»» welcome To Your Home ««

راااح اسسسكر المنتدى $$$$$$$ الي كاتب ينقلها لان اذا سكرت المنتدى مرح اقدر افتحه مره ثانيه $$$$$ بعد سبوعين راح اسكره

    روايه ( فِـي مقلتيهــــا .. أرانـــي !) " تومبوي و ليدي " .. مكتملــــــــة

    شاطر
    avatar
    Weweyita'h

    عدد المساهمات : 130
    تاريخ التسجيل : 18/02/2013
    العمر : 22
    الموقع : http://ask.fm/Gotchii

    روايه ( فِـي مقلتيهــــا .. أرانـــي !) " تومبوي و ليدي " .. مكتملــــــــة

    مُساهمة من طرف Weweyita'h في الإثنين فبراير 18, 2013 4:57 pm

    روايه منقوله , بقلم :HUSS

    الجزء الأول
    .
    .

    هي الأيام هكذا .. حين رضاها .. تقدم لنا عرضاً مغريـاً .. لكِن لكـلّ شيء ضريبـه ..!




    هيَ .. جميلـه .. ذات بشرةٍ خمريـه .. و شعرٍ طويل بلونِ البنّ ولمعةٍ رماديـة .. لطالما قيل عنه انه لون غريب .. شقّة عيناها مدورة واسعة حين ينظر إليها أحد يشعر أنها تنظر إلى مكان لا منتهي مِن شدة سوادها ! أنف نحيل ومتساوٍ .. شفتين مكتنزتين ! *
    هذا وصف توأمتي " ساره " لي .. حين تسألها إحداهن عن هيأتي .. !
    دائماً ما يعتقدون أنني غريبة أطوار .. هل لآنّني دائماً ما أجيب على اسألتهم بـ " ما أدري " !
    أم لآنّني لا أبوح بما في داخلي .. أم لآنّ جميع ألباسي باللون الأبيض .. أنا حقاً لآ أدري ...!
    .
    .
    باردة .. لم أجرّب الحبّ ولا أريـد !
    أحبّ الفصحـى بل أعشقها .. لكِن لا أحب دراسة قواعدها !
    هذهِ أنا " ريـما " .. آه كم أكره إسمي ..! أريد اسماً مختلفاً فريداً ..!
    .
    .
    كان هذا مقدمة مذكراتي الجديدة .. غداً أول يوم جامعي لي ..
    لذلك قررت أن ابدأ بالكتابة في مذكرة جديده .. !
    .
    .
    قفلت مذكرتي وانا افكر ببكرا وايش راح البس ما قدرت أنام هالليلة أبد أحس إني مشتقه دولابي كله نفضته وعلى كثر ما اشتريت ما احس في شي يصلح البسه ..
    اتصلت على ساره أو "سوس" بنت خالتي وأقرب لي من روحي ..
    أهلاً سوس شخبارك :\
    سوس: هلاااا بهالصوت انا حمدلله زينه أنتِ اللي شخبارك أكيد انك شايله هم ايش بتلبسين بكرا !
    أنا " ولازلت أحوس بالملابس" : اففف والله احس مافي شي ينلبس , بعدين انتِ شعليك ثاني سنه لك بالجامعه يعني ماخذه على الوضع ومو محاتيه ايش البس وايش اسوي
    "سوس تضحك" : يا حبيبتي انا اقول لك من الحين لا تتدهرين وخليك سمبل وتعالي على طبيعتك وانتِ مشاء الله ما يحتاج تهبلين !
    أنا : مع السلامة " لا أحد يستغرب هذي عادتي ممكن أحد يسولف معي بنص السالفه اقول له مع السلامة "

    نمت ساعه وحده بس ولمن قمت وصليت الفجر واستقريت على قميص ابيض شيفون فضفاض
    مبين انحاءات خصري وسري المشدود .. ما تكلفت بالمكياج ..
    اكتفيف بكريم اولاي ومسكرا كثيفه شوية بلاشر وردي ومحدد لونت فيه شفايفي بلون لحمي على وردي طبيعي .. لبست اكسسواراتي الكثيرة .. أحب الإكسسوار بشكل !
    طبعاً ما تعطرت لآني بركب مع سايق .. طلعت للمطبخ وسويت لي ساندويتش بينت بتر .. واخذت حليب طازج وطلعت بعد ما اتصل علي السواق يقول انه برا .. !
    يمرني أنا اول وحده بعدين ياخذ 4 بنات بعدي .. مشاوير !
    وصلت الجامعه وانا مرتبكه شوي مو كثير لآني عارفه ان سوس بتستقبلني ..
    دخلت وفصخت عباتي من غير لا اشوف احد وضبطت شعري الناعم المفكوك سريع سريع
    ولفيت ادور سوس حصلتها تنتظر واخذتني بحضنها " سوس معروف انها تحضني حضن طوويل جداً حتى لو انها شايفتني امس " ..
    سوس : نووورت جامعتي واخيراً تحقق حلمي وصرتي معااي مو مصصدقه " وتبوسني مع رقبتي بخفيف " .
    أنا " أضحك " : وديني المراية شعري لابد ابي اصلحه قبل يكثرون البنات ..
    ودتني سوس وصلحت شكلي ولمن جينا نطلع لبست نظارتي السوداء
    وجلست توريني مرافق الجامعه وايش افضل الآماكن وبلا بلا بلا ..
    سوس : ملاحظه كيف يطالعونك ! اعوذ بالله قاريه اذكارك والا لسى !!
    أنا "ابتسم واطالع طريقي" : إيه قريتها : ) ..
    قالت لي سوس عن المكان اللي اطبع فيه جدولي واعتذرت انها بتطلع لمحاضرتها ..
    رحت لمكان ما قالت لي ..
    هو مكان انزل له نفس البيسمنت " القبو " كان طواابير على شبابيك طباعة الجداول ..
    تأففتت وعبست أكره الطوابير والزحمه ولا أتخيل شكلي واقفه بطابور !
    جلست اطالع الصف ببرود حسيت البنات الواقفات قاموا ينتشرون ومصوبين نظرهم لمكان واحد
    ناظرت محل ماهم يطالعون شفت تـومبوي طويله أطول مني بشويه مو بيضاء بس مو سمرا
    خشمها طويل فيه كسره خفيفه وفمها وسط لابسه نظاره ما تبين ولا شي من عيونها
    شعرها قصير جداً وترجعه على ورى بالجل ..
    لابسه قميص اسود تحته شيرت اسود برضو
    وسلسله وحده متوسظة العرض ذهبيه .. ووراها كم تومبوي ..
    مشت لعند الشباك بعد ما بعدوا عن طريقها البنات انا ما وعيت بنفس الا لمن جيت جنبها " هذي ليش يخافون منها البنات ما احس فيها شي يخوف لهدرجه ! "
    لفت علي وببرود : مضيعه شـي بوجهي !
    طالعتها بصدمه تداركتها بابتسامه خفيفه ورفعت كتوفي ومشيت !
    جلست اضحك بيني وبين نفسي على الموقف وقررت اروح اكل على بال ما يفضى الشباك ..
    طلبت لي عصير توت " المفضل عندي " و كيندر جلست ع الطاوله اكل واتفرج ع اشكال البنات دخلت سوس و التومبوي للكافتيريا بنفس الوقت ابتسمت انا وشكل التومبوي تحسبني ابتسم لها " على ايش شايفه حالها هذي ؟" تجاهلتها واشرت لسوس جلسنا نسولف
    وجبت لها طاري هالبنت ..
    سوس : من جدك ؟ هذي اسمها مـي .. بس دايم اسمعهم ينادونها عزيـز
    خخخ ما اعرف شتحس فيه شجاب مي لعزيز .. لو رامي نقول يمكن !
    متخيله ان عمرها 24 وللحين مستوى 2 !
    أنا " منصدمه " : تستهبليين ! هذي 24 مو باين أبـد أبد !
    سوس : إيه وبعد عائلتها ما عليهم
    عشان كذا مضبطه وضعها بالجامعه وبعد عايشه لحالها كذا يقولون البنات !
    أنا: أيـواا ! ولفيت أطالعها .. " الهيبـه اللي حاطتها لنفسها مصطنعه "
    نسيت اقول لكم أنا عندي فراسه بالوجوه .. أقدر اعرف كذا صفه من خلال وجه الشخص !
    ..
    avatar
    Weweyita'h

    عدد المساهمات : 130
    تاريخ التسجيل : 18/02/2013
    العمر : 22
    الموقع : http://ask.fm/Gotchii

    رد: روايه ( فِـي مقلتيهــــا .. أرانـــي !) " تومبوي و ليدي " .. مكتملــــــــة

    مُساهمة من طرف Weweyita'h في الإثنين فبراير 18, 2013 5:01 pm


    الجزء الثانـي ..

    كملّت أول يوم جامعي لي وركبت السيارة وأنـا أعيد كلام سوس عن مـي أو عزيز ..
    عايشه لحالها .. ! هه طيب انا بعد اعتبر عايشه لحالي ..
    أمي 24 ساعه مسافره
    لدبي .. و ما بالبيت إلا أنـا و سيلينا " خدامتنا الفلبينية " ..!
    عائلتها معروفه .. طيب أنا عائلتي معروفه بس ما صار بيتنا قصر ولا صار عندنا خدم وحشم
    ولا شفنا حالنا على اللي اقل مننا .. !
    اففف أنـا ايش يخليني أفكر فيها ؟
    لفيت أطالع الشارع والسيارة اللي جنبنا كانت سيارة نوع فخم
    لونها أسود يسوقها سواق اسمر باين انه سعودي من طريقة لبسه ..
    طالعت بالمرتبة الخلفية
    وفتحت عيوني ! هذي وراي وراي !
    كانت منزله الطرحه ولابسه نظارتها السوداء
    وفاتحه شباكها وتكلم بالفون .. جاني فضول اعرف ايش تحكي فيه لآن باينتها متحمسه
    فتحت ربع الشباك بس ما قدرت اسمع اضطريت افتحه للنص يبان وجهي إلى دقني
    طبعاً انا من غبائي ما كنت متغطيه .. طالعت قدام بعدين حسيتها سكتت لفيت عليها لقيتها تطالعني ..
    ابتسمت بسخريه وقالت : انتبهي لا تطيح اذنك !
    فتحت عيوني ع الاخير وجيت بأرد لكنها قفلت شباكها وفتحت الإشارة .
    خير هذي مرره مصدقه الشرهه علي أنا اللي معطتها وجه !
    وقفلت الشباك وانا اتحلطم ..!
    وصلت البيت الساعه 2:54 وانا العن بالسايق .
    هفف ليش امي ماترضى اروح الجامعة بسواقنا الخاص ! تحب تبهدلني :\
    غيرت وغسلت فتحت مذكرتي وكتبت :

    حينما نسقط في براثن موقفٍ محرج علينا ألا نكترث كثيراً
    ندير وجهنا لهم ونمضي .. هكذا كلّ منا منتصر ! *

    قفلتها ونمت ومر يومي عادي ..
    ونفس الشي هالأسبوع بإختلاف إني ما صرت أشوف عزيز بالجامعه حتى مو مع قروبه
    الأسبوع الثاني تقريباً كل البنات بدوا دوامات بشكل رسمي ..
    كان علي محاضرة Reading بما إنّي قسم إنقلش طبعاً ..
    بدوا البنات يدخلون الكلاس وصار زحمه ولآني جيت متأخر ما حصلت الا آخر صف كان فيه مقعدين فاضيات ..
    بدت الإستاذة تحضر كان آخر اسم قالته " مـــــي عبد الله " أنا طالعت الاستاذة بعدها طالعت
    باللي رفعت صوتها بـ " Here " كانت بالمقعد اللي بجنبي .. !
    بسم الله هذي متى جت ! وكيف تدرس معاي وهي ليفل2 ! لفيت وحاولت أركز مع الأستاذة
    بس كل شوي يسحبني تفكيري لها ..! و ألف اطالعها !
    بدون لا تلف علي وبصوت مبحوح : للمره الثانية مضيعه شي بوجهي ؟!
    سويت نفس حركة الموقف الأول ولفيت للأستاذة .. !
    أنا كذا بالمواقف اللي اتوتر فيها ما أقدر احكي اكتفي بحركات لا إرادية
    حركات غبيـه تطلع مني . آآه بتجنني هي وصوتها .. أول مره ما انسى ملامح شخص
    أو صوته أو حتى ريحة عطرة كان " Tom ford "
    ليش تجلسين بجنبي ؟ تعرفين إنك توتريني رغم إني ما هضمت غرورك وشوفة نفسك !!!!!
    خلص الكلاس ..
    جاني صوتها المبحوح : ايش الكتاب اللي طلبته التيتشر ؟
    حبيت أرد لها الحركة بنظرة استهتار قلت لها : قالوا لك مكتبة متحركه !
    تركتها ومشيت لسوس وانا قلبي يــــدق .. دقيقه أقول تستاهل .. ودقيقة أقول لا ما تستاهل ..
    جلست مع سوس اللي كانت تبيني بموضوع مهم ..
    حطيت شنطتي الثقيلة على الطاولة وسلمت عليها .. : سوستي احكي ايش الموضوع خبصتيني !
    سوس وهي ماسكه ايدي : آممم تقدم لي واحد .. " سكتت شوي واستطردت " امام مسجد
    اخر سنه ماجستير ..
    أنـا اطالعها وبنبرة استفاهم باردة : وبتوافقين ؟
    سوس وتطالعني بعيون مدمعه : هالكلام صار له اسبوعين و خلاص انا استخرت ووافقت
    واتفقنا على كل الآمور .. زواجي راح يكون أول مانخلص دراسة هالسنة إن شاء الله ..
    طالعتها ببرود وبعدت : آهـا .. الله يتمم عليكم ويوفقكم .. " وبابتسامة مصطنعة "
    أنا بقوم الحين عندي محاضرة ..
    قمت عنها وخانقتني العبرة سوس اللي اصغر تفاصيلي تعرفها عني
    والعكس تخبي عني خبر مثل هذا !! خايفه احسدها !!
    مع انها عارفه مبدأي من ناحية الزواج
    عارفة إني رافضة الزواج بشكل قطعي عارفه إني أكره الرجال من بعد التحرشات اللي جاتني من الرجال . عارفه وعارفه وعارفه .. ظليت امشي وامشي وعيوني غرقانه ما اشوف طريقي
    وصلت لمكان خالي وشبه مظلم ..
    جلست على ارضيته وابكي بكا مسموع !!
    ما أقدر اكبح نفسي لمن أبكي .. بس وقفني صوت حركه قدامي
    شلت ايدي من وجهي وطالعت ..
    كانت هي كانت عزيز واقفه ومسندة رجل على الجدار
    بس لحظه .. بإيدها زقاره ! تدخن بالجامعة !! تطالعني بنظرة خاليه من أي تعبير ..
    قمت لها وانا امسح دموعي واخذت الزقارة من ايدها بدون لا استأذن ..
    مزيت مزه طووويله
    لدرجة ان الزقارة وصلت للنص .. ! دخلته صدري وطلع الدخان مع كحات متواصله
    عيوني ظلت تدمع من تأثيرة القوي على صدري ..
    أول مره ادخن أصلاً انا ضد فكرة التدخين
    ليش سويت كذا !! يمكن لآني ابغى ابين لعزيز إني أقدر أسوي مثلك ؟
    جاني صوتها الحاد : إذا منتي قد هالشي لا تسوينه .. ولا تفكرين انك بتلفتين انتباهي بهالطريقة .. لآني ما احب البنت تدخن !
    عطاني ظهره .. لا شعورياً مسكت كتفه ولفيته علي وبنبرة كلها بكا مع كبر : إنتي على بالك كل من شافك تنّح بجمالك والا غرورك !! على بالك إني الاحقك وابيك !! ابيك تفهمين شغله وحده إنك انتِ اللي تلاحقيني وبكل مكان الاقيك .. حتى بأحلاممممي تطلعين لي " قلتها لا شعوري " .. جلست تتأملني ..
    قالت : ليش نظرة عيونك مختلفه ؟
    سكتت انا ثواني وتداركت الوضع وقلت بلعثمه خفيفه : لـ .. لا تحاولين ت تصرفين !
    قربت مني وكأنها قاصدة شي .. ! أنا بعدت لمن وصلت للجدار .. صارت قريبــه ما يفصلها عني غير نسمات الهوا اللي بيننا ..

