وجها بصدره : ما كنت أبيك تروح بدون لا تفطر ..!!
    باس رأسها وبعد عنها : ربي يخليك لي .. ولا يحرمني منك .. جهزي لي بدلتي الرسمية بدخل آخذ لي شاور ..!!

    ..
    بعد دقايق

    بخت له بختين وسكرت العطر ..!!
    بدر المتفاجئ : جوان يا البخيلة جيبي العطر
    جوان إلي وضعت العطر على التسريحة وبحدة : في بنات أكثير بالشركة
    بدر إلي ألتمس الغيرة بنبرة صوتها وأبتسم : طيب العطر وتنازلنا عنه ما في بوسة ؟
    شبكت يده بيدها ووصلته بقرب الباب ورفعت أطراف رجلها لتوصل لطوله وباست خدينه
    : بأمان الله حياتي ..!!
    قربها منه وبدن سابق إنذار باس شفاتها وبهدوء : لا تخرجي من الشقة طيب ..!! و أتصلي علي إذا بغيتي أي شي ..!!
    أبتسمت له وهزت رأسها وبتوتر : امممم حياتي ممكن أطلب من خلود و خوات فهد يجون عندي لنتساعد في شغل ؟
    بدر إلي مسك يدها : أنا ما خبرت لا فهد ولا خلود عن إلي سواه أبوي .. فرجاء لا تدخلينهم بهذه الأمور وأنا وأنتي بنتساعد بترتيب الشقة


    »►❤◄ «

    بمكان آخر

    : فهد لا تسفهني ورد علي آنه أكلمك
    فهد بحدة : خير
    خلود بضيق : قلت لك آسفة .. فهد لا تعقد الأمور
    بعد عنها .. لكنها أمسكته من يده
    وتنهدت وبرجا : طيب قولي شنو إلي يرضيك وأسويه ..!!
    فهد إلي أبتسم بسخرية : قلتي لي إلي يرضيني ..!!
    هزت رأسها له
    وهو بكلام فاجئها : أبي كل منا يكون بغرفة
    صارت ترمش وهي تستوعب إلي يقولة : فـــ
    قاطعها وهو متوجه للباب : خلك بالغرفة و أنا راح آخذ الغرفة الثانية
    وبلهجة آمرة : مروة مريضه روحي أخذي الأطفال منها وتركيها ترتاح .. أنا رايح لبدر
    ..
    بعد عنها وتركها معصبة من ردة فعلة "صار لها مدة تترجاه وهو مو مهتم لها "
    ورن ببالها كلامة " مروة مريضه روحي أخذي الأطفال منها "

    ..
    : مشكورة حبيبتي
    خلود بابتسامة وهي تأخذ منها كوب العصير : ما تشوفين شر حبيبتي
    مروة إلي عدلت جلستها : الشر ما يجيك

    »►❤◄ «


    في بيت سلمان

    مرت بقرب غرفة نومهم و شافته يحاول يخلع " تي شيرته " لكن من الألم مو قادر
    تنهدت بقوة ودخلت الغرفة .. وساعدته : مشكورة

    بعدت عنه .. لكنه سرع بمشيته ومنعها من الخروج : لي متى ؟
    ريتاج إلي تكتفت : أنت تعرف لي متى ..!!
    سلمان بضيق وهو واضع يده بمكان الجرح : ما أقدر أقول لك شي ..!!
    ريتاج إلي أعقدت حاجبها ونظراتها مثبته لعدسة عينه الواسعة : ليه ؟

    سلمان إلي مسك يدها لكنها بعدتها عنه : قلت لك ما راح أسامحك إلا إذا بررت لي كل تصرفاتك
    مسكها من يدها بقوة " وهو كاره الوضع إلي أهم واصلين له "
    وجلسها بقربه على السرير : أنسي إلي صار تكفين ..!!
    ريتاج بعد تفكير : أموافقة لكن تقول لي سبب هذه الجرح إلي بخصرك ..!!
    بان عليه الأرتباك وما عرف يبرر وسكت
    ريتاج بقسوة تعمدتها : لي فكرت تعترف لي نادني ..!!

    بعدت عنه وقربت من الخزانة وتعمدت " تأخذ لها قميص نوم مغري "
    ودخلت تأخذ لها شاور

    وخرجت بعد ما ارتدت ملابسها
    و شافتة يبلع ريجه ويلاحقها بنضراتة
    ابتسمت وبداخلها " ما شفت شي يا سلمان راح أخليك تعترف لي بكل شي "

    ..
    حست فيه قرب منها
    وبحدة : أتركني أنام ..!!
    سلمان بنرفزة : وبعدين معك .. أي نوم بهذه الوقت!!
    ريتاج إلي غمضت عينها : أنا سهرانة وبنام ترى مو وقتك ..!!
    قرب منها وبهمس : تدرين انه الملائكة تلعنك ..!!
    فتحت أعيونها بعد ما حست فيه يبتعد عنها ويسكر باب الغرفة بقوة.. ومسحت دمعتها إلي تسللت من عينها ..!!
    " والله مو قصدي أمنعك لكن هذه الطريقة الوحيدة لأخليك تعترف لي بماضيي .. وبحياتك إلي أجهلها "

    »►❤◄ «

    بمكان آخر

    صحا من النوم وهو يتنفس بقوة الحلم صار له يومين يتكرر عليه
    " صرخاتها .. استنجادها له .. بكاها وسط الصحراء .. "
    مسح وجهه بيدينه ورجع رأسه للخلف بأمل أنه يسترخي ويرجع ينام
    وضع يده على قلبه وهو مستغرب من دقاته " هل هذه تحذير ؟ دايم يجي له أحساس بالمشكلة قبل لا تصير .. أو أنه يحلم بشيء قبل لا يصير
    " معقولة أنتي من بد البشر إلي تطلبين مساعدتي ؟ مو مرتاح من هذه الحلم إلي صاير يتكرر لي "
    فتح أعيونه وهو يحس باليد إلي جات على صدره

    ألتفت لها وبتسم وهو عاقد حاجبينه على طريقة نومها ..
    عدل طريقه نومتها .. و ابتعد عنها وهو متوجه للحمام " أكرمكم الله "
    ..
    دخل بالبانيوا الساخن وغمض عينه باسترخاء " ودقات قلبه مو مرتاحة من الحلم إلي يتكرر عليه "
    ..
    خرج وهو لاف المنشفة على خصره بعد ما حلق وجهه ورسم " السكسوكة " مثل ما يحب .. وقرب من النافذة وفتحها لتتسلل أشعة الضوء للغرفة ..!!

    أبتعد وهو متوجه لخزانته وأخرج له بنطلون جينز " أسود "
    مع قميص أبيض ضيق رسم عضلات أكتوفة وصدره

    ..
    بــــخ له من عطرة لحد ما انتشرت رائحة العطر بالغرفة
    و رجع شعرة للخلف بيده مثل ما يحب

    ..
    بعد ساعتين
    ..

    : بابا بعد هذه اللعبة
    ألتفت على خالد لصغير ونزل لمستواهم : دور خالد ألحين .. أي لعبة تبي حبيبي ..!!
    أشر له على لعبة السيارات

    وقطع عليهم جوهم رنين تلفون خالد : هلا سلطان ..!! أنا مع الأطفال في " منتزه عين عذاري "
    : طيب ننتظرك ..!!

    أدخل هاتفة بجيبه ومسك يدين " نوف وخالد " : راح آخذكم للسيارات وبعدها بنروح لقسم المطاعم لأنه سلطان راح يجي
    شاف ابتسامة خالد إي بانت أسنانه " لتعبر عن فرحته بقدوم أبوه
    وحملهم بين أدينه " و سط برائه الطفلين إلي باينه على ملامحهم السعادة "


    »►❤◄ «
    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الجمعة مارس 15, 2013 7:48 pm




    بمكان آخر

    : قلت لك أعطيتها حبوب منع الحمل .. أي مخدرات تتكلم عنها

    " رجع يرفسه بقوة ببطنه "

    وبتهديد واضح لأمة وأخوة : لثاني مرة أعيد لكم " الورث " لخالد لخالد بس .. مالكم فيه أي شي ..
    وربي لو تفكرون مجرد تفكير أنكم تأخذون فلس واحد ..!! راح تشوفون شي بعمركم ما شفتوه
    ومسك ألبرت إلي مو قادر يحرك جزء من جسده بسبب الضرب
    " وسحبه معه لخارج البيت "

    ..
    بعد دقائق وبالتحديد
    بقسم الشرطة ..!!

    :تم القبض عليه .. لحد ما تتحول القضية.. لقسم الجنائية .. لكن يا ديفيد قصدي يا فيصل لازم تأخذها لتجيب لي دلائل على أقتصابها !!
    هز فيصل رأسه لصديقة" إلي ساعده وقبض على ألبرت "
    وبتعد وهو متوجه لسيليفيا ليأخذها على المستشفى
    " شخص مثل ألبرت حرام يعيش "


    »►❤◄ «

    بمكان آخر

    : أنت صاحي .. أقولك بدر وينه .. بدر الـــــــ " " وينه ؟
    السكرتير : قلت لك يا أستاذ سلمان تم فصل الأستاذ بدر من أمس

    أخذ تلفونه وتصل عليه وهو مو مصدق أنه بدر أنفصل من الشركة

    ..

    : كل هذه صار بالأمس .. ليه ما خبرتني
    بدر ببرود : وأنت بيدك شي .. طول يومك وأنت بالمستشفى
    سلمان بثقة : راح أرجع لك حلالك ..!!
    بدر باستهزاء : كثر منها ..!!
    سلمان بثقة : صدقني راح أرجع لك حلالك .. وبوقت أنت ما تتوقعه .. لا تنسى أنه يثق فيني .. و راح أتقرب منه لأكون مساعدة بإدارة الشركة

    بدر إلي كانت بيده الملفات : أنا كاره شركه أبوي .. وما أبي منه أي شي ..!!
    سلمان بعدم اهتمام بكلامه : راح أرجع لك حلالك بأقل من 5 شهور إلي راح أرجع فيهم لبريطانيا .. وهذه آخر كلام عندي .. يــــ الله سلام

    »►❤◄ «

    الساعة 2
    عند صفاء إلي أرجعت من الدوام
    و على طول توجهت لغرفة أبو فهد وجلست معه لحد ما آلمه رأسه من حديثها
    وتوجهت لغرفة أختها لتتطمن عليها
    دخلت الغرفة وآلمها قلبها على شكل توأمها النايمه بتعب .!!

    قربت منها وجلست على حد السرير وباست جبينها .. مسحت على رأسها و بحنان
    : مراوي حبيبتي يلا قومي أنا رجعت ..!!
    هزتها وبرجا : يـــ الله حبيبتي والله أشتقت لك .. اليوم بطولة ما شفتك ..!!

    ..
    فتحت أعيونها وبصوت مبحوح : صفوووي أبي انام ..!!
    لوت شفاتها وبضيق : طول اليوم نايمة ما شبعتي ؟
    ووضعت يدها على جبينها وشهقت : حرارتك مرتفعة أكثير ..!!
    وتركتها وهي متوجهة لغرفة خلود وفهد
    وفتحت الباب بقوة
    : فهد مروة تعبانه ..!!
    وعقدت حاجبها وهي تشوف خلود : وين فهد ؟
    خلود إلي وضعت طفلها بسريرة وقربت من صفاء : صاير لكم شي ..!!
    صفاء بخوف : مروة حرارتها مرتفعه ولا زم نأخذها على المستشفى

    قربت من الخزانة وأخذت عبايتها
    : روحي لبسي عبايتك .. فهد محد .. راح نأخذ السايق ..!!

    ..
    الساعة 4 ونصف ..!!
    : حبيبتي خذيها لغرفتها لترتاح و أنا راح أجيب أدويتها من السيارة

    ..

    " أخذت أدويه " مروة من السيارة وتوجهت فيهم لغرفتها .. ومن بعدها توجهت لجناحها لتتطمن على أطفالها إلي تركتهم مع المربية

    دخلت الجناح بسرعة وتفاجئت من وجودة
    شافتة يوضع الأطفال بسريرهم
    وبحدة وهو يقرب منها ويمسكها من كتفها : وين كنتي
    خلود بخوف ودقات قلبها تزيد وهي تشوفه كيف معصب : فهد أنا كنت في الــــ
    فهد بصرخة أرجفتها و أبكت التوأمين : بأذن من تخرجين من البيت ..!! شنو على بالك الدنيا سايبة تدخلين وتخرجين على كيفك ؟ و لا بعد تاركة لي تلفونك بالبيت

    حاولت تتكلم لكنها أكتمت أدموعها وهي تحس بضغط يده على كتفها
    وقطع عليهم نقاشهم الحاد صوت صفاء
    : فهد أترك البنت ..
    فهد بحدة : طلعي من الغرفة ولا تتدخلين بيني وبينها
    صفاء إلي قربت منه والشرار يتطاير من عينها : فهد أتركها
    بدون أحساس من عصبيته صفعها بكف تردد صداه في الغرفة

    شهقت خلود بقوة .. وتوقعت أنه صفاء تبكي .. لكن تفاجئت وهي تشوفها تضحك ما بين أدموعها
    : هذه إلي بيحمينا من أبونا ؟ هذا سندنا إلي قال أنه بيحمينا من ظلم أبوي وضربة ؟
    على العموم مو هذا موضوعنا و أشرت على خلود
    : أتصلنا فيك وكان تلفونك مسكر .. أرتفعت حرارة مروة و أضطرينا نأخذها للمستشفى
    و انسحبت من الغرفة بكل هدوء

    ..
    خلود إلي بكت وصارت تضرب صدره : غبي غبي .. هذي أختك كيف تمد يدك عليها ..
    بعدها عنه وهو نفسه مو مستوعب أنه مد يده على أخته ..!!
    تبعها ودخل غرفتهم لكنها ما كانت موجودة
    نزل للطابق الثاني ودور عليها " وما حصلها "
    دخل غرفة أبوه وشافها دافنه رأسها بحضنه وتبكي
    وإلي فتح عينه على الآخر وهو يشوف أبوه يحوطها بيدينه ويمسح على رأسها بحنان
    " أبوه إلي صار له كم سنه مشلول .. ألحين يشوفه بعينه ضام صفاء ..!!

    غمض عينه ورجع فتحها وقرب من أبوه وتفاجئ وهو يسمع كلامه : أنا قضبان عليك يا فهد ..!!
    " لطالما تمنى يسمع صوت أبوه .. لكن الصدمة بلي قاله أبوه
    : يبــــــ
    أبو فهد بحدة : لا تقول لي يبه
    رفعت صفاء رأسها من حضن أبو فهد وبنبرة مبحوحة : لا يا يبه فهد يحبك لا تقسي عليه
    فهد إلي قرب من أبوه ومسك يده وباسها ووقف وقبل رأسه : السموحة منك يا الغالي
    وضل يناظره وهو مو مستوعب أنه أبوه يتكلم " من متى .؟ وليه ما خبرة أحد "

    صفاء إلي بعدت عن أبو فهد .. وصارت تناظر فهد بزعل
    وهو قرب منها وضمها بقوة : والله ما كان قصدي .. " وزفر بقوة " كنت أمعصب آسف حبيبتي
    ما ردت عليه " بالأصل أهي مسامحته بدون لا يعتذر لكن عجبها الوضع وهي بحضنه "
    حاول يبتعد عنها لكنها كانت معنده وضامته بقوة
    ضحك ورفع رأسه لأبوه إلي كان مبتسم على شكل صفاء إلي باين أنها تتدلع على فهد

    بدون سابق أنذار حملها و خرج من الغرفة وهو متوجه فيها للمسبح ..!!
    : بتسامحيني ولا أرميك

    صفاء برجا : لا فهد أنا أختك .. الله يخليك .. لا الجو بارد .. ترى والله بمرض
    ناظرها بنص عين ونزلها

    وما حس بنفسه إلا وهو بوسط البركة

    صفاء إلي أضحكت بقوة : هذه عقاب لك على شان ما تفكر تزعلـــــــــــنـــــــ
    وما كملت كلمتها وهي تحس بالشخص إلي يدفعها : لا تغلطين على زوجي لو سمحتي

    ..
    ناظرت فهد إلي يناظرها بخبث وبرجا
    : لا يا خوي تكفه ترى والله أموت وبعدين ما عندك أخت مزعجه نفسي

    قرب منها ومسكها وصار يحرك رأسه لليمين واليسار ليبعد عن عينه خصلات شعرة المبلولة : ألحين أنا رجال أشـــ طولي .. و أشــ عرضي .. و أبو أعيال ترميني بحوض السباحة

    صفاء إلي ترمش بعينها ببرائه : حتى أنت كنت بترميني ..!!
    عض على شفاتة وبخبث : أنا أوريك ..!!
    وسحبها من يدها وخرج معها من المسبح .. ودقايق وما حست فيه إلا وهو رافعها عن الأرض : كما تدين تدان يا حبيبتي
    و التقت عينه بعينها " وكل إلي أفهمه الغيرة إلي باينه من أعيونها الرمادية "
    أبتسم وبداخلة " هذه فرصتي لأطفي قهري منك يا خلود "

    نزل أخته وباس خدها بقوة : يا روح أخوك أنتي .. خلاص إعفاء روحي
    أرسلت له بوسة طايرة وهي متوجهة لغرفتها

    ..
    أما عند فهد وخلود

    قربت منه وهي حابه تدفعه بحوض السباحة .. لكنها تفاجئت وهي تحس بنفسها تسقط معه بالبركة
    بعدت شعرها عن عينها وتنفست بعمق وهو قرب منها وحوط خصرها ولصقها بصدره
    ضلو مدة يتأملون بعض وكأنهم ما شافوا بعض من أسنين
    وبدون أي تردد ضموا بعض بقوة

    وقطع عليهم جوهم صوت صفاء : فــــــــهيد ووجعه أترك البنت توم أكروز يصيح
    رفع رأسه لها وهو لا زال ضام خلود : أنتي وعلى قولك توم أكروز .. لا زم يلقبونكم بهادمين اللحظات السعيدة .. روحي له وسكتيه وتركيني مع زوجتي مشتاق لها .. وبعدين متى أمداك تغيرين ملابسك

    صفاء إلي نشفت شعرها بالمنشفة إلي بيدها : والله عندكم غرفة .. و حدك لا تغلط على توم أكروز .. وأنت نايم بالعسل وما حسيت بالوقت

    فهد إلي عقد حاجبة : بالعة راديو ؟
    بعدت عنه وبتهديد : والله لو ما تطلعون لأنادي لكم كل الخدم وحتى السايق بناديه يشوفون فلم الــــــــ"" على الهواء مباشرة
    بعد عن خلود وهو مقهور على تطفلها .. وهي على طول أهربت

    ..
    بالغرفة عند خلود وفهد

    : من زمان عن حضنك
    دفنت رأسها بصدره وبهدوء : أنا أدري أنك زعلان لأني ما نسيت الماضي .. لكن وربي إلي خلقني أني نسيت الموضوع بعد ما أغرقتني بحبك وعطفك .. !!
    وما أدري كيف فرط ألساني و زعلتك .. والله يا فهد أهون علي الموت ولا أشوفك زعلان مني
    ضمها بقوة وبحدة : لا تجيبي طاري الموت .. لآخر مرة أحذرك .. ولو تفكرين مجرد تفكير تتركين راحـــــ
    قاطعته وهي توضع أصابع يدها على شفاته : أهدى حبيبي .. بسم الله عليك .. هذه الشيء ولو صار يبقى قضاء وقدر
    سحبها لحضنه وغمض عينه وهو يتخيل أنه يعيش لوحدة بدون خلود " لا لا مستحيل الله لا يجيب الزعل بيني وبينها .. يا ربي طلبتك لا تحرمني منها ..!!
    سمع صوت الباب و بنرفزة : بعدين معك يا صفاء ..!!
    فتحت الباب وبضحكة : أحم بس أتأكد إذا طلعتوا من المسبح
    ولفت وجها عنهم : قليلين أدب .. أحم خلود بمناسبة أنه بكرة إجازة الأسبوع حبيت أقول لك أنه أخونا العزيز .. وإلي أهو زوجك المصون .. راح يخرج من البيت لأني حابه أسوي " بارتي " لربعي " ولا تنسين تعزمين جوان وإلي يعزون عليك
    ..
    لف شفاتة بضيق .. وخلود إلي رفعت يدينها : أنا مالي دخل .. مو تعصب علي ..!!
    ناظرها وهو كاره نبرة الخوف في صوتها : خلود لا تكلميني بهذه النبرة
    " ما ردت عليه "

    عدل جلسته وبهدوء : أنتي خايفة مني
    هزت له رأسها وبهدوء وهي متجنبة النضر لعينة : أنت لين تعصب تصير شخص ثاني .. وصدمتني بقوة وأنا أشوفك تمد يدك على أختك تمنيتك ضربتني أنا ولا ضربتها

    تنهد وهو مو عارف كيف يعتذر ويبرر :آسف
    وبتساؤل وهو يتهرب من الموضوع : وليه مخبيه علي موضوع أبوي؟
    لا حظ أرتباكها وبتبرير : أهو طلب منا ما نخبرك

    غمض عينه وهو يحس بتعب أكبير " يوووووووم متعب وبالخصوص بالشغل .. كان متفاجئ من بدر إلي أطلبه و ما توقع أنه يعرض عليه فرصة العمل مع أبو سلطان إلي الكل ينشد بأخلاقه وكرمة .. !!
    فهد إلي بدأ النعاس يداعب أجفونه وبهمس :


    قربك ترا يحييني
    وصوتك أنا يهديني

    وبعدك ترا يبكيني
    لاتغيب عني وربك

    بنسى معاك همومي
    واسهر و اخلي نومي

    واعيش وقتي و يومي
    كله و انا بجنبك

    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الجمعة مارس 15, 2013 7:49 pm

    »►❤◄ «


    اما عند بطلنا
    إلي دخل البيت والتعب هالكة

    وما حس بغير اليد إلي تطبع الكف القوي بوجهه
    مسك يدها بقوة وهو حاب يرجع لها الكف .. لكن مجرد ما أستوعب أنها جوان " حب حياته " بعد يده وبحدة : ليه يا جوان ..!!

    ضربت صدره بقوة وهي تبكي بأنهيار : ليه يا بدر ليه .. أبد ما توقعتها منك صدمتني فيك أكرهك .. أكرهك .. أنت حقير وربي حقير
    مسك يدينها وهو مو مستوعب شي : جوان أهدي وفهميني شنو صاير ..!!
    مسكت يده بقوة ما عرفت مصدرها وأخذته على غرفة نومهم وفتحت التلفزيون " مع الــd.v.d"
    وبانت الصدمة على وجه بدر إلي ما شالته أرجولة وجلس على ركبته
    " من و ين كل هذه المصايب إلي طاحت على رأسه "

    جوان بانهيار واضح وهي تجلس بقربه وتهزه : ليه يابدر أنا ما قصرت معك بشي .. ليه تقضب ربك .. إذا كانت عند شهوه
    لازم تكون مع زوجتك .. مع إلي حللها لك ربك
    مو مع هذول " و أشرت على البنات إلي معه بسيدي الفيديو ..!!

    وقف على طوله وقرب من التلفزيون وبدون تردد رماه بالأرض
    لحد ما صارت كل أجزائه بقطعه
    وبصراخ وهو حاب يسكتها لتسمعه : كل هذا كان قبل الزواج قبل ما أحبك .. قبل ما أتعلق فيك .. كل هذه إلي تشوفينه بسبب تعرضي للكذب من بنت أدعت حبي لأجل أفلوسي
    أهي إلي وصلتني لهذا المستوى الـــ****

    أنا بحياتي ما لقيت الأمان .. ما لقيت الحنان .. ما لقيت الحب
    من صحيت على الدنيا وأنا ما أعرف غير أبوي إلي ما همه غير أفلوسه
    ومع ذالك محد حسسني بقيمتي غيرها
    حبيتها وأخلصت لها .. وما خطيت بحقها .. وهي بكل برود الدنيا قالت لي
    : حبيـ ـت أثبت لــ ــصديـ ـقـ ـاتي أني أقدر أوصــ ـ ـل لقــ ـ ـلب بدر الـــــ" " واكسره

    جوان بصراخ وبكاء : لكن هذا ما يبرر كل إلي سويته

    بدر إلي قرب منها وهو صاير مثل المجنون ولزقها بالجدار : لا تقولين أنك بتتركيني .. ما راح أسمح لك فاهمة .. جوان والله أنا أحبك .. ونسيت الماضي وبالأصح تناسيته لأجل أعيش معك حياه سعيدة .. كنت خايف من اليوم إلي تعرفين فيه ما ضيي وتتركيني

    وبتسم بسخرية وصد عنها وهو تارك المجال لدموعه بالانسياب وجلس على السرير ووضع وجهه بين أدينه
    : هذا حضي من على الدنيا وعيت .. كل ما اضوي شمعة بدربي طفت

    رجع رأسه للخلف بتعب : جوان تأكدي أنك الشيء الوحيد إلي أنا أعيش على شانه .. خسرت بحياتي أكثير وما عندي أغلا منك .. و موتي بفرقاك

    ما ردت عليه وعيونها متورمة من كثر البكاء .. قربت من التسريحة وأخذت تلفونها
    : هلا سلطان .. لا ما فيني شي .. ممكن تمرني .. إي حابه أنام عندكم كم يوم .. تغير جو يعني .. إي أهو راضي .. أنت قريب من الشقة ؟ اها .. أنتظرك .. سلام

    سكرت منه .. وقربت من خزانتها و أظهرت ملابسها وصارت ترميهم على السرير

    بدر بنبرة مبحوحة : جـــــــــــــوان

    جوان إلي أمنعته عن الكلام : تكفه خلاص أسكت ما أبي أسمع منك .. حتى صوتك أنا كارهته .. أتركني أرتاح ببيت أبوي .. لعل وعسى أقدر أنسى إلي شفتة

    بدر إلي عض على شفاته وشبك يدينه ببعض : لي متــــــــــــــــى ..!!
    ما ردت عليه وهي تشوف رنين تلفونها .. وضعت ملابسها بالحقيبة وهي متوجهة لسيارة أخوها


    بكل بساطه رحت وما ودعتني
    ليه ناوي تحرم قليبي هواكـ
    مين جا لك قلب وما علمتني
    انك بترحل وتهديني جفاك
    اقوى صدمه في حياتي جاتني
    جاتني منك ولا جت من سواكـ
    حسبي الله فيك يومك بعتني
    ما توقعتك كذا مدري شبلاك

    ..

    في السيارة عند سلطان إلي ودع خالد ونوف وأخذ ولده بعد الرحلة الممتعة مع الأطفال بمنتزه عين عذاري

    : حبيبتي فيك شي .. بدر مزعلك ؟ قولي لي أنا أخوك
    جوان بابتسامة ما عرفت كيف جاتها : أفا ما تبيني ؟ و أنا إلي جالسة أقول لبدر مشتاقة لسلطان
    حاول يسحب منها الكلام لكنه مثل ما عرفها " أخته رأسها يابس ومستحيل تخبر أحد بمشاعرها و أحاسيسها "

    ..

    : يمه بنتي فيك شي
    جوان إلي قربت من أمها وباست رأسها : ألحين كلكم ما تبوني ؟ أنا قلت أجي أغير جو ..!!
    أم سلطان بخوف : يعني أنتي ما فيج شي ؟ مو متزاعلة مع بدر ؟
    جوان إلي حبت تنسحب قبل لا تفضحها أعيونها : لا ماما بس حبيت أجي عندكم كم يوم .. وبعدين إذا يضايقكم وجودي راح أرجع من مطرح ما جيت

    ..
    دخلت غرفتها وسكرت الباب
    وعلى طول رمت نفسها بسريرها وبكت بكاء مرير
    " يا ترى أنت صاحي ولا نايم .. تفكر فيني مثل ما أفكر فيك أو أني ما أهمك ..!!
    مشتاق لي مثل ما شوق مقطعني ..!!

    " لو أنك منعتني من الخروج.. لو أنك ضميتني وقلتلي أنا آسف .. لكنت بحضنك "

    شدت شعرها وهي تبكي : أنا الغبية ليه .. قربت من أغراضه .. ليتني ما قربت من أغراضه وفتحتهم ..

    آآآه لو أني ما فتحتهم لكنت أنا ألحين نايمة بحضنك
    ليه يا بدر تصدمني بحبك لغيري .. ليتني ما تزوجت
    ليتني ما تزوجت .. ليتني ضليت على حريتي .. أدخل وأخرج و أنام و أصحى دون ما أكون مسئوله عن أحد .. أنا الغلطانة إلي تعلقت بنيران حبه ولا زم أتحمل لهيبها

    تمسكت بوسادتها أكثر وهي تشتم رائحة عطرة على الوسادة .. " أكيد أنه بذاك اليوم .. عطر وسادته قبل لينام "

    دفنت رأسها وهي مغمضه عينها بقوة " لو كانت ستيفي موجودة لخبرتها بكل إلي صار لها .. لكن صار لها سنه من سافرت وهي ما تعرف عنها أي خبر ..!!

    ..

    عند بدر

    إلي صاير مثل المجنون ويكسر كل الأغراض والأثاث : أنا الغلطان .. أنا الغلطان .. ليتني سمعت نصيحتك يا سلمان وسكرت قلبي وسمعت عقلي .. أحبها والله أحبها
    كيف تدير وجها لي بكل هذه السهولة وتتركني
    : أنتي الخسرانة يا جوان وراح أخليك تندمين على تركك لي .. أنا بالأصل ما حبيتك .. أنا كنت أتسلى ومستحيل أحب وحده مثلك .. لا جمال ولا رقه ولا أنوثة
    سكت بعد ما دفن رأسه بوسادتها وهو عارف أنه كل الكلام إلي يقولة ليريح نفسه " لأنه جوان عكس إلي قاله بالضبط وهو واثق من هذه الشيء "

    محتاجك .. محتاجك

    محتاج اشوف عيونك
    محتاجك محتاجك
    محتاج اشم هدومك
    محتاج اشوفك ياظوى عيوني
    قلبي وروحي عنك يسألوني
    مثلي تبكي لو نسيت
    مثلي تسهر لو غفيت
    وشلون انام الليل من دونك
    وشلون اغفى وانا من دونك
    محتاج حبك يجي يدفيني وارتاح
    ادفع حياتي ثمن بس يرجع اللي راح

    »►❤◄ «


    عند بطلنا خالد


    أتصل بفيصل أكثر من مرة و أستغرب أنه ما يرد " مو من عادته أنه ينام بهذا الوقت ..!!
    وقاطع تفكيره صوت نوف
    : يا عيون بابا آمري
    نوف إلي ماده شفاتها بزعل : وين ماما .. أنت وعدتني تجيب لي ماما ..!!
    خالد بابتسامة ما عرف مصدرها : قريب أنشاء الله ..!!
    وبعدين يا حلوه ألحين وقت نومك يـــ الله نامي ..!!

    نوف بضيق : بتجيب لي ما ما ستيفي ؟
    ضحك على نطقها لستيفي وهز رأسه : وعد حبيبتي .. أجيبها لك ..!! نامي أنتي بس
    ظهر من جناحه بعد ما تأكد أنها نامت وأتصل مرة ثانيه على تلفون فيصل

    ودقايق وجات له نبرته التعبانة
    : هلا خالد
    خالد إلي ناضر تلفونه ليتأكد أنه متصل على فيصل : فيصل فيك شي
    غمض أعيونه بقوة وبهدوء غريب : لا
    خالد إلي فتح فمه بيتكلم وتفاجئ من كلام فيصل إلي قاطعة : سيليفيا مو أموافقة ..!!
    خالد ببرودة المعتاد : في سبب مقنع ؟
    فيصل إلي ما عرف يصرف : تبي تكمل دراستها
    خالد بابتسامة سخريه : يعني برأيك .. أنا بمنعها ؟؟
    فيصل بارتباك : قصدي تبي تشتغل ..!!
    خالد ببرود : موافق
    فيصل وهو يكمل : وما تبي أعيال
    خالد إلي تفاجئ وكمل ببرودة : موافق
    فيصل إلي ما عرف يتصرف وصرخ فيه : قلت لك ما تبي تتزوج .. يا أخي أفهم ..!!
    خالد ببرود وهو يجلس على عشب حديقة البيت : أسمعني يا فيصل .. أنا طلبت رأيها مو رأيك أنت ..!! وبعدين لو ما تعطيني سبب واحد مقنع لرفضها راح تلاقيني على أول حجز لأسبانيا
    وبعدين لا تنسى أني أقدر أجيب الأخبار بطريقتي .. لكني حاب أسمعها منك
    ..
    فيصل إلي مسح أدموعه وهو جالس على رصيف العمارة إلي بداخلها " سيليفيا "

    : أهي رافضه .. أقسم لك أنها رافضه و آسف لأني ما أقدر أقول لك السبب
    سكر التلفون بوجهه .. وترك خالد معصب " معقولة الحلم كان لي نذير وأنا ما حسيت .. ما راح أسامح نفسي لو صار لها شي "
    : أنا وعدت أختي .. وراح تكونين لي يا سيليفيا

    ..

    أتصل على سلطان إلي كان يستمع للقرآن الكريم وهو حاس بخشوع أكبير
    غمض عينه وهو يتذكر شكلها بدون لحجاب " قمة الأنوثة و البرآئه وما يعيبها غير ألسانها الطويل "
    أبتسم وهو يتذكر أول يوم للقائهم في المستشفى
    وقطع عليه حبل ذكرياته رنين هاتفة
    : هلا خالد
    خالد بعصبيه لا حظها سلطان بصوته : سلطان راح أترك نوف بأمانتك .. أنا مسافر لأسبانيا عندي شغله ضرورية راح أنهيها ورجع

    سلطان إلي فهم الموضوع أول ما قال أسبانيا وبهدوء : أمرك ولا ؟
    خالد باستعجال وهو يحمل أخته النايمة بعمق : راح أجيبها لبيتك .. وما له داعي أوصيك عليها


    »►❤◄ «

    عند سلمان إلي دخل بيته وهو متوجه لغرفه نومة
    وتفاجئ وهو يشوف غرفه نومة المزينة بشموع .. ورائحة العطور الفواحة إلي داعبت أنفه
    غمض عينه وهو يستوعب أنه بغرفته
    ودقايق ورن تلفونه
    您好,先生..是的,我也好...我将返回日期5个月后..是否完成了工作?对于后者的任务是非常危险的, 像你来到...我得到了两颗子弹..受伤,“西格尔”肩膀被子弹..我为我自己在家里为了..当然,我从来 没有想到要结婚了..主席先生,不要打扰...再见




    سكر تلفونه وتنهد بقوة .. وألتفت وتفاجئ فيها واقفة خلفه .. !!






    الـمخرج:

    " لـو انـك تـطلبين الله ..يـعنيني، بـقول آمـين
    أنـا مـاالعب عـلى الـحبلين،وقت الطيش وسنينه"
    "تـبين الـحين يـوم أني كبرت العب على الحبلين؟!
    تـرى عـند الـبدو بـالذات((عيب اللي تسوينه))!!"
    "حـلاتـك لاعـشـقتي..تعشقيني لـيـوم الـديـن
    غـرامٍ نـسكن ضـلوعه...حشيمه مـن مـجانينه "
    "جـفـا،يجمع مـعـزتنا...ولاعشق يــذل أثـنين
    كـثـار الـلـي تـحـدوني وقـالـولي :تـحبينه"
    "امـانـه..لاتخليني صـغـير بـعينهم ((تـكفين))!!
    لانـــي كــل مـاقـالوا((تخون))..اقول:مسكينه"
    "عـلـيك الله وأمـانـه..علميهم مـنـهو الـمسكين
    أنــا خـايف((لياطاح الـجمل تـكثر سـكاكينه))"
    "وأنـا مـاعاد بـضلوعي مـكان لـطعنة الـسكين
    مـثل مـاقالوا(المكتوب واضـح مـن عـناوينه))"
    "لـو ارحـل مـنك للغربه..بسافر من ظلامك وين؟!
    كـفـايه..كل حـلـم يـمـر بـرقـادي تـزورينه"
    "كـفاية...من تـفارقنا..وأنا مـاغمضت لـي عـين
    "قـبل يـومين شـفتك بـالمنام وقـمت مـن حـينه"
    "ونـمت أمـس،ورجع نـفس الـمنام اللي قبل يومين

    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الجمعة مارس 15, 2013 7:50 pm

    ━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━

    "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!


    ... `•.¸
    `•.¸ )
    .•´ `•.¸
    (`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
    «´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(14)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
    (¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
    .•´ `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•



    بعنوان
    "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري"







    الـمدخل :


    لـيـش انت رافـض نكـون احـبـاب ..
    بـضـم ايـدي بـ ايـدك ومـاتخـلـينـي

    طلبتـك بـس على شاني تحبـني حيـل وتهـوانـي ..
    قـولهـا سمعنـي صوتـك يا الحـنـون

    كلـمـة حبـيـبي مـاهـي صعـبه لا تخـيـب هـل ضـنـون ..
    حـط عيـنـك بـعيني وقـول احبـك

    اهـدنـي ورده وانـا اهـديـلك حياتـي ..
    خـلنـي بقـربـك انـا فـ بعـدك احـاتـي

    ودي لـو مره تحسسنـي بـغلاتـي .. تحبـنـي حيـل وتهــوآآآنــي






    »►❤◄ «

    عند سلمان إلي دخل بيته وهو متوجه لغرفه نومة
    وتفاجئ وهو يشوف غرفه نومة المزينة بشموع .. ورائحة العطور الفواحة إلي داعبت أنفه
    غمض عينه وهو يستوعب أنه بغرفته
    ودقايق ورن تلفونه
    您好,先生..是的,我也好...我将返回日期5个月后..是否完成了工作?对于后者的任务是 非常危险的, 像你来到...我得到了两颗子弹..受伤,“西格尔”肩膀被子弹..我为我自己在家里为了.. 当然,我从来 没有想到要结婚了..主席先生,不要打扰...再见

    : مرحباً سيدي .. أجل أنا بخير .. موعد رجوعي سيكون بعد 5 شهور فأنا بفترة نقاهة .. هل انتهت المهمة ؟ أجل فالمهمة الأخيرة كانت خطرة جداً و مثل ما وصل لك .. أصبت فيها برصاصتين .. وأصيب فيها " سيجال " برصاصة بكتفه .. أجل أجل أنا في المنزل لوحدي .. طبعاً فأنا لا أفكر بالزواج أبداً .. لا تهتم سيدي .. وداعاً

    سكر تلفونه وتنهد بقوة .. وألتفت وتفاجئ فيها واقفة خلفه .. !!