    ..
    avatar
    Weweyita'h

    عدد المساهمات : 130
    تاريخ التسجيل : 18/02/2013
    العمر : 22
    الموقع : http://ask.fm/Gotchii

    رد: روايه ( فِـي مقلتيهــــا .. أرانـــي !) " تومبوي و ليدي " .. مكتملــــــــة

    مُساهمة من طرف Weweyita'h في الإثنين فبراير 18, 2013 5:03 pm

    الجزء الثالـث

    ركزت نظرها في عيونـي و باين انها تتأمل فيها صارت تلمس جفوني بأطراف اصابعها
    نزلت على خدي واستقرت على شفتي .. ضغطت عليهم بخفه و أخيراً نطقت ..
    : ليه تغريني ؟
    جيت بأرد عليها بسرعه أبي أوصل لها فكرة إني مو قاعده ألفت انتباهها بتصرفاتي وإنها ما تهمني
    ... بس !!
    سكتتني بـ بوسـه طويلــه أو أنا حسيت الوقت وقف عندها .. كانت مجرد قبلـه
    من غير شهوانية .. هالقبلـة فجّرت فيني ألف شعور ألف فكره ..
    آه قلبي ينبض بقوه
    كيف يهدأ .. كيف يستكين وهي قريبه مني هالحد !!
    غمضت عيني وهذا دليل إستسلامي ..
    وتمنيت انها ما تبعد لكن صار العكس .. بعدت عني بخفه وهي لسى قريبه مني ..
    فتحت عيني .. وجهها خالي التعبير ..
    صارت تمسح على شعري وقالت : الساعه 10:50 تكونين عند باب المكتبة .. ومشت
    ايدي اليسار حطيتها على قلبي على أمل يهدأ ..
    وايدي اليمين على شفتي اتحسس بقايا قبلتها لي ..
    طلعت مذكرتي وكتبت
    " حين نعطي أنفسنا فرصة أخرى مع أشخاص كنّا نعدهم أعدائنا .. سنرى جانباً فيهم يريدنا !
    الضغينة "ربما" تولّد الحــب !! .. نعم الحـب ..
    آه أنـا حتماً واقعة في غرامـك يا " موعــود " ..
    قفلت مذكرتي ولقـب " موعود " يتردد في ذهني ..
    ابتسمت وقلت بصوت منخفض : موعود معايا بالعذاب يا ئلبي ..
    رحت لسوس وعلى وجهي أكبر ابتسامه ..
    وأنا أجلس : هلا بالعروســه .. هلا باللي بتسحب علي .. أي شعليك لقيتي شي يشغلك
    مو مثلي روتين ممل :\ ..
    ابتسمت هي بتعجب وفهمت شتفكر فيه .. استطردت كلامي : لا تخافين انا مو زعلانه منك
    بس شوي تضايقت لآن احنا ما بيننا شي نخبيه عن بعض استغربت انك ما قلتِ لي ..
    بس
    معليش عاذرتك حبيبتي ..
    ابتسمت هي وقالت : والله يا ريمي أمي حرجتني ما أٌقول حتى للنملة ..
    تقول اذا تم كل شي على خير بكيفك قولي للي تبغين .. !
    أنا أفكر بنفسي " هذي هي خالتي طول عمرها تخاف من العين وهي أول من تعطيها  )
    : ما علينا امشي نقوم نمشي شويه ما أطيق القعدة ..
    جلسنا نتمشى ونحكي عن التجهيز والفستان .. اخذنا الوقت وطالعت الساعة لقيتها 10:51
    شهقت وبسرعة جلست اركض للمكان اللي قالت لي " موعود " عنـه
    ياربــي تأخررت ألحين بتروح وبتخليني .. خير أصلاً مالها حق تروح ما تأخرت الا دقيقتين ..
    وصلت وأنا الهث وادور بعيوني .. ما حصلتها ..
    ضربت برجلي الارض بحركه طفوليه وزفرت بقوه ..
    : اووووف .
    جاني صوت من وراي : شوي شوي ناويه تهدين الجامعة علينا !
    ابتسمت براحه قبل لا ألف عليها وتصنعت الجمود ولفيت : ما يضحك !
    هي وعلى شفتها نص ابتسامه : ما قلت شي يضحك !
    قربت مني وتعدتني .. أنا تنحت ويـن رايحه هذي وتاركتني !
    شوي ولفت علي : شكل ماودك تجين !
    مشيت وراها بسرعه : هـا .. الا يــلا ..
    رحنا مكان هادي شوي كان ساحه خلفيه معروف هنا ما يجلس الا المتزوجات :\
    جلستني بآخر طاولة وجلست قبالي مدت ايدها وفصخت نظارتي .. سندت اكواعها على الطاولة
    وراسها على ايدينها وتتأمل في عيوني .. توترت أنا ونزلت عيوني : مضيعه شي بعيوني !
    ضحكت ضحكة خفيفة وقالت : أحاول أكتشف نظرة عيونك لويـن .. !
    قلت لها : امم .. أمي تقول لآن عيوني سوداء مره حتى مو مايله للبني أحسس اللي قدامي
    اني اطالع بمكان مجهول ..
    هـي وبنفس الوضعية : آهــا ..
    قلت لها : عادي ما تقولين " آهـا " ؟
    هي : ليش ؟!!
    أنـا : لآن ما أحب أحد يقولها لي .. تحسسني إن كلامي اللي قاعدة اقوله ممل
    وغصب يخليني أسكت وما أكمل .. بعدين حتى لو إنك طفشانه من كلامي لا تقولين اها
    قولي أي كلة غيرها ..
    هــي وترجع نفسها تتسند : طيب لا تاكليني ..
    أنـا ابتسمت وبانت غمازتي اللي فوق شفتي من جهة اليسار ..
    جلست اسولف لها عن الجامعة وموادي الغثيثة واللي مفروض ما أدرسها لآنها مو من تخصصي ..
    وهي تكتفي بابتسامة أو رد بمعنى اكملي كلامك ..
    كنت حاسه انها مو مستمتعة بس أنا لو بسكت هي بتقوم وأنا ما ابغاها تقوم ما شبعت منها !
    .. شوي الا تجي وحده فوق راسها ..
    البنت وهي تلعب بشعرها : آمم اسمك عزيز صح !
    عزيز : وش بغيتي " بدون لا يلف عليها "
    البنـت " وهي تطالعني " : معليش اكلمك على انفراد شوي ..
    أنـا مطيرة عيوني وأبغى أشوف تاليتها .. !
    عزيز : قولي شعندك ما فيه أحد غريب !
    البنت بين عليها النرفزة بس ابتسمت : ممكن البن تبعك ؟
    أنـا بنفسي .. يععع شهالأسلوب الرخيص ! للحين في بنات كذا بهالوقاحة ؟!!
    لا شعورياً قمت وأنا اقول : عزيز حبيبي يلا نقوم تأخرنا على محاضرتنا ..
    يلا بيبي قوم " وأنا امسك ايده واقومه .. " ما أخفت موعود اندهاشها من حركتي "
    لفيت على البنت وقلت لها : خلي عنك هالحركات وانتبهي للبيبي اللي ببطنك : )
    لمن طلعنا من هالساحة بدون لا تلف علي ..: ليش سويتي كذا ؟
    أنا بتصريفه غير محبوكة : اصلاً من زين شعرها الأصفر .. شايف كيف تتدلع ووع اتنرفز من هالأشكال !!
    وقفت ولفت علي وبفمها ابتسامه مخفية : لاه شعر أصفر أجل !
    ومشت .. جلست ألحقها : إي إي ووع مره شين .. !!!
    وصلتني عند البوابة ترددت بإني أطلب منها أي وسيلة تواصل لكني تراجعت ..
    ما أبيها تحس إني راميه نفسي عليها .. مع إنها باين إنها كانت تنتظر مني أسألها عن البن تبعها !
    .. طلعت للبيت وعقلي مشغول فيها عجززززت أطلعها من بالي ..
    جت الساعة 5 المغرب وأنا ما نمت .. قررت اطلع كوفي ..
    اتصلت على سوس وعزمتها بس اعتذرت انها مشغولة بالتجهيز ..
    فتحت مذكرتي على عجل وكتبت :
    هِي الآيام تسرق من احببناهم .. من قربناهم إلينا وقطعنا عهداً خٌطّ على لوح من ذهب !
    لم أكن أعلم أنها سترميه في النار بهذه السهولة لتشكّل منه قالباً تسعد فيه " زوجها "
    وتتركني وحيدةً مجدداً !
    قفلت مذكرتي وطلعت
    عرفت بهاللحظة إن سوس مراح يكون لها دور مهم بحياتي بعد كذا ..!

    avatar
    Weweyita'h

    عدد المساهمات : 130
    تاريخ التسجيل : 18/02/2013
    العمر : 22
    الموقع : http://ask.fm/Gotchii

    رد: روايه ( فِـي مقلتيهــــا .. أرانـــي !) " تومبوي و ليدي " .. مكتملــــــــة

    مُساهمة من طرف Weweyita'h في الإثنين فبراير 18, 2013 5:07 pm


    الجزء الرابع

    رجعت من الكوفي هلكانة ونمت ..
    كان بكره اربعاء فقررت إنّي ما أداوم .. أحس نفسيتي مش ولابد
    وشكل البيريود بتجيني عشان كذا النفسية عدم !
    نمت من الساعة 10 بالليل ما صحيت إلا 10 الصباح !
    صحيت مخترعه . معقولة انا أنام هالقد اعوذ بالله
    قمت وتحممت ونزلت أفطر .. جت سيلينا تسولف معاي شوي
    هي صديقتي وتسلايتي .. عمري ما حسيتها خدامة
    هي الوحيدة اللي تحس بوحدتي وتحاول تغير جوّي ..
    سيلينا : ريمي ليش مافي يروح بارتي with some friends !
    رديت عليها وأنا أطالع السقف : I don’t have any friends and I don’t want to have friends ! آخر شي راح يتركوني مثل سوس .. كلهم واحد ..
    " صحيح حولي كثير بس ما أحد منهم يفكر يهتم فيني كلهم مصلحه واغلبهم يماشوني عشان شكلي "
    سيلينا : بس إنتِ يا هببتي لازم تكوني مع الناس Because if you dont
    حتقتلي نفسك بالأخير ..
    قمت من على رجلها وقلت : خلاص شرايك نطلع انا وانتِ مكان .. في مكان حلو أبغى أروح له ..
    سيلينا ومن غير لا تسأل وين قامت وقالت : Wait me for a minute
    لبسنا عباياتنا سريع سريع ..
    وقلت للسواق يوديني المكان اللي تعودت أروح له إذا ضاقت فيني الدنيا ..
    كان المكان نفس الوادي وتحت الوادي فيه ممشى وزرع ونفس الحديقة .. أنوار خافته ..
    المكان هذا ما يجيه الا الأجانب ..
    مو لاقيها غيرهم السعوديين بس خليهم بالمجمعات والا الحفلات !
    فرشنا زوليه صغيرة وجلسنا نسولف ونضحك .. والأهم نـــاكل : )

    سكتنا شوي وأنا أطالع مكان بعيد .. قلت : سيلينا
    سيلينا : ايوا هببتي ..
    سكتت شوي وقلت : Did you ever fall in love ? " قد مره حبيتي ؟ "
    حسيت فيها تطالعني وردت : Yes dear ..
    أنا كنت بحب في بلدي .. My boyfriend was so great with me but in the end he left me for a cheap girl !
    عشان كيدا أنا يجي سعودية وما حيرجع ثاني بلدي .
    أنا : طيب سيلينا كيف عرفتي انك تحبين ؟
    سيلينا وتبتسم : كنت اشوفو اذا انا يطلع من مدرسه
    And I feel my heart beating and my face turn to red color ..
    و اجى مره وقال حق انا ممكن اعزمك على كوب كوكاكولا .. وبكدا انا يصير حبيب حقو .. !
    الحوب حاقه قميله If you fall in love you'll change to another person better person Only if you choose a good person
    , because
    if you love wrong one you'll be shocked and hate yourself before anything ..
    أنـا : سيلينا I'm in love
    سيلينا : Really ! and who is he ?
    أنـا : You mean who is SHE ? " وشديت على اخر كلمة ..
    سيلينا :اووه ما يقاد يعني إنتي ما يحبي رجال ..
    عادي هببتي بس لازم إنتِ يتأكد إنها تحوب إنتي كمان .. !
    أنـا " بتنهيده " : كيف بس .. أنا ما ابغى امشي ورى سراب ..
    كفايه اللي راحوا عني ماني مستعدة لخسارات أكثر !
    سيلينا : شوفي أنا حقول لك على good plan بس لازم يسويها Step by step
    أنـا وبحماس ماليني : ايش هــي ؟
    سيلينا : إنتِ اليوم غايب صح ! أنا : ايوه ....
    وحكت لي على خطتها لمن خلصت ..
    أنـا : جريـئة الخطة .. بس تستاهــل !
    ضحكنا ضحكة شريرة .. جلسنا بعدها شوية
    وضفينا عفشنا ورجعنا البيت ..

    *ملاحظـة : سيلينا تحكي لهجات عربية مختلفه بوقت واحد
    لآنها تعلمت عربيتها من الأفلام المصرية والمسلسلات الشامية والخليجية ..

    هنا يكون انتهى البارت الرابع .. وصحيح مو طويل بس ما حبيت أسهب فيه
    لآنه يحكي عن حدث واحد
    فقط
    توقعاتكم ايش خطة سيلينا الجريئة !
    وهل راح تنجح وتعرف ريما إذا عزيز أو " موعود " كما سمّتها مشاعرها تجاهها !!
    ..



    ابي رايكم عشان اعرف اكملها ولا لا Embarassed
    avatar
    Weweyita'h

    عدد المساهمات : 130
    تاريخ التسجيل : 18/02/2013
    العمر : 22
    الموقع : http://ask.fm/Gotchii

    رد: روايه ( فِـي مقلتيهــــا .. أرانـــي !) " تومبوي و ليدي " .. مكتملــــــــة

    مُساهمة من طرف Weweyita'h في الإثنين فبراير 18, 2013 5:39 pm


    الجزء الخامـس

    انتهى الويكند مو بسرعة ولا ببطئ ..
    صحيت السبت الصباح على 4 ونص الفجر وأنـا نشيطه ..
    قررت أكشخ اليوم .. " الخطوة الأولى من الخطـة "
    لبست شيرت أكمام حاير " ممنوع التي شيرت بجامعتنا " أبيض لونـه وعليه علامة
    الماركـة ..
    طبيعة قماشة قطنية ولبست برى " Push up " زادت من بروز صدري
    ولبست عليها تنورتي الكلوش السوداء ..
    لبست أكسسوارات بس هالمره ناعمـه كانت ..
    شعري كنت متروشة ولافته فتحته وكان مموج
    كثرت كحل سايل فوق عيوني مع سحبه خفيفه
    كثفت المسكارا مع بلاشر برونز وروج باهت ..
    لآني مكثرة مكياج عيوني ماحبيت أحط روج فاقع ..
    أكلت فطوري ورحت للجامعة .. وصلت متأخر شويه ..
    كنت عارفه إن كلاس الريدنق راح تكون معاي ..
    دخلت بسرعة البرق وعيوني تدورها .. حصلتها جالسه آخر مكان بالزاوية اليمين
    والكرسي اللي بجنبها فاضي .. وتلعب بجوالها .. البنات كلهم يطالعوني بإنبهار ..
    هفف ليش ما تناظر مثلهم مابيهم يطالعوني .. ما أبغى احد يطالعني غيرها !
    من زحمة الكراسي اختل توازني لآني كنت أمر بين فتحه صغيره نشبت فيها
    غمضت عيوني استعديت للطيحـة .. لكن في أحد ضمني من ورى وسحبني .. !
    تمنيت تكون هي تمنيت " موعود " هي اللي ماسكتني .. ابتسمت بخوف
    ما أبغى أفتح عيني وما ألاقيها هي اللي ماسكتني !!
    ...: حمدلله على سلامتك !
    دققت بالصوت وفتحت عيوني بسرعه : اه الله يسلمك .. !
    " مثل ماتوقعت ما كانت هي , إكتفت إنها تتأمل فيني من ورى نظارتها السوداء .. !
    آآخ حتى عيونك تخبينها , كأنك حاسه إني أقرآ لغة العيون ؟ ليش إنتِ حذرة , وبالذاات معاي أنـا بس !! "
    راحت البنت بعد ما شكرتها حتى ما دققت بشكلها ولا ملامحها ..
    كان بالي مع " موعود " و بس !
    جلست بجنبها بحجة أنو المقاعد امتلئت ..
    جاني صوتها المبحوح وبنبرة سخرية : ليش مصره تلفتين انتباهي !
    رديت بدون لا ألف عليها وبنبرة تحدي : راح املك قلبـك .. صدقيني
    ردت بصوتها وباين انها تبتسم : أمّـا نشوف . بس حاولي تستعجلين .
    ترى العروض كثيـرة
    علي ..!
    مسكت نفسي لا أنفجر عليها مع إني بااردة إلا انّي أثور غصب معاها !!
    عطيتها ابتسامة باردة ولفيت سرحت بأفكاري " أنا لسى ما حبيتها أنا بس معجبة فيها
    وأهتم لها .. وجودها يربكنــي .. وجرائتها تذبحني !!
    هي عطتني مجال اجلس معاها
    معناها متقبلتني .. هففف لآول مره تحطين براسك شخص يا ريما ..
    عشان كذا اسلكي جميع الطرق المتاحة .. حتّى ولو كانت ملتوية ! " ..
    انهيت سلك أفكاري مع نهاية المحاضرة ..
    جيت بقوم بس ردتني جملتها اللي قالتها وهي مدنقه علي وشفتها عند اذني
    قالت بهمس خلا قلبي يرقص : طالعـه آح اليوم , نزلت إيدها وقفلت ازراري ومشت !
    آآآآه بتذبحححححني بتموتني .. ليه تسوين فيني كذا !!
    مقدر أتجرأ معها حتى ..
    حتى نظرة طويلة مقدر أعطيك ..
    غصب أنزل عيوني إذا شفتك !!
    حتى لو ماكنتِ حولي أحس بعيونك تلاحقني ..
    تخليني أحاسب على تصرفاتي
    حتى الأكل ما صرت آكل .. آخاف تضحكين على شكلي وآنـا آكل !!
    هففف ..
    فضيت راسي من هالأفكار ومشيت وأنا أدعي بإني أعرف تفسير لتصرفاتها
    المتقلبة .. !
    أخذت لي عصير توت وشربته بجغمتين ..
    جلست بالكراسي اللي اللي قبال مجموعتها .. هي تتوسطهم في كل مكان !
    كانوا تومبوي 2 ووحده عاديه وعزيز الرابعة ..
    عزيز وبلا مقارنة أجملهم ولها كاريزما ..
    كنت لابسه نظارتي بس فصختها وتعمدت أطالعها بنظرات طويله
    هي باين عليها إنها حاسه بنظراتي .. وكل دقيقه تعطيني نظرة سريعة
    بس جو مجموعة قدامي جلسوا وغطوا علي ..
    تنرفزت منهم وقمت بطلع بيتنا ..
    بس قبل فتحت مذكرتي وكتبت وأنا وافقة :
    " و كيفَ لنظرةٍ أن تثقِب العمـر , فلا يعود ما كـانَ كما كــــانَ ؟ " *اقتباس*
    قفلت المذكرة والسواق يدق علي يستعجلني ..

    خطفت منها نظرة وبقلبي أقول " أنتِ لي" وطلعت ..

    وصلت بيتنا هلكانة كالعادة , ما كان ودي آكل لآن لو أكلت مراح انام
    لكن الجوع قطع معدتي " آآخ حسبي عليك يا موعود كانك جبتي لي الهم " !
    أكلت بنهـم وكأني ما شفت أكل من دهر
    سيلينا وهي تضحك : Slow down sweetie you gonna kill your self !
    رديت وبفمي لقمة كبيرة : I cant Im so hungry بعدي عني والا أكلتك !
    سيلينا وهي ميته ضحك : Zombie وراحت ..
    أكلت لمن حسيت بطني أنتفخ .. وقفت عند المراية واطالع جسمي من جنب
    يا إلهي أول مره آكل بهالشكل .. حتّى بطني صار كأنه حامل !
    جلست استهبل على نفسي بالمراية وأسوي نفسي حامل ..
    وكنت لابسه شورت اديداس وبدي ابيض ضيق قطني
    رفعت البدي لفون سري بشوي وجلست أتأمـل .
    لمعت عيوني بفكرة خطرت على بالي
    وارتسمت على شفتي ابتسامة انتصار ..
    نزلت البدي وصوتّ على سيلينا تجيب لي عباتي وشنطتي . وطلعت !


    أحب أقول لكم حبايبي أنو احياناً الخواطر تكون من تأليفها ومنها ماهو مقتبس
    فاللي تكون مقتبسة راح أحط عندها *اقتباس* ..
    avatar
    Weweyita'h

    عدد المساهمات : 130
    تاريخ التسجيل : 18/02/2013
    العمر : 22
    الموقع : http://ask.fm/Gotchii

    رد: روايه ( فِـي مقلتيهــــا .. أرانـــي !) " تومبوي و ليدي " .. مكتملــــــــة

    مُساهمة من طرف Weweyita'h في الإثنين فبراير 18, 2013 5:40 pm


    الجزء السادس

    قلت للسايق يوديني لأقرب مستوصف ..
    وأنا بالطريق طلعت مذكرتي وكتبت " حقاً أخشى ألا أخشى فأتمرد , أخشى أن يقال عنّي
    أمنِت العقاب فأساءت الأدب ! لكِن هذه حرية شخصية ..
    لن أسمح لآحدٍ أن يعترض طريق
    أفعالي .. حتّى لو كانت خاطئة !
    ما سأفعله الآن سيكسر حاجز الخوف مِن العقاب الذي لطالما اجتاحني ! ..! "
    قفلتها ونزلت وصلت للرسبشن وطلبت منهم يدخلوني على جراحة كويسه ,
    وماهي الا دقايق
    وأنا داخلة عندها ..
    الدكتورة وهي تقرأ اسمي : أأمري حضرتك عايزة أعمل لك إيه ؟
    قلت لها وأنـا أجلس على الكرسي : أبغى أخرم في سرّي !
    طالعتني وقالت : بس يآ آنسة ريما احنا هنا ما بنخرمش بمنطقة السرة ..
    قلت لها بترجي : أرجوك دكتورة راح أزيدك المبلغ اللي تأمرين فيه بس أخرمي لي ..
    طالعتني لمدة لا تزيد عن 3 ثواني وشافت بعيوني الإصرار ..
    قالت وهي تأشر لي على السرير : اوكيه , اتفضلي على السرير وأنا سواني وهقيلك ..
    ابتسمت بقوة وجلست انتظرها , طلبت مني انسدح عقمت المكان وقالت لي أمسكي ذراعي
    كان بداخلي خوف بس الرغبة تغلبت عليه ..
    سمعتها تسمي بالله مرات كثيرة ..
    و طـــــــق !!! " صوت المسدس تبع الخرم "
    ما صرخت ولا تألمت .. كل اللي سويته غمضت !
    حسيت بعدها بدوخة خفيفة وعِرق برأسي يألمني .. بس ما أسرع وراحت ..
    قمت وكتبت لي على مراهم وأدوية اخذها لمدة اسبوع ..
    عطيتها حقها اللي وعدتها فيه وطلعت وأنا للحين مو حاسه بشي ..
    وأقول بنفسي وببلاهه " يوه توقعته يألم والله !
    ماعندهم سالفة بس يخرعوننا على الفاضي" .. أول ماوصلت رحت لسيلينا
    ووريتها وانعجبت فيه , رحت ركض للمراية ورفعت البدي وجلست اتأمل فيه
    واحاكي نفسي بصوت شبه مسموع : بوابـة الدخول إلى عالم التمرّد .. اهلاً بك آنسة ريمـا !
    ضحكت ضحكة شريرة على نفسي .. " بالأخير أنا قاعدة ألاعب نفسي " !
    سمعت سيلينا تناديني من الدرج .. نزلت لها وشفت شناط سفر 3 كبار ووحدة صغيرة
    ماركة الفيرو طقم .. عرفت إن أمي رجعت من دبي " مؤقتاً "
    سيلينا تشيل الشناط سألتها بريبه : وينها ؟!
    أشرت لي بعيونها وبحركة بسيطة بحواجبها الخفيفة إنها بالملحق .
    طلعت للملحق بسرعة شفتها تنزل الشيشة من الرف وكانت حاطة الجمر على النار مسبقاً
    كانت لابسة شورت ابيض يوصل لنص فخذها مع قميص أبيض ضيييق جداً
    ويبين بطنها إذا رفعت إيدها .
    ببرود لفت علي : هلا بنتي " وتأشر لي أجي أسلم عليها "
    قربت منها وبستها مع خدها : نورتِ بيتك يـ يمه !
    ردت علي بحزم : كم مره أقول لك لا تناديني يمه .. شايفتني قاعدة بملفعي وجلابيتي !
    ناديني بإسمي .
    خنقتني العبرة " عمرك ما حسستيني إني بنتك , طول عمرك لاهيه مع سرابيتك وعادّه نفسك
    شابه ! آخ بس الله يصبرني عليك "
    : على أمرك هيوف "بابتسامة مصطنعة " .
    مددت رجولها بعد ما ركبت الجمرات على راس الشيشة : ها ناويه تسهرين معانا ؟
    كنت أعرف ايش تقصد بـ"معانا" قلت لها وأنا أطلع : لا بكره وراي جامعة ولازم أنام بدري .
    وهي تنفث الدخان بعد ما كنّت لها كنّه محترمة : طيب , الله معاك .
    طلعت غرفتي وأنـا يائسة منها عمرها ما بتتعدل وعمرها ما راح تكون أم مثل باقي الأمهات !
    ليتها تجي لو شوي مثل خالتي أم سوس .. صح ما أحب أقارن أحد بآخر .. بس فعلاً
    لو كانت تحمل بقلبها شعور واحد من الأمومة ما كان تدخل ببيتنا رجال اجانب عشان
    تسمر معاهم !

    فتحت مذكرتي وبدموع ملت الصفحة اللي اكتب فيها كتبت :
    لِكلّ منّا ذلك السرّ الحزيـن الذي يبكيه ليلاً , أنتِ ذلك السرّ يا أمـــــــــي " .!
    قفلت المذكرة وأنا حاسة بألم حول منطقة السرة .. بس كان خفيف
    والطبيبة حذرتني من العطورات , فا استنتجت إن هذا الألم من عطر أمي اللي مالي البيت !
    حطيت المرهم وأخذت العلاج ونمت بصعوبة من أصوات الضحك اللي واصلتني..
    ولآني متعودة أنام على بطني
    بس مراح أقدر أنام إلا على جنبي أو ظهري .. أخترت أنام على جنبي اليمين أفضل شي ..
    وفعلاً غطيت بالنوم .. وحلمت بكذا موضوع شاغل بالي .. وأهمها كان " موعـود " .
    عادي تعودت احلم فيها .. كل نومه لي أحلم فيها وكل حلم يختلف عن الثاني ..
    مره أحلم إنها تبغاني وتحبني , ومره تصدني , ومره ما تعبرني .. !
    صحيت 4 ونص الفجر كالعادة لبست توب ماااسك بنك مايل للموف الفاتـح وفوقه كارديقان أبيض وكالعادة تنورتي الكلوش .. حسيت إن التوب يضغط على البيرسنق اللي على سريّ بس تجاهلت الموضوع .. " عادي أنـا أستمتع بالألم اصلاً " جملة أقنع نفسي فيها ..!
    وصلت الجامعة والألم يزيد ما ينقص ! مع إني أخذت العلاج أول بأول
    وأنا بالكلاس حسيت برطوبة ببطني نزلت عيوني وشهقت بخفيف كان فيه بقعة دم كبيرة مكان السرّ غطيته بالكارديقان وطلعت بنص المحاضرة
    بعد ماحسبت لي غياب .
    ركضت لدورة المياة الفاضية . فصخة الكارديقان وظليت أناظر الدم بالمراية ببرود
    عيني تدمع من الألم بس مو من شي ثاني !
    دخل شخص بعدي بدقيقة تقريباً وجلس يطالعني من المراية
    كان " موعــود " , لقب على مسمى ! موعودة فيك بأحلك حالاتي . تعال أنقذني
    خلي هذا الألم يروح بوس بطني وقول لي إني طبت !

    قربت مني وبسرعة لفّتني عليها وجلست على ركبها رفعت التوب لتحت صدري
    واخذت مناديل مبللة وظلت تمسح لمن بدا يوقف الدم .. وأنا مستسلمة لها تماماً
    كنت مرجعة نفسي وظهري على المغاسل !
    حسيتها بتفك البيرسنق .. حطيت ايدي على ايدها وصوتي يرجف : لا تفكينة !
    بعدت إيدي المرتخية بهدوء ووقفت مقابلتني : اشش ولاكلمة "بصوت هادي"
    بطنك أحلى بدونه . نزلت شالت البيرسنق وحسيت بشفاتها الباردة على بطني
    رفعت راسي ودموعي تنزل ..
    رجعت قربت من فيسي تمسح دموعي .. لا شعوريـاً
    سحبتها من قميصها " الأبيض " وبستها .. بس هالمرة تعمقت
    مصيـت شفتها التحتيـة بقوة .. لكن ماخلتني أكمل صارت هي اللي تمص شفتي
    وأنا أمد لها لساني عشان تمصه .. حسينا بصوت العاملة وهي تسولف مع صاحبتها
    بعدنا وانا امسح شفتي .. مسحتهم لي ع السريع وقالت : كل شي فيك غريب ! حتّى برودة ريقك ..
    ماركزت على كلامها لآني مو بوعيي كثير .. كنت أبغى أكثر .. صحيح أول تجربة لي
    بس كانت جميــــلة .. ظليت اتلمس شفتي كل ثانية .. وقلبي يدق
    " آآه شكراً جزيلاً يا سرّي .. لو ما أنك تعبت كان ما صار هذا كله " .. بست اصبعي وحطيته على سري كمكافئة له ..
    وطلعت وأنـا أغني ..

    إيــه أحبـك ,
    هذا حظي اللي انكتب
    ودربي اللي امشي وادري به تعب
    إيــه أحبـك ,
    وأنت بعيوني سهر
    وأنتَ وسط القلب حرّات وقهـــــر
    بس أحبـــك !
    avatar
    Weweyita'h

    عدد المساهمات : 130
    تاريخ التسجيل : 18/02/2013
    العمر : 22
    الموقع : http://ask.fm/Gotchii

    رد: روايه ( فِـي مقلتيهــــا .. أرانـــي !) " تومبوي و ليدي " .. مكتملــــــــة

    مُساهمة من طرف Weweyita'h في الإثنين فبراير 18, 2013 5:44 pm



    الجزء السابـع

    رجعت البيـت وأنا معزمـة أسوي الخطـة أكثر من قبـل .. اللي صار اليوم شجعني
    أبداها من بكره .. !
    نمت ساعتين وصحيت .. شربت Turkish coffee وقلبت فنجالي ..
    انتظرته ينشف
    ورحت ركض للملحق .. حصلت أمي تتفرج ع التلفزيون وتشيش ..
    رحت لها بسرعه وبدون ولا كلمة وبابتسامة كبيرة مديت لها الفنجال ..
    أخذته وعينها على التلفزيون .. وأنا ساكته أنتظر .. لو بستعجلها بتصرخ علي وتهون
    ماتحب اللي يحن على راسها ..
    لمن جت الدعايات نزلت نظرها على الفنجال وجلست تتأمل فيه لثواني وقالت :
    فيه شي شاغل بالك هالأيام .. " آآخخ من زمان مو بس هالأيام يمه " ..
    كملت ..
    فيه حاجه بتسوينها هاليومين بس متردده فيها .. هزيت لها راسي بإيـه ..
    قالت لا تخافين راح تسوينه وبيتم مثل ما تبينه .
    سكتت لمده طويلة بعدين قالت : فيه شخص أنتِ تحبينه كثير ..
    راح يختفي من حياتك
    شخص كبير وتأشر .. شوفي تجعيدات ايده ..!
    طالعتها بخوف وتأمل " ماعندي أحد كبير غيرها ,
    أنا ما أعرف أحد بالدنيا كبيـر غيرها "
    بدون لا تطالعني : شيلي هالفكرة من راسك " بسم الله دخلت مخي ! "
    كملت : أنا لسى شباب
    يمكن جدي بسوريا بيموت " تقولها ببرود وكأنها ما تمتّ له بصله " .
    صحيح كلامها ريحني شوي بس باقي بقلبي خوف ..
    قمت عنها وأنا أطرد الأفكار السيئة من بالي ..
    كان فيني حيل إني أرقص .. من بديت الجامعة مارقصت ..
    عششقي الرقص ..
    أحب أتعلم أنواع كثيـرة .. هيب هوب .. باليه .. رقص شرقي .. بلدي .. حتى lab dance
    تعلمته .. وأغلب الحركات تعلمتها من الأفلام واليوتيوب .. هذول كانوا معلميني بس الوحيدين !
    بس قبل لا ألبس بدلة الرقص " الشرقي " .
    رحت لغرفتي على عجل وفتحت مذكرتي وكتبت على عجل
    " خوفٌ يقبض قلبي بيديه الكبيرتين .. لا أريـد أن تغادرني إلى الأبـد .. حتى لو لم تكن أماً جيّده ! .. يكفيني أن الناس تناديها بـ " أم ريمـا " مهما فعلت ومهما راهقت ستبقى أمي الحنون قلبها ..
    العابسة ملامحها الرقيق مبسمها .. , يارب إحفظها لـي "

    قفلت المذكرة ولبست بدلتي اللي كانت عبارة عن قطعتين برى " سنتيان " لونها أوف وايت
    ربـط .. مزينه بدناديش ذهبي وخرز ملون ..
    والتنورة عبارة عن قماش شبه شيفون برضو لونه أوف وايت وسيعه جداً
    مفتوحه من اليسار فتحه كاملـه بس ما تبين ساقي الا إذا سويت حركه
    ومن الخصر كله دناديش وقروش وخرز كثيره لدرجة إني لو اتنفس بسرعة طلعت صوت ..
    رحت لغرفة الرقص الخاصة فيني ..
    كانت خالية من كل شي إلا جدار من طوله لعرضه
    مرايـه . شبكت اللاب توب وركبت سلك السماعات الكبيرة ..

    فكيت شعري الطويل
    وشغلت مقطع دربكـه " دق على الطبلة بشكل سريع ".
    ظليت أرقص تقريباً ساعتين .. بالبداية تعبت شوي لآن صار لي زمان ما رقصت
    بس بعد نص ساعة قدرت أتقن الحركات بشكل بورفكت .
    قفلت اللاب توب وفصلت السماعات .. ورحت لغرفتي عشان آخذ شاور وأنـا راضية
    بالعرض اللي قدمته لنفسي .
    دلعت نفسي بـ حمام دافي وجلسة مطوله فـي الــ Top أو البانيو ..
    حطيت أنواع عطورات وصوابين .. وشغلت موسيقة أحبها
    إسمها The Mass مخيفه شوي وكلماتها مو مفهومه ..
    لكنها تعيشني جو الإسترخاء ..
    طلعت من التوب .. وحسيت جميع قشور الأفكار السلبية تقشعت من مخـي ..
    تدهنت بأنواع كثيرة من الكريمات والزيوت ..
    لفيت شعري ونمت ..