    خلود إلي قربت منه وهي بفستان نومها إلي حبت تفاجئ فيه سلمان : من كنت تكلم ..!!
    لف وجهه عنها وبحدة : ما لك دخل .. ولا تفكرين تقربين من خصوصياتي ..!!
    صدمها .. وكانت صدمتها أكبر وهي تشوفه يطفئ الشموع ويفتح ضوء الأب جوره ويغطي نفسه بداخل السرير ..!!
    نزلت أدموعها بدون لا تحس .. وقربت لتخرج من الغرفة وجا لها صوته الحاد
    : تعالي ..!!
    فتحت الباب وجات لها صرخته : ريتـــــــــــــــاج لا تعانديني ترى و الله تشوفي وجهي الثاني
    غمضت عينها بقوة من حدة صوته " يا ربي ليه معصب علي والله ما فهمت حرف من مكالمته "
    قربت من السرير وغطت نفسها على طول وهي تحول تخفي شهقاتها وخوفها منه ..!!
    قرب منها وهو تعبان على الآخر .. ومو محتاج شي غير حضنها لينام فيه .. ضمها بقوة ووضع رأسه على صدرها وهو مستسلم تماماً للنوم

    وهي كانت أدموعها تسيل بكل هدوء " كانت حاطه ببالها أنها تنسى كل إلي صار و تبتدي معه بصفحة جديدة .. لكن سلمان مو قادر يفهم مشاعرها .. يأخذ إلي يبي بدون لا يعطي

    حاولت تبتعد عن حضنه بعد ما حست أنه نام .. لكن تفاجئت من يده إلي تمسكها
    : على وين ؟ ليكون ببالك تهربين مرة ثانيه..!!
    ريتاج بقهر وهي تفك يده الماسكتها : سلمان بعد عني .. ما فيني نوم
    سلمان بعناد وهو مغمض عينه : ما أبـــــــــــــــــي بتقصــ بيني ؟
    ريتاج بنفس النبرة وهي تمسح أدموعها : أتركني والله ما فيني نوم .. راح يبتدي المسلسل
    سلمان وهو مستمتع بتعذيبها " وبالخصوص وهو مقهور من رفضها لقربه "
    : والله محد قال لك تسهرين أنا أبيك تنضمين نومك .. لجل تصحيني .. للشغل!!
    ريتاج إلي عصبت : لا والله
    سلمان بحدة : قصري صوتك أبي أنام .. وهذا واجبك كزوجة
    عضت على شفاتها بقهر .. وما لقت غير شعرة لتضع حرتها فيه وشدته
    وبهمس كانت تضن أنه ما راح يسمعه : سخيــــف

    ضرب كتفها بقوة : سمعتك ..!!
    ريتاج إلي تألمت من ضربته : آآآه .. هي أنت على بالك جالس مع شباب .. يا أخي أنا بنت
    سلمان بضحكة كتمها : أولا أنا مو أخوك .. وثانياً محد قال لك تشدين شعري

    لوت شفاتها وبرجا : سلمـــــان
    : وجع يوجع أبليس لا تحنين ..!!
    ريتاج إلي نزلت رأسها لخده وباسته : تكفة .. أبي أشوف المسلسل
    أشر لها على تلفزيون الغرفة وبهدوء والنوم بدا يداعب جفونه : قصري على الصوت ..!!

    أفرحت وبعدته عن حضنها .. وتوجهت للتلفزيون وفتحته وأرجعت للسرير وهي تشوف المسلسل باندماج تام ..!!

    ودقايق وما حست إلا بلي يسكر التلفزيون
    : لاااااااا

    لفت على سلمان لتسأله عن السبب و تفاجئت بأنه مو موجود ..!!
    أرجعت لفت وجها ناحيه التلفاز وبصدمة : ليه سكرته

    سلمان بقهر وهو يحاول يقلد صوتها : تكفة .. أبي أشوف المسلسل
    وكمل بحدة : هذه مسلسلك إلي تبين تشوفينه ؟
    هزت رأسها ببرائه و أستغربت وهي تشوفه يقرب منها ويلصق جبهته بجبهتها
    : أنتي ناويه على نفسك اليوم ؟
    بلعت ريجها وهي تحس بأنفاسه إلي تلفح وجها " سترك يا رب "
    : ما حلا لك غير مهـــــــــند أنا أكره هذه الممثل
    ريتاج ببرائه : أسمة الحقيقي Kıvanç Tatlıtuğ
    عض على شفاتة وبقهر : وتعرفين أسمة بعد
    بعدت عنه ومالت برأسها على كتفة وبمشاعر صادقة : تعجبني رومانسيته .. حنانة .. رقته .. وهذه كله جذب النساء له .. اممممممم أنتو تفتقدون الرومنسيه إلي تبحث عنها كل بنت بزوجها .. لكن شكله مو حلو اممممممم أنت أحلا منه .. امممم بس أعيونه تجنن
    كانت تتكلم له عن إلي بداخلها بكل برائة وهي مو حاسة بالغيرة إلي تشتعل بقلبه
    سلمان إلي لفها جهته : ما أبيك تشوفين هذه المسلسل ..!!
    ما علقت وهي تلتمس نبرة العصبية بصوته .. وكتفت برفع يدها لخده وبنبرة هاديه : طيب حبيبي لا تعصب
    شافت ملامحه إلي أرتخت وهي عارفة تأثير لمساتها الدافيه عليه : حبيبي
    سلمان بهيام : امممم
    وتمددت معه على السرير وو ضعت رأسها على صدره " وهي تحاول تتجنب الجرح لأجل ما يألمه " وبنبرة هاديه وهي حابه تثيره ليعترف لها : ليه متغيـــــــــــر علي ؟
    سلمان إلي ذاب على نبرتها إلي تجننه وبضعف وهو يتكلم : لأنك تكرهيني وما تحبيني
    أنفتحت أعيونها على الآخر وبمشاعر صادقة : من قال وربي ما عندي أغلا منك .. أنت روحي و أغلا من روحي وربي أحبك
    سلمان إلي عقد حاجبينه وحرك رأسه بمعنى لا : لو تحبيني لما فكرتي تسافرين وتتركيني .. أنتي بالأصل ما رجعتي لي إلا بعد ما شفتي الدم يخرج من خاصرتي .. و هذه أكبر دليل أنك ما تحبيبي
    مسكت وجهه بيدينها وخصلات شعرها الطولانه تداعب وجهه : لا سلمان .. لا تقول كذا .. أنا أحبك وربي أحبك
    شافت أعيونه إلي كانت تدمع " وما عجبها الوضع " لهدرجه سلمان زعلان منها ..!! ما كانت متوقعه أنه هروبها راح يتعب نفسيته لهذه الدرجة
    قربت منه أكثر
    " وراضته بطريقتها "
    " الحـــــــياة طويلة .. وحتى لو ما أعرفت سره اليوم راح تعرفه بعد مدة "
    " لكن إلي ببالها ألحين أهو شي واحد وهو رضا سلمان عليها .. مستحيل تزعله ولو أنه كان ببالها أنها تعذبه لحد ما يعترف .. لكن مستحيل تستقل ضعفه كذا راح يكرها أكثر .. راح أنتظرك يا سلمان إلى أن تمل وتعترف بنفسك لي "

    »►❤◄ «

    في اليوم التالي

    »►❤◄ «

    الساعة 7 ونصف الصبح

    صحا من النوم وهو يحس بصداع قوي برأسه تلفت وهو يدور عليها ومجرد ما أنتبه للغرفة إلي متدهورة بسبب عصبيته " بالأمس "

    رجع رأسه للكنب آلي آلم ظهره وسمح أدموعه إلي تسيل " يلاقيها من أبوه ولا من جوان ولا من الدنيا إلي مسكره كل باب بطريقة "

    " نزلتي دمعتي يا جوان ودموعي عزيزة علي "

    فتح أعيونه بعد ما أنتبه للساعة المعلقة على الجدار " ما صار له حتى نصف ساعة من نام .. معقولة حبي لك وصلني لهذه الحالة الجنونية بالأمس "
    " تأخرت على الدوام "
    زفر بقوة ووقف وهو يتمايل بمشيه
    ودخل " الحمام أكرمكم الله " و أخذ له شاور ..!!

    ..
    ناضر نفسه بالمرآة وهو كاره نفسه ولأول مرة يخرج من الشقة " بدون لا يتعطر .. ولا يلبس ساعته .. وحتى ربطة العنق نساها تعود أنها توضعها حول عنقه .." وكتفا بفتح أول زرين من البدلة الرسمية بإهمال ..!!

    ..

    وصل عند الشركة وصغر عدسة عينه وهو يستوعب أنها مسكرة " ليه اليوم أي يوم ؟ "
    تنهد بقوة وهو يضرب الدركسون " يا ربي كيف نسيت أنه اليوم أجازة الأسبوع "
    غير اتجاهه من الشقة إلى بيت فهد وهو كاره حياته

    »►❤◄ «

    الساعة 10

    فهد إلي يناظر صفاء ومروة إلي واضعة رأسها بحضن أختها : ومتى تنتهي حفلتكم ؟
    حركوا أكتوفهم له بمعنى ما أدري

    وحرك رأسه بيأس منهم .. وتوجه للبوابة الرئيسية وهو يسمع صوت الجرس
    فتح الباب وباستغراب وهو يشوف شكل بدر " إلي مستحيل يخرج من البيت بدون ما يكون بكامل أناقته "
    : هلا ابوفهد تفضل معي المجلس

    ..

    في المجلس

    بدر بحدة : وبعديــــــــن ..!!
    فهد بهدوء وهو يلمح الحزن والتعب بشكله : متزاعل مع المدام ..!!
    ما رد عليه مما أكد لفهد إلي ببالة " والله أنك طحت و محد سمى عليك .. قويه يا بنت أبو سلطان وقدرتي تقلبين كيانه "

    وقاطع أفكاره صوت بدر : فهد
    : هلا
    بدر باستعجال : وين خلود أنا مستعجل
    عقد حاجبه : ما صار لك نصف ساعة من دخلت بيتي .. و تبي تطلع .. بكيفك أهو ؟ حتى ما ضيفناك ..!!

    بدر إلي تنهد : خيرك سابق .. بس والله مستعجل وأبي أسلم على خلود صار لي مدة ما سألت عنها
    وقف فهد وهز له رأسه ..!!

    ..
    بعد دقايق

    دخلت خلود وهي حاملة بيدها طفلينها " وبداخلها مستغربة من فهد إلي قالها روحي شوفي أخوك أمبين عليه زعلان "

    قربت منه وباست خده : صباح الخير حبيبي أخبارك..!!
    بدر بابتسامة باهته وهو يأخذ أحد التوأم من يدها ويبوس خده : صباح النور أخباري حي للحين ما ماتيت
    فتحت عينها على الآخر من رده إلي نرفزها .. وجلست بقربة ومسكت يده : بدر فيك شي ؟
    حرك رأسه لها بمعنى لا وهو يداعب الطفل إلي بين يديه
    خلود إلي تذكرت وضربت جبهتها : نســـــــيت
    ناظرها باستغراب وما رد وهي كملت كلامها : نسيت أخبر جوان أنه صفاء عاملة حفلة اليوم .. ممكن تعطيني تلفونك لأكلمها تلفوني بالغرفة

    بدر بارتباك ملحوظ : نسيته بالسيارة
    وضعت بحضنه طفلها : دقايق حبيبي وراجعة

    ..
    رجعت بعد دقايق وجلست وهي واضعته على لسبيكر
    : هلا حبيبي
    ألتفت بسرعة لصوت إلي يعرفه مثل ما يعرف أسمة
    خلود إلي أضحكت : هلا فيك .. باين عليك نايمة .. أنا خلود مو بدر
    جوان إلي عدلت جلستها وهي تستوعب المكان إلي أهي فيه " وخنقتها العبرة "
    وبصوت مبحوح : هلا فيك حبيبتي .. أخبارك ..!!
    خلود بابتسامة وهي مو منتبهة لبدر إلي يتمنى
    أنه يكون مكان أخته : والله تمام .. جوان حبيت أخبرك أنه صفاء عاملة حفلة وطلبت مني أكلمك و أدعيك
    بليز لا تقولين لا .. والله من زمان ما تجمعنا

    غمضت عينها وهي دافنه رأسها بالوسادة وتستنشق عطر بدر : مره ثانيه أنشاء الله .. تعـــــبـــــــ
    خلود برجا : تكفين جوان من مدة ما شفتك .. !!
    جوان بعد تردد : طـــيـ ـ ــب

    ألتفتت عليه بعد ما أنهت المكالمة وباستغراب وهي تشوف شكله

    وقف ومنعته خلود وهي تنتبه له : لا والله ما تروح قبل ما تقول لي شنو فيك

    »►❤◄ «


    عند سلطان

    إلي مو عارف كيف يتصرف مع نوف إلي تبكي
    : خلاص حبيبتي .. راح يرجع خالد ..

    ودخل بهذه اللحظة خالد " لصغير " وحس بالغيرة وهو يشوفها تبكي بحض أبوه ..!!
    قرب من أبوه بدون لا يسلم وجلس بقربه

    سلطان إلي كتم ضحكته : ما راح تسلم على بابا ؟
    خالد إلي لف وجهه لنوف إلي تبكي وبقهر : هي أنتي لا تصيحين عورتي راسي
    سكتت وشدت بيدها على كتف سلطان ومدت ألسانها لخالد إلي عصب : بنيه غبية .. أكرهكم

    تفاجئ من كلمات ولده " لا يا ربي ما أبي ولدي يتعقد من صغره بسبب أمة "
    مسك يده وبهدوء : لا يا خالد كذا أنا أزعل منك .. هذي بنت عمك أبو خالد .. وعيب تقول لها هذه الكلام !!
    قرب من أبوه وضمة : آنه آسف ..!!
    ضمهم بيدينه وبابتسامة : أشـــ رأيكم نروح السينما ..!!
    هزوا رأسهم برضا

    وقطع عليهم حديثهم بعد دقايق صوت الباب
    : تفضل ..!!

    أم سلطان بابتسامة : صباح الخير
    سلطان إلي بعد الأطفال عنه وقرب من أمة وباس رأسها بحترام : صباح النور ..!! تفضلي يا الغالية ..!!

    أم سلطان إلي ناظرت الأطفال : ممكن تتركونا أشوي يا حلوين ..!!

    ..

    : آمري يا الغالية ..!!
    أم سلطان بابتسامة لولدها : من أشوي كانت عندي جوان .. وهي معزومة على حفلة عند صديقتها .. و أبيك تأخذها لها إذا ما عليك أمر

    هز رأسه وباستغراب : بدر وينه ؟
    أم سلطان بهدوء : أنا حاسة أنهم متزاعلين مع بعض ومثل ما تعرف جوان رأسها يابس ومستحيل تقول لي إلي صار .. نفسيتها تعبانه وعيونها مورمة من البكاء باين أنها ما نامت
    سلطان إلي هز رأسه : مو مشكلة راح آخذها ..!!

    أم سلطان بابتسامة وهي تمسك يد ولدها : مو هذا الموضوع إلي جيت لك على شانه ..!! أنا جايه أخذ رأيك وأسألك " صج يا ولدي تبي تتزوج "

    مارد عليها وحس بضيقة تكتم صدره
    أم سلطان إلي شافت تردده وكررت له سؤالها
    وهو أكتفا بهز رأسه

    أم سلطان إلي أمسكت يد ولدها : راح أكلف جوان تدور لك أحسن البنات .. و أنت تعرف أختك مو أي بنت تدخل مزاجها .. !!

    ما رد عليها بالأصل تفاجئ بالموضوع إلي ما طرى على باله " وبالأصح نساه تماماَ "


    »►❤◄ «


    نرجع لخلود

    :ما قال لي شي .. والله نرفزني ..!!
    فهد إلي باس خدها : حبيبتي هذه مشاكل خاصة بينه وبين زوجته وما يصير نتدخل ..
    خلود بضيق : بس أنا أخته وأخاف عليه
    فهد إلي شبك يده بيدها .. وبسؤال فاجئها : ترضين يتدخل أحد بيني وبينك لي تزاعلت معك ؟
    حركت رأسها له بمعنى لا وهو مسح على كتفها بحنان : بدر كتوم يا خلود .. ويحب يحل كل مشاكله لوحده .. بدون تدخل أحد .. وأنا وأنتي لا زم نحترم قراراته!!

    »►❤◄ «

    أما عند بدر

    إلي خرج من بيت فهد " بشتات " ماله غيرها .. وحدها إلي ملت عليه زوايا فراغه
    وقف عند بوابه بيتهم " وبداخلة "
    " راح ترجعين معي اليوم يا جوان "

    انفتحت له البوابة ودخل القصر

    ..
    بعد دقايق

    أم سلطان بابتسامة " وبداخلها ربي يصلح بينكم " : تلاقيها بغرفتها .. !!

    ..

    فتح الباب ودخل وسكر الباب بهدوء تام .. قرب منها وهو يشوفها واقفة بقرب النافذة المطلة على غرفته وتناظرها بسرحان ..!!
    حوط خصرها ولزقها بصدره وبهمس : اشتقت لك ..!!
    سمع صوت شهقتها " وشافها تبعد عنه وترجع بخطواتها للخلف "
    جوان بعصبيه مالها مبرر : نعم
    مارد عيها وهو مثبت نضرة لجسمها البارز بقميص نومها المغري
    وبهدوء : راح ترجعين معي وبدون أي نقاش
    جوان بعصبيه : تحلــــــم
    قرب منها ومسك خصرها وقربها منه وعدسته الرمادية مثبته لعينها : لا تقسين علي .. ما أقدر أعيش بدونك ..!!

    جوان والعبرة خانقتها : بعـ ـــ د عـ ـ ـني
    بدر بقهر : جـــــوان
    غمضت عينها بقوة من حدة صوته : لا تــ ـ ـصرخ
    حاول يضمها لكنها أدفعته بكامل قوتها :
    قولي ليه محتفظ بصورهم معك .. قولي ليه أنت تحب تنرفزني و تضايقني ..
    بدر بضيق وهو يرجع شعرة للخلف وبتبرير : وربي إني مو محتفظ بشي .. لكن هذه الـــCd أنا كنت واضعة بين " cd " أفلامي .. ونسيت موضوعه

    نزلت أدموعها ودارت ظهرها له بعد ما تنهدت بقوة : بدر أنا تـ ـ ـعبانه ممكن اتــ ـ ـ ـركني أرتــــاح

    ضغط على قبضه يده بقوة وبنبرة غريبة : ما راح أسامحك لو يصير فيني أي شي .. أنتي السبب ولا تفكرين تعاتبيني
    وخرج بعد ما سكر باب الغرفة بقوة


    »►❤◄ «
    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الجمعة مارس 15, 2013 7:53 pm

    »►❤◄ «

    في أسبانيا

    نزل من درج الطائرة مع مرافقة إلي أصر أنه يكون معه
    وهم متجهين لعند " فيصل "

    ..
    بعد دقايق

    : هذه أهي العمارة إلي كلفتنا بمراقبتها من سنه " لمدة أسبوع فقط "
    خالد إلي كان يناظر العمارة " الرديئة " وهو واضع يدينه بجيبه
    وشاف رجل عجوز الأسباني يخرج من العمارة وقرب منه :
    buenos dias
    ألتفت له الرجل العجوز الأسباني وبابتسامة :
    buenos dias " صباح الخير "
    خالد إلي صافحة وبتساؤل : por favor " من فضلك "
    Sabes dónde está el apartamento, David " هل تعلم أين شقة ديفيد "
    الرجل العجوز : Quiso decir el joven que vivía con la niña cerca de la puerta de mi habitación con velo
    " هل تقصد الشاب الذي يسكن مع الفتاة المحجبة بقرب باب غرفتي "
    هز له رأسه وبداخلة " أكيد أهي المتحجبة ما في غيرها "
    الرجل الأسباني بكلام فاجئه : Salí de la arquitectura de esta mañana de hoy con las chicas con velo
    " لقد خرج من العمارة صباح هذه اليوم مع الفتاة المحجبة "

    ضغط على قبضة يده بقوة " وين بتروح مني يا فيصل "

    ..

    أبتعد الرجل العجوز بعد ما أشكره خالد ..!!
    و توجه للسيارة ..!!
    وستغرب من مرافقة إلي لا زال واقف ..!!

    ..
    قرب منه مرافقة و مد له ورقه
    : حصلتها عند العمارة يمكن تفيدنا
    أخذها منه وفتحها بعدم أهتمام
    " وبانت صدمته وهو يقرأ المكتوب "
    ..

    " سيليفيا متبنينها وما تكون أخت فيصل ..!!
    " لا مستحيل ..!!
    رجع شعرة للخلف بتوتر " معقولة بيخون ثقتي و بيسوي إلي في بالي .. أنا لا زم ألاقيها ما راح أتنازل عنها بهذه السهولة لك يا فيصل .. حطيتك ببالي وراح تكونين لي ولو كان في الموضوع دمـــــــــي .!!


    ..

    أما عند فيصل في بيت أمة ..!!


    سيليفيا بصدمة : فيصل أنت صاحي ..!! أنا أختك كيف تبيني أتزوجك
    فيصل إلي شبك يدينه ببعض ورفع رأسه لها : راح أفهمك كل شي بعدين .. بس قولي لي أنتي موافقة
    سيليفيا بانهيار وهي تضغط على رأسها إلي بألم : أطلع و اتركني أنت مو صاحي
    قرب منها وبصرخة أرجفتها : راح تتزوجيني قصبن عليك .. و ألحين فاهمة ..!!


    ..



    »►❤◄ «

    عند سلمان

    بعد عنها بعد ما تأكد أنه غطاها .. وخرج من الغرفة بهدوء تام
    " ليلته بالأمس كانت حلوة جداً .. كان الفرح غامرة وهي تبادله مشاعرها و أحاسيسها .. وهي متناسيه تماماً كل أسألتها "

    " الحمد الله يا رب "

    سكر البوابة الرئيسية .. وتوجه لسيارته وعلى طول أتصل عليه
    ودقايق و جات له نبرته الحادة : بغيت شي ؟
    تنهد وهز رأسه بيأس " وأنا من أكلمك تكون معصب " : تعال لي بكوفي الــــ" .. "


    ..

    بدر وأعصابه تلفانه على الآخر ضرب الطاولة وهو بكامل عصبيته : قلت لك ما أبي شي من الشركة ..!!
    سلمان ببرود وهو مو مهتم لنظرات الناس إلي تشوفهم بفضول : أنا ما طلبت رأيك .. أنا حاب أقول لك أنه شركة أبوك تنهار " لأنها مو لا قيه إلي يديرها "

    و أنت لازم ترجع تديرها " قبل لا تزيد الخساير " بالأمس أستغال فوق 11 موظف لأنهم ما حصلوا على رواتبهم
    بدر بعدم أهتمام وهو يوقف : قلت لك من قبل أنه ما يهمني .. خل يستحمل نتايج قراراته .. ســـــــــــــــــــــــــــلام ..!!
    بعد عنه وتركة متفاجئ " مو بدر إلي يتنازل بهذه السهولة "


    »►❤◄ «


    الساعة 8 مسائاً

    وضعت آخر لمساتها على " الميك أب " الناعم .. بلونه الرمادي الممزوج بالقليل من الأسود إلي يذكرها بلون عين بدر البراق !!
    و أرتدت لها الحلق اللؤلئي مرصع بالذهب ..وضعت لها عطر " دهن العود الثقيل " خلف أذنها وحول عنقها .. و بخت على فستانها من عطرها الهادي إلي بنكهة الفراولة
    و ناظرت فستانها الأبيض" إلي يوصل لتحت الركبة برضا " إلي برز جسمها بشكل مرضي وأنيق ..!!

    وبعد دقايق

    : تفضل
    دخل سلطان وهو ماسك يدين نوف وخالد إلي ماسكين بيدهم الثانية كيس الألعاب إلي أشتراها لهم سلطان بعد ما أدخلهم لسينما ..!!
    : مساء الخير
    جوان بابتسامة باهته وهي تقرب من الخزانة وتخرج عبايتها .. و ترتديها : مساء النور
    سلطان إلي لاحظ حزنها : أنا أنتظرك بالسيارة
    و أشر بيده على خالد " وهو حاب يطلب منه يتوجه لغرفته لينام .. وسكت وهو يشوفه " يمسح بقايا الكاكاو إلي بخد نوف : أنتي غبية ليش وسختي وجهك
    نوف إلي بعدت يده ولوت شفاتها وهي مو مهتمة لكلامه : بعد عني ما حبك
    عصب منها وشد شعرها الطويل النازل لخصرها
    سلطان بعصبيه : خالد
    ما لرد عليه وقرب من جوان وتخبئ خلفها : أنا بعد ما أحبها .. خل تروح عند خالد
    نزل سلطان لمستواها وضمها : خلاص حبيبتي أهو ما يقصد
    نوف إلي رمت كيس الألعاب وهي كاتمة أدموعها : أتصل لبابا .. قولة تأخرت وايد .. أنا أشتقت له ..
    سلطان بحنان وهو مو عارف كيف يتصرف : راح يرجع قريب ..
    وساعدته جوان إلي قربت منها : نونو حبيبتي .. تبين تروحين معي لعند صديقتي
    تركت سلطان وقربت من جوان
    و ببرائه : أهم حلوين نفسك ؟
    أبتسمت على طفولها وبداخلها " ليتني أرجع طفلة "
    قربت من أذنها وبهمس : في أكثير ..!!
    ردت لها الأبتسامه وهزت رأسها : موافقة

    وقطع حديثهم صوت خالد إلي قرب من عمته : أنا بعد با روح معك ..!!
    سلطان بحدة : على غرفتك بسرعة " روح نام "
    انكسر خاطرة ونزل رأسه بانكسار واضح وخرج من الغرفة وهو متوجه لغرفته

    دخل الغرفة ورمى نفسه على السرير وصار يبكي .. رفع رأسه بعد مدة و التقت عينه بصورة أمة
    قرب من الصورة ومسك البرواز و أدموعه تنزل بكل هدوء .. مسح على خد أمة بلطف وهو يبتسم وسط أدموعه
    " حتى ولو أنها خانت أبوه .. لكنها كانت تحبه بجنون وبعمرها ما قصرت عليه بشي وتبقى أمــــــــــــــــــــــــــــــــــــه "
    دقايق وما حس بغير الشخص إلي يمسح دموعه
    " ألتفت لها وتفاجئ وهو يشوفها تمسح دموعه بأطراف أصبعها .. وأول ما أنتهت قربت منه وباست خده
    : أنا ما راح أروح .. راح أجـ ـ ـلس معك .. لا تزعل .. عــــاد
    ضل يناظرها وهو مستغرب من معاملتها له .. ودقايق وأبتسم ووضع يده مكان البوسة


    ..

    كان يناظر المشهد بصمت تام " كان رايح ليراضيه .. لكن منظرة وهو يمسح على خد أصايل بصورة نزل دمعته إلي كان واعد نفسه أنه ما ينزلها من جديد
    " حسبي الله و نعم الوكيل "

    مسح دمعته وأخذ نفس طويل وفتح الباب ومد يدينه للطفلين إلي ملو عليه حياته من فترة سفرة لأجل علاجه .. " كانوا يهتمون حتى بوقت أدويته .. "

    قربوا منه وضموه وهو باس رأسهم وبابتسامة يخفي فيها حزنه : جوان تنتظركم بالسيارة

    ..

    بعد دقايق وبالتحديد عند بوابة بيت فهد
    " مو هذه أهي الدكتورة صفاء ؟ مو كأنها سمنانه شوي ؟
    وفتح عينه على الآخر وهو يشوف شبيهتها " توأم ؟ معقولة "

    وصحا من سرحانة على صوت جوان : مع السلامة
    سلطان بهدوء وهو يتنفس بعمق : أتصلي لي أول ما تنتهين
    هزت له رأسها وفتحت الباب الخلفي للأطفال

    وودعته

    ..

    أما بالداخل

    ضمتها بقوة : وربي أشتقت لك
    جوان بابتسامة : و أنا أكثر ..!!
    ناظرت خلود الطفلين الماسكين بيد بعض وبابتسامة وهي تنزل لمستواهم وتبوس خدهم : يا حياتي أنتو .. عرفوني على نفسكم

    خالد ونوف بوقت واحد : " نوف " خالد "
    ودقايق وما حسوا بغير الشخص إلي يحملهم

    ..
    بعد نصف ساعة

    : هذه مستقبل كل بنت تفكر بزواج .. والله أنها تكون تعيسة
    ضحكوا البنات على تعليقاتهم على شكل جوان إلي باين أنها متضايقة
    أسحبتها صفاء من يدها وقربتها من المرآة لكبيرة إلي بوسط الصالة
    : شوفي نفسك كأنك داخله عزاء .. أبتسمي و أبعدي الهم عنك .. أنتي جايه لتنبسطين

    ..
    أما عند خلود إلي أتصل فيها فهد إلي كان جالس بالجناح
    : حبيبي أنا مع البنات والله ما أقدر ..!!
    فهد : قلت لك تعالي أبي أشوفك ..!!
    خلود بدلع : وبعدين معك
    عض على شفاته وبنبرة متلهفة : تعرفين لو ما جيتي لي ألحين .. !!
    راح تلاقيني نازل وما أخذك منهم

    ضربتها مروة إلي كانت جالسه بقربها وسمعت حديثهم وخجلت : فهد ترى المكان ممتلي من العوانس .. خذ زوجتك معك لا ننحرف
    ضحك فهد إلي سمعها وضربتها خلود على كتفها بإحراج
    ..
    توجهت لجناحها وصارت تنزل فستانها الواصل لنص الفخذ وهي حاسة أنها راح تلاقي زفة محترمة

    فتحت ضوء الغرفة : احـــم
    ألتفت للصوت و انفتحت عينه على الآخر ..
    قرب منها وبنبرة حادة : خلود ..!!
    كانت عارفة أنه راح يعصب .. وبدون تردد حوطت عنقه وباست شفاتة و ابتعدت وهي متوجهة للباب
    : أشوفك بعدين

    تركته متفاجئ من البوسة إلي أطبعت على شفاتة .. قرب من المرآة وشاف آثار الروج الأحمر المطبوع بطرف شفاته

    أبتسم وهو يتذكر حيلتها إلي هدئت فيها عصبيته

    " آآآآآه منكم يا جنس حواء .. كيدكن عظيم "


    الساعة 10 ونصف

    جوان بضيق أكتمته : و الله فرحت معكم .. لكن مقدر أتأخر أخوي سلطان ينتظرني
    سحبتها صفاء من يدها وصارت تناظرها بدقة : توم كروز مزعلك ؟
    نزلت رأسها وما ردت
    صفاء إلي مسحت على كتفها بحنان وبهدوء : راح أتصل بك عقب ساعتين ..!!

    ..
    بالتحديد بالسيارة

    سلطان بتساؤل : فهد عنده أخوات ؟
    جوان إلي لفت له وهي مستغربه من معرفته : أخواته بالرضاعة ..وهم اقراب حيل من بعض ..!!
    هز رأسه و بداخلة أفكار تودية وتجيبه ..
    رفع المرآة و أبتسم على شكل خالد ونوف النايمين بالكرسي الخلفي بقرب بعض


    »►❤◄ «



    عند خلود وفهد

    خلود باستغراب : وين وديتهم
    سكر الضوء وبنبرة هايمه : المزعجين عند المزعجين .. تركينا منهم تراني بالحليل مشتاق .. ولا زم أعاقبك

    " مشفر "


    »►❤◄ «

    بعد ساعتين

    : الموضوع يخص ماضيه ..

    وبلهجة آمرة وهاديه بنفس الوقت : غمضي عينك .. وتخيلي حياتك بدونه ..!!
    تقدرين ؟؟
    سوت إلي قالت لها عليه وبنفور ودقات قلبها زادت وهي تتخيل حياتها بدونه : لا ما أقدر ولا أقدر أتخيل حياتي بدونه
    صفاء بكلام واقعي وهي جالسة على حد النافذة : جوان حبيبتي .. أصابع أيدك مو سوى ..!!
    ولكل منا عيبه ..!!
    لكن الرجال خصيصاً لهم قدرة تحمل قليلة جداً.. يمكن ينتظرك يوم أو يومين ولو شافك تعاندينه بيحاول يكسر رأسك بطريقته
    جوان بفجعه : كيف
    صفاء بهدوء : أقل شي يسويه أنه يدور على غيرك
    بلعت ريجها وحركت رأسها برفض لكلامها " لا أنا أحبه وما أرضى يشاركني فيه أحد "
    كملت صفاء بجديتها : الأزواج بطبعهم يبحثون عن شي واحد وهو الراحة و الاهتمام

    جوان بضيق : بس أهو جرحني ..!!
    صفاء بنبرة حنونة : العفو بالمقدرة يا جوان .. ومثل ما فهمت أنك أنتي تحاسبينه على ماضي أهو غيرة بنفسه .. تدرين أنك بقسوتك وعنادك راح ترجعينه لوضعه المخزي إلي كان فيه

    أهو ألحين بأمس الحاجة لك .. وكل ثانية تتأخرين فيها .. راح تكلفك عمر .. عمـــــــر يا جوان !!

    »►❤◄ «
    بعد ثلاث أيام

    »►❤◄ «



    الساعة 9 الصبح


    قرب منها وبحنان وهو يمسح على شعرها : حبيبتي .. حبيبتي
    فزت من نومها برهبة وبخوف وهي تبعد عنها : الله يخليــ ـ ـ ـك لا تقرب مني
    فيصل إلي تنهد : دخلي أستحمي .. أنتظرك لنفطر مع بعض

    غطت نفسها و بارتجاف وهي تكتم أدموعها .. وهي تشوفه يقرب من الباب ليخرج
    : أنت اخوي .. ليه سويت فيني كذا .. ليــ ـ ـه خنت ثقتي فيك ..!!
    غمض عينه بقوة وبزفرة قوية : قلت لك أنا مو أخوك .. أبوي كان متبنيك و عشتي معنا على أنك أختنا .. و انسي سالفة أني أخوك أنتي ألحين زوجتي فاهمة

    سيليفيا ودموعها أنزلت من عينها : أنت أخوي .. و أنا من عشت على هذه الدنيا ما اعتبرتك غير أخوي
    قرب منها ومسك وجها بيدينه ودموعها تنزل على يده بكل حرية .. ناظرها مباشرة بعينها ولأول مرة يلاحظ جمال عينها الخضر .. بدون أحساس قرب منها أكثر وقبلها بهدوء بشفاتها
    وهي أدفعته بقوة ومسحت شفاتها بقرف وبكت بانهيار : تكفه لا .. الله يخليك .. لا تأذيني
    بعدت عنه وجلست بزاوية الغرفة وهي متكورة على نفسها

    آلمه قلبه ولعن نفسه ألف مرة على تهوره " أهو واعد نفسه أنه ما يقرب منها .. كيف ضعف بمجرد سرحانة بعينها "

    قرب منها ونزل لمستواها ولاحظ زيادة ارتجافها
    وبقسوة تعمدها : لو ما تقومين ألحين و تتبعيني لغرفة الطعام راح أسوي إلي في بالي
    أنتبه لصدمتها .. و بعدم أهتما مثله : لك أقل من ربع ساعة تدخلين فيها الحمام " أكرمكم الله "
    تأخذين فيها شاور وتتبعيني

    ..

    خرج من الغرفة بعد ما سكر الباب بقوة وأستند عليه ..!!
    " أنا آسف سيليفيا .. لكن لو تزوجك خالد وعرف أنك مو بنت .. ما راح يرحمك "
    " على الأقل ألحين لو مسكني .. أقدر أقول له أنها زوجتي .. ولو أجبرني على طلاقها راح يعرف أنها ما عادت بنت "
    " آسف يا أختي لكن هذه الطريقة الوحيدة لأقدر أحميك فيها .. من كلام الناس .. ومن ألبرت .. ومن خبث أمي .. ومن خـــــــــالد "

    ..
    بعد دقايق وبالتحديد على طاولة الطعام

    فيصل بحدة : كملي صحنك ..!!
    سيليفيا إلي " أخنقتها العبرة ونفسيتها منهارة جداً " وبصوت كسير : شبعت
    ناضر صحنها إلي ما تحرك منه إلى القليل وبصرخة أرجفتها : قلت لك خلصي صحنك
    صارت تأكل وهي تكتم شهقاتها
    وهو آلمه قلبه " لكن ما عنده غير هذه الحل لإجبارها على الأكل "
    " من تعرضت لأقتصابها من ألبرت وهي ما تأكل .. أنحفت بدرجة ملحوظة .. وكل الفرح والحيوية والسعادة .. والشقاوة البريئة إلي كانت تمليها اختفت .. "

    لحظة ..!! صديقتها وينها ؟ أهي الوحيدة إلي تقدر تخلصها من الأكتآب والخوف " أذكر أني من سنه أخذت رقمها من تلفون سيليفيا ووضعته عندي .. ولكن ما كانت ترد علي .. لا زم أكلمها و أشرح لها إلي صار .. لتساعد سيليفيا "

    وقف وبهدوء : تجهزي راح نطلع بعد شوي وما أبي منك أي اعتراض

    ..