    صحيت متأخر شوي ما أحب أتأخر دقيقة عن أشيائي الروتينية ..
    بكذا كل يومي راح يختبص
    كانت الساعة 4:45 الفجر .. قضيت أموري بسرعة ..
    لبست تنورتي الرمادية مع تي شيرت رالف أبيض .. ماسك على جسمي ..
    ما كان لي خلق ألبس برى الـ Push up .
    أنا خلقه بالبيت ما ألبس بالبيت وبأماكن أجلس فيها بعبايتي .. لبست البرى المعتادة ..
    ماكثرت ميك أب .. لبست شبشب من قدام سترس ..
    ما أبغى ستايلي يكون كله سبورت ..
    أحب أخلط الأشياء ..
    دخلت الجامعة وأنا قلبي يدق ..
    اليوم بنفذ المرحلة الأخيرة من خطتنا أنا وسيلينا ..
    يارب تنجـح .. هذا الشي هو اللي بيحدد مصيري مع " موعود " أو عزيز ..
    طلعت بوجهي شافتني مخترعه قربت كثير وقالت وهي رافعة حاجب
    : جنّي قدامك وأنا مدري !
    أنـا بتوتر ملحوظ : هـ هـا " نزلت راسي وحطيت ايدي على رقبتي من ورى " وكملت ..
    : لا مو كذا بس ماتوقعت اشوفك الحيـن
    " افف ريما شقاعدة تخربطين خلاصص بسكت "
    رفعت راسي وابتسمت .. : متى تكونين فاضية !
    : خير .. بغيتي شي ؟
    أنـا : آمم تقدرين تقولين .. هو بالحقيقة طلب .. !
    ترد علي بعجل وهي تطالع وراي وكأنها شافت أحد تعرفه وبتروح له : خلاص الساعة 9:15
    تجيني عند المكان اللي احنا واقفين فيه .. ما انتظرت منّي جواب وراحت ..
    عصبتني حركتها .. بس قلت بنفسي
    " ماشي يا موعود هذي آخر مره تسوي معاي حركة تنرفزني ..! صدقني " ومشيت للكلاس !
    avatar
    Weweyita'h

    عدد المساهمات : 130
    تاريخ التسجيل : 18/02/2013
    العمر : 22
    الموقع : http://ask.fm/Gotchii

    رد: روايه ( فِـي مقلتيهــــا .. أرانـــي !) " تومبوي و ليدي " .. مكتملــــــــة

    مُساهمة من طرف Weweyita'h في الإثنين فبراير 18, 2013 5:45 pm


    الجزء الثامن


    خلصت المحاضرتين ببطئ شديد .. كان علي نحــو
    مادة من صغري أكرهها و لا أطيق أدرسها ..
    وجهت كلامي للبنت اللي بجنبي وأنا أدخل أغراضي بالشنطة
    وبتأفف : آآفف هالمادة أنا حاذفتها حاذفتها الله لا يعوق بـ شر ..
    إسمها "نهـار" .. إسم غريب بس تقول إن جدتها الرابعـة كان لها نفس الإسم
    وأصلها من الجنوب .. لكِن لكنتها تقريباً نجدية .. شاطرة وحريصة على دراستها
    زميلة دراسة جيدة .. من أول ما بدينا دراسة تعرفت علي وأصرت تاخذ رقمي
    عشان في حال سمح الله تأخرت على المحاضرة تتصل علي ..
    طالعتني بعد ما شالت دفتري اللي طاح وحطته بشنطتي ..
    وقالت بنبرة تخويف : ما أنصحك والله ترى بتتبهدلين بالأترام الجاية ..
    أعرف وحده حذفت مادة ونزل لها جدول الترم الثاني ملخبط وتعارض وحاله ..
    قمت من مقعدي وأنا اطالع الساعة قربت من 9:10 على بال ما أنزل وأوصل
    نفس المكان .. اعتذرت من نهـار اللي كانت تسولف بحماس إن عندي موعد مهم
    وطلعت شبه أركض .. وصلت المكان على 9:14 حمدلله باقي دقيقة .. يعني
    لو خلصت هالدقيقة وهي ما جت تعتبر هي اللي متأخرة مو أنـا ..
    بعد 3 دقائق انتظار ونرفزة " هففف قدرتي تنرفزيني مره ثانية "
    شفتها جايه وهي ترفع ايدها لـ شخص بعيد بمعنى السلام عليكم وتضحك له ..
    حسيت بغيرة شوي ولفيت أدور الشخص اللي تأشر له ..
    بس ماقدرت لآن وجهي طاح
    : شوي شوي لا تنكسر رقبتك .. " قالتها بصوت مليان ضحك " ..
    تداركت الوضع وبينت لها إنه ما همني .
    وبنبرة عصبية : كان ما جيتي أحسن ! 3 دقائق تأخير
    ترى كله من وقتي !! ..
    طالعتني ببرود : أرجع يعني ؟
    "شف!! هذي ما ينقال لها شي وجع " : ها لا بس يعني خليك دقيقة بمواعيدك ..
    ردت علي وهي تتكتف : ومن حضرتك عشان أسمع كلامـه ؟
    " هذي بتموووتني "
    .. رديت عليها بعد ما ابتسمت وتكتفت بتحدي : حبيبتك المستقبلية ..
    ضحكت بصوت عالــي : يعجبني إصرارك وتعجبني ثقتك ..!
    المهم ايش بغيتي تقولين لي ..
    وأنـا كأني تذكرت الموضوع : إيه صح ..
    آممم الخميس هذا يوم ميلادي .. وراح أسوي حفلة
    صغنونة في بيتي .. وأبغاك تجيـن .؟ " يارب يارب يارب قوولي إيه تكفيين "
    ردت بعد تفكير : وبصفتي مين أحضر ؟
    رديت عليها : بصفتك شخص عزمتـه وأنـا ما أعرف ايش يعني لي لحد الحين ؟
    سكتت لمدة دقيقة تفكيـر وظلت تناظر باللي رايح واللي جاي ..
    بدون لاتطالعني : عطيني وصف بيتك ورقمك في حال ضعت أتصل عليك ..
    بهاللحظة كان ودي أشيلها وأدووور فيها قلبـــي يدق بقووة ووتعابير وجهي تغيرت للفرح
    بعد ما كنت معقدتها من التوتر .
    تلافيت أبيّن لها السعادة اللي أحس فيها وببرود مصطنع : أوكي ..
    طلعت لها ورقة وكتبت الوصف ورقم جوالي .. أول ما راحت من عندي ..
    حطيت شنطتي على الأرض ونطيت بخفيف ورافعة ايديني وأحركه : يسسسسس يسس يسسسس ..
    جاني صوتها من ورى خلاني أغمض عيوني لوقت طوويل من الفشلة " لاااااء شافتني "
    : ههههههههههههههههههههه كل هذا عشاني قبلت أجي حفلتك لهدرجة تبيني !
    لفيت عليها وأنا لسى مغمضة : أقوول لا تصدقين نفسك عاد بس توني قريت خبر فرحني
    بالبي بي ..
    فيسها كله ضحك : آهاااا .. " طالعتها ورفعت حاجب " .. آحم اقصد آيوواا ..
    قلت لها وأنا أتصنع الجدية : إيه أدب أدب .. ! بعدين تعالي تعالي ايش رجعك !
    قالت وهي تحك راسها وشكلها متفشلة : ها .. لا بس قروبي كلهم عندهم محاضرات
    وأنتِ شكله ماعندك شي هايته .. فقلت بدال ما تجلسين لحالك تعالي اجلس معاي .
    " هذي أول مره أجلس معاها قدام البنات , لازم استغل هالفرصة لصالحي "
    قلت وأنا امشي معاها : آآمم طيب رحمتك .. يلا نروح مكانكم .. سبقتها بشوي
    ومشيتي كلها ثقة وكأني متعودة أجلس معاها بنفس مكانهم .. وكل البنات تناظر !
    جلست قبلها .. ولمن جت تجلس قلت لها بنظرة بريئة : عادي تجيبين لي عصير توت
    سفهتني وجلست : أشتغل عند أبوك أنا .. " ضايقني طاري أبوي شوي "
    رديت عليها بصوت متغير : ما عندي أبو أصلاً .. وجيت بقوم عشان أشتري لي
    مسكت ايدي وجلستني : اجلسي بروح أجيب لي مويه واجيب لك عصيرك .
    " هههههههه تحسبني بروح وأخليها ما درت إني ما عندي ما عند جدتي " .
    فتحت مذكرتي وكتبت :
    موعود .. لا أنتَ حبيباً أحبني واهتم بي , و لا أنتَ عابراً مضى وترك قلبي بسلام *اقتباس*
    قفلتها بعد ما حسيت بأحد واقف فوق راسي ..
    بنبرة حادة : يا جرائتك ! .. عارفة إن هذا المكان خاص في قروبنا وتجلسين فيه !
    كـانت وحدة من صديقات عزيز تومبوي هي .. ومعروفة بمشاكلها اللي ماتخلص
    لو تمر نسمة هواء من جنبها تهاوشت معها ! ..
    أنـا وقتها ما عرفت أرد أنبلع لساني .. وهي تناظرني وبعيونها شرار يطير ..
    تنتظر مني رد تكلمت بصعوبة وبقوة مصطنعة : أنـ أنـا .. ماسويت شي غلط !
    "وبنبرة أحد كملت " بعدين ترى هالمكان مو ملكية خاصة
    ولاهي بفلوسك عشان تقوميني منه !
    مسكت ذراعي اللي كنت قابضة على مذكرتي فيها .. وتوها بتسحبني بس لاحظت
    المذكرة .. سحبتها مني بحركة سريعة .. أنا وقتها انجنيت ودموعي بدت تتجمع ..
    : هاتيها بأي ححق تاخذينهااا رجعييها لييي .. وأحاول أخذها بحركات عشوائية
    وهي تضحك بصوت عالي : ههههههههه مزززه بس ماش تصرفاتك بزرانيـه " طفولية "
    أنا ما كنت معطية كلامها أي اهتمام كل اللي أبغاه المذكرة ..
    دفتني على الكرسي اللي وراي بقوة حسيت فقرات ظهري تفكتت بعدها !
    جلست بإستسلام وغطيت وجهي بإيديني .. ويزيد صياحي مع كل كلمة تقراها بصوت عالي
    من مذكرتي .. كانت تفتح صفحاته بعشوائية وتقرأ بصوت عالي الساحة كلها تقريباً تسمعه ..
    صحيح ما كان فيه بنات كثير لآن الأغلبية في محاضراتهم .. لكن هالموقف بيتناقلونه البنات !
    وقفت كلام وسمعت صوت تمزيق أوراق .. شلت ايديني من على وجهي واطالعها بصدمة
    قمت أبي أوقفها .. " إلا هذا إلا هذاا الشي لا تسويه كفااية ما سويتي فيني أرجووك وقفي ايش هالضمير الميت !!! "
    بس فيه أحد سبقني وسحبها من ورى , كان موعود "عزيز" ..
    أخذتها من ياقتها ورجعتها بقوة على العامود اللي وراها ..
    وبصراخ مرعب : تستقووووي على البنت لييه !! وش سوت لك
    هااه " تعطيها كف " أنا هنا ما قدرت أستحمل وبعدت عنهم وطلعت من بين البنات المتجمعات
    وتعديت العصير المكسور على الأرض ..!
    كنت أبكي بشكل هستيري وبصوت مسموع .. كنت محتاجة لـ سوس ..
    أول مره يصير لي هالموقف . أول مره أحس إني أحتاج لشخص جنبي بهالقدر !
    رحت لكلاس سوس اللي حافظة طريقة ..
    دخلت الكلاس وبصوت مليان بكاء ووعيون مليانة دموع ..
    طلبت من الاستاذة تسمح تطلع سوس ..
    لكِن الصدمة إن سوس

    رفضـــــــــت تطلع !
    avatar
    Weweyita'h

    عدد المساهمات : 130
    تاريخ التسجيل : 18/02/2013
    العمر : 22
    الموقع : http://ask.fm/Gotchii

    رد: روايه ( فِـي مقلتيهــــا .. أرانـــي !) " تومبوي و ليدي " .. مكتملــــــــة

    مُساهمة من طرف Weweyita'h في الإثنين فبراير 18, 2013 5:46 pm

    الجزء التــاسع

    وقفـت أطالعها بصدمــة .. صحيح اللي صار لي تو آلمنـي جسدياً ..
    لكِن رفض سوس آلمنــي نفسياً ..
    سوس اللي كانت ماترضى أحد ينزل دمعتي حتى لو كان أمـي .
    عطيتها نظرة بمعنـى " خذلتيني
    " نزلت راسها وجلست تكتب ..
    طلعت من كلاسها وأنا ما أدري وين أروح ..
    طلعت جوالي واتصلت على أمي
    كنت أتمنى إنها ترد علي وتاخذني من الجامعة ..
    بعد الإتصال الثالث ردت بصوت مليان نوم : هممم وش تبين !
    أنا بصوت منهار وترجي : هيوف الله يعافيك تعالي خوذيني من الجاامعة
    مو قادرة أستحمل أكثر من كذااا .. ودخلت بنوبة بكاء ..
    كأنها صحصحت شوي : خلاص لاتبكين أنتِ مو بيبي ..
    بخلي السواق مع سيلينا يجونك !
    وقفلت ..
    صح كان ودي هي تجي بنفسها وتاخذني .. أبي أحس إن عندي عزوة ..
    لكن مو مشكلة لو يجيني اللي يجي .. أهم شي أطلع الحين ..
    إنتظرت عند البوابة بعد ما أخذت تصريح خروج ..
    اتصلت سيلينا تقول لي أطلعي ..
    أول ماركبت دفنت راسي بحضنها وجلست أبكي أبكي أبكي بكاء يخررع !
    سيلينا أكتفت بإنها تبكي معاي حاولت تعرف ايش صار بس ما قدرت أقول لها ..
    مراح تفهمني .. الأشياء اللي صارت معاي أكبر من إن الواحد يفهمها !
    أنا نفسي للحين أحس إنها حلم عابر تعرقل في مخي وعجزت أقوم منه !
    وصلنا البيت وأنا أحس بألم في ظهري والأكبر بقلبــي ..
    دخلت غرفة أمي الباااردة .. مثل برودة قلبها .. فصخت شوزي وانسدحت بجنبها ..
    قربت منها وحضنتها بخفيف من ورى .. " آآه يمه متى تحسين فيني !
    " بكيت شوي وأخذتني نومة ..
    صحيت على صوت خرفشة ..
    فتحت عيوني بصعوبة بعد كمية الدموع اللي نزلت عيوني نشفت ..
    هذي عيوني .. على إنها جميلة مثل ما يقولون إلا إنها متعبتني دايم بجفافها ..!
    شفت أمي عند التسريحة وباين إنها تحط اللمسات الأخيرة لمكياجها الأوفر !
    طالعتني مع المراية وهي تزيد البلاشر الوردي : صح النوم ! ما بغيتي تقومين
    قمت وعدلت جلستي بصعوبة من ألم ظهري
    .. طالعت الساعة كانت 7 المغرب .. بدون ولا كلمة قمت
    وقبل لا أطلع : ترى بمشي الحين للبحرين .. توصين شي ؟
    لفيت عليها وتأملتها .. بان عليها التوتر الخفيف وقالت : احتمال أطول شوي ..
    الفلوس حطيتها لك بالبطاقة " وقربت " .. وسيلينا عندك والسواق عندك .. أبيك
    تنتبهين على نفسك ..
    " أول مره تحرصني على نفسي وهذا الشي استنكرته بس اسعدني كثير " ..
    انتبهي لجامعتك ودراستك .. ولا تنسين قفلي ابواب البيت قبل النوم .. الدنيا مالها أمان !
    رديت عليها بنبرة خوف : هيوف فيك شي ؟
    طالعتني وبنظرة مليانة حنان أول مره أحسها معاها : لا حبيبتي .. مافيني الا العافية ..
    سحبتني لحضنها بسرعة وضمتني بقوة
    " آآه هذا الحضن اللي كنت محتاجته , بتظلين أم تحس ببنتها
    لو إيش يصيــر أحبك يممه أحببببك " .
    ودعتها وأنا أحس براحـه كبيرة بعد حضنها .. دخلت غرفتي واخذت المنشفة
    وأنا ماودي اشيل ملابسي اللي علي .. لآن أمي تركت لي بعض من حضنها علي ..
    ريحة عطرها القوية علقت بملابسي ..
    فصخت التنورة والبلوزة وعلقتها بعناية ودخلتها كيس بلاستك زي حق الفساتين ..
    ودخلته الدولاب .. ما أبغى ريحتها تروح ..
    تروشت وخلصت وألم ظهري يزيد .. قلت لسيلينا تحط لي أكل ..
    ما كثرت أكل وفتحت التلفزيون وجلست أقلب القنوات عشوائي ..
    فتحت البي بي وجتني رسالة نصية من سوس كانت طويلـة ..
    " اهلاً ريما .. آمم ما أعرف كيف ابدأ كلامي .. بس ما أبغى تاخذين بخاطرك علي
    اللي سويته اليوم وبعادي عنك بالفترى الأخيرة كان طلب من أمي ..
    انتِ عارفة موقف أمي
    من أمك .. وكنت أعاندها قبل لا أنخطب..
    ورفضت أنهي علاقتي فيك لآنك روحي اللي ساكنتني وبتظلين الروح اللي عايشة جواتي
    .. لكِن قدري موقفي .. وخليني أكلمك بالمنطق .
    إنتِ عارفة وضع أمك ومراهقتها .. وأنا باخذ إمام مسجد يعني ملتزم .. بصراحة
    ما أبغاة يعايرني بشي ! وأمك سيرتها على كل لسان .. هذا الواقع يا ريما
    صح مؤلم بس لازم تتقبلينه ..
    حلليني وسامحيني , ولا تنسين أيامنا الجميله اللي قضيناها
    مع بعض ومغامراتنا اللي عشناها .. أحبك ريمي " .
    كلامها دمّرني .. أغضبني .. خلا كل خلية براسي تغلي !
    تتكلم عن أمي بهالطريقة وبهالبرود ليه !
    أنا شسويت لها عشان تعايرني بأمي ؟!!
    أرسلت لها وبدون لا أثمن كلامي " أمي أشرف منك ومن خطيبك ..
    و قولي آمين يا سارة " جعلك تذوقين ضعف ما ذوقتيني بكلامك " ..
    قفلت جوالي .. وحاولت أهدي نفسي .. صدري يطلع وينزل وقابضة على ايدي بقوة ..
    طلعت مع السواق مع ان الوقت متأخر لمكاني اللي رحت له مع سيلينا ..
    وصلت وجلست على الزرع .. و أتأمل بحال أمي وأعطيها تبريرات لتصرفاتها ..
    أمي الحياة ما رحمتها .. أبوها توفى من كانت بالمهاد .. أمها شاميه ..
    عاشت في عائلة كبيرة جداً .. بين عماتها وأعمامها الكثيرين .. كانوا كلهم في بيت كبيـر
    عايشين .. وبيوت الآقارب حولهم .. تزوجت أمها عمها ..
    ولهت معاه .. عمات أمي كانوا قاسيات ! ..
    كانوا كلهم ينادونها بإشمئزاز " بنـت السورية " . عمها كمان ما كان يقصر فيها ..
    يمسيها ويصبحها بهواش وأحياناً طق .. جدتي ماجابت غيرها .. كل ما حملت تسقط !
    وآخـر حمل لها جاتها رصاصة من عم أمي قتلتها هي والبيبي اللي ببطنها .
    بعد ماتزوجت أبوي عاشت حياة جميلة نسبياً مع إنه كان زواج إجباري ..
    وبعد ما أمي تعلقت في أبوي .. توفى في مكتبة جراء سكته قلبيـة .. من بعدها أمي
    سلكت طريق خطأ .. صارت تلعب مع الرجال وقدام أعين اهلها والكل .. كأنها
    تتعمد تشوه سمعة عائلتها كنوع من الإنتقام .. أهلها تبرؤا منها وسيرتها على كل
    حريم العائلة ..
    هذي حياة أمي باختصار .. رغم كذا كانت تقدر تنتقم منهم بطرق أحسن وأشرف من كذا !
    لكِن قدر الله وماشاء فعل ..
    avatar
    Weweyita'h

    عدد المساهمات : 130
    تاريخ التسجيل : 18/02/2013
    العمر : 22
    الموقع : http://ask.fm/Gotchii

    رد: روايه ( فِـي مقلتيهــــا .. أرانـــي !) " تومبوي و ليدي " .. مكتملــــــــة

    مُساهمة من طرف Weweyita'h في الإثنين فبراير 18, 2013 5:47 pm



    الجزء العاشـــر

    صحيت من النوم الساعة 9 الصبـاح وأحس بألم فضيع بظهري
    ألم ما خلاني أقدر أتحرك لا يمين ولا شمال ..
    الألم كان في أسفل فقرات الظهر .. اتصلت على سيلينا وقلت لها تجيب
    لي زيت زيتون دافي وكمادة داخلها مويا باردة ..
    انتظرت 5 دقايق بعدها .. ساعدتني بإنها تسدحني على بطني ..
    رفعت البدي وبدت تملا المنطقة بزيت الزيتون وتدلك بخفيف ..
    بالبداية كنت أتأوه بخفيف وأحاول أمسك نفسي لا أصرخ ..
    بعدها ما عاد حسيت باألم نفسه لآن المنطقة تخدرت تقريباً ..
    جلست تدلكني حوالي ربع ساعة وأنا خدرانـه .. قالت لي لازم تطلعين تمشين شوي
    زين لظهرك .. لبست الشورت ورفعت شعري أي كلام
    ومسكتني ونزلتني للحوش ..
    كان الجو جميــــل جداً .. ظليت أمشي أنا وياها ونسولف وبعدها قلت لها
    بجلس على كراسي الحديقة الصغيرة .. وهي راحت تجيب لي فطور
    وحطيت الكمادة ورى ظهري ..
    غمضت عيني ورفعت راسي .. أحس بحرارة الموية تتسرب بجسمي ..
    جا في بالي وجه موعود "عزيز" .. ابتسمت وأنا اتخيلها تدورني بالجامعة
    " خخخخ يمكن ليش لاء ! كل جايز " .. صحّاني من خيالي صوت سيلينا
    وهي تضحك : Oh dear you're in love من راس أنتِ لحتى أصابع رجليكي !
    ابتسمت لها وجلست آكـل ..
    خلصنا آكـل وشالت الصحون للمطبخ .. كنت أشرب عصير التوت
    من عادتي المشروب ما آخذه إلا نهاية الأكل ..
    رنّ الجرس على طول جا في بالي برودكاست " منوي اينا هالحزة ؟ "
    ضحكت على نفسي .. وقلت : جد مين جاينا هالوقت ! يمكن السواق يبغى شي !
    سبقتني سيلينا وفتحت الباب .. ما كنت أقدر أشوف مين جاينا لآن الحديقة من الجهة الثانية للبيت .
    صوّتت لسيلينا .. : سيلينــا قولـي مين قبل تفتحين الباااب .. وكملت شرب العصير
    : ما توقعت صوتك عالي لهدرجة .. قومتي الحارة بصراخك
    قلبي وقف هنا ! اسمع نبضات قلبي بمخي واحسها ببطني .. !
    لا زلت مدنقه على الكاس حوالي 3 ثواني بعدين رفعت راسي ..
    جيت بقوم لها بسرعة بس مع شدتّي لظهري حسيت بألم في ساقي وظهري خلاني اتراجع
    مع صرخه بسيطة .. قربت مني وجلست على ركبها وبصوت كله خوف : ريما شفيك !
    ايشي ألمك ؟ غمضت عيوني شوي وابتسمت .. : ألم بسيط بظهري .. !
    جلست تطالع فعيوني ووجهي اللي أحتر من الألم : متأكدة !
    جاوبتها وانا أعدل الكمادة والمخدات اللي وراي كأني وحدة حامل ورجولي فاتحتها شوي: إيه
    .. آسفه مقدر أقوم أسلم .. " هزت راسها بأوكي " وجلست بالكرسي اللي بجنبي ..
    وقالت : كنت مترددة أجيك أو لا .. بس اللي صار أمس كله بسببي .. ولا قدرت أصبر أكبر
    فلذلك قلت أجيك بأسرع وقت وكنت متأكد إنك مراح تداوميـن .. " سكتت شوي وكملت " آمم
    وجايبه معاي شخص حاب يعتذر لك .. قامت شوي ورجعت ومعاها " يسور " .. طالعتها بعيون مبلّمـة وبصوت هادي : ليش جايه ؟!
    قربت مني يسور وقالت بصوت جامد : حقك علي ..
    طالعتها ببرود : بس كذا ؟! على بالك اعتذارك بأقبله بالسهولة !
    " وبصوت متحشرج وموقف أمس صرت أشوفه قدامي
    " .. أنتِ اهنتيني ! إنتِ استهترتي بمشاعري .. قطعتِ الشي الوحيد
    اللي كنت أقدر أبوح له بكل شي بدون حرج منّه !
    وإلا عشان ماعندي سند كلكم صرتوا ضدي !!
    كلكككم بدون استثناء أجساد بأرواح شريرة كلكم قلوبكم ميـــته !!
    سوس خايفة على سمعتهاا لا تخرب اذا جلست معاي
    وأنتِ تستقويـــن عليي وتستهينين بمشااعري .
    بس يكون بعلمكم كلكـم راح يجي يووم وبتعرفون إني ريمـا القويـة
    اللي ما تحتاج أحد بهالدنيا يهديها لا ضاقت والا يهتم فيها لا مرضت ..
    وحطي في بالك إن حركتك اللي سويتيها معاي
    عقابها راح يكون لعنــه تلاحقك طــــول عمرك ..
    برررا اطلعي برااا لا أشوفك قداامي أكرررهك أنا أكررهكم كلككم !!
    دنقت وأنا متجاهلة الألم وغطين وجهي بكفوفي .. وظليت أبكي ..
    " لمتى بتكون ضعيفة ويبكيني كل شي لمتى يا ريمااا آآآه كفاايه اللي قاعد يصير
    ما استحملة كل الكلام اللي حكيته لها أنا مو قده وأعرف إني راح أحتاج لأحد بالأخير
    " .. طالعت بالمكان كان خالي وكأنهم أشباح إختفوا ..
    ناديت سيلينا تطلعني غرفتي بس جاني صوت موعود وهو يوجه كلامها لسيلينا
    : خليها أنا باخذها داخل ..
    مسكتني وأنا مستسلمة .. دخلتني الصالة وجلست قدامي ووقتها كنت موقفه بكي ..
    حطت ايدينها عند فمها
    وتطالعني وتتنهد : حيرتيني ..!
    أنـا : ليش حيرتك ؟
    قالت وهي تنزل إيدينها .. : مرّه تثيرين عطفي وأحس إنك بحاجة أحد جنبك , ومره
    العكـس .. يبان إنك قوية كفاية وتقدرين تاخذين حقك بإعتمادك على نفسك !
    رديت عليها .. : آآمم ما أعرف يمكن .. بس صدقيني مافـي أحد مايتمنى شخص
    قريب لروحـة وقلبـة قبل حتى عيونه ..
    موعود : آآمم برضو صعب تلاقين شخص يلازمك بحزنك وفرحك .. كاتم لسرك
    وراضي بعيوبـك كبيرة كانت أو صغيرة ..
    طالعتهـا وابتسمت وبديت أغني لها بصوتي الناعـم :

    لقيت روحي .. بعد ما أنا لقيـتك
    بعد اللقاء أرجوك لا لا تغيبــــي
    ليــت النــجوم تقبـلها مني يا ليتـك

    في كل فـجر بقول يا شمس غيبي


    تعمدت إني أطمر بعض الأبيات .. طالعتها وبعيونها لمعة فسرتها بمخي إنها لمعة فرح !
    : صوتـك عذب ..!
    حبيت أتغزل فيها شوي : لآنك تسمعينه .. !
    ضحكت ونزلت راسها وجلست تحوس شعرها الملخبط وبين عليها الخجـل ..
    " ما توقعت يا موعود خجول , فعلاً أنـا كل مرة أجلس معك فيها أكتشف
    شي جديد فيـك " .
    قامت .. وحرصتها على موعد يوم الخميس لا تنساه بعد ما هي حرصتني ما أتعب
    ظهري .. ! .
    avatar
    Weweyita'h

    عدد المساهمات : 130
    تاريخ التسجيل : 18/02/2013
    العمر : 22
    الموقع : http://ask.fm/Gotchii

    رد: روايه ( فِـي مقلتيهــــا .. أرانـــي !) " تومبوي و ليدي " .. مكتملــــــــة

    مُساهمة من طرف Weweyita'h في الإثنين فبراير 18, 2013 5:48 pm


    الجزء الحادي عشــر



    مـر يومي وأنـا حاســة فيه براحـة عجيبـة من بعد ما جلست مع موعود .. و في بيتي ..!
    خلصوا اليومين بسرعة عجيبة .. خلال هاليومين ظهري صار أحسن بكثير
    مع التدليك المستمر والمشي .. صرت أقدر أتحرك براحـة بس تجي نغزات خفيفة
    جداً و لا هي مؤلمة كثير ! ..

    وأخيـــراً جاء يوم الخميس .. اليوم اللي بيحدد مصيري مع موعود .. حطيت في بالي
    كل الإحتمالات السلبية والإيجابية وردات الفعل كذلك .. ! كل شي ممكن يصير ..
    طلعت فستاني من بدري .. من قوة حماسي .. كنت متوترة كثير فقررت أجلس
    أسترخي في البانيو .. حطيت الزيوت الصوابين اللي عندي كلها ..
    وخليت سيلينا تسوي لي مشروبي " الروحي " وهو عبارة عن موية باردة وثلج مجروش
    وقطعتين ليمون بس .. " من اختراعي طبعاً " ..

    بعد ما خلصت تنشفت واتصلت علي الكوافير لتعلن وصولها لبيتي ..
    دخلتها غرفتي .. وقلت لها تسوي لي شعري ريترو كبيــر طبيعي ما يكون متكلف شكلي
    قصت لي أطراف شعري قبل وسوت لي التسريحة مثل ما طلبتها وأجمل بعد ..
    كانت طبيعية جداً جداً ومو مليان سبريه !

    المكياج سويته لنفسي .. هالمرة حطيت شوية كريم أساس ما كثرت .. وبودرة ..
    رسمت كحل سايل من فوق عيني وسحبة نهاية العين عريضه شوي ..
    كثثثفت المسكارا .. وبلاشر لحمي خفيف جداً.. والروج خليته أحمر ناقع .. بيّن بياض أسناني
    لبست البرى اللحمية كانت سيورها شفافه .. عشان الفستان من فوق شبه عاري ..
    كان باقي وقت .. حسيت بجوع ونزلت .. قابلتني سيلينا اللي كانت تجهز
    أمور الأكل والضيافة .. : واااااااااااااااااااااااااااااااو جميييله إنتِ كتيييير !
    طالعتها بغرور مصطنع : من زماان جميلة أنا اصلاً .!
    سيلينا وهي تجلس على الصوفا : أول مره أنا شوف إنتِ ويذ فل ميك آب !
    رديت عليها وأنـا آكل فطاير بحذر لا يخرب روجي .. : ما أحب أسوي مكياج كثير !
    أحب أكون ناتشورال " طبيعية " .

    أكلت قطعتين وطالعت الوقت وقلبي يدق ..
    " قررب الوقت بتجي الساعة 7 هي أذكر قالت لي كذا ,
    يارب ما تعصب من اللي بسويه آآآخ بسس " .

    صليت المغرب ولبست فستاني اللي عبارة عن قطعة كاملة كان كلاسيك
    قماشة من الى تحت الصدربشوي زي القطني أوف وايت
    وكله ترترصغار نوعه شفاف وعليه سيور عرضها 2 سم ..
    يعني بس معطيه لمعه خفيفة ومن بعيد ما يبين .. ومن تحت الصدر قطعة سترتش سوداء
    عرضها ربع شبر .. ومن تحت الستريتش كسرتين صغار
    عشان تعطي مظهر إن الأرداف عريضة شوي
    وكان القماش أثقل من الستريتش ما أعرف ايش يسمونه
    بس كله ماسك إلى فوق الركب .. يعني مثل ديزاين فساتين كيم كارديشيان .

    لبست كعب أسود مسكر بس مو هاي هيلز قوة .. نص ونص .. حلو طولة .
    لبست باقي اكسسواراتي .. وتعطرت ونزلت الصالة .. كانت الساعة 6:56
    " يممممااه قلبي بيووقف أحس يالله أتنفس من الروعة .. يارب عديها على خير "
    رن الجرس غمضت عيني بققووة واتنشقت أكبر قدر ممكن من الهواء ..
    دخلت بعبايتها السادة ..
    كانت معطتني ظهرها عشان مكان العبايات والمرايات
    من الجهة اليمنى لباب الدخول والصالة من الجهة اليسرى وشكلها ما انتبهت لوجودي ..
    إضاءة الصالة كانت خافتة .. ومليانة ريحة بخورمختلطة بريحة عطوري الفواكهية ..
    وقفت أنتظرها وأتأملها وهي تصلح شعرها ..
    كانت تلخبطة أكثر .. غير ستايلها بالجامعة
    دايم ترجعة كله .. استنتجت إنها تسوي كذا عشان ما تعرض نفسها للمشاكل مع الأمن !
    نزلت عيوني أبغى أشوف ايش لابسة ..
    كانت لابسة قميص أبيض على بنطلون جملي فاتح
    وتحت القميص شيرت أبيض بعد .. وسلسال واحد ذهبي عريض ..