    بعد دقائق وبالتحديد
    بــالعاصمة – مدريد

    دفع 35 يورو للبائع ومد لها الوردة الحمراء المتفتحة بشكل جذاب
    مسكتها بعد تردد و استنشقتها بعمق وبنبرة هادية : شكراً فيصل
    أبتسم وهو يلاحظ هدوئها باستنشاقها للوردة .. وشبك يده بيدها
    وبحنان : امممم بأخذك لــساحة بوابة الشمس

    سيليفيا إلي بعدت الوردة عن أنفها وفهمت مقصده وبهدوء : ما لي مزاج للسوق
    فيصل إلي قربها منه وهو يشوف أزدحام الشارع إلي أهم فيه
    : اممممم ما راح نتأخر وبعدها نروح عند نهر ما نزاناريس
    ما حبت تكسر له فرحته وكتفت بهز رأسها بنعم

    ..
    بعد مدة من التسوق وسيليفيا ما أشترت غير " كتاب واحد بعنوان كيف هزموا اليأس "
    جلس بقربها على حافة النهر وبهدوء وهو حاب يفصح لها عن كل إلي بداخلة
    : سيليفيا
    ألتفتت له وبنبرة مقاربه له وهي تميل برأسها على كتفة بتعب : نعم
    حوط خصرها بيده وبخوف : حبيبتي فيك شي
    حركت رأسها له بمعنى لا وتمسكت بكتفه وغمضت عينها
    فيصل بضيق : أنا آسـ ــ ـــف .. سامحيــــــ ـــني
    أجبرتك على الزواج مني .. وعامتك بقسوة .. وأنتي مالك أي ذنب
    أنا حبيت أستر عليك .. و

    ما كمل كلامه وهو يحس بانتظام أنفاسها بحضنه
    أبتسم و ما حب يزعجها وهو يشوفها مرتاحة بنومتها " بعد مشوارهم المتعب بالسوق ".. حملها بين أدينه وهو متوجه لبيته الجديد

    ..
    وضعها على السرير وحب يبعد عنها لكنها كانت محوطه عنقه بقوة
    بلع ريجه وهو يحاول يفك يدينها لمحوطته لكن إلي فاجئه احتضانها له

    زادت ضربات قلبه .. " وبدون تردد مدد نفسه بقربها ووضع رأسها على صدره "
    وستسلم للنوم وهو مرتاح



    »►❤◄ «

    بمكان آخر


    : ألف مبروك مدام أنتي حامل
    ابتسمت بفرح .. لكــــــــــــــــــــــــــــــــن
    أختفت أبتسامتها وهي تسمع رد سلمان السريع بد ما أخرجت الدكتورة
    : راح تنزلين الولد ..!!
    صارت ترمش بعينها أكثر من مرة وهي تحاول تستوعب : تمزح ؟؟ تبيني أذبح ولدي ؟
    سلمان بعدم أهتمام : راح أشوف لك دكتورة ممتازة لجل تنزلين الطفل
    " كان يتكلم ويشرح لها كيف أنه بيتخلص من الطفل وهو مو مهتم تماماً لمشاعرها "

    ..

    بالبيت

    ريتاج بهدوء وهي تغطية لينام : ما راح أنزلة
    عدل جلسته وبعصبيه وهو يضغط على يدها بقوة : راح تنزلينه .. و أنتي تضحكين فاهمة
    حاولت تبعد يده وبألم : يــ ـ دي
    دفعها عنه بقوة .. لدرجة أنها أسقطت بالأرض وأخرجت آهاتها بسبب الألم
    : عكرتي مزاجي .. روحي للغرفة الثانية .. ما أبي أشوفك إلى بعد ما تنزلين إلي ببطنك
    أوقفت وهي ما تدري كيف جاتها القوة .. لتوقف مواجهته وما في أي مسافة فاصلة بينهم
    : إلي في بطني مو ولد حرام لأنزله ..
    " وقربت من أذنه وبهمس "
    : ما ينجبر قلب على قلب .. إذا ما تبيني طلقني بــثلاث أشهور أخذ شخص يسواك ويسوى طوايفك
    بعدت عنه وخرجت من الغرفة وهي تاركته واقف مكانة ومصدوم من كلامها وجرأتها إلي كلمته فيها ..!!
    لهدرجة متمسكة بالطفل .. ومستعدة تبيعه على شانه

    تبعها وهو يستوعب كلامها ودخل الغرفة وبصراخ هز البيت
    : قد كلامك يالــــــــــــ****
    ما ردت عليه وكتفت بابتسامة سخريه .. إثارته وخلته يقرب منها ويصفعها بقوة لدرجة أنه وجها كله لف للجهة الثانية
    تسارعت أنفاسه وبحدة : من بكرة راح تأخذين موعد لأجل تنزلين الطفل .. ولو فكرتي تعانديني راح أخليك تندمين .. أنتي لحد ألحين ما عرفنتي من هو سلمان

    خرج من الغرفة وتركها بمكانها مثل الجماد
    " مو قادرة تعبر عن مشاعرها ولو بنطق حرف "

    »►❤◄ «
    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الجمعة مارس 15, 2013 7:53 pm

    »►❤◄ «

    الساعة 9 ونصف مسائاً

    دخل الشقة والتعب هالكة من شغل الشركة وبكرة لازم يكون متواجد بالإمارات لأجل يوقع على ملف استيراد " و انفتحت عينه على الآخر وهو يشوف نظافة وديكور المكان الراقي
    " كيف ومتى ... الشقة صار لها 4 أيام وهي مثل ما أنتركت وهو ما حرك بها عود "
    و تسللت رائحة البخور والعود لأنفة
    وصار يرمش و هو يشوفها خارجة من غرفة نومهم وهي بكامل زينتها
    ودقايق وأبتسم بسخرية وقرب منها وتفاداها وهو داخل للغرفة

    ..
    أتبعته و شافته يفتح أزارير قميصه
    قربت منه أكثر وساعدته بفتح أزارير قميصه وبهدوء
    : جهزت لك البانيوا الساخن .. أدخل أستحم

    ما رد عليها .. وقرب من خزانته وقاطعة كلامها
    : ملابسك وضعتهم لك على السرير ..!!

    أخذهم بدون لا يلتفت عليها ولا حتى يشكرها مثل كل مرة ودخل للحمام " أكرمكم الله "

    وهي كانت لحد ألحين ماسكة قميصه ..
    عقدت حاجبها وقربته من أنفها و بضيق
    " أفــــ منك يا بدر صرت تدخن "

    ..
    خرج بعد دقايق

    وشافها واضعة رجل على رجل وباين أنها تنتظره " يا ترى شنو إلي غير رأيها وخلاها ترجع ؟ "
    وقاطع تفكيره وهو يشوفها تقرب منه وتأخذ منه المنشفة وتجفف شعرها وهي واقفة على أطراف أصابعها لتوصل لطوله
    ..
    قربت من وجهه وباست خده برقة : نعيماً ..!!
    ما رد عليها وكان بيبعد لكن وقفته يدها الماسكته
    : احــــــ ـم جهز العشاء
    ناظرها باستهزاء واضح وهو ينتبه " لصبغة شعرها بخصل " الهاي لايت " إلي أبرزت بياضها بشكل ملحوظ .. و برزت لون عينها الفاتح "
    أبتعد عنها وقرب من السرير وغطى نفسه وبنبرة مبحوحة لاحظتها : ما كان له داعي لرجعتك .. أنا بكرة مسافر .. علي التكيف وسكري الضوء
    قربت منه " وهي مو حابه تتنازل بهذه السهولة " وجلست بحد السرير و أدخلت يدها بفروه رأسه وبهمس : آسفة حبيبي ..!!
    انتظرت منه رد .. لكن باين أنه منجرح منها بقوة ..!!
    جوان بحنان وهي تسحب خصلات شعرة الذهبية : ترى صار لي 4 أيام والأكل ما دخل بطني .. وما راح آكل لو ما قمت معي ألحين ..!!
    مسكت يده ورفعتها لشفاتها وباستها وتفاجئت بقوة من حرارتها
    وضعت يدها على جبينه .. و زادت ضربات قلبها وهي تنتبه لحرارته المرتفعة
    " أنا السبب أنا إلي أهملته .. بسببي أنا أهو ألحين مريض "
    شبكت يدها بيده وبخوف وهي تمسح بيدها الثانية على شعرة وترجعه للخلف
    : بدر حبيبي أنت تسمعني
    ما رد عليها و أهي زاد خوفها
    بعدت عنه وتوجهت للمطبخ " و أخذت الكمادات ووضعتها على جبينه "
    ولا حظت عبوسه وبرجا : بــــ ـ ـ ـارد بـ ـ ــعديه
    جوان ودموعها تجمعت بعينها وغطته : أنا بقربك حبيبي .. وما راح أتركك
    بدر إلي فتح عينه بصعوبة وبصوت مبحوح : هذه نتـ ـ ـايج غـــــــــ ـ ــ ــــيابك عـ ـ ـ ني ..!!
    جوان إلي أدموعها أنزلت : آسفة .. والله آسفة ..!!
    بدر إلي بدأ جسمه يرتجف و بدأ ألسانه يتثاقل بنطق : بــ ـ ـردان غطـ ـــ ــ ــيني ..!!
    بعدت عنه وقربت من الخزانة وأخرجت الأغطية ووضعتهم على جسمه لأجل يدفئ
    باست جبينه و سكرت التكيف وأخذت تلفونها
    وهي تهز رجلها بتوتر

    ودقايق وجا له صوته وباين أنه نايم : جوان فيك شي ..!!
    جوان بخوف : سلطان بدر حرارته مرتفعه و خايفة عليه
    عدل جلسته و أبعد الطفلين النايمين بحضنه : أهدي حبيبتي وفهميني
    جوان إلي ألتفتت لبدر إلي خدينه محمرين بقوة من لسخونة
    وبخوف: مو عارفة كيف أتصرف حرارته مرتفعة ..!!
    سلطان إلي حب يهديها وهو يبتعد عن الأطفال لأجل ما يصحون .. وقصر على صوت القرآن
    : وضعي الكمادات على جبينه .. و أعطيه شوربة ساخنة .. وعصير برتقال فاتر ..!!
    جوان بضيق : ما أخذه للمستشفى أحسن .. أبي أتطمن عليه ..!!
    أبتسم على خوفها وبداخلة " كابرتي يا جوان وأنتي تعشقينه "
    : راح أتصل فيك بعد ساعتين و طمنيني .. إذا ما انخفضت حرارته راح أمركم و أخذه للمستشفى
    هزت رأسها .. وهي حابه تنهي المكالمة لجل تبتدي بتحضير الشوربة " إلي أعرفت كيفيه أعدادها بعد ما ساعدتها أمها .. بكم طبخة بسيطة "

    ..

    بعد دقايق

    ساعدته ليعدل جلسته ووضعت المخدتين خلف ظهره
    : أفتح فمك حبيبي ..!!
    غمض عينه وحرك رأسه وهو رافض الطعام نهائياً
    جوان برجا وهي تترك الملعقة وتمسك يده : وغلاتي عندك .. لا تخوفني عليك ..
    فتح فمه بعد تردد وهي صارت تأكله وتجبره على أكل شوربة الخضار لآخر ملعقة

    مدت له العصير وهو رجع رأسه للخلف بتعب : بـــــــ ــ ـ ـنام ..!!
    جوان بابتسامة وهي تمسك وجهه بيدها : بس أشوي .. الله يخليك

    ..

    غسلت الصحون .. و أتوجهت للغرفة
    وقربت منه ووضعت يدها على جبينه وتنهدت براحة وهي تنتبه لنزول درجة حرارته تدريجياً ..!!
    مسكت تلفونها و أرسلت مسج لسلطان لتطمنه
    ومددت نفسها بقربة .. وصارت ترجع شعرة للخلف
    وهي تبكي بصمت " صدقتي يا صفاء كل دقيقة تكلفني عمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـر .. و أنا كنت راح أخسر زوجي بسبب عتابي لماضيه إلي غيرة "
    وصار بنسبه له ذكرى سيئة محاها من ذاكرته


    »►❤◄ «



    أما عند سلطان

    إلي حاول ينام " بعد ما قرأ مسج جوان إلي طمنته "
    لكن النوم مجافيه ..!!
    تنهد بقوة وخرج من غرفته و توجه جهت المسبح وجلس على الكرسي وهو يناظر ماء البركة الساكن
    تذكر يوم يغوص بداخل الماء البركة و هي تدخل له و تخرجه والخوف مالي ملامح وجها
    " كل شي يدل على أنه تحبه ..!! لكن ليه ألجئت لهذه الطريقة الدنيئه "

    "
    خساره تنصدم في ناس فرشت الدرب لخطاهم ..
    وهم برخص تراب الارض يبيعوني وبيعونك
    "
    أبتسم بألم على هذه الكلمات ورجع رأسه للخلف وغمض أعيونه ..!!
    وقطع عليه هدوئه رنين هاتفة
    : مرحبا سلطان ..!!
    سلطان بحدة وهو يستوعب الصوت : خـــــــــــير
    كمل بهدوء : الخير بوجهك
    فتح أزارير قميص نومه ورمسك رأسه بيده : خلصني ..!!
    عمر أخو أصايل بهدوء : أصايل تبي تشوف خالد
    سلطان باستهزاء : وغيرة ..!!
    عمر برجاء : سلطان أبوي مرض من بعد إلي أعرفه عن أصايل .. وراح أطر أسافر و آخذها معي ..
    وهي رافضه السفر بدون ما تشوف خالد
    وقالت لي .. أنك لو منعتها
    راح تطالب بحضانة خالد
    سلطان إلي ضحك .. وصارت ضحكته يتردد صداها بأركان المسبح الساكن .. وبلهجة غرور ما هي من طبعة : هههههههههههه قلت لي شنو ؟
    تكفه عيد إلي قلته ..!!
    بتطالب بحضانة خالد؟؟
    وبحدة عاليه : أتوقع أنها تعرف من أهو سلطان الــــــ" "
    وقولها تحلم بشوفه خالد


    »►❤◄ «


    الساعة 11 ونصف
    باليل ..!!


    مرافق خالد وهو يسنده : الجو راح يتعبك يا طويل العمر .. ولا تنسى أنك تعاني من ضيق بتنفس .. ولا زم ما تخرج و الجو مغبر ..!!

    ما رد عليه خالد إلي أخرج المضخة من جيبه ووضعها بثغرة وهو يتنفس بعمق

    مرافق خالد بضيق وهو يشوف صحته إلي تتدهور : أنت أرتاح وصدقني راح ألف مدريد كلها إلين أحصلها و أجيبها لك ..!!
    خالد بنضرة حادة وهو يدخل المضخة بجيبه : ما طلبت مساعدتك .. ولا تلحقني لأي مكان أروحة
    ما رد عليه وفسخ جاكيته وغطا به أكتوفه
    خالد بحدة وبخار تنفسه يخرج من ثغرة بسبب الثلج النازل
    : وبـ ـ ـ ــعدين مـ ـ ـعك ..!!
    ما رد عليه لأنه أعناده أكبر من أعناد خالد
    أبتسم خالد إلي صار يكح بقوة .. وهو يحس بختناق : عــــ ـ ـنيد
    رد له الأبتسامه وهو خايف على صحته : مو أكثر منك

    صار يكح بقوة .. وتفاجئ مرافقة وهو ينتبه الدم الخارج من حلقة ..!!


    ..

    سكر الباب بسرعة وهو ساندة .. وداخل معه لبيتهم الخشبي الراقي بتصميمه
    مدده على السرير
    وقرب من المدفئة و أشعل حطبها " لتدفئ البيت " وتوجه للطابق الثاني و أخذ الأغطية ونزل بسرعة .. وغطا فيهم خالد

    أبتعد عنه وتوجه للمطبخ " وعمل كوفي "
    وتوجه فيه لخالد ومدة له : أشربه لتدفئ
    ناضرة باستغراب " شنو إلي يخليه يساعده ؟؟ أهو مو مجبور بهذه الأمور "
    أخذه منه و أرتشف ونظراته موجهه للمدفئة
    : تعرف ودي أفصلك ..!!
    أبتسم وبهدوء : لا تفكر .. ما راح أتركك .. راح أكون مثل ضلك ..!!
    تنرفز منه ومن لقافتة وبحدة : من اليوم .. أعتبر نفسك بإجازة
    سفهه من ما زاد عصبيته وقرب من التلفزيون وفتحة على نشرة الأخبار
    وصمتوا الأثنين وهم يسمعون

    " تم القبض على ألبرت ستيفن سيجال بتهمة الإقتصاب من أخته التي تبناها ستيفين سيجال .. وتنبأ مصادرنا بأنه محترف السباق والأول على مستوى أسبانيا بأنه تزوجها و أعلن استقالته من حلبات أسبانيا للسباق

    طاح الكأس من يده وهو يترجم الكلام الأسباني ببالة و إلي زادت عصبيته وهو يشوف بعض اللقطات لها بالمطار..
    المرافق إلي ندم أنه فتح التلفاز .. و غير القناة بعد ما أنتهت نشرة الاختبار
    لكن إلي تفاجئ منه وهو يشوفه يوقف
    قرب منه وبهدوء : على وين
    خالد إلي صرخ فيه و أبعدة عن طريقة : ما يدخلك ..!!
    قرب من الباب لكنه أمسكه بقوة وثبته بالجدار وبحدة : قلت لك على وين
    أدفعه بقوة ومسكه من عنقه : هذه آخر أنذار مني لك .. ترى وربي بتشوف مني شي ما شفته بحياتك
    بحركة سريعة منه قرب منه وضربه بوكس قوي ببطنه
    وسنده وتوجه فيه إلى غرفته
    " أنت أجبرتنـــــــــــــــــــــــــي "


    »►❤◄ «



    أما عند بطليني النايمين

    فتحت أعيونها وصارت ترمش وهي تشوف نفسها نايمة بحضنه
    " آخر شي تذكرة أهو اعتذاره منها وكلمته إلي رنت بأذنه وهو يقول تزوجتك لأستر عليك ..!!
    " كبر بعينها بعد اعترافه "
    رجت وضعت رأسها على صدره وضمته بقوة وهي تحس بالأمان بين أدينه
    " تحس بالأمان إلي يغنيها عن الكل .. فيصل صار لها الأخ والصديق .. و ألحين أهو زوجها
    ولازم تتقبل هذه الواقع .. و مو من حقها تمنعه من حقوقه "

    وضعت يدها على شفاتها وهي تتذكر قبلته إلي أشعلت شفاتها
    و غمضت عينها بقوة وهي تستنشق عطرة الرجولي القوي الطابع بصدره وعنقه ..!!

    وهو إلي حس فيها أنها صاحية حوط خصرها بيد .. وبيده الثانية دفنها بشعرها الكثيف
    : أنتي صاحية ؟
    ما ردت عليه وزادت ضربات قلبها إلي حست نفسها تسمعها
    فيصل بنفس الهدوء وهو يضمها ويتنهد : أنتي زعلانه مني ؟
    مسك يدها الناعمة والصغيرة بنسبة له وقربها من شفاتها : حبيبتي ما راح تسامحيني
    فتحت أعيونها بعد تردد و التقت أعيونهم الخضر و أحسوا أنه كلاهم يناظر نفسه بمرآة عاكسه
    أعيونهم متطابقة جداً .. وكأنهم يناظرون جمال الكون بعيون بعض ..!!

    وكتفت بهز رأسها وبصوت مبحوح : مـ ـ ـسموح
    ضمها بكلى يدينه بقوة وباس رأسها : أبيك تنسين طفولتك المؤلمة ..!! و أبيك تنسين ذكرياتك التعيسة .. و أبيك تنسين إلي صار لك مع ألبرت .. و أمي إلي قصرت بحقوقك أكثير

    و أوعدك أني أنسيك كل هذه الأيام .. و أبدلها لك بالحنان والعطف و الأمل
    راح نعيش بعيد عنهم بعيد يا سيليفيا

    دفنت رأسها بصدره وببحة خدرته : توعدني
    باس جبينها وهو نازل لخدها : وعــــــد


    " مشفر "

    »►❤◄ «

    باليوم التالي ..!!
    بالمستشفى .. الساعة 12!!

    مسحت أدموعها إلي تنهمر على خدها
    و ما حست فيه إلا وهو يقرب منها
    : الحمد الله على سلامتك ..!!
    حركت رأسها بلا وهي مو مستوعبه أنها رضخت لكلامه ونزلت الولد

    نزلت أدموعها وصارت تضرب صدره وبصراخ هستيري
    : أنت السبب .. أنت السبب رجع لي ولدي أنا أبي ولدي .. تكفه سلمان رجع لي ولدي
    لا تحرمني من شعور الأمومة .. أنا أبي الولد .. تكفه أبي الولد
    و أوعدك .. أني ما أزعجك .. و أعطيك كل حقوقك كاملة .. وربي ما راح أقصر معك .. بس رجع لي ولدي ..
    ما أبي منك أي شي .. ما أبي أعرف كيف كانت حياتي قبل ما ألاقيك و قبل ما أفقد ذاكرتي ..!! ولا أبي أعرف شنو أهي حياتك ووين تشتغل
    ومسكته من تيشرته وبرجاء ودموعها تنزل :
    بس رجــ ــ ـع لي ولـ ـ ـــدي
    و أوعـ ـ ـ ـدك أتــــ ــ ركك تعيش حياتــ ـ ك مثل ما تبي ..!!

    وسقطت وهي مغشي عليها


    »►❤◄ «

    بمكان آخر بالمستشفى


    : تحقيق أهو ؟ قلت لك ما كان لي مزاج لأحظر لموعدي .. وبعدين أنا جاي لآخذ ملفي منك لأنه هذه آخر يوم تشوفيني فيه وراح أتخلص من شوفتك إلي تسد النفس!!
    وقطع عليهم مشاجرتهم دخول مروة المفاجئ ليعم الصمت بينهم :
    وينك .. أنتـــــــــــــ ـ ـي
    أحم آســـــــــــفة
    خرجت من الغرفة بسرعة " ما خبرتها صفاء أنه عندها موعد بجد أحراج "

    ..
    أما عندهم

    : المفروض تصيرين خجولة مثل أختك .. عليك بلسان طويل يبي له قص .. أموت وعرف كيف صرتي دكتورة .. أنتي بنفسك تحتاجين لجلسه خاصة ليفكون عقدك الجنونيه
    صفاء إلي أعصابها متكهربه على الآخر .. من أسلوبه إلي نرفزها ورفعت رأسها له وهي تتجنب النضر لعينه : أنت جماااااااااااااااااااد قلبك حجر ما تحس .. أنا صرت أميــ
    سكتت وهي تستوعب إلي بتقوله
    " أنا أنا كنت راح أقول له أني أني صرت أميل لك .. لا يصفاء من وين لك هذه الأفكار الغبية .. سلطان واحد من الأشخاص إلي يحتاج لمساعدتك

    من متى و أنتي تفتحين قلبك لأحد.. أنتي وعدتي نفسك .. تبتعدين عنه

    تنفست بقوة وناظرته بنضرات عميقة ما فهم منها شي
    وقربت من الباب لتخرج وبصوت مبحوح : بعــ ــد

    ضل يناظرها وهو مو فاهم سبب صمتها
    كررت طلبها وهي مو قادرة تتمالك نفسها : ممكن تبعد

    سلطان إلي أدخل يده بجيبه و أشر لها على ملفه : عطيني ملفي ..!!
    عضت على شفاتها وهي تحس بالإهانه " ليه أضعف من أشوفك .. عالجت أكثير غيرك .. ليه ما لفت أنتباهي غيرك .. مغرور أكرهك ..!!

    قربت من طاولتها و أخذت ملفه ومدته له وبهدوء : عندك رقم تلفوني لو أحتجت لشيء كلمني ..!!

    خرجت من الغرفة وتركته مصدوم " بعد كل هذه الإهانة والمذلة إلي توقع فيها أنه راح يقدر ينزل فيها أدموعها تقول له لو أحتجت لشيء كلمني ..!!

    " صحيح أنه ألسانها طويل إلا أنها تحمل بأعماقها قلب طيب ما يحقد على أحد "
    خرج من الغرفة وشعور غريب يتسلل لأعماقه وهو يستوعب أنه هذه آخر مرة يشوفها
    ..
    توجه لسيارته إلي كانت تبعد عن سيارتها بمسافة سيارتين ..!!
    وتفاجئ من سرعتها الجنونية .. صعد سيارته بسرعة وهو معصب من تهورها

    ..

    حاول يوقفها لكنها ما كانت تصغي للي حولها .. وكأنها بمنعزل خاص بعيد عن العالم
    عض على شفاتة بقهر من أعنادها
    وزاد سرعته إلى آخر حد .. و اعترض طريقها حيث صارت سيارته واقفة بالعرض
    شافها تضرب أبريك قوي .. وما كان في فاصل بين سيارته وسيارتها غير مسافة قصيرة
    فتح الباب ونزل وهو يقرب منها وبصرخة قوية وهو يفتح الباب
    : أنتي صـــــــــــــــــــــــــاحية ؟ كيف تمشين بهذه السرعة و أنتي بالشارع العام .. راح أكلم فهد ليأخذ منك السيارة

    رفعت رأسها ولدموع بين هدب عينها : لا تصـــ ـ ـرخ
    غمض أعيونه ودقات قلبه تزداد " أهي بعد كانت تقول له نفس الكلمة .. لي خافت من عصبيته "
    صحا من ذكرياته على صوتها المبحوح من البكاء
    : بعـــــــد

    ضرب حد سيارتها بقوة وصرخ : لو صاير فيك شي .. لو تأذيتي ..!! ما فكرتي بنفسك ..
    وبلهجة ساخرة :بعدين أنا ليه أتعب روحي معك .. تبقين طـــــــــــــــــــــــــــــفلة ..!!
    أبتعد عنها وصعد سيارته وما سمعت غير صوت كفراته إلي تعلن عن رحيله
    إلا .. إلا .. إلا .. إلا .. إلا ..إلا الأبـــــــــد

    ..

    " تبقين طفله "
    بكت بقهر وضربت الدركسون : أنا مو طفله مو طفله .. أكرهــــك ليتني ما أشفقت عليك و أخذت ملفك
    أبي أرجع مثل ما كنت .. ما أبيك تشغل لي بالي

    ..

    دخلت البيت وسكرت البوابة الرئيسية بقوة
    مرت على فهد وخلود و التوأم و أبو فهد
    " إلي كانوا يضحكون ويتسامرون الحديث ما بينهم "
    وصعدت الدرج بسرعة بدون حتى ما تسلم


    فهد باستغراب : شفيها هذي ؟ و وين مروة ليه ما جت معها
    خلود بهدوء : مروة عندها شفتين اليوم " دوام صباحي ومسائي "
    " وتنتهي الساعة 6ونصف "

    وقفت خلود ومدت له ولدها بدر : عن أذنكم ..!!

    صعدت لغرفة صفاء إلي كانت مقفلة باب غرفتها
    خلود بهدوء وهي تضرب الباب : صفاء .. صفاء حبيبتي فتحي الباب أبي أكلمك شوي

    سمعت صوت شهيقها و استغربت " حتى أغلا الناس عندها إلي أهو فهد يوم يضربها .. ما أنزلت منها دمعة "

    آلمها قلبها وهي تسمع شهقاتها وبرجاء : حبيبتي تكفين فتحي الباب

    فتحت لها الباب .. وبدون تردد رمت نفسها بحضن خلود وبكت
    حضنتها ومسحت على رأسها بحنان : صلي على النبي و أهدي ..

    صفاء إلي بعدت عنها وصارت تمسح أدموعها : بديت أميل له يا خلود .. وهذه الشيء مضايقني .. أبي أكرهه بس ما أعرف كيف .. كل مالي و أتعلق فيه أكثر

    وما كملت كلامها وهي تسمع النبرة الحادة إلي نشفت دم أعروقها " الجايه لها من الخلف " : من هـــــــذا ..!!








    الـمخرج:

    [ تكرهيني شايله هالقد في قلبك علي
    ريحيني قولي عني
    لا تخبي اي شي ،
    كل هذا وسط قلبك ما دريت
    اني اعذبك سامحيني
    توني افهم اكرهك يعني احبك !! ]
    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الجمعة مارس 15, 2013 7:57 pm

    ━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━

    "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!


    ... `•.¸
    `•.¸ )
    .•´ `•.¸
    (`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
    «´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(15)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
    (¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
    .•´ `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•



    بعنوان
    "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري"





    الـمدخل:


    الله كريــــم الله كريـــــــــم
    يهون الجــــرح الاليـــــــم
    لا صار ما طــــاع الزمــان
    خلك على الدنيــــا حليـــــم


    هونهــــا بالصبر وتهـــون
    ماهــــو غريبه من يخــون
    صــــار الوفا في هالزمــان
    مــــحدٍ اذا قاله يصــــــون




    »►❤◄ «


    وما كملت كلامها وهي تسمع النبرة الحادة إلي نشفت دم أعروقها " الجايه لها من الخلف ": من هذا يا صفاء ..!!

    لفت له ودقات قلبها كل مالها تزيد .. ونقذ الموقف صوت ضحك خلود إلي ما كان له أي داعي
    قربت منه وبضحكة : حبيبي مو كأنك فهمت الموضوع خطئ ؟
    فهد بحدة وهو ضاغط على قبضه يده : تكلمي بسرعة
    خلود بنبرة هاديه وهي تلعب بأصابع يده : حبيبي ليه معصب الموضوع جداً عادي
    أهي بكت بسبب تحذير الدكتور لها من أكل الآيسكريم و أنت مثل ما تعرف أهي تعشق الأكل من "باسكن روبنز" وفي احتمال أكبير أنها تتعرض للسكري
    ناضر صفاء إلي هزت رأسها وبداخلها تدعي لخلود إلي أنقذتها من موقف قوي حيل .. وأكيد كانت راح تفقد ثقة فهد بسببه
    فهد إلي هز رأسه بيأس : أعقلي يا صفاء تراك مو طفلة ..!! وحافظي على صحتك
    خرج من الغرفة .. وصفاء بدون شعور جلست على ركبتها و يدها على قلبها

    ودقايق وجات لها نبرة خلود الغاضبة : أنا كذبت على زوجي .. لأجل ما يخسرك .. تكفين أبتعدي عن طيشك .. تراك ما عدتي بسن المراهقة .. وصدقيني لو درى فهد
    راح يمنعك من شغلك .. أنتي تعرفين فهد لي عصب كيف يصير

    خرجت من الغرفة وهي متوجهة لجناحها
    و اتركوا دموع صفاء تنهمر من عينها " أنا بنظر الكل طفــــلة ..!! يعني أهو ما كذب


    ..

    اما عند خلود إلي كعادتها دخلت الحمام أكرمكم الله ووقفت تحت الدش وهي بملابسها
    " يا رب سامحني .. ما كنت أبي أكذب عليه .. لكني كنت مضطرة "

    سمعت صوت ضرب الباب وبضيق : نـــــــعم
    فهد بهدوء : بس كنت أدور عليك
    خلود إلي تنهدت وبعدت شعرها عن وجها : دقايق حبيبي و جايه روح أخذ التوأم أخاف يزعجون عمي ..!!

    ..
    و استقلت فترة ذهابه .. و أخذت لها شاور سريع .. وغيرت ملابسها

    دخل بعد دقائق والطفلين يبكون بين يده
    فهد بضجر : وين ببر ونتهم ؟
    قربت منه وهي عاقدة حاجبها : فيك شي ؟
    ناظرها بنظرة ثاقبة ولف وجهه عنها
    وهي زادت دقات قلبها " أنا ما صدقت على الله تهدأ الأمور بينا .. يا ربي ما أبي أفقدك ..!!
    ..
    وضع الطفلين بسريرهم .. وأخذ من يد خلود " الببرونتين ووضعهم بثغرهم
    قربت منه وضمته من الخلف بدون لا تتكلم
    وكان الهدوء سيد المكان

    فهد إلي قطع صمتهم إلي دام مدة : ليه كذبتي ..!!
    دمعت أعيونها وما ردت عليه
    وهو بعد عنها بعد ما غطا الطفلين النايمين : أنا أعرفك أكثر من ما أعرف نفسي .. وعلى شان كذا أنا أحترمت رغبتك بسكوت
    لكن أنا ألحين أبي أعرف .. وبالتفصيل شنو إلي تقصده صفاء

    حست بأنه المصيبة كلها انقلبت عليها وبارتباك : ما في شـــي
    فهد بنرفزه : خلود لا تعصبيني وتكلمي
    خلود ببرائه وهي تقرب منه وتمسك يده : لو أقول لك ما أعرف بتصدقني ؟
    عض على شفاته السفلية " وهو يناظرها مباشرة بعينها الرمادية " إلي بينت له صدق كلامها " وبتهديد واضح
    : راح أمشي الموضوع هذه المرة .. لكن لو أكتشف أنه صفاء ورآها موضوع .. أول شخص راح يتحاسب فهو أنتي ..!!

    رمى كلماته مثل الصاعقة عليها " والله ما كذبت .. أنا بالفعل ما أعرف شي عن موضوع صفاء "
    فهد بحدة : تكلمي أحسن لك يا خلود .. ما أبيك تتدخلين بمشاكلي مع خواتي؟
    خلود ودموعها تجمعت بعينها وهي تشوف عصبيته إلي تخوفها : والله مـــــ ــــاعرف
    مسكها من أكتوفها وقربها منه وبنفس النبرة " وهي تحس نفسها مثل الدمية تهتز بيده "
    : لو ما جاوبتيني ألحين .. راح يكون أحسابي معكم عسير
    نزلت أدموعها ويدينها صارت ترتجف ومسكت فيها وجهه وبنبرة مبحوحة وهي تبكي : لا تكلمني كذا .. وبعدين أنا قلت لك ما أعرف شي .. وربي إلي خلقني ما أعرف شي ..!!

    عقد حاجبينه وابتسم بسخرية وبتعد وهو تاركها " لأول مرة تبكي بانهيار واضح ..!!






    »►❤◄ «


    عند أبطالنا بأسبانيا
    الساعة 9 الصبح

    بعدت عن حضنه بخجل بعد إلي صار بينهم .. " لطالما اعتبرته أخ ..!! لكن أهو ألحين زوجها ..!!
    دخلت تأخذ لها شاور ..

    وخرجت بعد دقائق وهي لا فه المنشفة على جسدها .. قربت من الخزانة و أخرجت ملابسها بسرعة ودخلت غرفة التبديل
    ولبست فستان البانيدو البنفسجي الواصل لنص الفخذ وهو اللي يكون ماسك على الصدر بزي الفيونكه

    وفردت شعرها الأشقر ولبست كيتين هيل إلي أهو عبارة عن كعب الصغير
    وقربت من النافذة وهي تسمع صوت أصراخ
    ووضعت يدها على شفاتها وهي تضحك " كيف نست أنه اليوم .. يوم مهرجان الطماطم بأسبانيا "
    " بالفعل أشكالهم تضحك وبالخصوص الشباب إلي مو مرتدين غير شورت لنص الفخذ والبعض منهم إلى الركبة ..!! هذا غير البنات إلي كانوا يرمون الطماطم على الشباب إلي يتبعونهم

    تكتفت وهي تناظرهم بابتسامة " يا ما ويا ما .. أشتاقت لها
    حست بأحد يحوط خصرها ويقربها منه : ودك نكون معهم

    أصدرت ضحكة تمزجها نبرة الدلع وهي تناظر البنت إلي أمسكوها الشباب و رموا عليها الطماطم
    : لا .. أبي أكتفي بشوفهم ..!!
    فيصل إلي لازال ملتزم بعاداته وتقاليده : أنتي تعرفين أنه هذه اليوم " مهرجان الطماطم " ومن حق كل أسباني المشاركة فيه .. شوفي الفرحة والسعادة كيف تغمرهم

    أبتسمت وبهدوء وهي تضمه والراحة باينه على ملامح وجها : امممم تصدق أنه يألمني قلبي و أنا أشوفهم
    مسح على رأسها وبهدوء مقارب لها : ليه
    بعدت نفسها عن حضنه و أشرت عليهم : يألمني قلبي لأنهم يلعبون بنعمة الله .. تصدق ساعات أحسه تخلف ..!!
    لف شفاتة وهو محترم رأيها ورفع أكتوفه بعدم حيله : للأسف أنه اليوم ما نقدر نخرج من البيت .. مثل ما تشوفين الدنيا بالخارج متكركبة ..!!
    ما ردت عليه ووضعت يدها على بطنها : أبي آكل ..!!
    مسك يدها وبابتسامة وهو يبوس خدها وهو متوجه معها للمطبخ : لعيونك أحلا فطور راح يكون من يدنا

    ..

    صار يحاول يقلدها ويقطع شرائح الطماطم إلي ما عرف كيف يتصرف فيها وقطعها بضجر " لحد ما صار شكلها غير لائق "
    ألتفتت عليه وشهقت : فيصـــــــــــل .. يا ربي ..!!
    وضع يده خلف عنقه وبابتسامة باينه فيها أحراجه : أحــــم بس نسيت نفسي شوي و تنرفزت وصار شكلها كذا
    رفعت له حاجبها وأشرت له على كرسي طاولة الطعام
    : تفضل أجلس و أنا راح أسوي كل شي بنفسي ..!!

    وناظرت فستانها وشعرها الواصل لخصرها : دقايق وراجعة

    ..

    دخلت الغرفة وغيرت ملابسها وهي مكتفيه بشورت وردي واصل لنصف الفخذ مع تيشرت " كت " أفتح من لون الشورت بشوي ..!!

    لمت شعرها إلي صار بتسريحة ذيل أحصان .. ورجعت للمطبخ وشافت فيصل يرجع يقطع الطماطم
    هزت رأسها بقلة حيله وقربت منه ومسكت يده : مو كذا ..!!
    ألتفتت لها وناظرها من ضفر رجلها إلى رأسها بتمعن ..
    " كانت تفهمه كيف يمسك الطماطم لتنقطع بشكل صحيح .. لكنه ما كان منتبه لشيء من كلامها وكأنه صار لوحدة بدنيا ثانيه
    وكملت بابتسامة : فهمت ألحين
    : ها
    حرفين فقط خرجوا من ثغرة ليعبرون عن عدم انتباهه
    وهي مدت شفاتها وتكتفت : لا والله .. وأنا أتكلم من مده لمن ؟.. !!
    أبتسم على شكلها البريء وبصمت دام لمدة بعد ما قال كلامه
    : أحبك وحبك بداخلي كل ماله ويزيد

    ..
    ضلت ترمش وهي مو عارفة كيف ترد عليه " تبون تعرفون الصراحة ؟ أنا مشاعري من جهته ما تغيرت .. و إلي أكد لي رده فعلي بعد كلامه .. معقولة كل إلي أسويه معه كرد للجميل بعد كل إلي سواه لأجلي ؟
    أي أكيد ولا ليه قلبي ما يدق .. نفس لما كنت أشوف خالد .. ليه ما أشعر بالخجل مثل لما كنت أحس باقترابه مني ؟
    وبعدين شنو إلي جاب طاريه لي ..!! صار لي سنه ما شفته ولا شفت جوان
    وربي أشتق تلك يا جوان ويعلم الله إني محتاجتك لأفضفض لك أهمومي ..!!
    ..
    صار يلوح لها بأمل أنها تنتبه له لكن دون جدوى لأنه باين أنها سرحانة و مو منتبهة له
    وبدون تردد قرب وجهه من وجها
    وما حس بغير الكف إلي بنطبع على خده
    ..
    صارت تناظر نفسها كيف دقات قلبها تتسارع وتهبط " يا ربي شنو إلي قاعد يصير لي .. أنا كيف سمحت لنفسي أمد يدي على فيصل ..!!

    شافته ينسحب من المطبخ بكل هدوء وهي وضعت يدها على شفاتها لتستوعب إلي سوته
    " أنا زعلته .. لا يربي شسويت أنا .. هذه فيصل فيصل أخوــــــ
    قصدي زوجي .. ومعاملتي له لازم ما تكون بهذه الأسلوب المتعجرف ..!!

    وضعت السكين بمكانها وغسلت يدينها وتبعته للغرفة .. و شافته جالس بقرب الشرفة
    ..

    وكأنه حس بخطواتها وبهدوء : إلي سويناه خطئ ؟
    وألتفت لها وبقهر وكأنه صحا من حلم دام وعاش لحظاته لمدة : أنا كيف سمحت لنفسي أقرب منك .. بأي عين أشوف فيها خالد ..
    ضرب النافذة بقوة لدرجه أصدر صدى قوي " بسبب أرتطام الزجاج "
    شافت يدينه إلي تنزف وقربت منه وشافته يصرخ عليها
    : ليه ما منعتيني .. ليه تركتيني أقرب منك .. ليه قولي لي ليه ..!!

    حاولت تخرج من الغرفة وهي خايفه من انقلاب مزاجه ..لكنه سبقها وهو يسكر الباب ويقرب منها
    ودموعه بدت تنزل : أنا أنسان حقير .. أنا أنسان تافه وما أستحق حتى أني أعيش .. خنت صديق عمري إلي ساعدني بكل أصغيرة وكبيرة .. خنت صديقي إلي لولاه لكان حالي مثل حال ألبرت مرمي بالسجن بسبب شربي للخمر .. ولجوئي للزنا وقت ضيقي

    صار يضرب يده إلي أنزفت بالجدار وهو يبكي : أنا آذيتك .. وآذيت خالد .. أنا ما ساعدتك أنا دمرتك بسبب أنانيتي

    جلس على ركبته وصار يبكي مثل الطفل وسط مشاهدتها له بصمت تام " مو على شان أنه أهي موافقته على كلامه .. لكن أرجولها مو قادرة تشيلها

    قربت منه بعد تردد وجلست أقابلة بالأرض .. ومسكت وجهه بيدينها إلي صارت ترتجف من خوفها .. وبصوت هادئ وهي تحاول تهديه وتهدي نفسها : فيـــصل أهدئ .. تكفه حبيبي لا تبكي ..!!

    رمى نفسه بحضنها وضمها بقوة : آسف ,, ولو أنها جات متأخر .. لكن طلبتك تسامحيني يا أخـــ ـ ــــــــــــتي
    غمضت عينها بقوة وما ردت " أهي بدوامة أكبيرة ومو عارفة كيف تخلص نفسها منها ..!!
    هل إلي تمر فيه أهو اختبار من الله لقدرة صبرها ..!!
    " تخلي عائلتها عنها بصغرها .. أسلامها إلي كره أم ألبرت فيها .. الشخص المغرور إلي لازال متعلق ببالها .. أكتشافها أنها بنت متبنيه .. أقتصابها .."
    كل هذه الأمور كانت أختبار من الله لها
    قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن عظم الجزاء مع عظم
    البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله
    السخط)
    لازم أصبر .. يا ربي أرحمني برحمتك .. وزيد إيماني
    "
    مسحت أدموعه وبتساؤل وهي مستعدة للبكاء : راح تتركني ..!!
    نزل رأسه وبنبرة مبحوحة : قولي لي شنو تبين و أنا راح أسويه .. تبيني أحررك مني .. تبين تعيشين حياتك مثل ما تبين .. أنتي حرة

    ..
    سيليفيا والتساؤلات تدور بذنها
    " لو تركتك كيف راح أعيش و أدبر حياتي ؟ لو حررتني وتطلقت منك كيف راح أشوفك أنت غالي عندي .. ولو عشت حياتي مثل ما أبي راح أكون خايفه من المجتمع إلي صايرة أشوفهم مثل الذئاب إلي يخدشون إنسانيتي ..!!

    طيب من أنا ؟ وهل من الممكن يكون عندي أم و أبو وعائله غير فيصل ؟
    هل هم يدوروني مثل ما أنا ألحين محتاجتهم

    ردت عليه بدون أي تردد : مسامحتك لكن ساعدني لألقى أهلي وطلقني .. وصدقني ما راح أنسى لك جميلك ..!!
    صار يناظرها وهز رأسه لها وهو مو مستوعب أنها سامحته " يا ربي هذه البنت راح تعذبني بطيبه قلبها .. ما تكره ولا تحقد .. ولا تأذي أحد .. وما تنتظر غير الأجر والثواب من الله ..!!

    قرب منها وباس جبينها وببحة وعيونه محمرة من البكاء : راح أساعدك لتلقينهم هذه وعد مني .. ووعد الحر دين .. !!


    »►❤◄ «



    بمكان آخر
    وبالتحديد بالسيارة عند ريتاج إلي ما نطقت بحرف من بعد إلي صار
    وسلمان كان زايد السرعة .. على الآخر

    وضعت يدها على رأسها " السرعة .. سرعة السيارة ذكرتها بمشهد يمر مقتطفاته عليها
    غمضت عينها بقوة ووضعت يدينها على رأسها بألم وبصرخة قويه أفزعته : وقـــــــــــــــ ــــــــف

    وقف السيارة على جنب وشافها توضع يدها على رأسها بألم
    سلمان بخوف : أرجع المستشفى يألمك بطنك ؟
    نزلت أدموعها مثل النهر الجاري ورجعت رأسها للخلف " تذكرت أي تذكرت"

    >>
    : ريتاج لا تعصبيني .. قلت لك ما أحبك .. وما أطيقك .. ولا أداني شوفتك
    نزلت رأسها بحزن .. وبنبرة عتاب:
    ليه ما تحبني ..!!
    سلمان إلي لا زال معصب .. ومو حاس بمشاعر البنت إلي دمرها :
    لا تتعدين حدودك معي .. ولا تنسين أنك مجرد بنت تشتغل ببيتي مقابل أجر تستلمه كل شهر "وناظرها بقرف" :كيف تبيني أحبك وأنتي بهذه الشكل " وأشر عليها بأصبعه " .. كيف تبيني أحبك وتصرفاتك مثل الصبيان .. أحس نفسي مع واحد من الشباب وأنا أكلمك .. ما فيك حتى أنوثة ..
    وباستهزاء واضح: الله أعلم إذا كنتي لحد ألحين محافظه على شرفك

    وما حس بغير الكف إلي ينطبع على خده .. وبانهيار وصراخ : أسكت مابي أسمع منك شي .. سمحت لك تهيني وتنزل كرامتي للقاع .. لكن أنك تتكلم بشرفي ما أسمح لك ..
    فتحت باب السيارة إلي لازالت تمشي وبتهور "رمت نفسها منها " ."
    ..

    الموقف كله يمر عليها وكأنها عاشته اليوم
    " حقير حقير كل إلي تعرض له بسببك .. أكرهك أكرهك .. "
    ريتاج بنبرة صارمة غريبه على سلمان إلي كان يناظرها بخوف عليها : ممكن تطلقني ..!!

    ألتفت عليها ليتأكد أنها تمزح معه أو لا .. وما رد عليها وكمل طريقة
    وما حس بغير الباب إلي ينفتح
    سحبها بسرعة من يدها وسكر الباب وبصرخة : أنتي صاحية
    دقايق و أبتسمت و اختفت الابتسامة لتحل محلها ضحكة صاخبة رنت بقوة بأرجاء السيارة
    : أي صاحية وبحياتي ما كنت أصحا من كذا .. تزوجتني بسبب شعورك بالذنب ..!! ريتاج الطفلة ماتت .. ماتت يا سلمان و انولدت مكانها إنسانة ثانيه .. أنسانه أنت دمرتها بنفسك

    دمرتها بضربك .. وقسوتك .. و ضلمك .. طلقني يا سلمان أنا أكرهك .. طلقني ما عدت أطيقك .. و لأني قادرة أتحمل ثانيه و أعيشها معك .. أنت أنسان قبك أقسى من الحجر .. اتهمتني بشرفي .. وشككت بحبي .. و استهزأت بفقري

    وقف السيارة وهو مو قادر يتحرك " لا أنا أحلم .. ريتاج أسرجعت ذاكرتها .. لا مو ألحين .. مو ألحين كان باقي مهمة بسيطة وكنت بعدها راح أخبرك بكل شي و أنا متأكد أنك راح تعذريني ..!!
    ألتفت لها وقاطعته حده صوتها إلي أمنعته من الكلام : أحجز لي على أول طيارة لبريطانيا

    زاد سرعه السيارة بجنون وبنبرة هاديه ما عرف كيف جاته : سكتي ما أبي أسمع صوتك .. وسفر ما راح تسافرين .. مكانك معي فاهمة ..!!

    ريتاج إلي رجعت رأسها للخلف وهي مو مهتمة له .. وبقصة ما بين أدموعها : أنت ما تحبني أنت بحياتك ما قلت لي أحبك .. ولو تقولها تقول لي أحبك يا خلود .. أنا ألحين عرفت منهي تكون خلود .. تذكرتها .. عرفت خلود إلي صار لك سنه و أنت تردد لي أسمها

    و أنا كل يوم أقول راح ينسى .. كل يوم أقول الله يسامح كيف أحنا البشر ما نسامح .. لكنك تأخرت .. تأخرت أكثير يا سلمان .. وغلطة الشاطر بألف!!
    وقلتها لك من قبل و أكررها لك : نفسي عزيزة والمحبة قناعة يا سلمان..!!

    ألتفتت لها ومسك يدينها وهو مو مهتم لسيارات الواقفة خلفه .. ووجه نظرة لعيونها إلي تخرج منها الدموع : قريب راح تعرفين كل شي .. وراح أجاوب على كل تساؤلاتك !!
    باس يدها بحب ..

    وتوجه معها للمنزل والصمت سيد المكان
    بينهم ..!!

    »►❤◄ «
    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الجمعة مارس 15, 2013 7:58 pm

    »►❤◄ «




    بمكان آخر
    بنفس الوقت " 9 الصبح "

    كان ينفث الدخان وهو جالس على حد النافذة و أفكاره جارفته لمسار آخر " من يصدق أنه بدر الــــ" " إلي كان الغرور يمليه .. و إلي كان ينفق ماله على أتفه الأسباب وتبديل السيارة بنسبه له مثل تبديل الملابس .. و ألحين صاير يبحث عن المال لأجل حياته إلي بناها مع جوان

    وحتى جوان " هذه لوحدها قصه ثانيه .. ما كنت متوقع منك أنك تعاتبيني على ماضي حياتي .. و أبوي إلي صدمني بتخطيطه لحياتي وحيات أختي خلود

    كان يعرف أنها تحب فهد وما منعها .. كان يعرف أنها تعرضت للاغتصاب وما تكلم .. وأستغل حملها .. و أخذ أطفالها لأجل يجبره على التنازل عن أحقوقه

    ضرب حد النافذة بقوة : تفكيرك ألعن من إبليس ..!!

    ودقايق وما حس بغير إلي يسحب الزقارة من بين شفاتة ..
    ناظرها والشرار يتطاير من عينه .. وهي أرفعت يدها ومسحت بإبهامها على شفاتة
    وبهدوء وهي ترجع شعرة للخلف : صباح الخير حبيبي ..!!
    بعد يدها عنه .. و أبتعد وهو متوجه لتلفونه إلي رن

    ..
    : هلا
    : بخير
    : هههههههه " و أطلق تنهيدة طويلة " : هذه جزاه من ربي
    : شنو ؟ سافر ؟ و الديون إلي عليه
    بدر بعصبيه : كيف اختفى .. الشرطة لازم تمسكه ..!!
    رمى التلفون بعصبيه على الكنب و أنفتحت عينه على الآخر وهو يشوف جوان
    إلي واضعه الزقارة بين شفاتها وتحاول تقلده لأجل تخرج الدخان من فمها و أنفها

    قرب منها وسحبها منها و دعسها برجله وبعصبيه : جواااااااان
    ما تدري ليه جات لها ابتسامة و كملت كلامها بهدوء وهي تضمه بشوق : طول ما أنت تستخدمها راح أستخدمها معك .. اممممم تعرف لأول مرة أحس أنه رائحتها حلوة

    بعدها عنه وبتهديد واضح : لو تفكرين مجرد تفكير .. راح يكون موتك على يدي
    أرجعت ضمته بقوة وتعمدت تدفعه لأجل يسقطون على السرير وبنبرة يعشقها بدر
    : مو أنا حلالك عادي أذبحني
    صارت نظراته تخترق عينها .. وحس بيدها الناعمة تمسح على خده وبنبرة خافته
    : أشتقت لك .. وندمانه على غبائي إلي خلاني أحاسبك على ماضي أنت بنفسك تركته .. بدر أنا آسفـــــه

    ما رد عليها وباله مشغول بأبوه إلي سافر بدون لا يسدد أديونه
    بعدها عنه

    " وقرب من الخزانة وصار يوضع ملابس السفر في الحقيبة وقاطعته نبرتها إلي باين فيها الحزن "

    : كلمت سلطان وقلت له أنك تعبان وما تقدر تسافر وهو راح يسافر بدل منك
    لف لها و بصرخة أفزعتها وجمعت الدموع بعينها : ومن قال لج تكلمي بدالي .. هذا أنا واقف جدامك وما فيني شي ..!!

    جوان والخوف بدئ يتسلل لقلبها من أسلوبه إلي أول مرة يكلمها فيه وبتبرير وهي منزلة رأسها : أنت أمس ما كنت قادر حتى تتكلم .. قست درجة حرارتك وكانت 41

    ما رد عليها وهو مو عارف ليه وضع كل قهره فيها رن تلفونه و ابتسم بسخرية وهو يشوف المتصل
    : راح أرجع لك كل حلالك " مو هذه كلامك "
    سلمان إلي تنهد كافيه مشاكله مع ريتاج : من شوي وصل لي الخبر بسفر عمي
    بدر بحدة : ولديون كيف بتندفع يا سلمان " أنت تعرف طبع الشغل بشركاتنا و أبوي مستورد وموقع عقود مع أكثر من دولة بعد ما قبض المبالغ ..!!
    سلمان بتعب وهو يجلس بالصالة ويرجع رأسه للخلف : أهدأ وحاول تفكر معي ..!! إلي صار ما كان بالحسبان يا بدر و احتمال أكبير يقبضون علينا
    بدر بصدمة : نــــــعم .. بس أنا وقعت على أوراق أستقالي من شركة أبوي .. وما لي فيها أي نصيب لأني وقعت عن أوراق تنازلي لأملاكي!!
    سلمان بهم وهو يشوف ريتاج إلي أفسخت عبايتها وصعدت للطابق الثاني : إلي سمعته يا بدر.. لأنه إلي فهمته أنه عمي أنكر أستغالك من شركته .. لأنه الأوراق الثبوتيه موجودة عنده !!

    ولأنه أنكر أنت تعتبر رئيس مجلس لأداره

    سكر التلفون بوجهه .. وجلس على الكرسي بصدمة " أبوه يذنب .. و أنا أدخل السجن ..!!
    قربت منه جوان وهي خايفة من عصبيته ومن المكالمتين إلي غيرت مزاجه .. وبتردد وهي تجلس بقربه وتمسك كتفه
    : فيك شي ..!!
    بدون تردد سحبها لحضنه وضمها بقوة ودقات قلبه كل مالها وتزيد " ليه كل ما حاول يقرب منها تبعده دنياه عنها "
    بعدها عن حضنه وصار يتأمل وجها ويمسح على خدها بلطف
    وبصوت هامس : جوجتي ..!!
    دق قلبها وبنفس النبرة : أعيونها ..!!
    قرب منها أكثر وباس عينها وجبينها و أنفها وشفاتها ورجع يحضنها : على كثر البنات إلي عرفتم بحياتي ما حبيت بنت مثل ما حبيتك .. أنتي غير أتعب و أقول أنتي غير
    تملكين البراءة والهدوء إلي يجذبني .. فهمك لي قبل ما أتكلم ..حبك لي إلي بينتيه لي .. لو أدور الدنيا كلها .. وأدور لي من بين جنس حواء إنسانة تحبني وتقدرني .. تأكدي أنها ما تقدر تجيب ثلث طيبك

    طال الصمت ما بينهم وصد عنها وهو تارك المجال لدموعه بالانسياب وبصوت مبحوح
    : حبيبتي و أدري أني ما راح أقدر أقولها لك مره ثانيه .. لكن لازم تعرفين أني أحبك

    حاولت تقاطعه لكنه قرب منها وجلس على ركبته ومسك يدينها وباسهم : أبيك تعذريني يا جوان .. أنا ما أستاهلك .. أنتي تستاهلين إلي أحسن مني

    وضعت يده على شفاته وصارت تبكي لبكائه : بدر شنو صاير لا تخرعني .. من المتصل فيك
    وضع رأسه بحضنها وببحة وهو يردد لها الكلمات إلي طرت بباله :

    ودي أعرف أشلوون تقدر على بعدي ؟
    خلك معاي .. خلك معاي .. مقدر أعيش وحدي ..!!
    وحدي زادت علي لهموم كل شي أنقلب ضدي .. الله يا طول اليوم الوقت ما يعدي ..!!
    ودي أشوفك يمي نايم .. و أنت صاحي ولا نايم
    بالمحبه القلب صايم .. يا هواي و أنت الوحيد
    لا تخليني
    لا تخليني
    آه لو تدري بعذابي ما تخليني ..!!
    بدونك لما أنا .. أمشي أطيح
    بدونك لما أنا أتعب أصيح
    ..

    جوان بخوف وهي تمسح أدموعه : بدر تكلم قول لي شنو صاير لك .. أنا زوجتك إذا ما تكلمت لي تتكلم لمنو ؟

    غطا وجهه بيدينه وبهدوء: راح تجي الشرطة وتقبض علي .. أبوي وضعني بمصيبة يا جوان .. وسافر ..!!
    وترك خلفه ديون ما أقدر أسددها لو اشتغلت 20 سنه

    وقاطع كلامه صوت الجرس إلي رن ..!!

    مسح أدموعه ووقف وبكلمة نشفت دم جوان : تبيني أحررك ؟
    وقفت وبدون أحساس صارت تضربه بصدره : غبي غبي .. ليه دايم تبي تتخلى عني .. ليه مو راضي تفهم أني أحبك وما أقدر أعيش بدونك

    " زاد صوت ضرب الجرس .. وهو حضنها بقوة وهمس : راح أرجع أنتــ ضريني ما راح أتركك .. أنتي ملكي ..!!
    ابتعد عنها لكن وقفته يدها إلي أمسكته .. و بحركة سريعة منها فسخت سلسلتها إلي واضعتها حول عنقها .. و حوطتها بعنقه ..
    وتركت المجال لدموعها بالانسياب

    وهو عض على شفاته " يكره أدموعها " تعذبه .. تقتله "
    بدر بقسوة تعمدها : جواااااان خلاص مسحي أدموعك .. ويـالله دخلي الغرفة بفتح الباب !!
    زاد بكاها من قسوته و أبتعدت عنه ..!!

    قرب من الباب وفتحة وما تكلم بحرف وهو يشوف الرجلين الواقفين بقرب الباب
    : أنت بدر راشد الــــ" "
    أكتفا بهز رأسه وسمع الكلمة إلي يا طالما سمعها بالأفلام والمسلسلات وبحياته ما توقع بيوم أنها راح تنقال له : عندنا أمر بالقبض عليك
    ألتفت للخلف ومثل ما توقع كانت فاتحه جزء أصغير من الباب و مو باينه غير عينها إلي تسيل منها أدموعها
    رجع ألتفت لهم وسكر الباب وخرج وهو تارك خلفه
    " دموع "
    " ألم "
    " حزن "
    "ظلم "
    " جروح "


    »►❤◄ «



    عند سلطان بالإمارات

    : أهتم بنوف ولا تأذي ماما وبابا طيب حبيبي
    سكر التلفون من ولده خالد .. وقرب هاتفة من جيبه ليوضعه لكن الهاتف رن برقم غريب ؟

    : ألوو .. ألووو .. من معاي ؟

    سكر التلفون بعدم أهتمام ووضعه " بجه اتصال الهزاز "
    ودخل للمؤتمر وقلبه يدق " صار له سنه وهو مبتعد عن الشغل من بعد إلي صار له مع أصايل ..!!

    ..

    بعد انتهاء المؤتمر إلي رجع به سلطان بفوائد أكبيرة لشركتهم " وبداخلة يدعي لأخته وبدر بالخير .. لولا هذه الفرصة إلي جاته لما قدر يواجه نفسه ..
    " أنا ألحين أقدر أرجع لشغلي
    وتنهد بقوة : و أقدر أعيش بدونك .. !! يا أصايل

    رن تلفونه وبانزعاج وهو ينزل من اللوم وزين .. وهو متوجه للطيارة
    : وبعدين مع الإزعاج بــــــــــغيتوا شـــــــ
    وقاطع كلامه صوتها .. إلي كان يردد الأغنية إلي أهداها لها
    :

    خذني لك

    خذني أقرب
    خذني لأحلامك وفرحك خذني لخوفك وجرحك
    أنا باعيشه معاك
    خذني لدموعك لأسرارك لزعلك ولرضاك
    أبغي تكون إنتَ داري وأنا دارك

    " و أنبح صوتها وكملت "

    وأوعدك مابخذلك
    إنتَ بس جرب حبيبي
    وخذني لك
    بقضي أيامي معاك بنسى نفسي وأذكرك
    وأتنفس من هواك وأتوسد طهر قلبك
    وأتفيّا بظل حُبك
    خذني للعطر بأيدينك خذني للشِعِر بكلامك
    أتروي من صافي نبعك خذني للنور بعيونك
    خذني ما اقدر بدونك


    غمض عينه بقوة وضغط على الهاتف بقوة وما تكلم
    أصايل ببكاء يقطع القلب : والله كنت مجبورة .. وربي يا سلطان كنت مجبورة .. أهي كانت تهددني .. بماضي أنا تركته ورجعت فيه لربي

    والله .. والله ما أكذب .. أهي أجبرتني .. كانت تقولين لي لو ما تسوين إلي أقوله لك .. راح أفضحك عند زوجك .. وكانت تجبرني لأقول كلام " ××× " وقت ما تقرب مني .. لأنه على قولها تستمتع
    والله حاولت معها لكنها ما كانت راضيه
    وربي إلي خلقني أني حبيتك ..
    حبيت طيبك .. حبيت شهامتك .. حبيت رجولتك..!!
    وبفترة سفرنا كنت خايفة من جابر يخبرك بالماضي ,, وربي كنت خايفه
    حاولت أكلمك لأفهمك لكن أبوي وعمر كانوا حارميني من كل شي
    : الله يخليك لا تكون مثلهم .. مشتاقة لك ومشتاقة لولدي
    مشتاقه لحضنك .. مشتاقه لهمسك .. مشتاقه لحنانك ..

    فتح عينه وبكلام ما توقع أنه يصدر منه
    : أنا راح أتزوج .. و مهما كانت الأسباب .. غلاك أنمسح من قلبي .. أنا أعتبرك أم ولدي و بس .. وما في أي شي يربطني فيك ..!!
    و أنسي ماضينا نفس ما أنا نسيته .. و أنا ألحين مسافر أول ما أرجع راح أشوف الوقت المناسب لأجيب لك خالد ..!!

    سكر التلفون بوجها وهو مستغرب من عدم تأثره " حتى وهو يسمع عذرها "
    : الله يسامحك ويغفر لك ..!!


    " وصعد طيارته وهو راجع للبحرين "



    »►❤◄ «




    بنفس الوقت
    بأسبانيا

    فتح أعيونه بتعب وهو يحس بضباب حول عينه .. عدل جلسته ووضع يده على جبينه بألم
    ودقايق وجات له نبرته إلي تعصبه
    : سلامات يا الحبيب
    بعد يده عن عينه .. وما رد عليه ودخل الحمام " أكرمكم الله "
    و ضل جالس بالبانيوا والماء ينزل على رأسه بكل حرية
    ومسك السلسلة إلي حول عنقه وفتحها وصار يناظر صورة أمة بدقة وتنهد بقوة
    " يوجه اللوم لأبوه إلي كان سبب موت أمة .. أو لأمة إلي استسلمت للموت وتركته متشرد "

    ..

    خرج من الحمام أكرمكم الله وهو لاف المنشفة على خاصرته
    وقرب من التسريحة و أخذ تلفونه وهو حاب يتطمن على أخته نوف

    " لكن إلي تبين له أنه تلفون سلطان مسكر ..!!"
    غير أتصاله لبيت أم سلطان إلي دقايق وردت عليه
    : ألو
    : السلام عليكم
    أم لسلطان بابتسامة : هلا بولدي خالد .. أخبارك أنشاء الله مرتاح ..!!
    أبتسم على نبرتها المتلهفة وبنبرة باردة : الحمد الله بخير .. و أنتوا أخباركم و أخبار عمي أبو سلطان أنشاء الله مرتاحين ؟
    : بخير ونسأل عنك يا الغالي
    خالد بهدوء : و أخبار نوف أنشاء الله مو مزعجتكم ..!!
    أم سلطان بزعل : ولو يا ولدي .. نوف وحدة من بناتي .. و أبشرك تعدلت أوضاعها أهي وخالد

    أبتسم وهو يتذكر أعنادهم و أهبالهم بفترة سفرهم لعلاج سلطان : أهي بقربك ؟
    أم سلطان : دقايق و أناديها لك ..!!

    ..
    بعد دقايق

    : بابا
    خالد بشوق ولهفة: يا عيون بابا .. كيفك حبيبتي ..!!
    نوف بنبرة زعل وهي مادة شفاتها : ليه تأخرت .. أنا زعلانه
    فتح خزانه ملابسة " و أخرج له قميص أسود مع بنطلون جينز
    وتوجه لغرفة التبديل وهو يكلمها ويحاول يراضيها
    : طيب ..
    : طيب
    : طيب
    نوف إلي كملت من طلباتها
    : و بعد لا تنسى تشتري لخالد ترى يزعل .. حتى أهو سافر أبوه
    خالد باستغراب : سلطان مسافر ؟
    هزت رأسها بنعم وكملت : وين سيليفيا
    سكت وهو حاب ينهي المكالمة : أهتمي بنفسك حبيبتي .. أنا مشغول!!
    سكر التلفون .. وعقد حاجبه وهو يشوفه ساند نفسه عند الباب و يناضره ..!!

    ما أعطاه أي اهتمام وتفاداه وخرج من الغرفة وهو متوجه للطابق الأرضي

    ..

    خالد بهدوء وهو يسكر أزره الجاكيت : لا تتبعني لأنه هذه المرة ما راح يحصل لك خير ..!!
    ما رد عليه ورمى نفسه على الكنب وبيده جهاز التلفزيون .. وبيده الثانية كوب الكوفي إلي يرتشف منه
    : درب السلامة يا طويل العمر ..!!

    ..
    فتح الباب و ما صار له دقايق وعلى طول دخل وسكر الباب
    وبحدة وهو يشوفه مندمج مع الفلم الأكشن
    : ليه ما خبرتني ..!!
    المرافق بعدم أهتمام .. وببرود وهو يسكر التلفزيون ويمدد نفسه لينام
    : هذه أنت شفت الوضع بنفسك .. ما له داعي أخبرك بكل شي

    حس بنار تشعل بداخله .. وبحدة وهو يناظره : من تكون ..!!
    أنتظر منه إجابه .. لكن خابت كل آماله وهو يشوف أنتضام أنفاسه
    خالد بداخله " كان سهران طول الوقت يراقبني .. وما نام إلا بعد ما تأكد أنه من المستحيل أني أخرج من البيت .. غريب ..!!

    ..
    أخرج تلفونه من جيبه وصار يتصل في فيصل " ليفهم الموضوع "
    "
    »►❤◄ «
    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الجمعة مارس 15, 2013 7:59 pm

    »►❤◄ «


    الساعة 2ونصف باليل

    فتح باب الجناح ودخل وسكرة بهدوء .. وشافها ترضع محمد إلي كان يبكي
    بدون أحساس أبتسم .. " تبون تعرفون الصراحة أنا مو مستوعب أني صرت أب "

    قرب منهم وباس جبين ولده .. وجبينها بكل هدوء .. وتوجه لسرير بدر إلي كان نايم وحمله بين يدينه

    خلود بهدوء وضيق أخفته : لا تصحيه ما صار له مدة من نام ..!!
    فهد بعدم أهتمام وهو يغير ملابسه .. ويقرب من ولده ويحمله بين أدينه ..

    وهو متوجه للسرير ومدد نفسه ووضعه على صدره

    لوت شفاتها بضيق وبداخلها " يعني ما بتنومني بحضنك .. آآآه منك أكره عصبيتك و زعلك ..!!
    وبان الضيق عليها وهي تشوف بدر إلي فتح عينه وبدأ يبكي ..!!
    على طول مده لها .. و تغطا وتركها مصدومة وبنبرة قهر : فـــهد

    ما رد عليها وهي من قهرها رمت مخدتها عليه .. ألتفت عليها وبحده : خــــــير
    وضعت يدها على خصرها وبانفعال : مثل ما صحيته لازم تنومه

    رجع وضع رأسه على الوسادة وبعدم أهتمام : هذا مو من اختصاصي .. و سكتيهم أبي أنام

    عضت على شفاتها بقهر وهي حابه تمنع أدموعها " بقهر من قسوته "
    وحملت الطفلين بيدينها وتوجهت للغرفة الثانية ..!!

    وضلت معهم ساعتين لحد ما ناموا .. ونامت بتعب بقربهم ..!!


    ..

    دخل بعد دقائق

    وحمل طفلينه وتوجه بهم لسريرهم ..!!
    ورجع للغرفة وجلس بقربها وصار يتأملها " أعشقها وما أقدر أعيش لحظة بدونها .. متهورة ومستعدة تضحي بحياتها لأجل راحة وسعادة غيرها
    أبتسم وبداخله " ربي يحفظكم وما يحرمني منكم "
    و أنتبه لخدها المحمر .. و أرموشها المبللة " وعرف أنها كانت تبكي بسببه "
    وقف وحملها بين يدينه وهو يحس نفسه حامل له ريشه " من يصدق أنها جابت توأم مشاء الله ما يبين عليها "
    وضعها على السرير " و أطفئ الضوء وفتح ضوء الأب جوره "
    ومدد نفسه بقربها وضمها بقوة .. ودقايق وجات له نبرتها الباكية
    : فهـــــد
    ما يدري ليه نغزة قلبها من نبرتها وبهدوء : نعم
    أحضنته بقوة ودفنت وجها بصدره : بدر .. قلبي ناغزني أحس أنه صاير شي لأخوي .. أتصل فيه أبي أتطمن عليه
    حضنها وبحنان وهو يمسح على رأسها : تعوذي من الشيطان ونامي .. و إنشاء الله ما فيه إلا كل الخير ..!!


    »►❤◄ «

    عند فيصل


    إلي ناظرها بتوتر وهو يشوف اسم لشخص بتلفون
    سيليفيا بهدوء وهي ملاحظة توتره : أهو المتصل ؟

    هز رأسه لها
    .. وتفاجئ من كلامها : رد عليه وقول له .. أني على ذمتك
    فيصل بارتباك واضح : بـ ـس
    سيليفيا بنبرة صارمة : سو إلي قلت لك عليه .. لا زم يبتعد عن حياتنا !!
    رفع الهاتف بعد تردد وبنبرة جادة : هلا
    خالد إلي كان ضاغط على قبضه يده : وينك ..!!

    ..!!
    بعد ساعة

    دفعه بكامل قوته لحد مالزق بالجدار وبحدة : قلت لك طلقها
    فيصل إلي مسح شفاته إلي ينزف منها الدم وتنفسه كل ماله و يتباطأ : لـــ ـ ــو على قص أرقبتـ ــي ما طـ ـ ــلقتها .. وأهي ما تبيك تبيني آنه
    ركله برجله وبصرخة : خاين وحقير .. نذل وناكر الجميل
    فيصل إلي تنفسه كل ماله ويقل ودموعه تجمعت بعينه " لكنه مو قادر يعبر ويدافع عن نفسه لو بكلمة "

    قرب منه خالد ليضربه ووقفته يدها .. وحدة صوتها : بعد عنه ترى وربي لأتصل بالشرطة وأقول لهم أنك متهجم علينا
    ألتفت لها وضل يتأملها وصحته نبرتها : أطلع بره لو سمحت ..
    خالد بحدة ونظراته تأكل أعيونها : أنتي راضيه بحياتك معه
    ما تدري كيف جات لها القوة لتقرب من الباب وتفتحه وبعصبيه هي تتحاشى النضر له : أي راضيه .. و أتمنى أنك تبتعد عن حياتي .. أنا حياتي أبتدت وراح تنتهي مع زوجي فيصل .. فاهم
    مع زوجي ..!!

    وجه نظراته لفيصل وبمشاعر عميقة : الله لا يسامحك يا فيصل .. حسبي الله ونعم الوكيل
    وخرج بعد ما ترك فيصل
    مغشي عليه من كثر الضرب

    »►❤◄ «

    عند جوان

    دفنت رأسها بحضن أبوها وبكت : بابا بدر ماله ذنب .. والله ماله ذنب
    أبو سلطان بحنان وهو يبعدها عنه ويسكر أزارير عبايتها : صلي على النبي يا بنتي و أنا بنفسي راح أتابع قضيته ..!!
    جوان وعيونها متورمة من البكاء وبرجا : تكفه بابا رجع لي بدر
    مسك يدها وتوجه معها لقرب باب الشقة ومسح أدموعها وبهدوء : أهدي حبيبتي .. و أوعدك أني راح أساعده ..!!
    تركت يده ودخلت غرفة نومهم وقربت من الطاولة إلي كان رامي عليها جاكيته وأخذته معها

    ..
    بعد دقايق ببيت أبو سلطان

    سلطان إلي راجع من السفر .. مسك يد أمه وجلسها : صلي على النبي .. و أكيد أبوي راح يجيبها معه ..!!
    وبنفس اللحظة دخلت جوان مع أبو سلطان
    وقفت أم سلطان وقربت منها وضمتها
    وسلطان خرج مع أبوه وهم متوجهين لعند " بدر بالسجن "

    »►❤◄ «

    عند بدر وسلمان


    : سلمان الــــ" "
    ألتفت على بدر هو مستغرب .. و أشر له بدر أنه يروح
    ..
    حوطوا يدينه بالحدايد " الكلبجات " وهم متوجهين به لغرفة منعزلة
    ..
    رفع رأسه للشخص وهو مستغرب منه
    وشاف الشرطي يفتح له يدينه ويخرج من الغرفة
    الشخص المجهول بهدوء : أرسلني لك " جوني " وهو ألقى تهمتك .. ولازم بعد ساعتين تكون موجود بالطائرة إلي راح تأخذك على تركيا

    سلمان بحدة : لي رجعه بعد 5 شهور و أعتقد أنه جوني يعرف بإصابتي ..!!
    الشخص بهدوء وهو يوقف ويقرب منه وسلاحه موجه لسلمان : بدون نقاش ..!!
    عض على شفاتة بقهر وبنبرة جادة : خذني للبيت
    رفع حاجبه وباستهزاء : و تتآمر بعد ؟؟
    قرب منه لحد ما صار السلاح موجه لصدره : راح تأخذني للبيت قصبن عليك .. انتو المحتاجيني أنا مو محتاج لكم
    ..

    بالبيت

    سلمان بصرخة : مو وقت أعنادك ولبسي هذه الملابس
    ريتاج بعصبيه وهي تدفعه : على وين تبي تاخذني .. تراني مليت منك

    بدون تردد وأعصابه تلفانه على الآخر صفعها بكف قوي على وجها .. وصار بنفسه يغير لها ملابسها

    ..