    كنت أتابع حركات إيدينها وتعابير وجهها .. تهمني هالتفاصيل بالشخص أكثر من شكلة
    طريقة رشها للعطر والأماكن اللي ترش فيها .. اخذت شنطتها عشان تجي الصالة ..
    بسرعة سويت نفسي جالسة ولاهية بجوالي ..
    : لا تحاولين .. أعرف إنك كنتِ تطالعيني !
    " بسم الله هذي جني يمشي معها !! "
    وقفت أنـا .. وبين عليها الإنبهار .. ماقدرت تخفي علامات الإعجاب
    كل شي فيها بيّن إنه يبيني .. عضت على شفتها التحتية وغمضت لمدرة ثانيتين وتنهدت
    : أبهرتيني ..!
    نزلت راسي بخجل وأنا ألعب بأصابعي من التوتر ..
    : وشو يعني ما راح تسلمين علي !
    طالعتها بربكة وكأني ذكرت شي كنت ناسيته : آوه إي صح .. قربت منها عشان أبوسها
    سلام خد يعني لمن قربت من خدها قالت : ضميني .. بدون لا تحرك ساكن ..
    ماصدقت وضميتها بس كان بطني بعين عن بطنها .. ما حسيت الا بإيدينها تحوط خصري
    وسحبتني .. لمن دخلنا ببعض ..وقالت بتنهيدة : كذا أحســن ..!
    غمضت عيوني فترة
    وظلينا على هالحال حوالي دقيقة ونص .. ماكان حضن قوي بس كان دافي كثيـر ..
    قبل لا تبعد همست بإذني : كل سنه وأنتِ طيبة .. وبعدت .. سحبتني مع ايدي
    وجلسنا .. وجلست تطالع المكان : ها أجل وين البنات تأخروا ؟
    أنا ارتبكت ماعرفت شقول : هـا , آمم وحده اعتذرت والباقين يقولون بيتأخرون شوي ..
    ردت علي وبنبرتها عدم تصديق لكلامي : لاااه .. أجل شكلي أنا اللي جايك بدري !
    رديت بسرعة : لالالا هم اللي متأخرين .. مو أنت !
    : آآمم زين ..
    صبيت له قهوة لحالة : وأنتِ ؟
    أنـا : لا ماحب قهوة أحس إني اشرب موية تراب .. :\
    ضحكت على كلمتي ! وشربت لها فنجال واحد بس ..
    : رومينا " هي تسميني كذا " شفيك بعيدة تعالي اجلسي بجنبي .. !
    بلعت ريقي وجيت لها بخطوات ثقيلة وجلست بجنبها بس بيننا حوالي نص متر ..
    : شدعوة ترى ما أعض أنـا قربي وإلا قرت أنا ..
    قلت بعناد : لا كذا يكفي ..
    قامت بسرعة وجلست وكانت لاصقة فيني مره ..
    صار وجهي مقابل وجهها .. رفعت إيدها لشعري وتلمس فيه بخفيف ..
    : كأنك عارفة ..
    طالعتها من غير لا أرد وأنا أنتظر تكمل .
    ردت بعدما نزلت اصبعها لفيسي وجلست تمرره بخفه على عيوني وبهمس
    : أحب الستايل هذا على البنت .. يغريني .. يذبحني .. والأهم " يجيب راســي " .
    وقفت حركة اصبعها عند شفتي .. تجرأت وبسته بخفيف .. طالعتها وغمضت عيني
    بمعنى " بوسيني " حسيت بشفتها على دقني باست غمازة دقني وطلعت على شفتي باستها
    بوسة طويلـــة بدون تحريك ..
    وبعدت .. :
    جبتـــــــــــــــــي راســـــــــــــــي .. !
    avatar
    Weweyita'h

    عدد المساهمات : 130
    تاريخ التسجيل : 18/02/2013
    العمر : 22
    الموقع : http://ask.fm/Gotchii

    رد: روايه ( فِـي مقلتيهــــا .. أرانـــي !) " تومبوي و ليدي " .. مكتملــــــــة

    مُساهمة من طرف Weweyita'h في الإثنين فبراير 18, 2013 5:49 pm


    تكملــة الجزء الحادي عشـــــر


    فتحت عيوني على وسعها بعدم تصديق : ايش قلتِ !
    ردت بصوت واثق : زي ما سمعتي .. قدرتي تجيبين راســي !
    ريما أنـا من أول ما شفتك ومن أول ما سمعت صوتك أثرتي إنتباهي ..
    حبيت تصرفاتك العفوية والعشوائية .. حبيت روح المغامرة فيك ..
    حبيت ملامحك وأنوثتك .. على الرغم من إن معاناتك باينه في عيونك
    إلا إن روح التفاؤل والسعادة تتمثل فيك .. اللي يشوفك لأول مره
    يعطي إنك البنت المتمردة اللي تحب تظهر مفاتنها وأنوثتها ومستغلة
    حضورها القوي لصالحها .. لكِن من يقرب منك راح يعرف إنك أنثى طفولية
    عفوية كل همها تلاقي شخص صالح يحتويها .. !
    أنا ما أنكر إني كنت أتسلى بالبنات وأخليهم تحت أمري وبإشارة مني يسوون اللي أبيه !
    بس أنتِ لا ما كنت أبغاك بهالطريقة .. بنفس الوقت كنت أكابر ما أبغى أحب
    الحب يتعب ! .. بس ما قدرت أتجاهل شعوري أكثر من كذا .. خصوصاً إنك
    ما استسلمتِ .. ظليتي تحاولين تقربيني منك ! .. بتصرفاتك الغير مصطنعة ..

    الحين أبيك تكونين لي .. شي خاص فيني وما راح أسمح لأحد يشاركني فيك ..
    وأنتِ بعد صدقيني ماراح يشاركك أحد فيني .. أوعدك ما أخذلك ! ..
    وسكتت تنتظر رد مني ! ..
    كان حالتي بالضبط مثل اللي كان يركض ووقف ياخذ نفس
    كنت أرجف وانفاسي سريعة .. وعلى وشك أبكي وأصرخ ..
    كانت بالتأكيد دموع فرح .. جيت بأرد عليها بس سكتني
    صوت الأغنية اللي ملت البيت .. كانت أغنية لتامر حسني
    كانت سيلينا تطالع من بعيد ومعاها ريموت الاستيريو وتبتسم ..
    ابتسمت وقمت من مكاني ومديت لها إيدي بمعنى قومي معاي ..
    قامت ومسكت إيدها وإيدي الثانية على كتفها وهي إيدها على خصري
    وبدينا نرقص


    يا حبيـــــبي من حــــبي فيـــك لا هتكـــلم ولا أغنيلك

    من اليوم ده هأحبك حب جديد يخليني حبيبي أدعيلك

    الله يباركلي فيك يا أغلى من عينيا
    الله يخليني ليك و اجيبلك الدنيا ديا
    الله الله ...
    الله الله يحميك حـبيبي يا عمــري يا غالي ويخليك ليا
    انا اهو قدامك وبين اديك انا كلي علشانك وملك ليك

    بعد هالمقطع تركت إيدها ومسكت وجهها وقربت وجلست اشفها بقوة وسرعة
    شالتني من خصري وطلعتني فوق لغرفتي وأنا أضحك على فيسها اللي مليان روج
    : ههههههه آآه شوي شوي بطيح " وأتمسك فيها وهي تسرع "
    قطتني على السرير وجت فوقي وأنا ميته ضحك جلست تبوس في رقبتي ..
    أنـا هنا تحولت ضحكاتي لتنهيدات " نقطة ضعفي الرقبـة " ..
    ظلت تبوس فيها لمن رفعت راسها بنفسي ورفعت نفسي شوي وجلسنا نشف بعض
    وهي تنزل فستاني ..........." ..

    آآه شعور جميــــل .. اللي قاعد يصير لي .. أكيد هو حقيقة ! أكيد مو حلم !!
    يارب لو كان حلم ما أصحى منه للآبد !

    فتحت عيوني وناظرت في نور الأبجورة الخفيف .. حسيت بإيدين شخص تحاوطني
    من خصري .. تذكرت مين هالشخص وابتسمت بقوة ..

    رجعت أغمض وكملت نومتي !

    avatar
    Weweyita'h

    عدد المساهمات : 130
    تاريخ التسجيل : 18/02/2013
    العمر : 22
    الموقع : http://ask.fm/Gotchii

    رد: روايه ( فِـي مقلتيهــــا .. أرانـــي !) " تومبوي و ليدي " .. مكتملــــــــة

    مُساهمة من طرف Weweyita'h في الإثنين فبراير 18, 2013 5:51 pm


    الجزء الثانــي عشـر 1




    فتحت عيني على الساعة 1 الظهر .. " آآوه أول مره أنام لهذا الحد ..
    يارب ما يتعكر مزاجي باقي اليوم .. بس لحظة موعود معاي كيف بيتعكر !! " .
    ضحكت بصوت خفيف على افكاري
    : ضحكيني معاك .. " بصوت كله نوم " .
    لفيت عليها : آآممم أضحك على بنات أفكاري ..
    موعود وعلى نفس وضعيتها : قولي بسرعااه ..
    رديت عليها وأنا امسح على شعرها بخفه : كنت أفكر إن مزاجي راح يتعكر باقي اليوم
    لآني صحيت متأخر .. بس لمن ذكرت إنك جنبي قلت لا بيطلع سعيد جداً ..
    فزت من نومتها لدرجة حسبتها بتسوي لي شي .. قمتمن الفراش بسرعة
    طالعتني بملامح فاهية وأنا ايديني على فمي ..
    ظلينا على هالتناحة تقريباً 10 ثواني .. وبعدها دخلنا بنوبة ضحك .. !
    قامت من مكانها وضمتني من ورى وجلسنا نطالع الجو من الشباك الوسيع ..
    كان الجو عظيم وخيالي .. على إنه وقت ظهر ..
    بس كانت ريحة المطر ماليه المكان
    والغيوم متشكلة بأشكال حلوة ..
    والأرض فيها بقع من قطرات المطر اللي يهطل شوي ويوقف شوي ..
    : موعودك يحبـك () .. " دق قلبي بقوه وغمضت "
    بدون لا ألف عليها وهي للحين ضامتني : شدراك ؟
    موعود : آآممم أخذت مذكرتك و ما قدرت أمنع نفسي من إني أقرأ الصفحات الناجية ..
    قرصتني مع بطني بخفيف وقالت : من بعد ما قريتها وانا عارف إنك لاعبه علي وإنه
    أمس ما كان يوم ميلادك ..
    أنـا : آآيي .. طيب دامك عرفت ايش خلاك تجي .. أحس لو أنا مكانك بعصب .. !
    موعود : لآني كنت أبغى اشوف ايشب تسوين لي .. بنفس الوقت أبغى أقول لك
    إنك جبتي راسي .. لقيتها الفرصة الوحيدة وقررت إني استغلها .. لآن لو ما اعترفت الحين
    صدقيني .. ما كنت بأعترف بعدين .
    لفيت عليها وحوطت ايديني على رقبتها وقربت خشمي عند خشمها .. وجلست اطالع
    عيونها .. : تدري ليش سميتك " موعود " ؟
    موعود : علميني ..
    أنـا : لآني كنت على ثقة إني موعودة معاك بفرحة .. سعادة .. وحياة جديدة .. حياة راضية
    إنها تغير روتيني اللي متعودة عليه ..
    " نزلت عيني وكملت " : حتى لو كانت خالية من أشخاص كانوا يعنون لي الكثيـر ..
    شالت إيدها اليمين من على خصري وحطتها على دقني ورفعته بخفه ..
    : بعطيك حنان الأم اللي فقدتيه .. بكون كاتم لسرك ..
    و مقصد تتجهين له وقت ضيقتك
    وحتى وقت فرحك .. أنـا أخترتك أنتِ من بدّهم كلهم لآني لمست فيك روح طفولية
    تحتاج لإهتمام .. وحب .. أنا متأكد إنك بتعطيني أضعاف هالحب ..
    لآن قلبك متأجج بالمشاعر
    .. " رفعت ايدها ومسحت الدمعة اللي نزلت على خدي وكملت " : أحبـــك .
    أخذت إيدها وحطيتها على قلبي : حسّي .. "سكتت شوي وكملت" : دقات قلبي تلخبطت من بعد كلمتك .. هذا اللي قلبي قدر يقوله ألحيـن ..
    قربت من شفتي وباستها بوسه طويلة ..

    دخلنا ناخذ شاور من بعد الليلة الحمراء اللي صارت أمس ..
    ونزلنا .. قررنا إننا نفطر ما نتغدا على طول .. جلسنا برا بالجو الحلو أفطرنا وخلصنا ..
    : موعودي ..
    موعود : يا روح موعودك .
    أنـا وعيني على السحاب : عندي لعبة ..
    موعود : علميني ..
    قمت من مكاني وانسدحت على العشب .. اشرت لها تجي .. وانسدحت جنبي ..
    قلت لها وأنا أأشر على السحاب : اللي يجيب ثلاث أشكال بالسحاب .. وتطلع مضبوطة
    هو الفايز وجائزته يطلب أي شي من الخسران .. بشرط ينفذه بدون لا يتشكى ..
    موعود : ينااسسي على الأفكاار .. بتججننيني يا بنت كذا تخليني آآكلك ترى ..
    أنـا بدلع طفولي : ليش أنا ايش سوويت !!
    موعود وهي تقوم عشان تجي فوقي تبوسني .: برائة يختششي أرنوبتي أنتِ ! مممموواه
    على أرنوبتي " بوستها كانت قصيرة بس قوية " .
    أنـا وبدلع أكثر : لاا والله شايف لي قروونات فوق راسي وأناقز .." تكتفت أتصنع الزعل "
    موعود : ااه يا قلبي .. خلاااص يكفي ترى جالسة تخققيني ! ..
    ترى لا مسكتك والله ما يفكك مني أحد !!
    أنـا وبخوف : خلاص خلاص .. أنا أرنوبتــك اصلاُ حلو وحبيته ! يكفي إنك أنت مسميني ..
    انسدحت بجنبي بعد ما باستني : يلا نلعب ..

    جلسنا نتأمل بالسحاب .. طلع لي شكل أرنب .. جلسنا نضحك عليه .. وطلع لموعود
    شكل نجمة .. وطلع لها بعد شكل قارب .. وأنا بعد طلعة الروح طلع لي شكل نجمة ..

    أنا وموعود بنفس الوقت قلنا واصابعنا تأشر على مكان واحد : ققققللللللللللللب ..
    أنـا قبل لا أنا قبل .. ظلينا نتناقر حوالي 3 دقايق .. آخرتها قررنا إننا كلنا فايزين
    وكل واحد يطلب طلب من الثاني ..
    موعود : أبغاك تروحين معاي حفلة " تدري أني أكره الحفلات " ..
    أنـا : لاااءء بليز أي طلب غيييره بليز بليز بليييز ..
    موعود : شوفي أنا بغير طلبي بس بعدين مو على كيفك بتصيرين تروحين معاي
    غصب ..
    جلست أتحلطم أنا وكملت كلامها : أبيك ترقصين لي ..
    " طارت عيوني " : أيـــــــــــش .. " أنا صح أعرف أرقص كل الأنواع ..
    بس ما عمري رقصت قدام أحد " ..: بــــ ... قاطعتني : بدون غش .. و لا يكثــر
    بترقصين لي يعني بترقصين ..!
    رديت عليها وأنا اتكتفت : هفف طيب خلاص برقص .. يلا دوري أختار ..
    موعود : قولي ..
    أنـا وبعيوني لمعة دهاء : أمكيجك .. : P
    موعود وهي توقف : أيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــش !! .. لااا هذا شي مستحييل

    .. لالا مافيه شي ثاني يلاا يلااا ..

    أنـا بعد ما قمت وراها : مااالي شغل أبغى أمكيججك
    بلييز هذا طلبي الوحيد بعدين ما احد بيشوفك غيري .. يعني عااادي !
    موعود : هففف مننك مشكلتي احبك ولا اقدر أرد لك طلب ..
    " رفعت حاجب " : ويكوون بعلمك .. ترى هالمرة بس اللي بمشيها لك .. !
    لا تحسبيني بخليك تاخذين راحتك فيني !.
    أنـا وأنا أجرها مع ذراعها : ايه ايه بس الحين يلا نمكيجك ..
    موعود : لا يا ماما الحين بترقصين لي .. أنا اللي طلبت أول .. !
    ودخلنا واحنا نتناقر ..
    avatar
    Weweyita'h

    عدد المساهمات : 130
    تاريخ التسجيل : 18/02/2013
    العمر : 22
    الموقع : http://ask.fm/Gotchii

    رد: روايه ( فِـي مقلتيهــــا .. أرانـــي !) " تومبوي و ليدي " .. مكتملــــــــة

    مُساهمة من طرف Weweyita'h في الإثنين فبراير 18, 2013 5:52 pm


    تكملة الجـزء الثــاني عشــر


    دخلتها صالة الرقص وقلت لها : ايش تبغيني أرقص لك طيب ..
    بعد تفكير استمر 20 ثانية وبعد ما طاحت عينها على بدلة الرقص الشرقي
    قالت : شرقـي .. " أكبر ابتسامة على وجهها " .
    ما انتظرت ردي وراحت تجلس على الكرسي البلاستيكي ..
    دخلت ورى البارتشن اللي بزاوية الغرفة
    عشان اغير ملابسي وأنا أتحلطم وقلبي يدق من الربكة ..
    أول ما طلعت لها صفرت : You're sooo HOT
    طالعتها بغرور ومشيت لناحية الاستريو : طفيت الأنوار وخليت بس أنوار صفراء خفيفة
    مشيت لنص الصالة ظليت واقفه لحد ما بدأت الميوزك تشتغل ..
    جلست أتمايل وأرقص .. بالبداية كنت مربوكة بس راحت الربكة بعد 10 ثواني من بدئي ..
    الأغنية ظلت شغالة لمدة 5 دقايق .. وأنا صرت أتعمد أسوي حركات إغراء وأقرب لموعود
    اللي باين إنه ذايــــــــــــــــــــب من نظرات عيونه ..
    خلصت الأغنية .. ظلت تناظرني بتناحـــه .. طيحت ريموت الاستيريو عن قصد .. فزّت أخيراً
    ووقفت تصفق بحرارة وتصفر .. : Girl you're amaaaaazing
    .. you shocked me ! ما كنت متوقع رقصك بهالإحتراف ..
    قربت مني وحطت ايدينها على خصري
    : جسمك مرن ..
    أنـا وأنفاسي للحين متلخبطة : آآممم أعرف ..
    وبعدت عنها شوي عشان أشرب مويه : تعلمت الرقص من اليوتيوب ..
    علمت نفسي بنفسي
    موعود بإنبهار واضح : جد ! ما كنت متخيل إن اليوتيوب نطلع منه بشي مفيد !
    أنا أعرف هيب هوب بس ..
    رديت عليها وأنا ورى البارتشن أغير ملابسي : أجل لازم نسوي تحدي أنا وياك يوماً ما ..
    موعود : نشووف !
    خلصنا من الرقص وطلعنا فوق عشان أمكيجها زي ما اتفقنا ..
    جلستها على كرسي التسريحة وطلعت مكياجاتي وقلت لها تغمض ولا تفتح عيونها أبد ..
    لحد ما أخلص ..
    بديت أحط لها شوية أساس على بودرة حواجبها ما رضت اشيلها ..
    فا رسمتها على نفس رسمتها الطبيعية .. حطيت لها كحل يناسب شقة عينها على شوية مسكارا " بهدلتني بالمسكارا والكحل
    " .. شوية بلاشر مشمشي .. وآآخر شي " رووج أحمـــــــــــــر " .