    مد لها النظارة ووضع القبعة على رأسها
    : راح تركبين التكسي وتلحقيني على المطار .. راح نروح لتركيا ..
    سوي نفسك ما تعرفيني فاهمة ..!!
    أبي معاملتك لي تكون كمعامله أي رجل غريب ..!!
    وبصرخة : فاهمة
    هزت رأسه له وهي خايفة منه " لأول مرة تشوفه معصب ومتوتر لهذه الدرجة "
    ..

    بعد دقائق معدودة بالمطار
    كان يتعمد يبطئ بمشيه ليتأكد أنها خلفه
    صعد الطائرة وجلس بقرب الرجل إلي ما يعرف عنه أي معلومة
    ..
    بعد ساعتين بالطائرة


    أدخل يده بجيب بنطلونه وحس بالفرح يغمره وهو يشوف الحبتين " تكفي هذه الحبتين لأنومه "
    ألتفت عليه .. و أرتاح وهو يشوفه واضع السماعة القطنية على أذنه لتمنعه من سماع صوت الطائرة المزعج .. وكان مغمض عينه وباين أنه يسترخي
    ..
    صار يتلفت وهو يدور عليها و اشتدت أعصابه وهو يشوفها جالسه بقرب رجل باين عليه بالــ20 من عمرة
    " حس بنار الغيرة تشعل بقلبه وهو يشوفها نايمة على كتفه بتعب .. وهو أبتسامته ماليه حلقه
    لوا شفاتة بضيق وهو ينتبه له : خير
    الرجل إلي لازال مغمض عينه وبهدوء : طالع قدمك .. لا تثير الشبهات ..!!

    ..
    ما أهتم له ... ونظراته مثبته للشاب إلي كل ماله ويقرب منها
    وقف وبدون تردد توجه لهم وقرب منهم ورمى قلمه بين أرجولهم
    نزل وجلس على ركبته وتعمد يقرصها بقوة .. لحد ما سمع صوت شهقتها ..
    " سوى نفسه مو قادر يوصل للقلم ووقف : أخوي لو سمحت ممكن القلم
    نزل رأسه ليأخذ القلم وبحركة سريعة منه أشر لها أنها تتبعه ..!!
    الرجل إلي وقف : أخوي قلمك

    رجع بخطواته للخلف وبنظرات تمليها الاستهزاء : تعبناك
    بعد بخطواته عنه وقرب ووقف من حمام الطائرة " أكرمكم الله " وهو ينتظرها بعصبيه وتوتر
    شافها تقرب منه وسحبها من يدها بقوة ودخل معها الحمام أكرمكم الله وقفل الباب

    ..
    ريتاج وهي مو قادرة تتنفس من ضيق المكان : بــ ـغيت شــ ـ ـي ؟
    سلمن وأنفاسه تلفح وجها .. ومن بين أسنانه : وضعيهم له بالعصير .. وراح ينام
    ومسك يدها ووضع فيهم الحبتين : هذه آخر مرة أشوفك توضعين رأسك على كتفة فاهمة
    غمضت عينها من حدة صوتها وبنبرة تعب وهي تحس نفسها بتغيب عن الوعي : ما كــ ـ ـ نت منتبهة ..!!
    حس بجسدها يرتخي بين يدينه وحوط خصرها وبعد النضارة عن عينها وفتح صنبور الماء وصار يبل وجها :ريتاج .. ريتاج .. ردي علي
    فتحت أعيونها بتعب ووضعت رأسها على كتفة
    آلمه قلبه وبقسوة : ريتاج بسرعة رجعي مكانك ما أبيه يلاحظ غيابي
    حس بدموعها تبلل كتفة ونبرتها الهادية قطعت قلبه : مو عشاني ما تكلم .. قلت هذه ما يتألم ..!!
    قربت من أذنه وبهمس وهي تحس فيه يبلع ريجه: ليه تحرمني دفاك ..!!
    ما رد عليها وبتوتر .. وهو يخرج بطاقة البنك وتلفونه من جيبه و يوضعهم بحقيبتها
    : أخذي لك تاكسي وروحي على أي فندق .. لا تفكرين مجرد تفكير أنك تروحين البيت فاهمة .. و أوعدك أني أفهمك كل شي .. هذه آخر مهمة لي يا ريتاج .. وراح أعيش معك .. حياه أي زوج مع زوجته .. أنتي بس أهتمي بنفسك
    مسك وجها بيدينه وبرجا : وعديني أنك تهتمين بنفسك
    آلمها قلبها من نبرته المكسورة وبدون أحساس : أوعدك
    باس جبينها وخدينها وبكلمة فاجئتها وهو يهمس بأذنها : أحبــــــــــك
    ردد لها هذه الكلمة بعد ما باس ثغرها وخرج من الحمام " أكرمكم الله "
    وهو تاركها مصدومة " هذي أول مرة يقولها أحبك .. بدون لا ينطق خلفها أسم خلود "
    " معقولة أنك راح تسامحينه يا ريتاج ؟ لي متى و هو يخطي و أسامحة .. لي متى تكثر زلاته و أنا المطلوب مني أعذره ..!!
    مسحت أدموعها إلي تسللوا من عينها و أرتدت نضارتها و أرجعت لمقعدها وهي مو مستوعبه إلي صار من أشوي ..!!

    قرب منها الشاب وهي مزاجها كان متعكر على الآخر وبدون تردد أخذت العصير .. ووضعت فيهم الحبتين بخفه .. و انتظرت لدقائق وبابتسامة وهي تمده له
    : تفـــضل أخوي باين عليك عطشان
    أخذ منها العصير و ارتشفه بنفس واحد .. وهو مو عارف أنه ينتظره نوم الطويل إلي..!!

    ..
    أما عند سلمان إلي تنفس بعمق .. و زادت ضربات قلبه وهو يسمع كلامه
    : رائحة جاكيتك عطر نسائي
    سلمان بارتباك حاول يخفيه وهو يرجع رأسه للخلف ويغمض عينه : تـ ـ ـتوهم ..!!
    " غمض عينه بقوة وبداخله .. كنت ناوي أنومك وأهرب معها لكن هذه لحقير خرب مخططي "


    »►❤◄ «

    أما بالقسم

    : المبلغ أكبير يا أبو سلطان .. وفوق ما أنت تتخيل
    مسك سلطان الملف وبلع ريجه أكثر من مرة وهو يقرأ المبلغ : هذه كلـــ ـ ـه دين على بدر ..!!
    هز الضابط رأسه وكمل أبو سلطان كلامه : بس بدر يشتغل بشركتي .!!
    الضابط بهتمام : وشنو مصلحة أبوه من هذه كله
    ناظروا بعض وعم الصمت بينهم
    كمل الضابط بهدوء : سامحني يا أبو سطان ما أقدر أساعدكم بشي ..!!


    »►❤◄ «
    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الجمعة مارس 15, 2013 8:00 pm

    »►❤◄ «

    بداخل السجن عند بدر

    كانوا يناظرونه بنضرات مرعبة .. وباين من ملابسه ورائحته الطيبة إلي غطت عليهم بأنه ولد عز ..!!
    قرب منه أحد السجناء وباين بأنه بعمر بدر .. ونظراته مثبته لسلسله المعلقة بعنقه
    مد يده وحاول يقطع السلسلة من عنقه وفاجئه قوة قبضة يده
    بدر بهدوء ما عرف مصدرة : بغيت شي ؟
    رفع حاجبه باستهزاء وبتسم بسخرية وبعد عنه وترك بدر ماسك السلسلة بقوة
    " أشتق تلك يا روحي .. أشتق تلك يا هواي .. حسبي الله ونعم الوكيل على الظالم ربي يا خذ حقي منه "
    " سلمان وينه ؟ صار له مدة من راح "



    »►❤◄ «
    بعد مرور 4 أشهور على أبطالي ..!!
    »►❤◄ «



    الساعة 7 صباحاً

    : قلت لك مشغول ..!!
    سلطان بعصبيه : صار لك فوق الأربع شهور و أنت تقول لي مشغول .. حتى أختك ما صارت تسأل عنك .. و تعودت على غيابك عنها
    وكمل بحدة : أرجع على أول طيارة للبحرين .. !!

    و ما أعطاه اي فرصه ليتكلم وسكر التلفون بوجهه

    " ألتفت لمرافقه وبضيق
    : أحجز تذكرتين على أول طيارة للبحرين


    »►❤◄ «


    بنفس الوقت
    بالمستشفى

    سيليفيا بخوف وهي تعدل جلسته : فيصل حبيبي .. براحة عليك .. ماله داعي تسرع .. مو زين لصحتك .. !!

    فيصل وهو يبعد جهاز التنفس عن صدره وتنفسه كل ماله ويضعف : أتصــ ـ ـلي فيــ ـ ــه .. أبــ ـي أكلـ ـ ـ ـمة ..!!
    سيليفيا إلي رجعت وضعت له جهاز الأكسجين : أتصلت فيه ما يرد يمكن رجع البحرين
    رجع يبعد الأكسجين عنه ومسك يدها : ستيف
    ألتفت له وبابتسامة وهي تبوس يدينه : يا عين وقلب وروح ستيف أنت
    صار ينظرها لمدة وهو يبتسم وما رد عليها
    وكمل بعد هدوء دام لمدة وعيونهم متعانقة :
    عــــ ــ ـطيني التلفــــ ـ ـ ـون
    مدت له التلفون
    وهو مسكة بيدين ترتجف و أتصل عليه

    مرة
    مرتين
    ثلاث
    أربع
    وخمس
    وست
    وسبع
    وثمان
    وتسع
    وعشر

    وكرر بأمل أنه يرد عليه
    و أنرسمت على شفاتة الرمادية إلي اختفى بريقها شبه ابتسامة : خـ ــ ـالـ ـد
    رد عليه بلهجة جافه وهو يسكر حقيبته : خــــــــير ؟
    فيصل ببحة وهو يرجع الأكسجين ليتنفس .. ويرجع يبعده
    : مـ ـــ ـشتاق لك يا أخــ ــ ـ ـوي
    لاحظ نبرته المتغيرة وحاول يكمل بلهجته الجافة : وغيـــ ـ ـرة ؟
    فيصل إلي دمعت أعيونه وبنبرة خافته وهو يشوف سيليفيا إلي أخرجت من الغرفة
    : أنــ ــا قاعد أمـ ـ ــــــــ ـــوت يا خالـــ ـ ـ د ..
    تـــ ـ ـعال لـــ ـي محــ ـ تاجــ ـ ـ ك أكثـ ــــ ر من كـ ـل مـ ـــ رة ..

    دق قلبه من نبرته التعبانه وبلهجة حادة : وينك ؟

    ..

    دخل بعد دقايق وهو بهيبته المعتادة ببدلته الرسمية ورائحة عطرة الطاغية إلي ملت أركان الغرفة وبيده بوكيه الورد الأبيض

    قرب منه .. ووضع بوكيه الورد على الطاولة
    وبدون تردد باس جبينه
    وبهدوء : ما تشوف شر ..!!
    بعد جهاز التنفس عنه وهو يتنفس بصعوبة .. وصار يحاول يعدل جلسته
    : خالـ ـــ د
    " و ساعده ليعدل جلسته
    وهو مستغرب من وجه فيصل المصفر .. ومن شفايفه الوردية المتغير لونها بشكل ملحوظ
    ناضرة باستغراب وتفاجئ من طلبه : أحـ ــ ـضـ ـنـ ــــ ـي
    نزل لمستواه وحس بيدين فيصل تضمه بقوة .. وبصوت ما يل للهمس : سامحـ ـــني يا أخـ ـوي سامحنـ ـ ـ ـي .. وقول لأخـ ـ ــ ـتي أنـ ــي طلــــ ـ قتها من ثلاث شـ ـ ـهور .. طلـ ـبتك يا أخوي أحميـ ــــها مالـ ـ ـها بعد الله غـ ـ ـ ـيرك ..
    وزاد أرتجاف جسده وكمل : أوعـــ ـدني أنك تحافظ علـ ـ ـ يها
    خالد وهو يحاول يهديه وهو نفسه مو مستوعب إلي يصير : وعد وعد بس أنت أرتاح
    تمسك ببدلته الرسمية وبابتسامة وكأنه يودع بها الدنيا : أختي أمانـــ ــــ ـه برقبتك يا خالد ولا تقسـ ـ ـى عليها لأنهـــــــــ ـ ـ ـا مو بــــنــــت
    زادت ضربات قلبه وهو يسمع شهقته الهادية وبعدة عنه
    وتفاجئ من ثلوجه جسده
    إلي صار
    ج
    س
    د
    ..
    ب
    لا
    ر
    و
    ح


    : فـ ــــيصل .. فيـــ ــ ـصل رد علي أنا أكلمك .. فيصل شنو كنت تبي تقول لي أنت أكيد ما تقصد الكلام إلي تقوله ..!! أنت ما قربت منها .. قول لي أنك ماقربت منها

    و صار يهزه بعنف وهو يسمع الصوت إلي لطالما أعلن عن رحيل الآلاف لعالم النسيان
    لعالم الموت .. لعالم ذهاب الأرواح

    خالد وهو مو مستوعب ودرجات صوته بدت تتلاشى : فيـــصل رد علي .. فيصل والله أنا مسامحك .. بس قولي أنك ما قربت منها
    دخلت بهذه اللحظة وبيدها آنية الطعام ولأبتسامة ماليه شفاتها : فيصل حبيبي جبت لك الأكــــــ
    وما كملت كلمتها .. وهي تشوفهم

    " حست أنه نظراته ما تبشر بخير "
    وطاح الطبق من يدها
    ودفعت خالد لتشوفه
    : فيصل .. فيصل .. أنت نايم ؟
    صح
    ؟
    هزته أكثر من مرة .. لكنه ما كان يستجيب لها

    كملت وهي تهز رأسها بعدم اقتناع " من دقائق كان يبتسم لها ويدينه متمسكة من يدها"
    : أنت قلت لي أنك بتساعدني لألاقي أهلي .. أصحا تكفه .. أنت للحين ما وفيت بوعدك
    فيصل قوم .. أنا حبيبتك .. أنت قلت لي فيصل مستحيل يحب غير أستيف
    رد علي .. مو ما بعد ما حبيتك تتركني ..
    قربت منه وضمته وهي واضعة رأسها على صدره وتبكي بانهيار : والله أحبك والله أحبك .. لا تتركني ما أقدر أعيش بدونك .. ما أبي عائلة ولا أبي أم و أبو وأخوان وخوات
    والله فيصل ما أبيهم .. أنا أبيك أنت .. أنتي روحي ودنيتي .. أنت هواي تعرف شنو هواي
    لا تخليني .. مالي غيرك لا تخليني .. ترى أموت ..
    والله أموت
    هزته بعنف وبعدتها يدين خالد
    : بعدي
    صارت تضرب خالد بصدره بدون وعي : بعد عني .. فيصل حبيبي حي .. فيصل مستحيل يتركني أهو وعدني وأنا سامحته .. بعد عني أنا أكرهك .. أكرهك
    أنت السبب .. أنت السبب صار له ثلاث أشهور وهو بالمستشفى
    والسبب أنت
    مسكها من يدينها بقوة وبصرخة هزتها ونظراته و أنفاسه تلفح وجها : قصري حسك لا أذبحك بيدي
    دخل بهذه اللحظة الدكتور " إلي كان تواجده متأخر جداً "
    وهز رأسه بأسا وغمض عين فيصل إلي لازالت مفتوحة


    »►❤◄ «


    ثلاث أيام العزاء مرت حزينة ومتعبة
    على عشاق بطل حلبه أسبانيا " ديفيد ستيفن سيجال "
    " الساعة 9 الصبح "
    ..

    دخل بيت فيصل وبهدوء وهو متجنب النظر لها
    : جهزي ملابسك راح نرجع للبحرين
    رفعت رأسها له ودموعها تنزل من عينها بكل هدوء وببحة :
    مـــ ـا أبي
    تردد ببالة وصيه فيصل وبنبرة جافة : أنا ما أخذت رأيك ..أنا ألحين آمرك
    نزلت رأسها ووضعته بين رجلينها وما ردت عليه
    خالد بحدة وهو يناظر ساعته : راح نتأخر على موعد الطيارة ..!!
    ردت عليه بنبرة بكاء مريرة : ليه كلكم تسون إلي تبونه .. ليه الرأي دايم رأيكم
    ليه تحرموني من أبسط حقوقي .. ابتعدوا عني أنا أكرهكم
    كلكم كذابين .. كلكم خاينين

    فيصل وعدني أنه يحميني وما قدر يحافظ علي " وضعت يدينها على وجها وكملت بشهيق بوسط بكاها "
    : وعدني أنه يساعدني لألقى أهلي .. وما وفا بوعده .. وعدني أنه ما يتركني و بالنهاية تركني
    ليه كل أوعوده كانت مجرد أكاذيب .. ليه عيشني بأمل .. وبنهاية تركني لوحدي

    " قربت منه وبانهيار واضح وهي تحرك رأسها برفض للواقع "
    ونظراتها مثبته لعينه : قول له يا خالد أنه غيابه عني أهو أعظم خطاياه .. قول له أني أحبه وتعلقت فيه
    قول له إني مسامحته .. و ما أبي من الدنيا إلا قربه
    و ما حسيت باحتضاري إلى من الثواني إلي غاب عني فيها

    قول له أني أتمنى المرض بعروق قلبي .. قولة ما يتركني
    : و الله أحبه
    أهو راح يرجع صح .. والله يا خالد أهو وعدني .. وفيصل بحياته ما خلف لي عد

    " بدون تردد مسك يدينها بقوة وسحبها معه للطابق الثاني
    وبالتحديد لغرفة فيصل
    ..
    فتح الباب بقوة ودفعها داخلة

    وبنبرة قاسيه زادت عذابها : أنتي أخترتي فيصل .. وتحملي نتايج اختيارك .. فيصل مات ..!!
    وبصرخة قويه ليؤكد لها الواقع : ماتـــــــــــ ــ فاهمة ..!!
    وبقسوة : وهو طلقك .. فاهمة يعني تخلى عنك
    هزت رأسها برفض لكلامه وقربت منه و أشرت عليه
    : لا تقول مات .. لا تقول مات .. وهو ما طلقني لا تكذب
    فيصل حبيبي بيرجع ..
    فيصل يخاف علي من نسمات الهواء و مستحيل يخليني

    مسك يدها بقوة وبصرخة قويه وهو يهزها بعنف : فيصل مات أصحي .. تفهمين يعني شنو مات ..!!
    " كانت بداخلة مشاعر قريبه .. كيف حبته بهذه المدة البسيطة .. علمني سحرك يا فيصل إلي ملكت فيه عقلها قبل قلبها "

    وضعت يدينها على رأسها وهي تتذكر
    " بسمته .. ضحكته .. زعله .. أدموعه .. حنانة .. عطفه "

    ودقايق وتشوهت الصورة من عينها .. وفقدت تركيزها وطاحت
    وهي مغشي عليها ..!!!

    ..
    أما خالد

    صار يكح بقوة من بعد عصبيته .. و أدخل يدينه بجيبه و أخرج البخاخ ووضعه بثغره لمدة
    : لحد ما أسترجع نفسه
    ونزل لمستواها وصار يهزها : أصحي .. أنتي أصحي

    أنتظر منها الرد ..
    وخاف أكثر وهو يلاحظ عدم إستجابها لندائه ..!!
    وبدون تردد وضع رأسه بالقرب من عنقها " وبتحديد عند دقات قلبها "
    وأبتسم ..!!

    تعرفون ليه ؟

    لأنها بالواقع كانت داخله بجو عميق من النوم

    " غريبة هذه البنت ؟ قاومت لمدة 3 أيام وما نامت .. وبالأخير أستسلمت للنوم بعد ما قالت كل إلي بقلبها ..!!
    و مو بس أهي الغريبة .. أنا بعد ليه متعلق فيها .. وليه أنقهرت وأنا أسمعها تردد كلمة أحبك يا فيصل .. يعلم الله أني متأثر لموته .. و مو قادر اعبر بشي غير صمتي
    " آخر مرة نزلت فيها دمعتي .. من 15 سنه ببيت أستيفن إلي حضني "
    " حملها بين يدينه .. و أخذها للسيارة وسط ذهول المرافق إلي عرف أنه أسمة عبد الله .. وعرف أنه أبوه كان موصيه عليه "
    وضعها بالكرسي الخلفي وسكر الباب .. وصعد للكرسي الأمامي وهو متوجه للطائرة الخاصة إلي بتنقلهم للبحرين


    »►❤◄ «

    أما عند جوان

    مسحت أدموع عينها ووضعت يدها على بطنها
    " وينك يا بدر .. تعال وربي مشتاقة لك .. ليه ترفض زيارتي لك بسجن .. أبي أقول لك إني حامل .. أنا متأكدة أنك بتفرح ..!!

    دخل بهذه اللحظة سلطان إلي آلمه قلبه على أخته ..!!
    قرب منها وهو متأكد أنها مو حاسه بلي حولها
    جلس بقربها وحضن كتفينها بيده وبابتسامة هو يبوس خدها
    : كيفها حبيبه أخوها ؟
    مسحت أدموعها وبنبرة مبحوحة : أنا بخير ..!!
    سلطان بحنان وهو يمسح على رأسها : لا لا أنا ما أحب أشوف القمر زعلان
    مالت برأسها لكتف أخوها .. وببكاء أكتمته
    : ليه رافض يشوفني .. أبي أقول له إني حامل .. بولده ..
    أبي أقول له إني مشتاقة له بالحيل وولدنا صار له 3 شهور وكل ماله ويكبر ببطني

    آلمة قلبه وبهدوء : أنتي تعرفين بدر يا جوان .. أنا متأكد أنه ما يبيك تشوفينه وهو بهذه الضعف
    جوان باندفاع : بس أنا مو أي أحد أنا زوجته .. ليه أهو أناني وما يفكر إلا بنفسه
    مارد عليها وهو بالأصل مو عارف كيف يتكلم
    وقاطع كلامه .. كلام جوان
    إلي حاولت تبين إنها مو مهتمة " وبداخلها الشوق ما كلها "
    : أخترت من تبي بين التوأم ..!!
    سلطان بعد تفكير دام لمدة : أبي البنت الهادية .. أنا أهم ما عندي ولدي و أبي بنت تحافظ عليه وتساعدني بتربيته!!
    جوان بهدوء : و أصايل
    رفع حاجبه وبنبرة عادية جداً : ما أدري عنها سافرت مع أخوها و أبوها .. بعد ما تشوهت سمعتها من صديقتها إلي نشرت صورها ..و إلي وصلني أنه أبوها مرض بعد ما تلطخت سمعته ووصلت للقاع
    وعلى ما أعتقد أنه خطبها جابر ولد خالتها ليستر عليها لكنها رفضت .. و هددتهم أنها راح تنتحر
    تنهدت بقوة وبتردد : أشتقت لها ؟
    أبتسم لجوان وما رد عليها وقرب من الباب وبهدوء وهو يرد على سؤالها
    : ما الحب إلا للحبيب الأولي ..!!



    »►❤◄ «



    ببريطانيا عند ريتاج

    قربت من الباب وفتحته وهي مستغربه من القرسون إلي دفعها بقوة بعد ما تلفت وأدخل عربه الطعام بداخل الغرفة وسكر الباب بسرعة

    ريتاج بخوف وهي ترجع بخطواتها للخلف : من أنت .. أطلع من غرفتي لا أصرخ و ألم الدنيا عليك ..!!

    فسخ قبعة " الشيف" أو " الطباخ "
    وبصوت هامس وهو يوضع أصبعه السبابة على ثغره : أوووص .. فضحتينا .. أنا زوجك سلمان .. شوفيني !!
    صارت ترمش بعينها ببرآئة وهي مو مستوعبه أنها تشوفه قدام عينها
    " صال لها ثلاث أشهور من جات وهي ما تدري عنه "
    وإلي فاجئها أكثر لبسه المتخفي فيه
    : مالت عليك في زوجه ما تعرف زوجها
    فسخ روب الشيف ورماه وقرب منها وضمها بقوة
    حاولت تبعده عنها وهي تحس نفسها بتختنق بين أدينه
    : سلــــمـــ
    ما عطاها فرصة تتكلم وهو يهمس بأذنها " بكلمات الشوق والوله "
    " براكين بقلبه تشتعل من لهفته لها .. وما لقى غير هذه الحل ليتخفى بعيد عن الأنظار ويشوفها "

    »►❤◄ «


    أما عند أبو سلطان

    : أنا جاي أدفع أديون بدر راشد الـــ" "
    فتح ملفه وباستغراب : المبلغ مدفوع .. والسجين صار له يومين من خرج من السجن

    أبو سلطان بصدمة : كيف ومتى و من دفع الدين ؟ ومتى خرج ؟
    الضابط : إلي دفع المبلغ ولد عمة .. وصار له يومين من خرج من السجن

    ..
    خرج من القسم وهو مصدوم بنته نفسيتها تعبانه جداً ومنهارة وبدر
    صار له يومين من خرج ولا فكر يطمنهم .. ويبشرهم بخروجه

    توجه لشقته بأمل أنه يلاقيه .. لكنه ما كان موجود

    " وين أختفيت يا بدر زوجتك وولدك محتاجينك "





    »►❤◄ «

    ببيت فهد

    كانت تبكي بخوف " فهد صاير مثل الوحش و مو متحمل منها كلمة "
    " حتى الدوام منعها منه .. و أجبرها على تقديم استقالتها "
    " بعد ما أجبرها أنها تتكلم وعرف الموضوع كله "
    ..
    أنفتح الباب ودخلت منه مروة وبيدها طبق الطعام
    وضعته لها وعلى طول أخرجت وسكرت الباب " قبل لا يشوفها فهد "

    نزلت من الدرج بسرعة .. وصدمت صدر أخوها وهي مو منتبهة له
    فهد إلي مسكها .. و هو عاقد حاجبينه
    : بالهداوة يا مروة
    شبكت يدينها ببعض بتوتر ونزلت رأسها " وهي خايفة أنه يكتشف أنه مفتاح الغرفة عندها ": أحــ ـم من شوي رجعت من الشغل وحبيـ ـ ـ ـت أتطمـ ـن على أبوي
    تنهد بهم وبتعد بدون لا يرد عليها وتوجه لغرفته ..!!

    ..
    فتح الباب بهدوء و أنرسمت على شفاتة شبه ابتسامه
    وهو يشوف أطفاله إلي يضربون خد خلود لتصحا من النوم

    قرب منهم وحملهم بين يدينه وباس خدينهم
    " وحصل نصيبه من ضربات أطفاله إلي أصبحوا يرددون كلمة بابا "

    صار يرمش وهو يسمع همساتهم إلي تردد كلمة بابا
    نزلهم بالأرض وجلس على ركبته
    : بعد قولوا .. تكفون قولوا بابا .. أنا ما أحلم أنا سمعتكم تقولون بابا
    ألتفت لخلود وأبتسم وهو يشوفها تفتح أعيونها

    وأبتعد عنهم وقرب منها وباس جبينها
    : كيفك حياتي ..!!
    ردت عليه بحدة
    : أطلع من غرفتي .. ما أبي أشوفك ..!!

    أبتسم باستهزاء واضح وبعد عنها وحمل طفلينه وهو متوجه للباب لكن أسبقته وهي تمنعة من الخروج : أترك أعيالي و روح لها

    ما رد عليها وحاول يتفاداها لكنها كانت مصرة
    فهد بحدة : وبعدين معك ؟
    حاولت تأخذ أطفالها من بين يدينه لكن دون جدوى .. مستحيل توصل لضخامة وطول فهد
    سندت نفسها على الباب وبرجا وهي منزلة رأسها
    : الله يخليك أتركهم وروح لزوجتك







    الـمخرج:



    ياما في هالدنيا قلــــــــوب
    تخدع ولا يمكن تتـــــــوب
    ان جيتهم انت الحبيــــــــــب
    وان رحت حطو بك عيوب


    مادامت الدنيا تـــــــــــدور
    خلك على الشده صبـــــور
    اصبر وقول الله كريـــــــم
    يبدل الحزن بســــــــــرور



    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الجمعة مارس 15, 2013 8:02 pm

    ━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━

    "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!


    ... `•.¸
    `•.¸ )
    .•´ `•.¸
    (`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
    «´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(16)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
    (¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
    .•´ `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•



    بعنوان
    "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري"








    الـمدخل :


    علمني كيف انساك ياقطعه من قلبي
    عملتني اهواك ياعشقي وحبي
    علمني كيف انساك ياقطعه من قلبي
    علمتني اهواك ياعشقي وحبي
    الحب تضحيه للي يحب مثلي




    »►❤◄ «







    فتح الباب بهدوء و أنرسمت على شفاتة شبه ابتسامه
    وهو يشوف أطفاله إلي يضربون خد خلود لتصحا من النوم

    قرب منهم وحملهم بين يدينه وباس خدينهم
    " وحصل نصيبه من ضربات أطفاله إلي أصبحوا يرددون كلمة بابا "

    صار يرمش وهو يسمع همساتهم إلي تردد كلمة بابا
    نزلهم بالأرض وجلس على ركبته
    : بعد قولوا .. تكفون قولوا بابا .. أنا ما أحلم أنا سمعتكم تقولون بابا
    ألتفت لخلود وأبتسم وهو يشوفها تفتح أعيونها

    وأبتعد عنهم وقرب منها وباس جبينها
    : كيفك حياتي ..!!
    ردت عليه بحدة
    : أطلع من غرفتي .. ما أبي أشوفك ..!!

    أبتسم باستهزاء واضح وبعد عنها وحمل طفلينه وهو متوجه للباب لكن أسبقته وهي تمنعه من الخروج : أترك أعيالي و روح لها

    ما رد عليها وحاول يتفاداها لكنها كانت مصرة
    فهد بحدة : وبعدين معك ؟
    حاولت تأخذ أطفالها من بين يدينه لكن دون جدوى .. مستحيل توصل لضخامة وطول فهد
    سندت نفسها على الباب وبرجا وهي منزلة رأسها
    : الله يخليك أتركهم وروح لزوجتك

    فهد بصدمة وهو فاتح عينه على الآخر : أي زوجه ؟ خلود أنا فهد زوجك .. أنتي مستوعبه إلي تقولينه
    خلود بعصبيه وهي تقرب منه و أدخلت يدها بجيب ثوبه و أخرجت تلفونه
    ومدته له بعد دقايق

    : ومن هذي .. قول لي من هذي إلي مسميها زوجتي بتلفونك ؟
    أبتسم على غيرتها وبهدوء ومشاعر صادقة و نابعه من أعماقه : أفهم منك أنه هذه الشيء إلي مخليك عصبيه و مو طايقه كلمة مني بالأيام إلي فاتت ؟
    نزل الأطفال بالأرض وقرب منها ونظراته مثبته لعينها : تشكين فيني يا خلود ؟

    شافها تعض على شفاتها وهي تحاول تكتم أدموعها .. .. وقرب منها ومسح على خدها بحنان
    : خلود لا تبكــــ
    ما كمل كلامه وهو يشوفها ترمي نفسه بحضنه مثل الطفلة وتبكي

    ..
    بادلها الاحتضان وبضحكة كتمها وهو يمسح على خصل شعرها : بعدي هذه الغيرة عنك وحياتنا بتكون بخير .. و تطمني أنا ما أبي من الدنيا غيرك .. ومستحيل أحب غير إلي هواها قلبي

    شافها تدفن رأسها بصدره وكمل كلامه بتبرير :
    صدقيني يا خلود .. أنا ما فكرت مجرد تفكير أني أخونك ..
    وإلي شفتيه من شوي أنا متأكد من الموظفة إلي معي بالشركة
    لأني أكثر من مرة أفقد تلفوني .. وبالنهاية ألاقيه بمكتبي

    بعدت رأسها من حضنه وبانت أعيونها وأنفها المحمرين من البكاء
    قرص خدها بخفة وبابتسامة : طاح الحطب ؟
    ما ردت عليه ورجعت ضمته وغمضت عينها : أحبك .. و ما أبي أحد يشاركني فيك

    فهد بابتسامة وهو يشوفها مثل الطفلة الغيرانة على لعبتها
    بين أدينه : خلود
    ردت عليه بصوت مبحوح وهي لازالت ضامته وكأنه بيجي شخص ويأخذه منها : هااااا
    ضرب رأسها بخفة : قولي نعم
    مدت شفاتها وردت : نعم
    رمش بعينه وبضحكة كتمها : تعرفين .. حسيت اليوم أني أبو لثلاث أطفال

    سكتت لمدة وبعدت عن حضنه وهي تستوعب كلامه : لا والله
    ضحك عل شكلها وبعد عنها .. بعد ما رمى نفسه بتعب على السرير

    جلست بقربه وبعد تردد وهي مدده نفسها بقربه وواضعة رأسها على كتفة
    : فــ ـ هد
    فهد وهو لازال مغمض أعيونه : آمري
    خلود بنبرة كسيرة : ما يأمر عليك ظالم ممكن أطلب منك طلب .. !!
    كان عرف طلبها ومع ذلك قال : آمري ..
    خلود برجاء : أخرج صفاء من الغرفة صار لها يومين وهي محبوسة
    كانت متوقعه أنه يصرخ عليها .. و يتنرفز مثل اليومين إلي فاتوا لكن فاجئها وهو يخرج المفتاح من جيبه ويمده لها : فتحي لها الباب .. وناديها لي

    وقفت على طول والفرحة باينه على ملامح وجها .. قربت من الباب ورجعت قربت منه وباست جبينه وغطته : مشكور حبيبي ربي ما يحرمني منك
    مارد عليها وبداخله " ولا منك "


    ..

    عند خلود إلي أفتحت لها الباب
    و آلمها قلبها وهي تشوف وجها إلي باينه عليه ملامح الإرهاق و الضيق
    .. " من يصدق أنها صفاء إلي كانت البسمة ما تفارقها .. متكورة على نفسها وتبكي بصمت تام"

    قربت منها خلود .. وجلست بقربها على حد السرير وبنبرة حنونة : صفـاء
    ما ردت عليها وكتفت بمسح دمعتها إلي أنزلت لخدها
    وضعت يدها على كتفها وبارتباك وهي مو عارفة رده فعلها من كلامها : فهد ينتظرك بالغرفة

    فتحت فمها لتكمل كلامها وقاطعتها نبرة صفاء إلي آلمت قلبها : أحبـ ـ ـــ ـه يا خلود .. أنا مدري كيف حبيـ ــ ته بس أهو أخذ قلبي
    رجعت رأسها للخلف وهي ضامه وسادتها : عمري 26 سنه ومع ذلك بحضوره أنسى أني طبيبة نفسية ..
    بدل ما أعالجه من حالته النفسية .. أنا إلي مرضت و بتليت بحبة
    ..

    بنفس الوقت عند فهد

    إلي كان يراجع نفسه " كيف سمحت لنفسي أعاتبها بذه الطريقة .. مو أنا سويت أبشع الأشياء بحياتي وما كنت أسمح لأحد ينصحني .. حتى خلود ما أسلمت مني ..

    ليش صرت حقير وأناني لهذه الدرجة .. كيف نسيت أنها أختي .. إلي كانت تدور راحتي وسعادتي .. كيف نسيت

    بعد الطفلين من حضنه و هو تاركهم يتضاربون

    وتوجه لغرفة أخته

    ..
    ودخل على كلمتها : أبتليت بحبه
    شاف خلود إلي أوضعت يدها على شفاتها أول ما شافته .. وهو أشر لها أنها تخرج من الغرفة
    حاولت تفتح فمها لتنبه صفاء إلي مغمضة عينها و ضامه مخدتها و مو حاسة بالي حولها

    لكن نظراته الثاقبة خوفتها و أنسحبت بكل خفه

    ..
    جلس بقربها وتعمد يمسح على رأسها
    وتلاقت أعيونهم .. لتسيل منها دمعه صفاء

    بان الخوف على ملامحها وصارت يدينها ترتجف وعدلت جلستها

    وهدوئه زاد من دقات قلبها .. نزلت رأسها بخوف
    وتفاجئت وهي تشوفه يرفع رأسها بطرف أصابعه
    ونظراته مثبته لعينها
    ودقايق وبابتسامة مو بموقعها : تتوقعين من كلمني اليوم ..!!
    حست بموية باردة تسري بعروقها من كلامه " توقعته يصرخ .. يضرب "
    نزلت رأسها وهي مو مستوعبه سؤاله
    فهد إلي قرب منها أكثر وباس جبينها وبتعد عنها ورب من الباب
    : إلي تبينه يا صفاء .. جاني بمكتبي وطلب يدك مني .. استخيري والله يكتب إلي فيه الخير

    خرج من الغرفة وهو تاركها مصدومة .. حتى أنها صارت ترمش أكثر من مرة لتستوعب كلامه .. أوقفت على طولها وقربت من المرآة لكبيرة بالجدار وصارت تناظر نفسها
    وهي مو مستوعبه شي
    " أهي بحلم ؟ ..!!
    »►❤◄ «
    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الجمعة مارس 15, 2013 8:03 pm

    »►❤◄ «







    بعد مرور7 ساعات وبالتحديد
    ببيت خالد

    عبد الله بنرفزه : كيف بتكون معها في لبيت و أنت مو محرم لها ؟
    خالد بعدم اهتمام وهو يكلم لحارس إلي بجنبه : أنتبه أنت والحراس للبيت .. لو يصير لها شي راح أحملكم المسؤولية
    ولتفت لعبد الله وبهدوء : ماله داعي تجي معي رايح أجيب أختي .. البيت بأمانتك لحد ما أرجع
    عبد الله بحدة : ما جاوبتني على سؤالي
    مارد عليه وصعد سيارته وهو تاركه منقهر منه ..!!
    ..

    بعد دقائق وبالتحديد ببيت أبو سلطان



    ضمها بقوة وباس رأسها وخدينها : ما شتقتي لي ؟
    نوف إلي لا زالت ضامته وسط أنظار سلطان وخالد لصغير : أنت ما تحبني
    بعدها عن حضنه ورفع حاجبه : متأكدة ؟
    لوت شفاتها بزعل و ألتفتت على سلطان و أشرت عليه : شوف عموو سلطان ما يترك خالد .. و أنت دايم تتركني
    أبتسم على تعبيرها وسحبها لحضنه وبهمس : بس أنا سافرت وجبت لك سيليفيا مو أنتي قلتي لي أنك تبينها ؟
    أبتعدت عن حضنه وصارت ترمش بعينها .. ودقايق و ابتسمت بفرح باست خده
    : أحبك بابا
    حملها بيده وقرب من سلطان إلي كان باين على ملامحه الانزعاج و الزعل من خالد .." وصار يقول له كل إلي صار له "

    سلطان بصدمة : عندك بالبيت لوحدها ؟
    خالد وهو حاس بصدمته : أهو وصاني عليها قبل لا يموت
    سلطان وهو مو قادر يستوعب : عجزت أفهمك يا خالد .. البنت مو محرمة عليك .. كيف تكون معها ببيت واحد
    خالد وهو موجه نظرة لنوف وخالد لصغير إلي يلعبون بدراجاتهم وسط الحديقة
    : أنا ما جيت أخبرك لجل تحاسبني .. أبيك تفكر معي بحل
    سلطن بدون تفكير : مو أنت قلت أنه طلقها من 3 شهور .. هذه معناه أنك تقدر تتزوجها
    لف وجهه وكأنه مو مستوعب : آنه ؟ بس أهـ ـي تزوجته يعني أهمي مو بنـــ..
    سلطان إلي قاطعة بحدة : أنت من الأساس سفرتك كانت لأجل تتزوجها ولا تنكر ..
    " وغير الموضوع وبتفكير عقلاني "
    : و أفضل أنك تجيبها بيتنا وتطلب يدها من الوالد
    أنفتحت عينه وكمل سلطان كلامه بتبرير : لتكون مع أختي جوان .. مثل ما تعرف .. أهم أصدقاء من الصغر .. و أنا بدون أستاذان راح أكون ببيتك
    بان على ملامح وجهه الرضا وكتفا بهز رأسه
    و كمل سلطان كلامه بهدوء : راح أخبر جوان .. أهم محتاجين بعض بهذه الفترة




    »►❤◄ «





    بمكان آخر

    : بدر أرجع لزوجتك .. أنت شنو قلبك حجر ما تحس .. أكيد أهي ألحين متلهفة لشوفتك
    بدر إلي نفث الدخان وبنبرة غريبة : مو قبل ما أنتقم منه ..
    سلمان بعصبيه : ووين بتلاقيه ؟ أرجع لزوجتك

    سكر التلفون بوجهه
    وبداخلة " راح أطلعك من تحت الأرض .. و أنتقم لي ولأختي ولجوان ..
    رجع رأسه للخلف وتنهد بقوة " مشتاق لك ..
    أخذ هاتفة ووضع الشريحة الجديدة و أتصل عليها وهو يهز لجله بتوتر
    ودقايق و جات له نبرتها المبحوحة :ألوو .. ... .. ألوو من معاي ؟
    غمض عينه بقوة وهو يسمع صوتها .. لكنه أكتفا بسمع لهيب أنفاسها .. حس بنبرتها تتغير و كأنها تميل للبكاء
    وبعد تردد : بــــ ـ در .. أنت بـ ـ در ؟
    مسحت أدموعها بكف يدها بطفولة وبكلمة ما يعرفها غير بدر : " كل تقتشأ "
    قالت كلمتها وسكرت التلفون ومددت نفسها على السرير .. وهي واضعه يدها على بطنها وتبكي بصمت

    ..
    " طبيعي أنكم ما فهمتوا معنى الكلمة .. لكن لو عكستوا الكلمة راح توصلون للمعنى الصحيح إلي هو " أشتقت لك "
    مسح وجهه وهو مقهور من نفسه " ليه ما كلمها ؟ ليه مارد عليها وخبرها أنه بعد مشتاق لها ..
    أخرج بكيت الدخان من جيبه وصار يدخن بشراهة
    ووقف تفكيره وهو يتذكر بعض الحراس إلي كانوا يشتغلون عنده
    ..
    بدون تردد وهو يتذكر بعض من أرقامهم

    : مرحبا محمد معك بدر
    الحارس بعدم أهتمام : خيــــ "و ما كمل كلامة وهو يستوعب الصوت "
    : طويل العمر بدر ؟
    بدر بنبرة ضيق وهو يوصف له مكانه : تعال عندي بأسرع وقت .. وتأكد أنك لوحدك .!!

    ..

    بعد نصف ساعة وبالتحديد بالشاليه المطل على البحر

    : وين أبوي
    محمد بارتباك وهو منزل رئسه : مـــ ـا أعرف ..!!
    بدر وهو لحد ألحين مستمر بنبرته الهادية : أبوي سرق حلالي وحلال أختي إلي كتبتهم المرحومة أمي لنا .. ومالي بعد الله غيرك يساعدني

    ورفع رأسه وهو مثبت نظرة مباشرة لعينه : أنت أكثر شخص تعرف أبوي يا محمد .. وماله داعي أذكرك بمعاملته لك

    محمد بعد تردد : بس أنا ما بيدي شي .. ولا أقدر أساعدك ..!!
    بدر إلي وقف وقرب منه وجلس بقربه : لا تقول ما بيدي شي .. أنت بيدك كل شي .. و أنا واثق فيك
    نزل رأسه و بنبرة واضح فيها الخوف : أهو مهددني بزوجتي وعيالي .. " ووقف وكمل كلامه "
    : و مو بعيدة أنه راسل أحد من الحرس .. ليتبعني
    بدر بضيق : أبي أعرف مكانه .. أنا متأكد أنه موجود بالبحرين وما سافر ..!!
    قرب من الباب وبعد هدوء وتردد دام لمدة : تلاقيه بالمزرعة
    خرج هو تارك على وجه بدر ابتسامة رضا وبدعوة صادقة نابعة من أعماقه : ربي يفرج همك ويبعدك عن أعيال الحرام ..!!




    »►❤◄ «






    أما عند سلمان إلي رمى التلفون بقهر على السرير : غبي ومتهور ..

    ودخلت بهذه اللحظة ريتاج وهي واضعه يدها على بطنها وبيدها الثانية ماسكة شيء شبيه بالعبة وباستغراب
    وهي تلفلفه بيدها : حبيبي شنو هذه الشيء أول مرة أشوفه
    رفع رأسه لها وتغير مزاجه 180 درجه وقرب منها بسرعة و أخذه منها وبعصبيه مالها مبرر : كم مرة قلت لك لا تقربين من أغراضي
    ناظرته بإبرائه وهي لا وية شفاتها : ما كان في داعي للعصبية .. أنا مجرد سألتك .. قول ما أبي أجاوب وخلاص
    أخرجت من الغرفة وتركته وعلى وجهه ملامح الرهبه والتوتر

    ..
    وضع يده على قلبه وجلس على طرف السرير وهو يحاول يهدي ضربات قلبه

    ودخلت بعد دقائق وبيدها ملابسهم .. ووضعتهم بالخزانة
    وقربت لتخرج من الغرفة ووقفتها يده
    : ريتـ ـاج أنا ما كنت قاصد إلي صــار مــ
    قاطعته وهي تبتسم له لتبان غمازتها إلي بخدها اليمين
    : مسامحتك لكن بشرط تأخذني للبحر
    رد لها الأبتسامة وبنبرة هايمه وهو موجه نظرة لبطنها إلي واضعه يدها عليه : من أعيوني
    .. والحلو إلي ببطنك متى بيشرف ؟

    ضحكت وبعدت شعرها إلي وصل لكتوفها : غمض عينك وفتحها وراح تشوفه مالي علينا حياتنا »►❤◄ «
    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الجمعة مارس 15, 2013 8:04 pm

    »►❤◄ «




    أما عند بطلتنا

    إلي صحت على شهقة قويه منها وهي واضعه يدينها على قلبها
    " صارت تتلفت وهي مو مستوعبه المكان إلي أهي متواجدة فيه "
    : فـــ ـيــ ـصـــ ــل
    رددت أسمة أكثر من مرة وهي حابه تتأكد أنها صحت من الحلم ..
    بعدت الغطاء عنها ووقفت وقربت من الحمام وطرقت الباب لمدة
    وفتحته بعد صمت دام لمدة
    لكن خابت آمالها بعدم وجودة
    وضعت يدها على شفاتها وهي تكتم شهقاتها المتواصلة
    وقربت من الباب وفتحت جزء منه و سكرته بسرعة وهي تشوف القطة الواقفة عند باب غرفتها

    جلست بالأرض وسندت برأسها على جدار الباب وهي تبكي
    ودخلت بنوبة بكاء مرير .. وبعدة مدة ما أعرفت مقدارها أرجعت غفت




    »►❤◄ «




    أما عند جوان المصدومة

    : أنت متأكد أنك تقصد سيليفيا صديقتي ؟
    وكملت كلامها وهي مو مستوعبه : يعني أهم مو أهلها وتبنوها .. و تزوجها ديفيد قصدي فيصل وتوفى ..!!
    هز رأسه وكمل كلامه : مو وقت نقاشك .. صديقتك محتاجتك ألحين .. قومي لبسي عباتك






    »►❤◄ «






    عند بدر
    إلي نزل من سيارته وقرب من بوابه المزرعة وكانوا بوجهه الحراس إلي أمنعوه من الدخول
    وقرب منه " و ما كان في مسافة فاصلة بينهم وبحركة سريعة منه أخذ من جيبه المسدس وو ضعة على جبينه

    ..

    بدر بعصبيه وهو يضرب الطاولة بقبضه يده : كان من المفروض أنك تكون مكاني بالسجن .. والخير إلي أنت عايش منه كله مسجل باسمي و باسم خلود

    أبو بدر بضحكة مستفزة لبدر : مستعد أعطيك أضعاف الحلال لكن بشرط أصغير
    بدر بانفعال : راح ترجع حلالي وحلال أختي
    أبو بدر بعدم اهتمام وهو يكمل كلامه : الشحنات إلي كنت مستوردها من الدول أقلبيتها كانت تحتوي بداخلها على القنابل .. والأسلحة والمخدرات
    أنفتحت عين بدر على الآخر وهو يسمع اعتراف أبوه
    " معنى كلام أبوه أنه البضاعة إلي يصدرها و يستوردها كانت أقلبيتها توضع فيهم جزء من الأسلحة .. والمخدرات "
    " لكن مو هذه الصدمة بنسبه لبدر .. أنفتحت عينه على الآخر وهو يسمع ما تبقى من كلام أبوه "
    : و أنت أفدتني بخبرتك .. وسلمان أفادني بمنصبه لكبير ببريطانيا
    ولو ترجع أنت للشغل .. راح يزيد ربحنا

    بدر وهو يحس نفسه بحلم .. و رجولة مو قادرة تشيله : سلمان يصدر لك المخــ ــدرات والأسلحة ..
    وكمل أبو بدر كلامه وهو مسوي نفسه بريء : ما يصدرهم لي .. نصدرهم لليهود بفلسطين .. و أنا واثق أنك بتساندني بشغلي .. !

    ..

    خرج من عند أبوه ودموعه تنزل من عينه بدون لا يتكلم بحرف
    وبداخله كلام له بدايه طويلة .. وماله أي نهايه

    : لا مستحيـ ـل .. أبوي يصدر الأسلحة والقنابل لليهود ؟ هذه يعني أنه لفلوس لي عايشين منها أفلوس حرام
    وسلمان .. سلمان إلي كان ينصحني .. سلمان إلي ساعدني لأصحى من ضلالي يساعد أبوي ويرسل لليهود .. والمصيبة أني ساهمت في أرباح أكبيرة للشركة
    وكان فصل شركة أبو سلطان .. خيرة من الله

    " وصار يردد كلام مو مفهوم وهو يبكي مثل الطفل .. صعد سيارته وتصل عليها

    : ردي
    : ردي يا جوان محتاجك
    وإلي زاد جرحه وهو ينتبه لقطع المكالمة منها
    ..
    حس نفسه مثل الوحيد بهذه الدنيا وما عنده أي شخص ليلجئ له
    وأعصابه كانت مثل النار المو قادره تنطفي
    وبدون تردد أتصل لسلمان
    ..

    : أنت حقير .. وسافل .. كيف سمحت لنفسك تخدعني طول هذه المدة
    كيف سمحت لنفسك تساعد أبوي بأعماله القذرة ..
    كيف قدرت تأكل نفسك وزوجتك من مال حرام

    " وغطى وجهه بيده وهو يحاول يوقف أدموعه "
    : بذمتكم كل طفل أنجرح وتأذى من المخدرات .. والأسلحة .. والقنابل
    بذمتكم كل رصاصة تدخل بجسدهم
    بذمتكم دموع كل أم وأب احترقوا قلوبهم على أبنائهم

    ما قدر يكمل وقطع الخط بوجهه
    ..
    وهو تارك ريتاج إلي ردت على المكالمة مثل المصدومة

    طاح الهاتف من يدها وعلى طول توجهت لغرفة نومهم وهي تبحث عن اللعبة " أو بالأصح إلي كانت تضنها لعبة "

    لحد ما صار أثاث الغرفة كل جزء منه بزاوية
    وما بانت عليها الراحة إلا وهي تشوفها تحت الوسادة

    مستها بيدينها وهي تمعن النظر فيها
    " معقولة تكون قنبلة " ؟
    " معقولة هذه هو السر إلي خبأه سلمان عني طول هذه المدة "
    " صار لنا أكثر من سنه و أنا حتى مو عارفة وين يشتغل .. هل من المعقول يتاجر بهذه الأشياء مثل ما قال صديقة ؟
    يمكن يكذب ؟ لا لا ما يكذب .. كان باين من نبرة صوته أنه مصدوم مثلي


    ..

    ودخل بهذه اللحظة سلمان و الابتسامة والراحة باينين على ملامح وجهه : ريتاج وينك تأخـرنا كل هذه التأخير على شان إني قلت لك جيبي تلفونـــــــ

    " ولكن اللحظات السعيدة دايم تكون محدودة بعمر الإنسان "

    لأنها تبخرت بمجرد ما شاف " القنبلة بيدها "
    قرب منها وبصرخة حادة : وبعدين معك ؟

    ريتاج ويدينها ترتجف وهي مو مستوعبه إلي بين يدينها : إلي بين أديني قنــ ـ ـبلة ؟
    قرب منها وسحبها من يدها بدون لا يتكلم بحرف


    ريتاج بأسلوب بارد ما أعرفت مصدرة : أنت تتاجر بالأسلحة ؟
    هذه أهو شغلك إلي مو راضي تقوله لي ؟

    وبدون تردد قربت منه ورفعت يدها و أعطته كف قوي " تردد صداه بأركان الغرفة "
    صار يناظرها وهو مصدوم ومو مستوعب أنها أعرفت عنه السر إلي خبئه عنها لأكثر من سنه كاملة ..!

    نزل رأسه وما نطق بحرف وهي صارت تضرب صدره وتبكي بانهيار
    : كيف سمحت لنفسك تخون بلدك ودينك .. أنت مستحيل تكون سلمان إلي حبيته
    سلمان إلي حبيتة غير .. غير عنك
    قلبه مو مثل قلبك ..

    مسك يدينها بقوة وبحدة : لا تتكلمين عن شي أنتي ما تعرفينه
    ريتاج بصراخ وهي تبعد يدها عنه : وشنو إلي بقى وما عرفته .. أنا مستحيل اعيش معك ثانيه وحدة
    تحملت ظلمك .. وكذبك لي طول هذه لسنين
    حرمتني من السعادة
    حرمتني من أمومتي .. وقتلت طفلي
    فقدت ذاكرتي بسببــــ

    وما كملت كلامها وهي تحس بأنفاسه إلي تلفح وجها
    : ريتاج أهدي
    بعدت عنه وبهدوء : أنا و أنت ما نناسب بعض .. وكل شخص منا لازم يكوون بطريقه .. أنساني .. و أنا أوعدك أني بنساك
    و صدقني أنك مع الأيام راح تعتبرني صفحة فاضيه وراج ترميها
    عديت زلاتك ..
    لكن أنا ما أضمن نفسي مع رجل خان دينه قبل وطنه

    دينه قبل وطنه
    دينه قبل وطنه
    دينه قبل وطنه

    تردد صدى كلامتها عليه مثل الخنجر إلي يطعن بقلبه .. وهو يشوفها تبتعد عنه وتأخذ عبايتها وتخرج من الغرفة وهي تاركته

    وحيد
    بدون أم تحضنه
    بدون أب ينصحه
    بدون أخو يسانده
    بدون أخت تواسيه

    " ليش يا ريتاج مو بعد ما حبيتك تتركيني .. مو بعد ما تركت شغلي مع أبو بدر تتركيني "

    »►❤◄ «
    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الجمعة مارس 15, 2013 8:05 pm

    »►❤◄ «



    بعد مرور أسبوع بالضبط على أبطالي




    »►❤◄ «









    وبالتحديد
    ببيت أبو سلطان
    الساعة 9 ونصف باليل

    مسحت أدموعها وكملت بنبرة مبحوحة : وهذه كل إلي صار لي بغيابك
    جوان إلي مسحت أدموعها بحزن على إلي صار لسيليفيا : و أنا تزوجت المغرور
    ألتفتت لها سيليفيا وبابتسامة باهته : جد ؟ هذاك إلي كان ينرفزك
    هزت رأسها لها وهي ضامه وسادتها وكملت : وحامل بعد ..!!
    عدلت جلستها وهي مو مستوعبه وبابتسامة نابعة من قلبها : جد جوان ببطنك بيبي ..!!
    ما قدرت تستحمل أكثر وهي تحاول تكتم شهقاتها و ضمتها وبكت : ما يبي يشوفني .. أهو كرهني .. ما عاد يحبني مثل أول
    بس أنا مشتاقة له .. مشتاقة له حيل و أبي أشوفه

    ورن بهذه اللحظة تلفون جوان ..
    و أبتعدت عن حضن سيليفيا وهي متوجه للتسريحة

    وردت بدون لا تشوف الرقم : سلطان لقيت أي خبر عنه ؟
    " مالقت رد من المتصل وبعدت التلفون عن أذنها وصارت تناظر الرقم إلي صار له أسبوع كامل يتصل لها وهي ما ترد عليه "

    وبلهجة حاولت قدر الإمكان تكون حادة .. لكن مع بكاها اختلطت نبرتها وصارت ممزوجة ببحة
    : وبعدين معك .. بغيت شي ؟

    غمض عينه بقوة وهو يسمع نبرتها الباكية وما تكلم ..
    و آلمة قلبه وهو يسمع شهقاتها
    ودقايق و أقطعت الخط بوجهه ..!!

    ..
    نرجع دقيقتين للخلف

    وبالتحديد بالفترة إلي كانت تتكلم فيها جوان بالتلفون

    دخل خالد لصغير ومسك يد سيليفيا : تعالي ماما تبيك
    سيليفيا إلي أفهمت أنه أم سلطان تبيها .. و ارتدت حجابها وهي تتبع خالد لصغير
    وهي مستغربه أنه أبتعد .. عن غرفة الجلوس .. وعن المطبخ .. وعن غرفه نومها
    " وين ممكن تكون أم سلطان ..!!
    ..

    خرجت مع خالد لصغير من القصر إلي كان أبعيد عنها بمسافة أكبيرة ودخل خالد مجلس الرجال الخارجي
    وهي أتبعته بحسن نية ووقفت عند الباب
    : خلودي أم سلطان داخل ؟
    و دقايق و شافتة يركض ويبتعد عنها وهي ما حست بغير الشخص إلي يدفعها لداخل المجلس



    »►❤◄ «




    بمكان آخر
    وبالتحديد ببيت فهد

    : مثل ما قلت لك .. أهو طلب يد مروة .. مروه يا خلود مو صفاء
    و مو عارف كيف أفهمها أكيد بتزعل .. أنتي شفتيها هل أيام كيف أهي فرحانة




    الـمخرج:

    الحب تضحيه مجبورة انا اضحي
    في دنيتي صرت لي أنت الهواء والماي
    وشلون اعيش دنيا الهواء لو انت مو وياي



    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الجمعة مارس 15, 2013 8:06 pm

    ━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━

    "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!

    ... `•.¸
    `•.¸ )
    .•´ `•.¸
    (`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
    «´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(الأخير17 الفصل الأول )ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
    (¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
    .•´ `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•



    بعنوان
    "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري"







    الـمدخل :

    حبيبي نام ياعمري على صدري وصارحني
    وفض الصمت باحساسك وخل الحب لي يجري

    وفضفض لي بعد عمري وعاتبني وفهمني
    أنا أطري على بالك كثر ما أنته علي تطري؟!

    تعال أقرب من أحضاني ترى خدك مواعدني
    يبي يلامس شغف روحي ويقطف بوحي من شعري

    تعال أنثر هنا ليلك وخل ويلك يولعني
    أنا أحبك وأبي قربك ترى مني قضى صبري

    أنا نبضك زهر أرضك وأنت؟! ايه تملكني
    بنحل خصرك جمر ثغرك وزود بلونك الخمري

    تتوهني تغرقني ومن بردك تدثرني
    وتبكي لي وتشكي لي وله قلبك ومن سحري

    أبي دموعك مع أنفاسك بصدق الود تحرقني
    وأبي عطرك مع سحرك وآهك بالحشا تسري

    أبي همسك يبعثرني غلا ولمسك يلملمني
    وأبي عيونك من عيوني تذوب من الولع كثري

    وأبي عهدك مع وعدك وأبي كلك تسلمني
    أبي أيدك تسافر بي وزهر قدك يلحفني

    وأهيم بعالمك عاشق جنوني أنت وانت بي تدري
    تشوف الجمر بعيوني؟! تشوف الشوق جنني؟!

    أجل تدري مثل ما أدري بأنك حلمي يابدري
    حبيبي قوموصارحني عن احساسك وعلّمني


    أنا أطري على بالك ؟! كثر ما أنته علي تطري؟






    »►❤◄ «

    بالفترة إلي كانت تتكلم فيها جوان بالتلفون

    دخل خالد لصغير ومسك يد سيليفيا : تعالي ماما تبيك
    سيليفيا إلي أفهمت أنه أم سلطان تبيها .. و ارتدت حجابها وهي تتبع خالد لصغير
    وهي مستغربه أنه أبتعد .. عن غرفة الجلوس .. وعن المطبخ .. وعن غرفه نومها
    " وين ممكن تكون أم سلطان ..!!
    ..

    خرجت مع خالد لصغير من القصر إلي كان أبعيد عنها بمسافة أكبيرة ودخل خالد مجلس الرجال الخارجي
    وهي أتبعته بحسن نية ووقفت عند الباب
    : خلودي أم سلطان داخل ؟
    و دقايق و شافتة يركض ويبتعد عنها وهي ما حست بغير الشخص إلي يدفعها لداخل المجلس ويسكر الباب

    ألتفتت للخلف و تجمعت الدموع بعينها وحست برجفة بجسدها
    حتى ابتسامتها إلي تصنعتها بهذه الفترة اختفت
    وبصوت خافت وهي تشوفه ساند نفسه على الباب : بــ ــ ـعد
    كانت نظراته مثبته لها وبلهجة جادة :
    فكرتي بكلامي ؟
    نزلت رأسها وهي متوترة و خايفه من نظراته إلي تأكلها " صار لها مدة وهي تحاول تتناسى كلامه .. لكن ألحين ما في أي مفر .. "
    كمل لها بنفس اللهجة : أعتقد المدة إلي عطيتك إياها كانت كافيه لتفكرين

    تجمعت الدموع بعينها ورفعت رأسها له لتلتقي عينها إلي مازالت مرسومة ببالة بعينه العسلية
    : أنــ ـ ـا مــــ ـــــو موافـ ـ ـ
    خالد بمقاطعة
    : طــــيب مثل ما تــــبيــ
    وما كمل كلمته وهو يشوف أدموعها : لا تـ ـكفة لا ترجعني لها

    خالد ببرود عكس إلي داخلة .. وهو ينتظر جوابها : أفهم من كلامك أنك موافقة
    سيليفيا بنبرة خوف بانت بكلامها : بس ما ترجـ ـــــ ـ عني لألـ ـ ـبرت ؟

    عقد حاجبه باستغراب " بذاك اليوم قبل لا تنزل لبيت أبوسلطان خبرها أنها لو ما وافقت عليه راح يرجعها لأم ألبرت..!!

    وكملت كلامها بعد ما استوعبت إلي قالته : أقـ ـ ـصد أم ألبرت


    خالد إلي " ما فات عليه أرتباكها " فتح الباب
    وخرج من المجلس وهو تاركها مو مستوعبه
    أنها وافقت بكل هذه السهولة لجل ما يرجعها لأم ألبرت

    " ولا زالت تراودها نظراتها الخبيثة وهي تتركها مع ألبرت .. لوحدهم في الغرفة !! "



    »►❤◄ «


    بمكان آخر

    ردت عليه بعصبية وهي ترمي كل إلي تشوفه بوجهه : مو لأني رجعت على بالك أني أحبك و إني مسامحتك ..!!
    أنا رجعت على شان هذا إلي ببطني إلي كل ماله ويكبر .. وماله أي ذنب بالي يصير بينا

    فتح فمه ليتكلم وقاطعته وهي ترمي العطر بالجدار بعصبيه و أعصاب تالفة :أطلع أكرهك .. أطلع ما أبي أشوفك ..

    سلمان بنبرة إنكسار : اليوم موعدك بالمستشفى
    ريتاج إلي أقهرته بردها : صح النوم .. الموعد كان 8 الصبح .. ورحت و رجعت و أنت ألحين تسأل ..!!
    أنفتحت عينه وهو مو مستوعب أنها تكلمه بهذه اللهجة " هذي مستحيل تكون ريتاج .. وبعدين متى أطلعت وليه ما خبرته ؟


    »►❤◄ «

    نرجع لجوان


    إلي رجع تلفونها يرن بنفس الرقم
    وهي بدون تردد سكرت الخط بوجهه

    وبعد ثوان معدودة رن هاتفها بنغمة تنبيه الرسائل
    أفتحتها و أعقدت حاجبها وهي تقرأ المكتوب


    احاول
    لكن روتني الآلام
    بكثير من الكبرياء
    حتى ارتوت ازاهير الجرح في دمي

    احاول
    تنسيقها
    كباقة ود
    تعيدك من جديد
    ليعود لنا الوئام

    احاول
    كلما اقتربت خطوة
    دنت مني
    واخترقتني
    تقاسيم الخصام

    احاول
    وسأبقى احاول
    حتى اكون انا
    وترجع بنا الايام


    صارت تقرأ المسج أكثر من مرة لتستوعب
    " معقولة يكون بدر ؟ ولو كان بدر شنو إلي يمنعه أنه يرجع لها
    وقطع تفكيرها
    النغزة القوية إلي جات لها ببطنها

    »►❤◄ «


    بعد مرور شهرين
    وبالتحديد ببيت خالد
    الساعة 45: 11

    »►❤◄ «


    : ما أوصيك يا خالد البنت يتيمة .. حاول قد ما تقدر أنك تدور رضاها وتسعدها
    خالد بابتسامة زادت ملامح وجه وسامة : زوجتي بعيوني .. ما توصيني يا عمي

    ..

    بعد دقائق معدودة وبالتحديد بالغرفة

    جلس بقربها وهو يتأملها بفستانها الناعم جداً بستايله الغربي
    " ما كان عارف كيف يوصفها .. صايرة مثل الحورية " إلا أحلا بكثير "

    مسك يدها وتفاجئ من ثلوجها .. ودقايق وحس فيها تبعد يدها عنه
    وباين على ملامحها الخوف منه

    لف وجهها جهته .. وصار يتأملها وهو ماسك وجهها بطرف أصبعه
    وهو غارق تماماً في بحر عينها

    و صحا من سرحانة .. أول ما حس بدموعها تبلل يده
    ..
    " تضنون أنه مسح أدموعها ؟
    على العكس أبتسم " صاير شكلها أحلا "
    ..
    وهي غمضت عينها بقوة وهي تحس بلتصاق شفاتة بخدها
    وبعد دقايق
    وكلمته فتحت عينها على الآخر وهي تحس بهمسة : أحـبك
    فتحت عينها أكثر من مرة لتستوعب "
    " خالد بنفسه يعترف أنه يحبها !؟ كيف ومتى وليه ؟ أهي تحب فيصل .. و خالد مشاعرها ناحيته مجرد أعجاب بشخصيته مو أكثر ..!!
    ما ردت عليه وهي تحس بنهمار أدموعها " إلي تمر فيه أكبر من أنها تقدر تتحمله "
    " ليتك ما قلتها .. ليتك ما قلتها .. راح أضلمك معاي أنا قلبي كلة لفيصل فيصل وبس "
    لكن إلي زاد خوفها وهي تشوفه يقرب منها ويهمس للمرة الثانية
    : بعديه عن تفكيرك .. أنتي ألحين ملكي .. ملك لخالد وبــــس
    ولو فكرتي مجرد تفكير تطرين لي أسمة راح تشوفين وجهي الثاني
    وبعد عنها و
    " دخل الحمام أكرمكم الله ليأخذ شاور "


    ..

    وتركها مصدومة من اعترافه لها .. والصدمة الأكبر أنه قراء أفكارها
    " كيف عرف أنها تفكر بفيصل "
    " وضعت يدها على قلبها إلي دقاته كل مالها وتزيد .. رفعت رأسها
    ولتقت عينها مباشرة بالمرآة العاكسة .. وصارت تشوف نفسها
    وكلام جوان يتردد ببالها

    "" : مستحيل تلاقين أحسن من خالد ولد عمي لينسيك فيصل .. أنا متأكدة أنه راح يقدر ينسيك فيصل بوقت أنتي نفسك ما تتوقعينه
    لأنك بالأساس أنتي ما تحبينه .. مشاعرك ناحيته مشاعر أخوة لا أكثر .. صدقيني يا سيليفيا مشاعرك ناحيته مشاعر أمتنان على وقفته معك .. بوقت تخلوا فيه عنك ناس أعتبرتيهم أسرتك .. والأيام راح تثبت لك كلامي

    بصراحة أنا مـــــا شفت اللهفة بعينك مثل لول .. لا صرتي تتكلمين لي عن خالد وكيف أنه ينرفزك بتصرفاته و بغروره و هدوئه
    تذكري نفسك وأنتي تتكلمين لي عنه .. يوم يزورك بالمستشفى ويجيب لك باقة الورد
    لو ما كان غالي عندك .. لما احتفظتي بالوردة الحمراء .. وصرتي توضعينها بوسط كل رواية تقرئينها .. تذكري نفسك أول ما شفتي نوف و ظنيتي أنها بنته " كنتي تنتظرين أي شخص يخيب لك ضنونك " لحد ما أنا خبرتك بأنها أخته
    مستحيل أنك نسيتي كل هذا .. أنسي فيصل
    و ابدي حياتك مع خالد .. حرام تظلمينه
    لأني متأكدة أنه يبادلك نفس المشاعر إلي يحاول كلاكم يخبيها عن الثاني ""

    صحت من سرحانها وهي تسمع صوت تسكر الباب
    ورفعت رأسها باتجاه الصوت .. و شافته لاف المنشفة حول خصره
    حست بالإحراج يعتلي ملامحها ونزلت رأسها .. وهي شابكة يدينها ببعض وتهز رجلها بتوتر ملحوظ ..!!

    وما ارتاحت إلا بعد ما شافته يقرب من خزانته ويخرج ملابس نومه " العبارة عن بيجامة نوم مخملية تتميز بلونها الأحمر الداكن
    " وهو متوجة لغرفة التبديل "

    ..

    رفعت رأسها " وتنهدت بضيق وهي تكتم عبراتها " وصارت تتأمل ديكور غرفة النوم الراقي .. و إضاءته الخافتة إلي تحسسك أنك بجو رومانسي بعيد عن العالم بأسرة
    ولفت انتباهها صورتها المعلقة بالجدار
    " بجد أبداع .. "
    وبدون أحساس لقت نفسها .. توقف وتقرب من الصورة
    وتتأملها لمدة
    ..

    وكلها دقايق وما حست بغير اليدين إلي تحوط خصرها وبصوت هامس أنعكس صداه بأركان الغرفة الهادية : أعجبتك
    بلعت ريجها أكثر من مرة .. وهي تحس بقطرات الماء النازلة من خصل شعرة المبلولة على أكتوفها
    ومع جو الغرفة البارد " صابتها رعشة خفيفة "
    حاولت تبعد يدينه عنها .. لكن قبضه يدينه كانت أقوى بكثير من يدينها
    ما تدري ليه طرى ببالها ألبرت .. " و اقتصابه لها .. صرخاتها .. نداها .. رجاها له و لأمة "
    " كل هذه مر عليها مثل الشريط "
    وبدون تردد أدفعته بكامل قوتها وبخوف ويدينها ترتجف : لا .. لا تـ ـقرب منـ ـي

    قرب منها بخطوة .. وشافها ترجع للخلف بخطوتين

    تكتف وبسخرية وهو يشوفها تلزق بالجدار : متزوج لي طفلة ؟
    رفعت رأسها له وهي تعض على شفاتها لتكتم شهقاتها

    ودقايق مرت ووضعت يدينها على وجها وصارت تبكي بخوف
    : الله يخـ ـليك لا تقرب مني .. عطني فرصـ ـة لو شهــ ـ ـــر .. طيب مو شهر أسبـ ـ ـوع
    أنا أنــ ـ ــ ـ ـ ـا
    وقاطع كلماتها وشهقاتها المتواصلة وهي تحس فيه يضمها بكل قوته
    وبنبرتة الهادية : مو شهر ولا أسبوع .. أنا مستعد أنتظرك العمر كله
    مستحيل أجبرك على شي أنتي ما تبينه

    " غمضت عينها وهي تحس بدفء حضنه "
    " تبون تعرفون الصراحة .. تمنيت أنه الزمن يتوقف لهذه اللحظة .. أحساس غريب يتسلل لأعماقي .. معقولة هذه إلي كانت تبي توصله لي جوان بكلامها .. أهي تحب بدر وأكيد جربت هذه الأحساس "

    بعدها عنه و بابتسامه هادية مرسومة على شفاتة : دخلي أخذي لك شاور .. ونامي وبكرة عندي موضوع حاب أفاتحك فيه

    ..

    " فاجئني بردة ما توقعته بيتفهم موقفي بكل هذه السهولة
    وأنا إلي كنت أضنه مغرور ومتكبر .. ومستحيل يصغي لكلمة مني .. طلع طيب وحنون .. كبرت بعيني بعد تصرفك "
    جففت شعرها بالمنشفة .. " وهي حاسة براحة نوعاً ما بعد كلامه ووعده لها "
    لكن السؤال إلي يتردد ببالها " سبب إصراره على الزواج منها وهو تتمناه ألف بنت ؟
    و سبب اعترافه لها بأنه يحبها .. بكل هذه السهولة "
    و أسأله أكثيرة تدور ببالها مالها أي جواب

    والوحيد إلي يقدر يفسر لها فضولها أهو خالد نفسه

    خرجت من غرفة التبديل وصارت مواجهه السرير
    ونعاس " بدأ يداعب أجفونها "

    توجهت لجهت اليمين وبعدت الغطاء و مددت نفسها وتغطت بالكامل
    وغمضت عينها بقوة وهي دافنه رأسها بالوسادة
    وثواني معدودة وتسلل إلي أنفها رائحة عطرة Cive Christian
    هذه نفس العطر إلي يحبه فيصل
    دمعت أعيونها .. ومسحت أدموعها على طول
    وهي حابه تستغل فترة خروج خالد لتنام
    " مو مستعدة لأي مواجهه معه .. نظراته وحدها تضعفني وتربكني "

    ..

    دخل بعد ساعة وهو متأكد تماماً أنها نامت
    كان باين عليها التعب والإرهاق " وباين أنه من خوفها منه ما كانت تنام "

    ..
    جلس على طرف السرير وبتسم على طريقة نومتها المبهذله نوعاً ما ..
    وبكل خفة رفع رأسها ووضعه على الوسادة
    ولأول مرة ينتبه لطول شعرها ولونه الكستنائي

    " غطاها ومثل عادته قبل لا ينام يعطر وسادته وينام "

    »►❤◄ «


    بنفس الوقت عند أبو سلطان إلي رجع البيت وتوجه للمجلس بعد ما أطلبه سلطان

    ..
    : يبه أنا اعتذرت من فهد وهو تقبل الموضوع وقلت له الله ما كتب بينا نصيب
    أبو سلطان بعدم أستيعاب : تتكلم عن فهد .. إلي طلبت يد أخته ؟
    سلطان وهو يكمل كلامه : أنا مو مرتاح لهذه الزواج .. والحمد الله أني رفضتها قبل لا يصير كل شي رسمي .. وخالد ولدي أول ما عرف أني فكرت بزواج .. صرت ما أشوفه .. وحتى لو أرجع من الشغل يروح عند جوان ويتهرب مني

    أبو سلطان بعصبيه وهو مو مستوعب الموقف المحرج إلي أوضعه فيه سلطان : توك تفكر برأي ولدك .. ليه ما فكرت فيه من قبل .. و أنا مو مقتنع بأعذارك التافهه
    أكيد فهد كلم أخته وخبرها بالموضوع

    سلطان بعدم أهتمام بالموضوع وهو يبتعد عن أبوه وهو متوجه للباب : أنا مسافر أسبوعين مع ولدي ومع جوان .. مثل ما تعرف نفسيتها تعبانه وحبيت أغير نفسيتها ونفسيتي

    و خرج من المجلس وهو تارك أبوه متفاجئ من فعلة

    ..