    ظليت مغمضه عينها لمن قالت إنها مستعده تشوف شكلها .. شلت ايديني ..
    فتحت عيونها .. ظلت تطالع لمدة 40 ثانية
    بعدها ما حسيت نفسي الا بداخل الدولاب .. من قوة الفزّه اللي فزّتها ..
    الكرسي بجهه وأنا بجهه من الروعة هي صرخت ..
    : حرااااااااااااااااااام عليييك ايش هذاااااااااا . لا وروووووج أحمر !!!!!!
    ناوية تذبحيييني أنتِ !! " ولفت تطالع شكلها !..
    رجعت لها بعد ما قمت من الأرض وأنا أضحك .. : ويييت عندي فكرة أحلى .. خليك بمكاانك لاتتحرك .

    رحت بسرعة ودورت قميصها اللي جات فيه .. لبسته ولبست تحته بقي جينز "وسيع" عندي ..
    لميت شعري على ورى وحطيت فيه جل من قدام . وطلعت لها ..
    جلست تطالعني بغباء : انتَ مين  !
    تنحنحت وفخمت صوتي : آحم .. معاك سعد .. " طالعت وجهها وفقعت ضحك"
    قربت منها وبنفس الصوت : اليوم بنتبادل أدوار ياحلو .. !
    فجأة قامت تحرك رموشها بخفه وبصوت ناعم مصطنع : معاك الآنسة مـي يابو قلب أبيض ..
    قربت مني وأنا مطيرة عيوني شاللي قلبها فجأة : قلبوووو , أبغى شيشة ..
    أنـا بتناحة وبصوتي الناعم : هاه آحم أقصد " بصوت فخم " : هــاه ! بس ما طلبتي شي يا حياتوو أنتِ .. ولك فديت هالطله أنـا ..
    نزلنا لملحق أمي وقلت لسيلينا تسوي الجمر ..
    سويت لها الشيشة وجلست اشيش معاها بس ما كنت أكنّه جوات صدري ..
    ظلينا نلعب تبادل الأدوار لمن جات الساعة 7 العشاء .
    قربت منهـا : آنسـه مي .. قربي ليش مستحية مني .. تراني ما أعض " كنت بكل شي أقلد موعود " .
    مـي وهي تقلدني : ها طيب روحي .. وقربت وتسوي نفسها مستحية ..
    حاولت أنـا اللي ابدأ بس ماعرفت تنحت .. وجلست اطالعها ببراءة ..
    موعود طالعتني وجلست تضحك .. اخذت منديل ومسحت الروج الأحمر : مهما حاولتي
    بتظلين أنوثة الدنيا فيك ! .. سحبت الربطة من شعري وفكت قميصي ............مشفّر ! "
    ..
    بعد ما خلصنا .. طلعنا ناخذ شاور .. وتعشينا .. وقالت إنها بتروح بيتها .. وبكرا بتشوفني بالجامعة إن شاء الله .. ودعتها بقبلات كثيرة وأحضان وكأنها بتفارقني للأبد !

    كانوا يومين جميلات .. كأنها كانت مكافأة على صبري السنين اللي راحت !
    صحيح انها يومين بس .. لكن حسيت كأنها دهر من السعادة .. أنعشت روحي
    خلتني أشوف الجمال بكل شي ! .. تأثير هاليومين ظل طول العمر ساكن فيني .

    نمت بعد ما غصبتني أنام .. خلتني أفكر على فراشي ويدق قلبي كثير ..
    وابتسم أكثر .. نمت وأنا براسي مليون فكرة جميلة ()

    انتهى اليوم () .
    avatar
    Weweyita'h

    عدد المساهمات : 130
    تاريخ التسجيل : 18/02/2013
    العمر : 22
    الموقع : http://ask.fm/Gotchii

    رد: روايه ( فِـي مقلتيهــــا .. أرانـــي !) " تومبوي و ليدي " .. مكتملــــــــة

    مُساهمة من طرف Weweyita'h في الإثنين فبراير 18, 2013 5:53 pm


    الجزء الثالـث عشـر




    صحيت بدري وبنشاطي المعتاد .. وقررت أغير ستايلي ..
    لبست قميص قماشته كلها رسمات فخمة ..
    رفعت شعري "ذيـل فرس" مرتب .. مع فرقه بمقدمة الشعر ..
    كثرت مكياج عيون .. وأكتفيت ب روج ترابي .. لآني حسيت الأحمر أوفر ..
    لبست حلق كلاسيك .. والتنورة لبست ستريت لا وسيعة ولا سكيني ..
    وفلات من توري بورش ..
    أخذت شنطة عملية رسمية .. لآن بالعادة ألبس شنطة ظهر .. !
    طالعت شكلي اللي تغير كثير وطلعني بأنوثتي الغير معتادة .. ابتسمت برضا
    ونزلت أفطرت وخلصت .. وكان باقي وقت على بال ما يجي السواق ..
    حاولت أصحي موعود على اساس تروح قبلي للجامعة بس مافيه أمل ..
    فتحت التلفزيون وجلست أتابع فيلم .. وجا السواق أخيراً ..كنت كثير متحمسة
    أبغى البنات يشوفون التغير هذا .. والأهم ابغى موعود يشوف كيف أنا تغيرت عشانه .

    وصلت الجامعة وطول الطريق أكلم موعود ابغاه يصحى بس لا حياة لمن تنادي ..
    دخلت فصخت العباية طالعت شكلي بمرايتي الصغيرة على عجل وأنا ضايقه
    كان وديا موعودي يستقبلني .. بس نومه مررا ثقيل .. تعطرت ودخلت عباتي
    وجيت بأمشي لداخل المبنى بس في أحد حضني من ورى .. عرفت على طول إنها معد ..
    : اليــوم أنتِ عذاب .. ! ناوية على قلبي ؟
    لفيت بسرعة وكأن مافي أحد حولنا .. : اسم الله على قلبك " وتذكرت إني مفروض أزعل "
    رجعت لفيت وتكتفت .. : وخر زعلانه !
    موعود وباين عليه فيه ضحكة مكتومة : افـــا , عاد ترى ما ينفع حركات البزران على هالستايل ..!
    لفيت عليها بسرعة : لاا مخلين الثقل لك طال عمرك ..
    قربت مني وباستني مع خشمي .. ورفعت إيديني وباستهم كلهم ..
    : أحبـك أرنوبتي .. لو إنــك لابسه خيشه : ) .
    أنـا : يعني لازم تخرب الجو الحلو .. هف أنـا بعد أحبــك لو إنك أدبب شي بالعالم ..
    ومشيت بسرعة .. لا تهاوشني .. بس وقفني صوتها تنهدت براحه وانا اسمع وهي تغني :

    كأن لطلتــــــــــــــك هيبه .. كما هيبة ملــك
    أنا في حضـــــــــــرتك ما أمــلـك إلا أرتبك
    كل ما تقترب ألهث كـأني قد قطعـت أميــال
    ولا ناظرتني أهدا وحالـي يستقر فــي الحال

    غنت هالبيتين اللي كانت كفيلة بإن كل البنات اللي حولنا يعرفون إننا ارتبطنا ..
    دخلنا المبنى بخطى واثقة جداً .. والعيون علينا .. والكل يحكي
    ونسمع طراطيش حكيهم : خاووا بعض ! ..
    يااي اشكالهم كيوت مع بعض مرره مناسبين لبعض .. الخ .
    أخذتني لمكان مجموعتهم بعد اتفاق مسبق بيننا انها تعرفهم علي .. لآني من اليوم ورايح
    على حسب كلامه بتصير كلمتي مسموعة مثل ما يسمعون كلمته .. ولآن ما عندي قروب
    ولا عندي أحد أجلس معاه طلبت مني موعود أجلس معاهم ..
    عرفتني على صديقاتها .. وبرضو على " يسور " اللي قررت أفتح معاها صفحة جديدة
    وهذا اللي ادهش البنات اللي حولنا .!
    إرتحت لهم وباين بعد انه شعور متبادل ..
    وبما إني الكيوت الوحيدة صاروا شايليني فوق راسهم
    والأهم لأني " حبيبة عزيز" موعود "" .
    دخلنا الكلاس مع بعض لآن زي ماذكرت مسبقاً .. إن موعود تدرس مادة " Reading "
    معاي لآنها حاذفتها الترم الفايت ..
    دخلت الكلاس وإيدي حاضنة إيد موعود ..
    حصلت "نهـار" عاكفة على الكتاب كالعادة ..
    صبحت عليها وسلمت علي سلام حار أجّج غيرة موعود ..
    بدأ الكلاس .. والأستاذة طفت الأنوار عشان البروجكتر ..
    حسيت إن موعود مو على بعضها
    كتبت لها على ورقة شقيتها من دفتري " حبيبي فيك حاجة " .
    طالعته وسفهتني .. عصبتني حركتها بس كتبت لها " عشان نهار ؟"
    أخذت القلم مني وكتبت " لهدرجة تحبك ؟
    " رديت عليها " حبيبي من جدك؟ نهار زميلة صف
    لا أكثر ولا أقل ؟ وإذا مضايقتك علاقتي فيها قول لي عشان أعرف أتصرف "
    ردت علي " ولو قلت لك .. بتتركينها مثلاً ؟
    " سكتت شوي ما توقعت بتقول كذا رديت عليها
    بعد تفكير " إيــه " . وأخذت الورقة وشقيتها ودخلتها شنطتي .. و كملنا المحاضرة .
    بعد ما خلصت سحبتني موعود برى الكلاس . بس قريب منه .. وبدون مقدمات
    : فهميني إيش لاقيه فيها ؟ إيش الحلو فيها !!
    بنت دافورة .. كل همها تاكل بهالكتب
    حتى شكلها ما تفكر تصلحه .. ! أنا ما ابغاك تصادقين هذي الأشكال ..
    أبغاك تتنقين لك
    الزيـن .. والأفضل بعد إنك ما تصادقين ..
    ظلت تحكي بس ما عاد صرت أسمع شي .. أحس الدم وقف !
    " سمعت الكلام نهار , سمعت كلام موعود عنها .. ياربي إيش بقول لها
    ! يارب يارب يارب " ..
    حطيت اصابعي على فم موعود اللي سكتت لمن شافت بعيوني الصدمة ..
    لفت و طالعت للمكان اللي اطالعه من وراها .. كانت نهار حاطة ايدها على فمها وباين العبرة خانقتها ..
    هزت راسها بأسف وراحت تركض ..
    ضربت موعود على راسها : آوووف سمعتني , ليش ما قلتِ لي إنها ورانا عشان اسكت .. !
    طالعتها : خليها تسمع منك بدل ما تجي مني .. ! ما اعتقدت إنك لهدرجة تحبين المظاهر !
    ما يهمك قد إيش قلب البنت وسيع وطيب .. !
    تبغيني أصادق أصنام قلبهم أسود وألزم ما عليهم
    يكونون محط أنظار الجميع .. تحسين إن علاقتي مع نهار بتفشلك عند البنات ! .
    صحيح أنا حبيت عيبوك قبل محاسنك .. لكن هذا عيب ما أقدر أحبه ولا أتقبله ..
    آسفه إذا كلامي هذا ضايقك أو جرح كبريائك .. لكن أنا نهار مراح أتركها عشان
    أسباب تافهه ..
    وإذا ما عجبك تصرفي هذا .. لك حرية الإختيار تكملين معاي أو تبعدين ..
    مع إني ما أعتقد إنه سبب كافي يخليك تتركيني ! ..
    عطيتها ظهري ومشيت ..
    ظليت أدور على نهار .. " أكيد بدورة المياة اللي فوق " .
    رحت آخر دور وفعلاً سمعت صوت بكيها .. أخذت نفس وطقيت عليها الباب ..
    توقف صوت بكاها المنخفض لمدة تقريباً 4 ثواني .. بعدها علا صوت شهاقها
    .. أنا هنا قلبي بيطيح من مكانه .. جلست أطق بقوه وأترجاها تفتح الباب ..
    كلمتني بصعوبة : شتبين ممني .. مو أنا ما أواجه ! مو أنا شكلي يفشل خلااص روحي
    عندها وخليني لحالي .. !
    جيت بأرد عليها بس حسيت بإيد شخص على كتفي .. لفيت وجهي على هذا الشخص ..
    كان " موعود " .. أشر لي أسكت .. وفعلاً سكتت ..
    موعود وايدها لازالت على كتفي : نهـار .. أنـا آسفـه على الكلام اللي حكيته عنك ..
    صدقيني ما كنت أعرف غلاتك عند ريما .. الحين بس عرفت قد إيش أنتِ تعنين لها
    وعلى إن علاقتكم ما تتعدى الكلاس إلا إنها تحس نفسها تعرفك من زمان ..
    صدقيني نهار .. أنا مو شخص يهتم للشكليات .. بس أنـا " سكت شوي : .. أنا لمن ضميتي
    ريما ثار دمي وتنرفزت .. حاولت أخلق أي سبب ثاني لآني ما كنت أبغى أبين إني غرت منك !
    سامحيني .. !
    طالعنا بعض ننتظر رد منها لآن توقف صوت بكائها .. سمعنا صوت قفلة الباب تنتفح ..
    أول ما طلعت ظلت تناظرنا لثواني .. وابتسمت .. أنا هنا ما صدقت نفسي ..
    ضميت موعود ضمه كبيييرة .. ضمة شكر وامتنان .. ضمة فرح إنها ما تركتني ..
    همست لها بـ"أحبـــــك" .. همست لي بـ"أترك روحي ولا أتركك" .
    غسلت وجهها نهار .. وقلت لها تنزل معانا تجلس .. في البداية عارضت .. بس أقنعتها
    موعود بإسلوبها .. عرفنا القروب عليها .. وأخذت عليهم بسرعة .
    avatar
    Weweyita'h

    عدد المساهمات : 130
    تاريخ التسجيل : 18/02/2013
    العمر : 22
    الموقع : http://ask.fm/Gotchii

    رد: روايه ( فِـي مقلتيهــــا .. أرانـــي !) " تومبوي و ليدي " .. مكتملــــــــة

    مُساهمة من طرف Weweyita'h في الإثنين فبراير 18, 2013 5:54 pm


    الجزء الرابــع عشر




    انتهى اليوم بعد ما وعدتني تجيني نهار اليوم .. كان في باله خطه .. ولازم أسويها ..
    ودعت موعود ووصلتني لحد السيارة وراحت .. طبعاً جلست احاكيها بي بي
    لحد ما وصلت البيت وتأكدت إني أكلت والعكس .. على الساعة 3 ونص العصر
    اتصلت نهار تاخذ الوصف .. بعد ما وصلت قلت لها وهي عند الباب .. : لحظه ..!
    خليك بعبايتك .. سيلييينا .. جيبي عبايتي وشنطتي ..
    نهار : ليش ريما وين بنروح .. ؟
    أنـا : بوديك مكان جميل.." غمزت لها " .

    أخذت عباتي من سيلينا لبستها وطلعنا ..
    وقفنا عند صالون تجميل ..
    نهار : إيش ناوية تسوين ؟
    أنـا : نهاار بلا كثرة أسألة وانزلي .. أبغى اسوي بدكيور ومانكيور .. يلا بسرعة .

    دخلنا الصالون وكانت المسؤولة عن الشعر والبشرة لبنانية ..
    قلت لها قدام نهار : آمم ابغاك تعملين لها نيو ستايل .. أبغاها تطلع إنسانه ثانية .
    أحتاج يبرز جمالها ..
    اللبنانية وهي تلمس شعر نهار اللي تفاجئت بس ما علقت : تكرم عينك
    بدي ئص لها أطرافو أول شي .. بعدين راح فتح لها شعراتا شوي .. بدي يكون لون شعرا
    بني زيتي شوي ..
    أنـا بعد ماجلست بكرسي العناية بالأظافر : أوكِ كذا كويس .. يلا ابدئي فيها ..

    بعد حوالي ساعتين من الشغل المتواصل ..