    دخل البيت وتوجه إلى غرفة جوان
    وضرب الباب بخفيف وبداخلة يتمنى أنها تكون صاحية وما نامت " يحس بهم مزروع بقلبه و ماله بعد الله غير خالد
    " وخالد مو فاضي له "
    " و أكيد أنه راح يلجئ لأخته "
    و ما خاب ضنه وهو يشوفها تفتح له الباب
    وترسم على ملامحها ابتسامة باهته تخفي خلفها حزنها
    : هلا سلطان تفضل
    ما طاف عليه حمرة أعيونها وباين أنها كانت تبكي
    لكنه أكتفا بأنه يسوي نفسه مو منتبه لها

    جوان بصوت مبحوح : راح أغير فستاني و أرجع
    ..
    تنهد بضيق على حال أخته إلي صارت بالشهر السادس والتعب باين عليها
    وقرب من السرير إلي نايم عليه ولده خالد إلي صار له مدة وهو يتهرب منه

    " وجلس بقربه وصار يبوس خده ويدينه وجبينه .. وبدون تردد أحمله بحضنه وضمة "
    وهو دافن وجهه بصدره : آآآه كل شي يذكرني فيك .. ياليت أكتشف نفسي بحلم و أصحا و ألاقيك بقربي
    مشتاق لك .. مشتاق لك بالحيل .. حسبي الله ونعم الوكيل

    ..

    آلمها قلبها على كلماته " سلطان لازال يحبها ويحاول يبين للكل أنه أعتبرها صفحة من الماضي .. وبدر صار له فوق 7 أشهور و أنا ما شفته .. لكل منا يا خوي همه "
    قربت منه ووضعت يدها على كتفة : " صل على النبي " يا سلطان .. و أنت تستاهل إلي أحسن منها
    بعد وجهه من حضن خالد وفاجئ جوان بدموعه
    " سلطان يبكي ؟ وليه .!؟ على شان بنت ما تسوى ضفر رجلة ؟
    مسحت أدموعه بيدها وبقوة ما عرفت مصدرها وهي واضعه يدها الثانية على بطنها إلي برز بشكل واضح
    : إلي باعك برخيص يا خوي بيعة بتراب
    سند رأسه للخلف وغمض عينه وهو لازال ضام ولده : أحبهـــا .. أحبها يا جوان و مو قادر أطيع عقلي و أنساها .. ودي أغمض عيني و أفتحها و ألاقي كل شي رجع مثل الأول

    " ما قدرت ترد عليه .. كلاهم يدور عن نصفه الثاني .. ويصعب عليه نسيانه بلحظات "بسيطة

    »►❤◄ «

    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الجمعة مارس 15, 2013 8:07 pm

    »►❤◄ «


    في نفس الوقت
    في بيت فهد


    خلود بابتسامة : آمري حبيبتي .. بغيتي شي مني ؟
    صفاء وهي منزلة رأسها وبعد تفكير دام لمدة : أنا سويت إلي قلتيه لي وقربت من ربي . وبعت الدنيا .. و استخرت أكثر من مرة
    لكـ ـ ـ ـــــن ما أرتا حيت .. قولي لفهد يقول لهـ ـم أني مو موافقة .. والله يوفقه مع إلي أحسن مني

    ..


    طلعت من غرفة صفاء ومروة وهي مو مصدقة أنه صفاء إلي كانت من فترة تبكي وتقول إنها تحبه .. بكل سهولة تبتسم لها وتقول لها أنها مو مرتاحة وما تبية
    " سبحان الله .. صلاة الاستخارة غيرت نظرتها 180 درجة
    " مروا شهرين على فهد وخلود وهم مو قادرين يقولون لها أنه سلطان ما يبيها و يبي مروة .. "
    : الخيرة فيما أختاره الله .. والحمد الله أنها أرفضته من نفسها

    نزلت من الدرج وجلست بغرفة الجلوس " وهي تنتظر فهد لتخبره وبداخلها مستغربة من تأخره
    الساعة صارت 12 ونصف و مو من عادته يتأخر
    " أتصلت فيه أكثر من مرة لكن دون جدوى "

    ..

    أما عند فهد

    : يا ربي مو معقولة باب مكتبي أنقفل منه ومن نفسه ..
    "حاول يفتحه للمرة الثانية لكن دون جدوى ..!! "
    " 4 ساعات ونصف وهو بالمكتب .. و أكيد أقلب إلي يشتغلون بالشركة انتهى دوامهم
    : يا ربي رحمتك مو من عادتهم .. يسكرون المكاتب
    شكلي بنام بالمكتب اليوم
    : حتى تلفوني ما أدري وينه .. أكيد خلود تنتظرني


    ودقايق معدودة ونفتح الباب لتدخل منه بنت بكامل زينتها وتبرجها .. وملابسها تفضح أكثر من أنها تستر .. وبنبرة دلع
    : تأخرت عليك حبيبي

    أخترع من الصوت ولتفت جهتها وحامت كبده
    : أنتــــــــــ ـــــ ـــــــــي ..!!
    البنت وهي تقرب منه : أكـــيد أنت مشتاق لي مثل ما أنا مشتاقة لك

    عبس بوجهه وقرب ليخرج من المكتب .. وتفاجئ وهو يشوفها تقفل الباب
    فهد بحدة : أمل لو سمحتي عطيني المفتاح تأخرت على الأهل

    صارت تلعب بخصل شعرها وبدلع وهي تحرك رأسها بمعنى لا : مو قبل لا تسوي إلي أبيه
    فهد وأعصابه تالفة على الآخر : لو سمحتي فتحي الباب

    مرت عشر دقائق " وهي حارقة له أعصابة " و كل مالها وتقرب منه : يؤيؤ ليه معصب .. ترى ما في بشركة غيري .. لا تخاف ما راح يعرف أحد بالي يصير بينا
    فهد باستهزاء : متأكدة ؟! ما في غيرك معي ؟
    أمل بدلع وهي تقرب منه .. وهي مكتفيه بهز رأسها
    فهد إلي قرب منها ومسك يدها بقوة وهو يحاول يأخذ المفتاح من يدها
    وهي بحركة سريعة منها أدفعته على كرسي الضيوف وطبعت الروج الأحمر بعنقه
    وكل هذه وسط ذهول فهد من خبثها .. وبدون أحساس صفعها كف بكل قوته .. و أخذ المفتاح منها وبصرخة وهو يتنفس بقوة و أزارير ثوبه تقطعت أثناء دفعها له وتمسكها بثوبه
    : أنا و أنتي مو لوحدنا .. ثالثنا كان بليس لعنت الله عليه وعلـــــــيــــــ
    أستغفر الله
    وخرج من المكتب بعد ما صفع الباب بكامل قوته

    ..

    بعد نصف ساعة

    نزل من السيارة ودخل البيت
    ومثل ما توقع الأضواء كلها متسكرة " وباين أنه الكل نايم "
    تنهد بقوة وحمد ربه ألف مرة على نجاته من خبث أمل .. إلي صار لها أكثر من مرة تحاول تلفت انتباهه بزينتها وملابسها

    مستحيل يعيد الماضي .. مستحيل يعصي ربه .. مسحيل يخون خلود إلي أوثقت فيه

    ..

    صعد الدرج ووقفه صوتها إلي حافظة مثل أسمة
    " اليوم كان يوم متعب .. وبالخصوص بعد كلام سلطان له .. وغير هذه أمل إلي عكرت مزاجه .. تبون تعرفون شي
    " أنا مو محتاج غير حضن خلود لأنام فيه "
    ..

    لكن مثل ما يقول المثل تتأتي الرياح بما لا تشتهي السفن

    خلود كانت تبكي بانهيار وبيدها التلفون تشوفه وتبكي

    فهد بخوف وهو ينزل من عتبات الدرج ويقرب منها : خلود حبيبتي فيك شي
    ضحكت من بين أدموعها وفتحت له المقطع إلي وصلها من أشوي .. وفتحت يده ووضعت التلفون
    وفهد إلي حس بمويه باردة سرت بعروقه و ما قدر يبرر لها موقفة لو بحرف

    خلود إلي سحبت التلفون من يده ورمته بالجدار لحد ما صار مثل القطع المتناثرة على الرخام الأرض

    وبانهيار وهي تضرب صدره : ليه يا فهد أنا ما قصرت معك بشي .. ليه تخوني .. تكلم ليه
    أنا إلي خسرت سمعتي وشرفي على يدك ومع ذلك سامحتك .. لأني أحبك
    هذه جزاتي منك .. حتى دراستي وطموحي و أحلامي تخليت عنها على شان أسعدك
    أنت إنسان حقير .. ومريض .. أكرهك .. أكرهك

    " كل هذا الكلام وسط ذهول صفاء ومروة " إلي صحوا على صوت أصراخهم " وشخص ثالث كان يراقب شجارهم بصمت تام
    سمع الكلام وسقطت عصاته من يده لتصدر صدى قوي على أرض الرخام

    التفتوا كلهم باتجاه الصوت

    وبصوت واحد : يبـــــــــــــــــــه

    نزلت صفاء بسرعة من الدرج وقربت منه
    وهي تهزه : يبــــه رد علي .. يـــبه رد علي
    يبــــه أنا صفاء بنتك .. رد علي الله يخليك

    فتح فمه وهو يتنفس بضعف .. وبقهر وحرقة قلب من إلي أسمعة : أنا مو راضـ ـي عنه لـ ـيوم الديـ ــ ـن .. قولـ ـ ي له مــ و راضـ ـي عنه ليـ ـ ـ ـوم الدين

    ولفظ آخر أنفاسه بين أدين صفاء آلي صارت تبكي بجنون وهستيريا .. و مو مستوعبه إلي يصير " من أشوي كانت عند أبو فهد وكانت تأكلة بيدينها "

    : لا يبــــه لا تخليني .. يبه هذا ولدك الوحيد .. و أنت لازم تسامحه .. يبه فتح أعيونك أنا ما أقدر أعيش بدونك .. يبـــه أنا ومروة محتاجينك
    و أنبح صوتها وكملت : حتى فهد وخلود محتاجينك
    " صارت تهزه وتبكي بقوة بأمل أنه يرد عليها .. وفهد ومروة وخلود مو قادرين يتحركون من صدمتهم
    ..


    عقد حاجبه وكأنه بدأ يستوعب إلي يصير وقرب من أبوه وجلس على ركبته وصار يهزه
    : يـــبـ ـه .. يـــــــــــــبه ..أنت راضي علي صح ..! ؟
    فهد ودموعه بدت تنزل وصار يضرب الأرض بيدينه : يبــــــــــه أنا أكلمك رد علي .. أنت مو زعلان مني .. يبه والله أنا تابيت .. إلي سمعته منها كله كان ماضي والله ماضي
    أنت بس فتح أعيونك .. و أنا راح أشرح لك كل إلي صار

    »►❤◄ «


    بعد مرور أسبوع
    الساعة 10 الصبح

    وبالتحديد بجناحهم
    ولأول مرة يقابل فهد خلود بعد إلي صار

    ..


    : لمي كل أغراضك ما أبي أشوفك
    فتحت فمها لتتكلم وقاطعتها صرخته : بدون أي نقاش قلت لك لمي أغراضك ما أبي أشوفك ..

    خلود بخوف منه " لأول مرة تشوفة معصب لهذه الدرجة "
    : أنـ ـ ـا مالي ذنــ ـ ـب أنت الغلـــطــ
    فهد إلي قرب منها ومسكها من أكتوفها بقوة " وكأنه ينتظر أشارة وحدة ليوجه اللوم لها "
    : لا تقولين مالي ذنب .. أنتي السبب أنتي السبب

    وبنبرة حادة وهو يقرب منها ويمسكها من يدها بقسوة : مستحيل أسامحـــــك
    ودفعها بكامل قوته خارج الغرفة
    : أنسي أنه لك أعيال .. ومن يوم وساير لا أعرفك و لا تعرفيني ولا يشرفني أنك تكونين أم لأعيالي
    قربت منه وتمسكت رجلة " وبرجا " وهي تحرك رأسها بعدم أستيعاب : لا الله يخليك .. فهد إلا أعيالي لا تحرمني منهم .. فهد أنا مالي ذنب ..حرام عليك هذا يومه

    غمض أعيونه بألم وبنبرة غريبه : أنا أتصلت لبدر وهو جاي في الطريق لياخذك
    " وسكر الباب وتركها تضرب الباب وتترجاه يفتح لها "
    : فهد بس بودعهم .. الله يخليك بس بودع أعيالي .. لا تحرمني منهم .. أنت تدري أني ما أقدر أعيش يوم بدونهم
    فهد أنا زوجتك خلود
    حرام إلي تسويه فيني ..

    ..

    عند بطلي بدر


    إلي نزل من السيارة وهو خايف
    " فهد خبرة أنه يجي يأخذ خلود وسكر التلفون بوجهه
    ما أعطاه أي فرصة ليتكلم ويفهم منه شي "

    فتحت له الخادمة الباب
    وعقد حاجبه وهو يسمع صوت بكاء من الدور العلوي " هذه الصوت يعرفه مثل ما يعرف أسمة "
    توجه ناحيه الدرج .. وصار يسرع بخطواته
    و تفاجئ بقوة من شكل أخته إلي متكورة على نفسها وتبكي
    ركض ناحيتها وبخوف وهو يمسكها من أكتوفها : خلود حبيبتي فيك شي .. شنو صاير ليه تبكين لعيال فيهم شي .. ؟؟

    خلود من بين بكاها وهي تأشر له على باب غرفتها : طردني .. طردني يا بدر ..
    بدر بعدم أستيعاب : فهـ ـد ؟

    رمت نفسها بحضن بدر إلي بادلها الاحتضان بقوة
    " وبداخلة تساؤلات غريبة "
    " فهد .. فهد طرد أختي ؟؟ مستحيل فهد يحبها .. وما يفكر حتى يأذيها و يزعلها
    ..

    ضرب الباب أكثر من مرة .. لكنه ما كان يرد عليه
    وخلود تبكي بحضنه بانهيار
    وما كانت تردد غير كلمة : قول له يعطيني أعيالي

    ..

    بعد ساعتين وبالتحديد بشقة بدر

    : خلود فهميني .. شنو إلي صار بينكم .. تكلمي يا خلود أنا أخوك ومالك بعد الله غيري

    ما ردت عليه وكتفت بكلمة وهي تمسح أدموعها : قول لة يجيب أعيالي .. أنا بعد ما عدت أبيه

    ..

    خرج من الغرفة وهو يتنهد بقوة : ليه كل المصايب تجي مرة وحدة
    " جوان .. أبوي .. سلمان .. خلود .. فهد "

    : الحمد الله على كل حال
    ..
    »►❤◄ «


    ببيت خالد
    الساعة 10 صباحاً
    صحت من النوم على أشعة الشمس إلي تسللت لعينها .. وعركت عينها بطفولة
    وهي تبعد الغطاء عنها

    وقفت وقربت من النافذة لكبيرة إلي تطل على البلكونه
    وشدها شكل الزهور والشجر بوسط البيت
    " لأول مرة أكتشف أنه غرفة خالد بوسط البيت "
    " أسبوع كامل مر عليهم وحياتهم بسكون تام .. كلاهم يتجاهل الآخر .. والحديث بينهم بسيط جداً "
    ..
    ودققت أكثر وشافته يرسم نوف الماسكة القطة بيدينها
    " كان منظر خالد يجنن مع خصل شعرة الملكية إلي تحركها نسمات الهواء
    و قميصه الأسود الضيق إلي برز عضلاته .. أعطاه مظهر أجمل
    ضلت تتأملة لمدة وهي ناسيه نفسها تماماً

    " بكل حركة .. بكل ابتسامه .. بكل حركة من شفاتة .. بكل رفعة حاجب .. بكل عبوس .. بكل تأشيرة يد .. لنوف "

    ..

    " ملكي "
    ما تدري ليه ابتسمت وهي تتذكر حدة صوته وهو يلفظ كلمة
    " أنتي ملكي .. ملك خالد .. لخالد وبس "

    وضعت يدها على الزجاج وهي كل مالها وتطبع صورة بذاكرتها
    : شنو الموضوع إلي يبي يكلمني فيه .. الله يستر بس

    ..

    و ابتعدت بسرعة عن النافذة وهي تشوفه يلتفت ناحيتها وكأنه حاس بأنها تراقبه بنظراتها
    : بسم الله .. ساعات أحس أنه عنده الحاسة السادسة
    " ابتسمت على تعبيرها "
    وتوجهت للحمام " أكرمكم الله "
    ..

    وخرجت بعد ما ارتدت لها فستان تايقر يوصل لتحت الركبة
    وكتفت بحلق من ماركة التايقر نفسها
    ووضعت لها كحل أزرق برز لون عينها الأخضر .. مع أقلوس وردي برز شفايفها
    ولمت شعرها إلي يتميز بلونه الكستنائي كله لجهة وحدة
    وقربت لتفتح باب الجناح
    وسبقتها يده

    ..

    و أنفجعت من منظرة وهي تشوف وجهه المحمر.. ومن صوت كحته القوية وباين أنه مو قادر يتنفس
    بعدها عنه وقرب من درج التسريحة وفتحة و أخذ منه البخاخ ووضعه بفمه
    لحد ما أستعاد تنفسه بشكل سليم

    وكل هذا وسط ذهولها وخوفها .. " هذي أول مرة تعرف أنه يعاني من الربو "

    قربت منه .. وحست فيه يفقد توازنه

    وشهقت وهي تسمع صوت سقوطه بجنب السرير وباين أنه فاقد الوعي تماماً

    ..
    تجمعت الدموع بعينها وهي مو عارفة كيف تتصرف
    وقربت منه وجلست على ركبتها ووضعت رأسه بحضنها
    وصارت تضرب خده بخفيف : أصحا .. خالد .. أصحا .. تكفه قوم أنا خايفه .. أنت ما راح تتركني نفسهم .. أنت ما بتخذلني .. صح

    فتح أعيونه بتعب .. وصورتها مشوهه بنسبه له .. و بانزعاج من ثرثرتها إلي ما فهم منها شي بسبب الصداع القوي " نتيجة ارتطام رأسه بالأرض "..!!
    " وباين على ملامحها الرهبة والخوف عليه "

    " أبتسم بين تعبه وتمنى أنه هذه النظرات ما تختفي من عينها .. إلي يشوفها ألحين يقول أنها تحبه .. وتخاف عليه .. لكن الواقع شي ثاني لأنه الحب من طرف واحد "
    وبنبرة تعبانه وهو يحاول يهديها : يا المزعـ ـ ــ ـجة .. أنا للحين حي

    ..

    من فرحتها " رمت نفسها بحضنه وهو لازال ممدد بالأرض
    : لا تتــــركني .. كنت راح أموت من خوفي
    بادلها الاحتضان " وهو عاجبه الوضع "
    "" ومتأكد 1000 بالمئه أنه ردت فعلها كانت من خوفها ""
    وبحنان وهو يمسح على رأسها : ما راح أتركك .. بسم الله عليك
    وبهمس ذوبها : ربي يجعل يومـــــ
    وقاطعته يدها إلي أوضعتها على شفاته : لا تكمل

    وثواني و استوعبت أنها بين يديه وعلى طول بعدت عنه : أحـ ـ م .. آنا آسـ ـفه

    ..

    ونزلت لمستواه وساعدته ليعدل جلسته
    وهي بالحقيقة منحرجه من الموقف إلي صار لها
    وحاولت بقدر ما تقدر تتجاهل نظراته إلي تأكلها

    ..

    وضعت يدها على جبينه لتقيس حرارته ..
    " و شافته يغمض عينه "

    سيليفيا إلي قطعت الصمت إلي دام لمدة وهي توضع الكمادات على جبينه : لازم توضع البخاخ بجيبك .. الجو مغبر .. وهذه خطر على صحتك
    خالد وهو لازال مغمض عينه .. وبنبرة استهزاء عرفتها من نبرته : تبين تقنعيني أنك تخافين علي ؟!
    " أكتفت بصمت "
    وشافت ملامحه إلي تغيرت وباين أنه " كان منتظر منها رد لكلامه .. وبسكوتها نرفزته "
    ..
    خالد بنبرة حادة : طفي الضوء وسكري الباب .. أبي أرتاح ..

    خافت من تغير مزاجه .. و فهمت من تلميحه أنه يبيها تطلع من الغرفة بأي طريقة " قبل لا ينفجر فيها "


    ..

    مجرد ما سمع صوت الباب تسكر
    فتح أعيونه وعدل جلسته
    وأدخل يده بفروه رأسه وهو مقهور من داخلة من سكوتها
    " أنا وراك .. وزمن طويل
    راح أطيحك بشباكي .. وراح تعشقيني "
    " راح أذوقك إحساسي .. صبرك علي بس "
    »►❤◄ «
    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الجمعة مارس 15, 2013 8:09 pm

    »►❤◄ «


    نروح عند سلمان

    إلي كان يفتح عينه ويسكرها وهو مو مستوعب إلي يشوفه
    " ريتاج أخرجت المخدة إلي واضعتها ببطنها ورمتها بوجهه
    وفتحت درج التسريحة و أخرجت منه حبوب منع الحمل

    : وهذا و أنت عرفت السر إلي خبيته عنك .. أنحرق قلبك ؟
    عسى دوم يا زوجي
    عسى دوم يا من خنت ثقتي وثقت بلادك
    عسى دوم يا من حرمت الأم من أطفالها
    عسى دوم يامن حرمت كل طفل من حضن والديه
    عسى دوم أنشاء الله يا من نزلت دمعة اليتيم ..

    وضحكت بقوة وهي تأشر عليه
    : ومشكور لأنك علمتني .. أنه ما في شي بهذه الدنيا أسمة حب
    مشاعري أتجاهك كلها صارت رماد .. رماد يا سلمان
    ومستحيل تتجمع .. لو يمر الدهر

    على كثر ما حبيتك .. على كثر ما أنا ندمانه على كل لحظة عشتها معاك
    طلقني .. أنا مستحيل أعيش مع شخص مثلك
    و أحمد ربي ألف مرة أني استخدمت حبوب منع الحمل بهذه الفترة
    ورجوعي لك لأعطيك درس بعمرك ما تنساه
    أبيك تحس بفراقي .. وتتألم
    مثل ما زرعت الألم بقلب كل أصغير و أكبير
    كما تدين تدان .. يا سلمان

    و أبتعدت عنه بعد ما تركته لازم الصمت
    " وما رد عليها لو بكلمة "
    " ريتاج بكلامها عطته صفعة قوية مستحيل ينساها .. "
    وصحته من غفوته .. إلي صار له فيها كم سنه وهو يشتغل مع عمة
    ولا بمرة فكر أنه يتآثم على قتل كل شخص
    يتآثم على كل شخص أًصبح يتيم بسببه
    حتى المال إلي يأكل منه.. مال حرام

    »►❤◄ «

    في اليوم التالي

    عند بدر إلي أستغل فترة نوم خلوود
    .. وتوجه لبيت فهد "
    " لازم يفهم الموضوع كله .. يمكن يقدر يساعدهم ولو بشكل بسيط "
    حال خلود ما يسر الخاطر

    ..


    بدر بنبرة هادية عكس الغضب إلي كاتمة بقلبه : ممكن تفهمني إلي صار ..!! لا أنت ولا خلود راضين تتكلمون
    رجع رأسه للخلف وهو يحاول يسترخي ومارد عليه بحرف
    عقد حاجبه على شكل فهد " لأول مرة يشوفه بهذا الضعف .. باين عليه التعب والإرهاق "
    ..
    وضع يده على كتفة وبنبرة حنونة " رغم أنه منجرح منه بسبب طردة لأخته " : تكلم يا أبو بدر
    فهد إلي فتح أعيونه " إلي كانت محمرة بدرجة مرعبة "
    " وباين أنه من وفات أبوه وهو ما ذاق طعم النوم "
    وبنبرة مبحوحة "
    : ما أعطتني فرصة لأتكـ ـلم
    ما أعطتني فرصة لأبرر لها
    مثل كل مرة اتهمتني وصارت تصارخ

    بدر باهتمام وهو مو حاب يظلم الطرفين :طيـب ..
    فهد بقهر وبدون أحساس ضرب الطاولة المقابلة له بقوة مرعبة
    : كنت بمكتبي .. أخلص بعض الملفات إلي تبقت لي
    و أول ما ناظرت الساعة تفاجئت أنها كانت 11 باليل
    سكرت الملفات .. وقربت لأفتح الباب لكنه كان مقفول
    استغربت .. مو من عادتهم يسكرون المكاتب
    دورت تلفوني لأتصل لها .. و أخبرها
    لكني مالقيته
    ودقايق ونفتح الباب و أدخلت منه سكرتيرة سلطان

    " وصار يخبره كل شي بالتفصيل الممل "

    لحد ما أنبح صوته وهو يتذكر آخر موقف
    : تخيل من خبثها .. صورت المقطع و أرسلته لها
    و أنا من صدمتي ما قدرت أبرر

    والله يا بدر ما خنتها .. ما خنتها
    أنت أكثر شخص تعرف غلا خلود عندي

    بدر ببرود : وطردك لها من بيتك شنو تفسره ؟

    فهد بندم وهو منزل رأسه .. وبانكسار واضح : ما كنت بوعيي كنت معصب .. لا تلومني أبوي توفى بسبب الكلامــــ إلي أسمعه منـها
    بدر بحدة : لا توضع اللوم عليها .. حالها من حالك يا فهد
    كانت مصدومة من إلي شافته " وهذه الشي طبيعي بنسبه لكل بنت "
    يعني كنت متوقع أنها تأخذك بالأحضان ؟
    ولا تنسى أنها بنت .. و من حقها تغار على زوجها
    صرخاتها كلها كانت مثل الأعصار إلي تمنعك من قرائه أوراق صفحاتها
    ولو أنك حضنتها " صدقني راح تهدأ "
    ..

    و مو أنا إلي أفهمك هذه الأمور يا فهد
    توقعت أنك تحافظ على الأمانة .. لكنك للأسف ما كنت قدها
    : خلود ما راح ترجع لك وخسارتك كانت من الطرفين يافهد

    توقعت أنه عندك عذر أكبــــ ـ
    وما كمل كلمته وهو يحس بفهد إلي أسحبه و ألزقه بالجدار
    وبصرخة : مو أنت إلي تمشي كلامك علي .. خلود لازالت على ذمتي .. يعني زوجتي فاهم
    بدر بضحكة مستفزة زادت من غضب فهد وهو يبعد يده : هذا طلبها يا فهد .. و أنا عن نفسي عطيتك فرصة و أنت خسرتها .. طلقها يا فهد وخل تشوف حياتها .. ألف شخص يتمناها

    ودفعة بقوة عنه وخرج من البيت

    وهو مرتاح من بعد كلامه " يمكن بهذا القسوة يقدر يعطي فهد درس ما ينساه بحياته .. يعلمه يثمن كلامه .. مثل ما يقول المثل غلطة الشاطر بألف !!
    والدرس الثاني راح يكون لخلود " إلي لازم تفهم الموضوع قبل لا تحكم علية ..!!
    " بالحقيقة وشي إلي ينكرونه كلاهم .. أنهم أهم السبب بهذه المشكلة "

    تنهد بقوة و أخرج هاتفة من جيبه و أتصل فيها
    من الرقم الثاني مثل ما تعود بهذه الفترة

    " ودقائق معدودة و أنقطع الخط بوجهه "

    ..

    دخل الشقة بعد ما أشترى بعض الأكل لخلود
    " نفسيته معدومة تماماً "

    " نحف بدرجة أكبيرة .. ما عاد يهتم لمظهرة مثل أول .. حياته كل مالها وتتدهور .. وصار مدمن على شرب الزقاير بدرجة ملحوظة "

    " والسبب كله .. بعدها عنه "

    فتح باب الغرفة ومثل ما توقع " كانت حاضره معه بجسدها .. وعقلها وتفكيرها كله بفهد وأطفالها "

    " كان حاب يفاتحها بالموضوع ويلومها مثل ما لام فهد .. لكن حالها ما يسر الخاطر "»►❤◄
    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الجمعة مارس 15, 2013 8:11 pm

    ... `•.¸
    `•.¸ )
    .•´ `•.¸
    (`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
    «´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(الأخير17 الفصل الثاني )ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
    (¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
    .•´ `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•


    »►❤◄ «

    بعد مرور شهر كامل وبالتحديد
    " في مدينه النمسا "
    الساعة 4 مساءا

    كانت تحاول تثبت نفسها بالماسك " إلي يستخدم مع لوح التزلج " مثل ما علمها خالد
    لكن مجرد ما حست بنفسها بتسقط
    تمسكت بجاكيته

    ..

    وخالد إلي ما توقع أبد ردة فعلها
    سقط معها على الأرضية المليئة بالثلج
    وضلوا مدة يتأملون بعض و ما في غير مسافة أصغيرة تبعد وجهم عن بعض
    وما صحوا من تأملهم إلا على " فلاش عدسة الكاميرا "

    التفتوا لجهة الضوء وكان الشخص رجل كبير بسن يبتسم لهم

    " وهم بحركة سريعة منهم ابتعدوا عن بعض .. ووقفوا "
    وهو قرب منهم ومد لهم الصورة إلي ألتقطها

    ..

    فتح محفظته ليعطيه الثمن .. لكن الرجل رفض وكتفا بتوديعهم
    ودقائق و ألتفت حوله وهو ينتبه لاختفاء نوف

    ألتفت لسيليفيا وبتوتر : نوف و ينها ؟
    ألتفتت حولها وهي نفسها توترت " المكان أكبير و مو من السهولة تلاقي أي شخص تبحث عنه ..!!

    خالد إلي عقد حاجبه بضيق وهو يتلفت حوله : وينك يا نوف
    ورجع أتفت لها وبتحذير : جلسي على الكرسي .. دقايق و وراح ارجع لك


    ..
    مرت ربع ساعة
    ..
    نصف ساعة

    وبدون أثر لخالد ونوف

    زاد توترها وخوفها وهي تشوف المكان يظلم .. و حتى الناس إلي كانوا حولها بدوا يختفون
    وضعت يدها بجيبها لتأخذ منه هاتفها
    " لكن تذكرت أنها نسته بالفندق "

    تنهدت بقوة والخوف بدأ يملي قلبها " والجو كل ماله ويزداد برودة "
    " ومع هذا الظلام مستحيل تعرف مكان الفندق "

    ..

    أما عند خالد
    إلي تفس بعمق وهو يشوفها واقفة عند باب الفندق
    وبعصبيه " من خوفه عليها "
    : وين كنتي

    نوف إلي أرجت روحها بعد ما شافت أخوها قربت منه وضمته من رجلة " وهي مو منتبهة تماماً لعصبيته " : أنا خافيت .. أنكم رحتوا و خليتوني

    عقد حاجبه بضيق ونزل لمستواها : أنا ما قلت لك لا تتحركين ؟
    نوف ببراءة وهي تفسخ قبعة رأسها
    : طارت قبعتي .. و أنا تبعتها
    ودورتكم وما عرفت وين رحتوا عني

    عض على شفاتة بقهر وسكت " مهما كانت طفلة .. وهو كان من المفروض يدير باله عليها .. والذنب مو ذنبها ..!!
    حملها بين أدينه .. وتوجه فيها لغرفتهم بالفندق
    وحمد ربه أنها نامت بالدرب من تعبها
    ..

    غطاها وعلى طول خرج من الغرفة ومن الفندق
    ..

    و توجه للمكان إلي ترك فيه سيليفيا
    " وطول الطريق يتصل فيها .. لكن دون مجيب "

    ..

    وصل بعد جهد بذلة بالركض
    وقرب منها و تنفسه يتسارع

    : ليه ما تردين على هاتفك
    سيليفيا إلي أرجعت روحها أول ما شافته ووقفت : نسيته بالفندق
    " وعبست وهي تدور نوف وبخوف : نوف و ينها ما لقيتها
    مسكها من يدها وسحبها وهو بطريقة معها للرجوع : ما عرفت كيف ترجع لنا .. ووقفت عند بوابة الفندق .. و أنا أخذتها للغرفة
    تنفست بارتياح " وتبخر كل خوفها وهي تحس بدفء يده
    وهو توقف عن المشي
    ألتفتت له باستغراب من وقوفه وحمروا خدينها وهي تشوفه يفسخ جاكيته ويلبسها
    ورجع يشبك يده بيدها
    وبهدوء : دفيتي ؟
    هزت رأسها له وهي تتجنب نظراته إلي أربكتها " أكيد عرف أنها تشعر بالبرد من يدينها إلي ترتجف "

    : تأخـ ـ ـرنا على نوف ..
    فهم تلميحها وبنفس النبرة وهو حاب ينرفزها : نوف اليوم سهرانه .. وما راح تصحا إلا بكرة
    حس بارتباكها وحب يطمنها ولو أنه مقهور بداخلة " صار لهم شهر من زواجهم .. ومن المفروض تكون تعودت على الوضع معه "
    : راح نروح المطعم .. عندي موضوع حاب أناقشه معك
    ..

    سحبت يدها من يده وبتوتر وهي تبتعد عنه بمسافة قليلة .. لجل لا يلتمس جسده بجسدها
    : لازم اليوم ؟ ما يصير تأجله

    عصب من حركتها .. ورجع مسك يدها بقوة أكبر : شهر و أنتي تقولين لي أجلة
    .. ما راح أأجله ..

    عم الصمت بينهم وبالخصوص خالد إلي أدخل يده بجيب بنطلونه " وبداخلة وده لو يعطيها ضربه على رأسها لتصحا .. وتغير هذه الأسلوب إلي ينرفزه "

    " دايم سرحانة .. ومن يتكلم معها .. ترد عليه بأجوبة مختصرة .. حتى طلعت اليوم لو أنه نوف ما أجبرتها تخرج معهم لكانت جالسة في الفندق "

    " الشرهة مو عليها الشرهة علي .. إلي سافرت معها .. وسمعت كلام عمي "

    ..

    الساعة 9 ونصف
    باليل
    وبالتحديد بالمطعم

    فتح فمه ليتكلم وقاطعته
    وهي واضعة يدينها فوق بعض ومنزلة رأسها : أنت قلت أنك راح تنتظرني العمر كله .. و أنت أحين تبي تخلف بكلامك
    دامك مو قد كامك ليه توعدني

    فتح أعيونه على الآخر وهو مصدوم منها " كيف تفسر الأمور على كيفها .. أهو حتى ما فتح فمة وتكلم ..!!
    " معقولة طول هذه الفترة .. كان تفكيرها بهذا الشيء ..!! وهو بكل مرة يتلمس لها عذر
    " الموضوع إلي كان حاب يفاتحها فيه مختلف تماماً "

    من قهره وبدون أحساس .. مسك يدها إلي كانت واضعتها على الطاولة وضغط عليها بقوة أرعبتها : قصري صوتك

    سحبت يدها منه ولفت وجها للجهة الثانية وهي كاتمة أدموعها وبنبرة بانت فيها البحة
    : ألف بنت تتمناك يا خالد .. ليه أخترتني أنا من بينهم
    .. ليه رضيت فيني و أنت تعرف أنه قلبي وعقلي كلهم مع فيصل

    أنـ ـ ـا ما أكرهـ ـ ك لكن .. من المـ ـستحيل أني أحـ ـبك بيـ ــ ـوم
    أنا و أنت ما نناسب بعـــ

    و ما تركها تكمل كلامها ووضع يده على شفاتها
    وهي على طول بعدت يده وكملت وعيونها بدت تدمع
    : إذا أنت راضي على نفسك أنك تعيش مع بنت
    تعرضت للإقتـ ــ ـصـ ــ ـاب من ناس أعتبرتهم أهلها .. فأنا ما أرضاها عليك
    لأنك تستاهل الأحسن مني
    ..

    قالت كلمتها وتركته عاقد حاجبة ليستوعب إلي قالته
    " أقتصاب ؟ شنو تقول هذي جنت ؟؟

    ..

    بعد دقائق معدودة في الفندق

    دفعها بكامل قوته لداخل الغرفة وبصرخة هزت أركان الجناح : تكلمي وفهميني .. أي أقتصاب تكلمتي لي عنه

    رجعت بخطواتها للخلف وهي منرعبة من شكله " لأول مرة تشوف خالد بهذه العصبية
    " صاير مثل البركان الهائج "
    ..

    ما ردت عليه " مما زاد من عصبيته "
    وقرب منها ومسكها من أكتوفها وهو يهزها بعنف بين يديه : أكيد فيصل .. فيصل صح ؟
    أهو إلي أقتصبك وبعدها تزوجك ليعدل غلطته

    دفعها بكامل قوته على الكنب " وهو يحس نفسه راح يذبحها بين أديه "

    ومن ثورة أعصابة قرب منها ومسك عنقها بيده " وضغط عليه بقوة "
    " لدرجة حست أنها راح تلفظ أنفاسها بين أديه
    : تكلمي .. لا أموتك اليوم على يدي

    بعدت يده عنه " بعد عناء " وتنفست بعمق " بهذه الدقايق حست نفسها راح تموت بين أدينه "
    : فــ يصـ ـ ـل ماله دخـ ـل

    خالد بجنون مو طبيعي وهو يقرب منها وما في أي مسافة فاصلة بين وجهه ووجها
    : لا تكذبـ ـين
    زادت دقات قلبها وبتبرير : والله مو فيصل
    ثبتها بيدينه بالكنب وبحدة : لا تدافعين عنه

    ..

    ما أستحملت أتهاماته لفيصل وصرخت فيه : قلت لك مو فيصل .. فيصل أشرف من الشرف .. فيصل أهو الوحيد إلي حماني ..و لولا الله ثم فيصل لكان الله أعلم بحالي .. ولا تتكلم عنه بهذه الطريقة أنت تعرف أخلاق فيصل

    خالد من بين أسنانه : أي أعرف أخلاقة .. أعرفها معرفة صحيحة يا زوجتي
    فيصل إلي تتكلمين لي عنه .. سرق مني حب حياتي
    سرق مني .. أول أمنية تمنيتها .. وهي أنتي

    " وبصرخة من أعماقه : متى بتفهمين أني أحبك .. وصورتك مو قادرة تنزاح عني ..
    وفيصل إلي تتكلمين لي عنه ما يحبك .. أنتي تعتبرينه ملجئ لك بوقت ضيقك .. يعني مشاعرك له مثل الأخو
    : مثل ألأخو سامعتني ..
    و إذا في شخص يستاهل قلبك فهو أنا .. أنا وبس
    ..

    وصار يناظرها بنظرات ما أفهمت معناها
    ودقايق وقرب منها وقبلها بعنقها بحرارة
    وما أعطاها أي فرصه لتتكلم
    وجرها معه للغرفة بدون أي رحمة

    " مشفر "

    »►❤◄ «


    الساعة 12 ونصف

    بمكان آخر

    ضرب الباب بقوة : راح تطلعين فاهمة .. مو بكيفك .. أنتي لا زلتي على ذمتي
    خلود إلي كانت خايفه " وهي لوحدها في الشقة "
    : مـ ـا أبيك .. ليه مو راضي تفهم

    فهد بصراخ وهو مو قادر يضبط أعصابة : كل شي كان قصبن علي .. حطي نفسك مكاني يا خلود
    خلود بحقد وهي ترد عليه من خلف الباب : خاين حقير .. مستحيل أرجع لك
    فهد إلي تعب من الوقوف وجلس وسند رأسه للباب : خلود فتحي الباب .. أبي أشرح لك .. أبي أفهمك كل إلي صار .. أنتي لازم تسمعيني
    خلود بقسوة " وهي تدوس على قلبها " : ما أبي أسمع و أفهم منك أي شي .. روح .. أنا مو محتاجة لك
    فهد بنبرة ألم وتعب بانت بصوته : و أعيالنا يهون عليك يعيشون و أمهم و أبوهم كل واحد منه بطريق
    لا تتركين للغياب مجال ليبعدنا .. صدقيني أنه غيابنا عن بعض أهو أعظم خطئ أقتر فناه
    مستحيل أتخيل خلود بدون فهد
    وفهد بدون خلود
    سامحيني طلبتك .. سامحيني والله أحبك .. وما أقدر أعيش بدونك


    ومسح دمعته وكمل
    : والله من يوم ما تركتي البيت و أنا ما دخلت غرفت نومنا .. تعبان يا خلود
    و محتاجك أكثر من أي مرة .. محتاج لك يا خلود لا تقسين علي

    ما شتقتي لبدر .. ما شتقتي لمحمد .. أنا خلود إلي أعرفها مستحيل تترك أعيالها
    حتى صفاء ومروة صاروا يتجنبوني

    : تكفين يا خلود .. أترجاك تفتحين الباب

    ..
    ووقف بعد ما فقد الأمل وبنبرة هادية : أهتمي بنفسك .. أحبك

    ..

    كلها ثواني معدودة وخرج من العمارة وترك خلود تبكي بحرقة " قناع القوة إلي مثلته كله تبخر بمجرد إبتعاده "


    »►❤◄ «

    بنفس الوقت عند بطلي
    إلي نظراته مثبته لنافذتها من زاوية أبعيدة
    .. وكل أملة انه يلمحها

    " الصدفة إلي أجمعته فيها أهي ‘‘ هذي النافذة "
    يوم يشوفها تتمايل على نغمات الموسيقى بغرفتها "
    " ومن ذاك اليوم و تفكيره مو قادر يبعد عنها .. "
    " ومن يصدق أنه ألحين أهو زوجها .. من بعد ما كان يعاندها و ينرفزها بتصرفاته ويتعمد يحرجها و بالأصح يجرحها بأقلب الاجتماعات والمؤتمرات والسفرات إلي يقضونها بالخارج "

    ..

    على طول أبتعد بسيارته وهو يلمح سيارة أبو سلطان " أكيد عنده سفرة مهمة بالخارج "

    ..

    " لا زال مو مستعد للمواجهة .. و بأي عذر راح يقابل به جوان "
    " أهو وعدها أنه يرجع لها .. لكن المدة طالت .. معقولة بتتقبل عذره ؟
    أو راح أتكون ردة فعلها شرسة مثل خلود .. مجرد تفكيره بأنها راح تطلب تركة
    يخليه يتراجع وينهي تفكيره بالموضوع نهائيا .. !!

    ..

    أما عند سلطان
    إلي فتح باب سيارته " ليأخذ بعض الملفات المهمة .. إلي أخذها من الشركة "
    " كان ببالة أنه يسافر مع جوان وخالد .. لكن الشركة تحتاج بهذه الأيام لتكثيف الشغل وبالخصوص .. أنهم ينتظرون استيراد البضاعة من مصر"
    وعبس بقوة وهو يتذكر " مكالمة فهد له إلي أخبرة بخبث سكرتيرته أمل "
    " وهو بدون أي تردد فصلها من الشركة "
    : لا حول ولا قوة إلا بالله .. ما توقعتها تكون حقيرة لهذه الدرجة
    ..

    ووقفة الصوت الجاي له من الخلف : طويل العمر

    سلطان باستعراب : آمر يا أبو راكان
    حارس البوابة " البالغ من العمر 59 سنه "
    : مسامحة على الإزعاج يا طويل العمر
    لكن حبيت أخبرك .. أنه في سيارة توقف مواجهة بوابة القصر من الساعة 11 باليل إلى أذان الفجر ..

    سلطان إلي تفاجئ : أنت متأكد ؟
    هز رأسه .. " وبكلام فتح عين سلطان على الآخر "
    : أنا راقبت هذه السيارة .. و أكتشفت أنها سيارة بدر

    سلطان بلهفة ليطمن أخته إلي حالتها ما تسر الخاطر : جد ؟ بدر زوج جوان أختي ..
    لا زال موجود ؟

    هز رأسه
    وبدون تردد .. ترك كل الملفات وركض باتجاه البوابة
    وفتحها وهو يدور عليه

    ومثل ما وصف له أبو راكان " كان جالس بسيارته و مو حاس بالي حوله ونظراته موجة لنافذة جوان

    ركض بسرعة باتجاهه
    وصار يضرب النافذة بيده

    ..
    ألتفت جهته وبانت صدمته " هذا آخر شي كان يتوقعه "

    فتح الباب بعد توتر دام لمدة
    وتفاجئ أكثر وهو يشوف سلطان إلي أسحبة من يده
    " لحد ما أخرجه من السيارة "
    وضمة بشوق : وينك يا بدر وليه هذي الغيبة ؟ جوان مشتاقة لك

    سحب بدر من يده .. ليتوجه فيه لعند جوان : تعال لنخبرها برجوعك صدقني راح تفـــ

    لكن وقفته يد بدر إلي أمنعته
    : سلطان .. أنـ ـا مو مستعد لمواجه جوان .. عندي مشاكل ولازم أحلها .. و أول ما أنتهي راح أرجع لها و أخبرها بكل شي .. أنتبه لها وحطها بعيونك زوجتي أمانه برقبتك

    فتح فمه ليخبره أنها حامل و ما تبقا لها غير شهور بسيطة وتولد
    لكنه سكت وهو يشوف لمعة الإصرار بعينه
    " باين أنه المشكلة إلي أهو فيها أقوى من غيابة عن جوان .. وهو ماله أي داعي ليتدخل بينهم .. والمفروض جوان إلي تخبره بحملها "

    وضع يده على كتفة وبهدوء : لا تتأخر عليها يا بدر .. صبر جوان بدأ ينفذ
    .. و أول ما ترجع راح تلاقي عندها مفاجئه تملي عليك تدنيتك
    »►❤◄ «
    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الجمعة مارس 15, 2013 8:11 pm

    ... `•.¸
    `•.¸ )
    .•´ `•.¸
    (`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
    «´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(الأخير17 الفصل الثالث )ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
    (¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
    .•´ `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•



    في اليوم التالي

    عند خالد

    رد عليها بعدم أهتمام وهو يشوفها مقطعة نفسها من البكاء : أنا مجرد ذقت جزء من العسل إلي سقيتيه لغيري ..

    وسكر أزرة قميصه وبضحكة عاليه طغت على صوت بكائها : والله أعلم كم شخص كان قبلي .. ولكن وربي ياسيليفيا راح أربيك على يدي

    طالعته وهي مصدومة " إلي يشوفه بالأمس وهو شابك يده بيدها ما يقول أنه خالد .. الهادي الحنون .. يعاملها بهذه الطريقة الفظة والجارحة "

    ..

    غطت جسدها بالكامل بغطاء السرير وبنبرة مبحوحة : كـ ـ ـسرت وعدك لي .. ليه وعدك لي كان مجـ ـرد أكاذيب .. أنا ما خطيت بحقك .. و أنت ما عطيتني فرصة لأفهمـــ

    وما كملت كلامها وهي تشوف نوف إلي أدخلت الغرفة وهي تبتسم
    و اختفت ابتسامتها وهي تسمع حدة صوت خالد
    : كيف تدخلين بدون أستاذان ؟
    نوف إلي خافت من نظراته .. وبكل براءة أخرجت من الغرفة ورجعت تضرب الباب
    وهو ألتفت لها وناظرها بسخرية
    : لعلمك بس .. أحقوقي راح أخذها منك كاملة .. و روحي لبسي ملابسك
    راح نرجع على أول طيارة للبحرين
    العيشة معك تقصر العمر

    ..
    " مر يوم من رجوعهم للبحرين وكل شخص منهم يتجاهل الثاني "
    بنسبة لخالد " بقلبه نار ومو قادرة تنطفي بمجرد تخيلة أنه في غيرة أشخاص قربوا منها "
    أما سيليفيا " فشعور غريب يتسلل لأعماقها .. هذا أول يوم يمر من الشهر إلي كان معيشها فيه خالد مثل الملكة
    " يتعمد يصحيها بطريقة غير مباشرة .. ومع تكرار فتح الستارة أكتشف أنها تعصب وما ترتاح بنومتها .. هذا غير أنه يختار لها وجبة الفطور والغداء والعشاء على ذوقه
    و أول ما يشوف الساعة تشير للــ1 باليل يسكر التلفاز ويطلب منها تروح تنام

    تنهدت بقوة ووهي ضامه وسادتها " باين أنك خسرتي شي أكبير .. وخالد مستحيل يرجع مثل أول .. "
    " أنا السبب .. أنا إلي حرمت نفسي من أجمل اللحظات بقرب خالد
    " ليه قاعدة أحس بفراغ أكبير .. و أنا أشوفه ما يهتم لي مثل قبل .. وليه أنا متنرفزة لهذه الدرجة و أبيه يحضني مثل كل مرة لين أعصب و أصيح .. مو أنا أحب فيصل ؟

    لا لا أنا ما أحبة .. يمكن جد شعوري ناحيته مثل ما قال خالد : أخوه
    أي أخوة .. أنا ما أحب فيصل .. ما أحبة .. ومشاعري ناحيته مشاعر أخو لأخته

    قلبي ما يدق إلا لي سمع طاري خالد
    وهذا اهو الحب إلي يا ما سمعته وما توقعت أني أجربه
    " يوم واحد بعد فيه عني خالد .. و حسيت فيه أني وحيدة .. بهذه الأيام البسيطة قدر خالد يعلقني بشباكه " صدقتي يا جوان قدر يخليني أحبة بفترة بسيطة " .. و أنا بعد لازم أصلح الخطئ إلي بنيته بيدي

    ..


    وضعت يدها على قلبها وهي تحس نفسها تسمع دقات قلبها
    " راح أحاول أرجع كل شي مثل ما كان "

    ..

    " و ما تدري كيف جاء ببالها أنها تتزين له .. لتعتذر له .. ولتطلب منه أنهم يبتدون بصفحة جديدة "

    على طول أوقفت .. ورمت الوسادة إلي كانت واضعتها بحضنها وقربت من خزانتها
    وصارت تبحث عن قميص نوم راقي ومغري بنفس الوقت

    ..

    وثبتت بختيارها على قميص أسود ملكي .. " ضيق ليبين مفاتنها " ويوصل بطولة لنصف الفخذ .. وتكون به فتحة الصدر واسعة

    " هذه كله بحد ذاته تحدي لها لتبين لنفسها أنه ما يملك قلبها سوى شخص واحد

    ..

    و ارتدت ملابسها .. بعد ما تطمنت على نوف النايمه بعمق بغرفتها
    " و أحست بإحراج .. لكن كل شي يهوون لأجل خالد "
    وقربت من التسريحة وملت نفسها من العطورات الفواحة وبالأخص " العطورات الفرنسية الهادية "

    ..
    ومرت ساعة وساعتين وثلاث وخالد ماله أي أُثر
    حست أنه النعاس بدأ يداعب أجفونها وبالخصوص وهي مو متعودة على السهر
    ..

    ناظرت ساعتها إلي تشير لل2 ونصف
    وخافت بداخلها عليه " مو من عادته يطول بالسهر خارج البيت "
    قربت من الطاولة إلي كانت بقرب السرير وبدون تردد أتصلت عليه

    وثواني معدودة و أنفتح الباب ليدخل منه خالد " إلي هالكة التعب و أستغرب من عدم وجودها بالسرير ؟!
    وثواني و أنتبه لتلفونه إلي كان واضعة " هزاز "
    و أخرجة من جيبه وتفاجئ وهو يشوف شاشة تلفونه إلي تنور بأسم " ملكي "
    وبدون تردد وهو متأكد أنها بالغرفة المجاورة قطع الخط بوجها
    وهي دخلت الجناح وعلامة البؤس عليها ..

    وزادت دقات قلبها وهي تشوفه فاسخ تيشيرته و نايم على بطنه وباين عليه ملامح التعب
    " قللت من درجة الضوء وقربت منه وجلست على حد السرير
    وتعمدت تعمل له مساج بعنقه

    حاول يبعد يدها عنه أكثر من مرة .. لكنها مع أصرارها
    بعدت يدها عن عنقة .. ودفنت يدها بفروة رأسه
    وبنبرة هامسة ورائحة عطرها الهادئ أصبح يداعب أنفة
    : أحبك

    من صدمته وهو يتخيل نفسه بحلم لف لها " وبلع ريجه وهو يشوف لبسها "
    " ومجرد ما تذكر كلماتها إلي كانت مثل السم على قلبه "

    بعد عنها .. ومو كذا بس .. !!
    فاجئها بخروجه من الغرفة وتركها .. ودموعها تسيل من عينها



    »►❤◄ «

    بمكان آخر

    : أنت متأكد من إلي تقولة
    بدر " إلي اعترف ضد أبوه وسلمان إلي يتاجرون بالسلاح والمخدرات : إي متأكد
    الضابط بتحذير : لو كلامك فيه نسبة كذب ولو 1 % صدقني راح تأخذ عقابك من القانون
    بدر بثقة تامة وهو يوقف : تقدر تتأكد بنفسك .. و أنا سويت إلي علي والباقي عليكم
    الضابط وهو مستغرب من بدر إلي جاي يعترف على أبوه : ممكن أعرف ليه ما خبئت سر أبوك .. أنت بكلأ الحالات ما راح يضرك شي ..
    بدر بابتسامة غريبة : الفوس إذا كانت من عرق الجبين .. تحس بقيمتها .. و أنا شخص أدور لقمة الحلال ..

    »►❤◄ «


    بعد مرور ثلاث أسابيع
    الساعة 7 ونصف الصبح
    وسيليفيا لا زالت " بمحاولة أنها تكسب خالد


    : بعدي عني ..

    سيليفيا إلي كانت ضامته وواضعة رأسها على صدره وبعناد
    : ما راح أبعد

    خالد بنبرة مالت للحدة : وبعدين معك أنتي

    سيليفيا بعدم أهتمام وهي ترجع تغمض عينها : ما راح أقوم الا بعد ما أشبع نوم .. و أنت حضرتك مو تاركني أنام بسبب أزعاجك

    خالد إلي رفع حاجبة : مو كأنك مطيحة الميانة ؟ أحد قال لك أنك تمونين ؟ وإذا فيك نوم روحي غرفتك ونامي .. هذي غرفتي فاهمة

    وما أبي أشوفك فيها

    مدت شفاتها بضيق وبقهر : نـــــــحيس ما أحبك

    ناظرها بنظرة " ذوبتها .. وكأنه يقول لها أنتي غرقانه بحبي .. مهما نكرتي .. وكلامك ما هز فيني أشعرة "

    تعرفون " خقيت .. والله خقيت على رفعة حاجبة ونظرته الثاقبة لي وبدون أحساس لقيت نفسي أبوسه بشغف





    " مشفر "


    »►❤◄ «



    بمكان آخر


    : روح لها تلاقيها بالغرفة

    بدر ودقات قلبه كل مالها وتزيد : أدعي لي يا أبو خالد

    ..

    صعد الدرج بخطوات سريعة وهو أنه مو مصدق أنه مرت 9 شهور بدون لا يشوف فيها حب حياته


    فتح الباب بهدوء تام
    وشاف طفلته نايمة و خصل شعرها الطولانه متبعثرة بكل حرية

    وعقد حاجبة باستغراب وهو يشوف سرير الطفل لكبير .. إلي صاير بقرب جوان
    وحس بفضول يمليه وقرب من السرير

    ومن صدمته صار يرمش ليستوعب " معقولة هذا إلي كان يقصده سلطان "

    " إلي يشوفه بداخل السرير أهو نسخة كربونية منه .. وبالخصوص خصل الشعر الشقراء الناعمة

    فتح البيبي أعيونه وهو يناظر أبوه
    " وصار يوزع له أبتسامات بريئة زادت من جمالة "

    " وزاد الشك بقلبه وهو يشوف لون عينه الرمادية "
    وبدون أحساس صار يمسح على رأسه

    وبعد تردد طويل حمله بين أدينه " ومن خوفة من حجمة لصغير .. جلس بقرب جوان على حد السرير

    ألتفت لجوان وآلمه قلبه على شكلها المتعب
    وضع طفلهم بوسطهم
    ورجع قرب من جوان و أبتسم
    " تدرون ليه ؟ "

    لأنها كانت نايمة وهي مرتدية جاكيته .. و صايره مثل البيبي وسط وسع الجاكيت

    قرب منها أكثر وصار يبوس خدينها وجبينها
    وهي حركت رأسها بانزعاج منه

    رجع يبوسها وهو ميت على شكلها المتضايق منه

    ..

    فتحت عينها بتعب .. و ما عبرت بحرف وهي تشوفه بقربها
    تدرون ليه ؟

    لأنها ظنته طيف .. ومجرد ما تسكر أعيونها وترجع تفتحها راح تنصدم بعدم وجودة
    غمضت عينها بقوة ورجعت أفتحتها وهي تسمع صوت بكاء طفلها

    وشهقت وهي تشوفه لا زال موجود

    رفعت يدينها إلي كانت ترتجف و مسكت فيهم وجهه
    وبصوت هامس : بـ ـدر ..

    مسك يدينها وصار يقبلهم : يا عيون وقلب بدر أنتي
    جوان إلي نزلت أدموعها وبنفس النبرة : أحضني ..

    ضمها بكل قوته وهي صارت تبكي بحضنه ..
    " مسح على رأسها بحنان وألتفت لطفلة إلي كان يبكي مع بكاء أمة
    : يوم أنسجن كنتي حامل ؟

    جوان بنبرة مبحوحة وهي لازالت ضامته : بعد أسبوع عرفت .. وكنت أبي أخبرك لكنك ما كنت راضي تشوفني

    بدر بهدوء وهو لا زال يلعب بخصل شعرها : ما كـ ـان قصدي

    كانت منتظرة منه تبرير لغيابه طول هذه المدة " لكنها أحترمت صمته "

    وقطع عليهم صمتهم وحديث العيون إلي كان بينهم صوت بكاء طفلهم

    بعدت نفسها عن حضن بدر .. وقربت من ولدها ووضعته بحضنها وهي تحاول تهديه
    : لا زال ينتظرك لتسميه

    بدر بتفاجئ : ما أخترتي له أسم ؟
    جوان إلي نزلت رأسها وهي تحاول تسكت طفلها : مستحيل أختار أسمة بدون وجودك .. أنا كنت متأكدة أنك راح ترجع لي ..

    بدر بنفس الهدوء : وليه كنتي متأكدة

    جوان إلي رفعت رأسها له و أبتسمت : لأنه بدر بحياته ما أخلف لي وعد
    ونزلت رأسها وكملت : شنو شعورك

    بدر بابتسامة : متفاجئ ومو مستوعب أني صرت أب بيوم وليلة .. الحمد الله على كل حال .. ويكفيني أنكم بتملون علي حياتي

    ..

    ودقايق وحمروا أخدودها

    :أحـ ــم بدر ممكن تطلع

    عقد حاجبة وباستغراب : للحين ما شبعت منك .. ليه تطرديني ؟

    جوان بخجل واضح :
    لا ما قصدت أنك تروح .. وكتفت بأنها تطالع طفلها
    وهو أستوعب وضحك عليها : ترى أنا وولدي عطشانين

    ضربت كتفة بإحراج

    وفاجئها وهو يبتعد عنها ويطفئ الضوء

    " مشفر "



    »►❤◄ «


    أما عند فهد وخلود


    : خلاص أهدي .. راح أطلع .. بس دخلت لأخذ ملابسي

    لفت وجها عنه وبحدة : قلت لك خذ ملابسك معك لغرفتك .. لا تقعد تأذيني .. وتتعذر لي بالملابس

    رمى الملابس بالأرض وقرب منها ولزقها بالجدار : يعني أنتي فاهمتني وعارفة شنو أبي

    حاولت تدفعة وتبعدة عنها " لكن بدون فايده "

    : فهد أتـ ـركني

    فهد إلي قبلها بعنقها وبصوت هامس : تدرين أني بديت أغار من أعيالي إلي ينامون بحضنك .. مشتاق لك .. خفي علي شوي

    خلود بضيق وهي لازالت تحاول تبعده : شهر كامل و أنا أقول لك مالك أي حقوق عندي وهذه كان شرطي لرجوعي .. ونصيحة مني تزوج لأني ما راح أسمح لك تقرب مني

    فهد إلي قهرها بردة : ومن قال لك أني ما راح أتزوج .. بس يعني حبيت أستفيد من الطرفين

    خلود بقهر : لأنك حقير .. تعرف شمعنى حقير

    فهد بقهر أكبر وهو يحوط خصرها : حقير .. سافل .. إلي يكون
    لكن مو من حقج تظلميني قبل لا تعرفين الحقيقة مني

    ما كان عندها خيار ثاني لتبعده عنه .. وهو عض على شفاته بألم من عضة أسنانها بكتفة

    : متوحشة

    ما ردت عليه وعلى طول أخرجت من الغرفة وتوجهت لغرفة صفاء ومروة


    »►❤◄ «


    أما عند سلطان إلي توجه لجناحه
    و ضل يشوف كيف أنه ولده يطعم أصايل بيده

    : بعد ماما أكلي .. أنتي كثير ضعفتي ..

    سلطان بهدوء : خالد حبيبي روح عند أمي ..

    ..

    بعد دقائق معدودة جلس بقربها وصار يأكلها بيده

    " صدمكم سلطان صح ؟ لكنها رده فعل طبيعية بأنه يرجعها لذمته .. توفى أبوها من كثر قهره .. و أخوها عمر .. تبرى منها

    واهي من ذاك اليوم " وهي ما تكلمت بحرف "


    »►❤◄ «


    نرجع عند سيليفيا وخالد


    بعدها عن حضنه بعد ما تأكد أنها نامت
    " و أبتسم مجرد ما تذكر قربها منه "

    فتح الباب ليخرج
    لكن وقفته يدها

    سيليفيا بنعاس وهي ماسكة يده : على ويـ ـ ن

    خالد إلي تنفس بعمق : اللهم طولك يا روح .. روحي نامي وتركيني بحالي

    سيليفيا بزعل وهي منزلة رأسها : يعني أنت ما سامحتني ؟

    " عورة قلبه على شكلها .. وبضحكة ما عرف مصدرها

    : تجهزي اليوم الساعة 9 أبيك جاهزة
    ووضع يدة بجيبه وكمل : يستحسن أنك تلبسين فستان سهرة

    وخرج وهو تاركها مبتسمة وفرحانة
    : الحمد الله يا ربي يعني في أمل أكبير تتحسن علاقتي مع خالد ويرجع يحبني مثل قبل





    ..
    الساعة 8 ونصف

    عند سيليفيا إلي كانت بكامل زينتها تنتظره
    " حتى نوف أخذا معه "

    : وينك يا خالد

    وسمعت صوت الجرس ووقفت

    وتوجهت للباب وفتحت الباب بلهفة
    : خالد حبيبي أنت جيـ ــ ـ ـيـــ

    وما كملت كلامها وهي تحس بشي الحاد إلي أنغرس ببطنها

    ..

    وطاحت على الأرض والدم حولها و آخر كلمات سمعتها

    : هذه أنتقام لي ولألبرت إلي أنسجن بسببك .. ولديفيد إلي قتلتيه
    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الجمعة مارس 15, 2013 8:13 pm

    ... `•.¸
    `•.¸ )
    .•´ `•.¸
    (`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
    «´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(الأخير17 الفصل الرابع والأخير)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
    (¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
    .•´ `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•




    بعد مرور سنه كاملة على أبطالي





    »►❤◄ «

    بالتحديد بالمستشفى بقسم العناية الخاصة

    مسح أدموعه وبرجاء : حرام عليك .. صار لك سنه و أنتي نايمة .. خلاص أكفاية قومي
    " ومسك يدينها ووضعها بالقرب من قلبه "
    : اليوم أهو ذكرى زواجنا .. و أبي أشوفك بفستانك

    عض على شفاته وصوته أنبح بقوة وقرب من أذنها وبهمس ويدها لازالت بقرب قلبه
    : قل للغياب إلي هو أعظم خطاياك ما عاد أحس بشي غير أحتضاري

    شهيق ,آآآخذ نفس .. أغمّض عيون واذكرك ,
    ــــــ وتطيح في صدري من الحزن غيمة

    ياغايب [ إرجع ]
    خبّني وسط دفترك
    ــــــ عن عين جرحي / أمنياتي السّقيمة
    قلّ للغياب اللي خذلني | بليّاك
    ـــــ لا عاد يشره ليه خنت .. انتظاري !

    الليل .. يحبس مابقى من بقاياك
    ـــــ والصّبح يشرق كِنّه | إنسان عاري

    مدّيت كفّي وصل / ردّته دنياك
    ـــــ لين إختنقت .. وطاح فيني جداري

    كان الحلم .. عمري أقضّيه ويّاك
    ـــــ مات الحلم .. قبل ابتسامة نهاري

    ماعاد يغري أي شيٍ لِـ [ لقياك ]
    ـــــ دمعي .. عتابي .. شمعتيني .. وداري

    صعبة أعيشك شخص منفي من اشياك !
    ـــــ سهْلِ بْ يدينك طعنتي .. وانكساري ،

    حس بحركة يدها وكمل همسة بأذنها

    : زفير }
    أغيب اشْلون ! .......
    ...... وإنت آخر [ نفس ] فيني !



    »►❤◄ «

    بمكان آخر وسط السجناء

    : سلمان .. زيارة لك

    سلمان باستغراب : لي أنا ؟


    ..

    بعد دقائق معدودة


    فتح عينه بصدمة : ريـ ـ ـتاج
    قرب منها ليحضنها لكنه أمنعته : أنا ما عدت زوجتك .. أنا طالبت بالخلع من المحكمة و أنت
    فتح فمه ليتكلم " و قاطعته ريتاج
    : أنا ما جيت لك لأني مشتاقة لك .. جيت لأشوف نهاية حياتك كيف بتقضيها .. مو شماتة بك .. لكن هذه مصير كل من تبع طريق الحرام
    تقرب من ربك يا سلمان ليغفر لك ذنبك
    أنت ما تدري كم طفل مات والسبب مساعدتك للإرهاب

    " وقفة ونهاية الشخصيتين ‘ سلمان وريتاج ‘
    • ريتاج كملت آخر سنه دراسية لها .. وصارت تعمل بمستشفى الأمراض العقلية للحالات الخاصة .. التي يصعب علاجها .. وكل إلي ترتجيه الثواب والغفران من الله
    • سلمان .. هذه نهاية كل شخص " يسخر ماله للحرام " .. والله أرسل ريتاج له لتكون نذير له ليتوب إلى ربه
    • و أبو بدر .. توفى بسبب جرعة زائدة من المخدرات

    »►❤◄ «


    بالتحديد بفرنسا

    : لا حبيبي هذه العطر أحلا
    زوج صفاء وهو يحرك رأسه بيأس منها : صفاء حبيبتي هذه العطورات رجالية .. وهذاك القسم للعطورات النسائية
    شبكت يدها بيده و بدلع : خلاص لا تعصب

    " وقفة ونهاية الشخصيتين ‘ صفاء و مروة ‘
    • العبرة من شخصية صفاء ومروة أنه مو كل شخص نحبه راح يكون من نصيبنا .. الدنيا أرزاق .. " والخيرة في ما أختاره الله " والله رزق صفاء ومروة بزوج طيب وحنون وحياتهم ماشية على أحسن ما يكون و مو ناقصهم غير الذرية الصالحة

    »►❤◄ «


    بالتحديد بالمستشفى

    فهد والفرحة مو سايعته وهو حامل بيده بنته : الحمد الله على سلامتك حبيبتي
    خلود بابتسامة : الله يسلمك من الشر
    قرب منها ووضع الطفلة بحضنها : بذمتك ما تشابهني ؟
    خلود وهي تناظرة بنص عين : أي و أكبر دليل لون العين الرمادية
    ضحك فهد وهو فاهم تلميحاتها " لأنه البنوتة كلها تشبه خلود "
    ضمها بحنان وباس جبينها : ربي ما يحرمني منك أنشاء الله

    " وقفة ونهاية الشخصيتين ‘ خلود وفهد
    • الحياة الزوجية مليئة بالعثرات ومنها اللحظات السعيدة التي عاشوها فهد وخلود .. لكن الحذر من الأخطاء الفادحة .. فليس من السهولة أن يسامح الإنسان من أخطئ بحقه .. ونصيحة عابرة" لا تكونون مثل خلود إلي ما تركت فرصة لفهد ليخبرها بالي صار بينه وبين السكرتيرة " فكلاكم شاف النتيجة " ولا تكونون مثل فهد حين " أجرم بحق خلود بسبب أقتصابه لها .. وطردة لها من بيته .. فهذه أكبر مشكلتين كانوا يواجهونها

    »►❤◄ «


    بالتحديد بالسفينة عند بدر وجوان

    : وهذا كل إلي صار
    جوان إلي كانت مصدومة : وكل هذا صار لك .. وما قلت لي
    بدر وهو ضامها من الخلف وواضع رأسه على كتفها
    : الحمد الله على كل حال
    لكن بصراحة أنا ما توقعت رده فعلك وتوقعت أنك تطرديني

    " أبتعدت عن حضنه وصارت مواجهته وماسكة يدينه
    : امممممم تدري يمكن إلي صبرني .. وخلا ردة فعلي عكس ما تتوقع أهو وعدك لي
    بأنك ماراح تتركني " وأنا كنت واثقة فيك .. والحمد الله ما خاب ضني "

    ضمها بقوة وبدعوة أخرجت من أعماقه : ربي يطول بعمري لأجل أسعدكم ياحياتي

    وقطع أجمل لحظاتهم صوت بكاء ولدهم بداخل السفينة
    : وبعدين مع هذه المزعج
    جوان بضحكة وهي تبعد شعر بدر للخلف : تصدق ما دري ليه طرى ببالي أيام ما كنت تنرفزني بالشركة .. ولا بيوم المؤتمر .. يوم تسحبني من الطاولة إلي كنت جالسة فيها .. وتأخذني لطاولتك

    بدر إلي شبك يده بيدها وهو متوجه معها لداخل السفينة : لأنه ذاك الحقير كان طول الوقت يشوفك
    جوان إلي اضحكت عليه من قلبها : تقصد إلي كان كرسية مقابل لي
    هز رأسه وهي كملت ضحك : بدر الله يهداك .. هذا الرجل ضرير
    بدر إلي تفاجئ : جد
    قربت من ولدها وحملته و أشرت بيد طفلها على بدر : حبيبي شوف باباتك .. هذه المغرور أنا أموووت فيه .. و أموت في غيرته
    " وقفة ونهاية الشخصيتين ‘ بدر و ريتاج ‘
    • شخصيتين ظريفتين أستمتعت بكتابتهم .. رغم ماضي بدر .. إلا أنه بحبة لجوان قدر يترك الماضي ويبدي حياة جديدة معها ومع طفلهم إلي ملئ عليهم حياتهم
    ولو كانت ردة فعل جوان مثل ردة فعل خلود " لكان الفراق أهو مصيرهم

    »►❤◄ «

    في بيت سلطان

    سكرت أزره ثوب سلطان وكتفت بابتسامة ذابلة و ابتعدت عنه
    لكن وقفتها يده إلي أمنعتها : لي متى ؟

    ناظرته باستغراب وهي مو فاهمة عن شنو يتكلم
    سلطان ونظراته مثبته لعينها ويدينه بدت تمتلك خصرها وقربها منه
    : لي متى بتظلين ساكتة ؟
    ..
    بعد تردد أكبير منها وهي فاهمة معنى نظرات سلطان
    رمت نفسها بحضنه .. وهي تاركة لنفسها العنان : خذني لك .. ووعدك ما بخذلك

    ..
    شخص مثل سلطان نادر وجودة و أهي أخسرت أبغيابه أشياء أكثيرة

    " وقفة ونهاية الشخصيتين ‘ سلطان و أصايل‘
    " الحب كسر كل حواجز الزعل عند سلطان "
    " وما في أي مانع أنه نعطي الإنسان فرصة ثانية





    وبكذا تنتهي لحظات الغياب لجميع أبطالي لتشرق الشمس معلنه عن بدأ حياه أخرى ومستقبل مشرق


    »►❤◄ «


    بعد أسبوعين






    أنتهت من الصلاة .. ورفعت يدينها وهي تدعي بقلبها بأن يرزقها الله الذرية الصالحة لتسعده
    و دخل بهذه اللحظة وبيده باقه ورد أكبيرة .. "
    أبتسمت له بحب
    ونادت عليه ..
    ..
    وهو قرب منها وباس جبينها وجلس بقربها
    وهي أخذت يدينه ووضعتهم بقرب دقات قلبها ونظراتها مثبتة لعينه " وبابتسامة :

    اللهم اغفر ذنوب المؤمنين والمؤمنات واغفر ذنوب زوجي ...
    اللهم ارزق عبادك الجنة و ارزق زوجي الجنة و اجعله من أحسن عبادك ...
    الهي ارزق زوجي و افتح عليه كل أبواب الرزق الحلال واجعل كل الخير في طريقه
    الهي ابعد كل شر عن زوجي و ابعد كل عدو و حاسد و غيور من زوجي ...
    الهي اطل في عمر زوجي و أحفظه لي من كل مرض و كل هم و حزن
    الهي اجعل زوجي من اخلص عبادك و ابعد عنه الشيطان ومكر الشيطان الهي اجعلني زوجه صالحه له و أم صالحه
    ...

    " ولتفتت له وبنبرة باين فيها حبها له :

    الهي اجعل قلبي لا ينبض إلا بحب زوجي ...
    الهي اجعل عيني لا ترى سوى زوجي ...
    الهي اجعلني امرأة في خدمة زوجها ...
    الهي ابعد عني الشيطان و لا تجعلني اعصي زوجي
    الهي أنا أشكرك من كل قلبي و قد عجز لساني عن شكرك لأنك
    جعلت ( خالد) من نصيبي
    الهي اجعل ذريتي مثل والدهم ...
    الهي اجعلني ممن تحفظ سر زوجها وماله وبيته وأولاده ...
    الهي اجعلني صالحه و مرضيه لك و لزوجي ...
    يا رب يا رب يا رب يا رب ...

    .. وبدون تردد أحضنته وفنت وجها بصدرة
    وبنبرة هامسة : أحبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــك







    الـمخرج:

    شهيق ,آآآخذ نفس .. أغمّض عيون واذكرك ,
    ــــــ وتطيح في صدري من الحزن غيمة

    ياغايب [ إرجع ]
    خبّني وسط دفترك
    ــــــ عن عين جرحي / أمنياتي السّقيمة
    قلّ للغياب اللي خذلني | بليّاك
    ـــــ لا عاد يشره ليه خنت .. انتظاري !

    الليل .. يحبس مابقى من بقاياك
    ـــــ والصّبح يشرق كِنّه | إنسان عاري

    مدّيت كفّي وصل / ردّته دنياك
    ـــــ لين إختنقت .. وطاح فيني جداري

    كان الحلم .. عمري أقضّيه ويّاك
    ـــــ مات الحلم .. قبل ابتسامة نهاري

    ماعاد يغري أي شيٍ لِـ [ لقياك ]
    ـــــ دمعي .. عتابي .. شمعتيني .. وداري

    صعبة أعيشك شخص منفي من اشياك !
    ـــــ سهْلِ بْ يدينك طعنتي .. وانكساري ،










    الساعة : 12 يوم : الجمعة تاريخ : 8/ 9 /2011

    النهايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــة
    "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!
    ━╃ ملتفت صوبك لوعينـ❤ـك تهل دم ╃━[/b




    اشكر كاتبة الروايه ع ماخطت يداها من ابداع كما اعجبتني احببت انقلها لكم.. اتمنى ارائكم
    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الجمعة مارس 15, 2013 8:14 pm

    قراءه ممتعه واسفه ع التاخير

    روان

    عدد المساهمات : 1
    تاريخ التسجيل : 17/02/2013

    رد: "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!

    مُساهمة من طرف روان في الثلاثاء مايو 07, 2013 5:16 am

    -

    استمتعت بقرئتها
    لاهنتِ ♡

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مايو 22, 2018 11:35 pm