    طلعنا بنتيجة كانت صدمـــة جميلة .. حبت نهار شكلها وشكرتني كثير
    ظلت طول الطريق تشكرني ..
    رحنا السوق وجلست أختار لها كم قطعة تكشخ فيهم بالجامعة مع شكلها الجديد ..
    علمتها إيشي الأشياء اللي مفروض تلبسها وإيش الحاجات اللي تخلي ملامح جسمها تبرز بشكل
    جذاب ..
    شرينا لها كمان المكياجات اللي الأساسية .. وعلمتها برضو إيش تشتري وإيش يناسب لون عيونها وبشرتها ..
    ولا ننسى الإكسسوارات والشوزات ..
    وشريت لي كم قطعة أنا بعد ..
    تعشينا ورجعتها بيتها على 9 ونص .
    كلمت موعودي بالفون تقريباً ساعة ونص ولا حكيت لها أبد عن اللي سويته في نهار .
    نمنا أنا وياها على 11.

    صحيت وخلصت لبس اللي كان عبارة عن قميص بلون البينك الجميل ..
    اللي لا فاقع ولا هادي
    وعلى أطراف الأكمام سفطة بلون أبيض مرسوم عليها ورود وردية بسيطة..
    فرقت شعري اللي سويته ليــس ..
    ولبست منديل مشجر بألوان يغلب عليها الأبيض والوردي
    لبست تنورتي الكلوش .. وحطيت مناكير بطريقة فرنسية .
    كان شكلي مريح للعين ..

    طلعت للجامعة بعد ما كلمت نهار ووصيتها إيش تلبس
    ووين تجلس في حال تأخرت عليها
    بالجامعة ..
    كلمت موعودي وقالت لي انها بتسبقني للجامعة ..
    وصلت وبسرعة أخذت موعود ورحنا للمكان اللي قلت لنهار تجلس فيه
    كنت متحممسه لشكلها كثير ..
    شفتها جالسه ومنزلة راسها وباين الإرتباك فيها .. ناديتها ورفعت راسها علي
    وقفت أتأمل فيها لفترة .. " كذا أقدر أقول لنفسي شكراً ..
    جميلة أنتِ يا نهار من داخلك ومن خارجك أيضاً " ..
    كانت لابسة تي شيرت ماسك على جيمها ومبين خصرها ولونه ابيض
    وشعرها ستريت ..
    ابتسمت لها وصفرت : وااو يا بنت .. ما توقعت بتطلعين بهالجمال ..
    لفيت على موعود اللي متنح !
    ضربته على كتفه لأني حسيت بغيره بسيطة .. : آآي . وشوو مين هذي ؟!
    أنـا وبعيوني لمعة فرح : معقولة ؟ لهدرجة متغير عليك ! هذي نهـار ..
    موعود وهو يقرب : آآوه من جدك ! والله إني أحسبها بنت ثانية .. نهار يا بنت طلعتِ مزه !
    نهـار كانت ذايبة من نظراتنا وتعليقاتنا .. ولا فتحت فمها بكلمة ..
    أخذناها وهي تمشي الكل كان يطالع فيها .. : شوفي كيف يطالعونك بتنكسر أرقابهم !
    نهار : افف بس عاد ترى والله أحس إني بدخل بالأرض من قو الحياء اللي فيني !
    ضحكنا أنا وموعود عليها .. لمن وصلنا مكان القروب .. ماكان فيه إلا "يسور" .
    كانت تطقطق على الجوال بس شافتنا قامت وسلمت .. جلست تطالع في نهار
    وقت طويــل وبرضو نهار كانت تطالعها وإيدينهم ما انفكت من بعض ..
    ابتسمت و عرفت وقتها إنه راح يكون بينهم شي مستقبلاً .. !
    خليناهم لحالهم بعد ما قررت أحضر مع موعود محاضرتها لأن استاذتنا غايبه ..
    جلسنا وراء كالعادة .. حاولت أخلي موعود بحضوري معاها تركز بس للأسف
    صرت أداة إلهاء .. هددتها إذا مراح تنتبه أطلع وأخليها .. من بعدها هجدت
    قلت لها بصوت واطي : ناس ما تجي الا بالعين الحمراء ..
    ردت علي : مردودة يـاحلو .. " وغمزت " .
    خلصت المحاضرة وطلعنا .. ماكان فيه ضغط محاضرات اليوم وكان فيه أوف ساعة لكل
    القسم تبعنا بعد البريك ..
    أول ما طلعنا قالت موعود : تعالي ناكل جوعان .
    حسيت الطريق مو طريق الكافتيريا : موعود وين موديتني !
    موعود : قلت لك بنروح ناكل .
    وصلنا لمكان فيه كلاس فاضي تماماً ومهجور .. كان مرعب جداً ..
    ما أمداني أفتح فمي إلا موعود تسكتني ببوسـة ..
    ابعدت شوي وقالت وهي تفتح أزرتي : العين الحمراء بوريك إياها الحيـن على اصولها !
    ............... مشفر !
    avatar
    Weweyita'h

    عدد المساهمات : 130
    تاريخ التسجيل : 18/02/2013
    العمر : 22
    الموقع : http://ask.fm/Gotchii

    رد: روايه ( فِـي مقلتيهــــا .. أرانـــي !) " تومبوي و ليدي " .. مكتملــــــــة

    مُساهمة من طرف Weweyita'h في الإثنين فبراير 18, 2013 5:55 pm


    الجزء الخامــس عشر



    بعد شهر من علاقتنـا .. قوت علاقتي بموعود كثير .. صرنا روحين بجسد ..
    صحيح تجي أوقات نزعل من بعض .. لكن الزعل ملح الحب .. مانصبر عن بعض
    نتراضى بسرعة .. كانت حياتي ماشيه مثل ما أنا كنت أتمناها وأحسن .. لمن جاء
    اليوم اللي غير هالحياة 180 درجة .. أذكر أحداث هذاك اليوم بأصغر تفاصيله
    كان وقتها موعود عندي نايمة ..
    والساعة بالضبط كانت 11 الليل .. كنت بالغرفة مع موعود .. ضربت علينا الباب
    سيلينا : ريمي Your mom is here . she's back .
    أمي رجعت !! معقولة بعد هالغياب كله بدون اتصال حتى !
    لبست روبي بسرعة وفتحت الباب تجاهلت سيلينا اللي كانت تحكي
    تركت موعود لحالها بعد ما استأذنت منها على عجل ..
    نزلت وأنا أطمر الدرج ثنتين ثنتين .. أحس بشوق عنيف لها
    وقفت عند آخر درج .. مشدوهه ..!
    هذي مو أمي اللي أعرفها ..
    كان شعرها مربوط بإهمال ووجهها تعبان وشاحب مع إنه ما كان خالي من المكياج .
    كانت ملابسها مو مركبه على بعض .. غير إن جسمها باين عليه الضعف .!
    كانت جالسة وحاطة رجل على رجل .. وماسكة الزقارة بإيدها اليسار
    قربت لها بهدوء بدون لا تحس فيني لأنها كانت جالسة بالصوفا بحيث إنها تعطيني ظهرها
    لاحظت إن إيدينها ترجف وتهز رجلها بإستمرار .. وتحك جبينها كثير .. !
    تنحنحت ولفت راسها بسرعة ابتسمت لي وقامت ضمتني بقوة ..
    بس ما حسيته مثل آخر حضن .. كان خاوي من أي مشاعر !
    وكأني حاضنة عامود في شارع .. والأهم كانت ريحتها غريبه !
    جلست معاها على الكنبة وظلت تسأل عن أخباري .. وأنا مركزة بنظرة عينها
    ماكانت طبيعية كانت تحاول ما تحط عينها بعيني .. كل ما خلصت زقارة طلعت ثانية
    سكتنا .. ما ظل شي نقوله .. تشجعت وقلت : يمّه .. " قبل لا أكمل كلامي "
    ردت علي بأعصاب ثايرة وبصراخ : أناا كمم مره قايله لك لا تناديني يممه
    ماا كأني أعلم بنت كبيرة بالجامعة ما تفهميين !!!
    صعقت من ردة فعلها .. أمي لآول مره ترفع صوتها علي بهالطريقة غير إنها
    كانت ماسكه ذراعي بقوة لدرجة إن أظافرها الطويلة غرزت جلدي ..
    طالعت بإيدها اللي صارت عظامتها باينه . ورجعت أطالعها ..
    : آسفه .. هيفاء .. آمم ليش وجهك كذا ؟
    ارتخت قبضتها من على ذراعي وبعدت عني .. عرفت من ملامحها إنها آخر شي توقعت
    أسأل عنه " إيـش غيّرك " ..
    قامت من مكانها وبهدوء عطتني ظهرها وراحت جهة ملحقها ..
    هزيت راسي بأسف .. " عمرك ما راح تتغيرين .. أنتِ بس تنحدرين للأسوأ " .
    مسحت الجروح اللي خلفتها قبضتها بمسحات طبية ..
    كان شعوري متبلد جداً .. ما بكيت ولا فكرت بحالتها ليش منقلبة !
    كل اللي سويته إني عملت ساندويتشات خفيفه لي أنا وموعود .. وطلعت فيها لغرفتي
    موعود أول ما شافتني داخلة الغرفة فزت من مكانها وأخذت الصينية : ها حبيبي
    شفتي مامتك جلستي معاها .. طمنيني ؟
    ابتسمت لها : إيه .. يلان اكل جوعانة جداً .. خطر آكلك .؟!
    موعود بعجب : بس ! طيب احكي لي سولفي لي .. ؟
    جاوبتها : ممم ما في شي يذكر ..
    قالت لي إنها كانت مبسوطة بسفرتها
    غير كذا الشغل اللي كانت تشتغله مره كان كثير
    عشان كذا اضطرت تتأخر .. " للمعلومية موعود ما تعرف تفاصيل كثيرة عن
    طبيعة حياة امي وليش تسافر .. خخخ أنا بنفسي ما أعرف ليش تسافر وتطول "!
    أخذت الخبزة بعد ما أعطيت موعود خبزتها .. وتوني بآكل ..
    بس وقفني صوت خبطة الباب .. حسيت قلبي وقف من مكانه
    كانت سيلينا واقفة عند الباب وتصارخ وتبكي
    : Remaa come .. your moooom !
    أنا ما إنتظرت لحتى تخلص كلامها نزلت وموعود تلحقني
    كنت حاسه بربكه بالبيت ! شي مو طبيعي قاعد يصير
    طلعت برى للملحق .. صعقني المنظر اللي شفته
    وقتها حسيت الكون كله وقف عند هاللحظة ..
    ماقدرت أنساها للآن .. للحين أحسها عالقه بمخيلتي !
    كان باب الشارع مشرع على مصراعيه ..
    كانوا رجال الشرطة بكل مكان ...
    كانت أمي مكلبشه ! .
    avatar
    Weweyita'h

    عدد المساهمات : 130
    تاريخ التسجيل : 18/02/2013
    العمر : 22
    الموقع : http://ask.fm/Gotchii

    رد: روايه ( فِـي مقلتيهــــا .. أرانـــي !) " تومبوي و ليدي " .. مكتملــــــــة

    مُساهمة من طرف Weweyita'h في الإثنين فبراير 18, 2013 5:56 pm


    الجـــزء السادس عشـر

    كانت أمي مكلبشة .. كان صوت صياحها مالي المكان
    كانت تقول أشياء مو مفهومة وكأنها هلوسات ..
    الشي الوحيد اللي قدرت أفهمه وظل يتردد بذهني
    لمـن صرخت بـ " بنتــــــي ريمــــا " ..
    بدأت أستوعب الموقف ظليت أركض وراها وأمسك ذراع الشرطي اللي
    هو ماسكني عشان ما أروح لها ..
    ركبوها السيارة وقفلوا عليها صرخت بصوت عالي ..
    "يمــــــــــه" .. ! ليش أخذتوها هي ايش سوت !!
    أنا مين بيرعاني مين بيهتم في مصرفي ومأكلي !
    كيف بعيش بدون شخص حتى لو كان بعيد عني إلا إن وجودة بحياتي
    يحسسني بأمان كبير !
    رحت للشرطي بالسيارة الثانية وقلت له بترجي : لو سمحت الله يعافيك قول لي
    ليش اخذتوها هي ايش سوت فهمووني بس !!
    كانت نظرات الشرطي لي نظرات أسى وحزن .. كان رجل بمنتصف عمره
    وباين على وجهه الطيبة : يابنتي قبل كل شي إدخلي بيتك الجيران كلهم شافوك
    وأنتِ بهالمنظر ..
    طالعت شكلي وفعلاً استحيت ودخلت .. كنت لابسه بيجامه وفوقها الروب ..
    دخلت البيت وهو وراي .. شفت موعود جالسة على الدرج وساكتة
    لفيت على الشرطي أبغاه يكمل كلامه ..
    الشرطي بعد ما رد الباب : هي والدتك صح " هزيت راسي بإيه " .. كمل : طيب ما فيه أحد
    أكبر منك أخ أخت خاله عمه ! " هزيت راسي بـلا " وقلت : أنا بنتها الوحيدة
    ولا عندي بالدنيا غيرها " ظلت دموعي تنزل بدون صوت " .
    الشرطي وهو يهز راسه : لا حول ولا قوة إلا بالله .. ! طيب بقول لك وأمري لله
    .. أمك يا بنتي متورطة بقضية تهريب مخدرات ..
    " حطيت ايدي على فمي أمنع شهقة لا تطلع " : بس أمي مالها بهالسوالف !
    صح أمي تدخن وتشيش وتكلم رجال بس ماعمرها سوت شي يضرها لهذا الحد .
    كمل الشرطي : أحياناً نضع في رأسنا تبريرات لأفعال سيئة يقوم بها أحبابنا
    فلا نصدق أنهم سيئين إلا بعدما يصدمنا موقف سيئ يحصل لهم أمامنا . لذلك
    يابنتي أنصحك تشوفين لك مكان ثاني غير هذا .. لأن مصدر الدخل اللي كنتِ معتمدة
    عليه إختفى .. !
    رمى هالكلمتين وراح ..
    طالعت بالمكان الخاوي اللي من ثواني كان واقف فيه ..
    لفيت على موعود .. كان وجهها خالي من التعبير .. ولأني أعرف مسبقاً
    إنها شخصية ما تعرف كيف تواسي .. سكتت وقربت منها .. جلست بجنبها أخذت ذراعها وحوطت نفسي فيه .. وسندت راسي على كتفها ..
    شدت على ذراعها وضمتني بإيدها الثانية وهي تبوس راسي : كل شي بيكون بخير ..
    ظلينا على هالحال فترة لمن بردت دخلتني موعود وحاولت إنها تنومني
    بس ما قدرت أنام ..
    كيف أنام اصلاً وأمي ممكن تنحبس طول عمرها بالسجن !
    كيف أنام وأنا ما أعرف وين أروح ومن وين أجيب لي مصرف !
    يمكن خلال كم يوم أصير مشردة وألاقي نفسي أشحذ الناس عشان ريال وإلا ريالين !
    جلست طول الليل أفكر وأفكر وأفكر وأبكي وأرجع أفكر ..
    حسيت إن موعود تعبت معاي كثير .. تصنعت النوم لمّن حسيت إنها نامت ..
    طالعتها بحزن
    " ياترى بتظلين معاي طول المشوار المتعب الجاي وإلا بتتخلين عني زي الباقين ؟"
    لحفتها زين ونزلت .. أخذتني رجولي لملحق أمي ..
    بالبداية ما تجرأت أفتحه .. كان مظلم بارد خــــاوي ..
    فتحت النور طالعت المكان بنظرة سريعة ..
    وطالعت الشيش اللي كانت مركونة بزاوية الملحق بشكل مرتب ..
    " عشان كذا كان شكل أمي اليوم .. عشان كذا كان حالها منقلب ووجهها شاحب
    عشان كذا كانت ترجف وتدخن كثير .. ! ليش تسوي كذا أنا للحين مو مصدقة إنها
    صارت مدمنة مخدرات .. ! يعني كل الفلوس اللي كانت تجيني حرام ؟!
    كل الأشياء اللي ألبسها وآكلها مصدرها حرام "!
    كانت أفكاري ملخبطة وكنت منفعلة كثير ..
    ما تمالكت أعصابي .. أخذت العصا الخشبية اللي كانت ملك لأبوي الله يرحمة
    وجلست أكسر الشيش هشمتها ماكنت حاسه إلا بغضب ! خوف ! و كتمه !
    كل ما أتذكر نظرات رجال حارتنا اللي طلعوا يتفرجون على اللي صار أغضب أكثر
    وأكسر أكثر !
    كل شي كان مصنوع من قزاز كسرته ! كل شي خربته .. ما أبغى شي يبقى على حاله
    ما أتحمل يكون المكان مثل ماهو وصاحبته مو موجودة !
    كنت أدعس على القزاز بدون شوز .. بصدق ما كنت أحس بأي ألم ..
    لأن الألم كان بقلبي وبس !
    مشيت بهدوء وأنا أطالع المكان وأتنفس بسرعة .. جلست على عتبة باب االملحق المرتفعة
    رميت العصا قدامي ودخلت بنوبة بكاء ..
    ظليت على هالحالة إلى 8 الصباح ..
    دخلت البيت بسرعة وأنا في بالي فكرة وكانت بمثابة الأمل الوحيد ..
    اللي ممكن يطلع أمي من مصيبتها وترجع حياتي مثل أول ! ..
    avatar
    Weweyita'h

    عدد المساهمات : 130
    تاريخ التسجيل : 18/02/2013
    العمر : 22
    الموقع : http://ask.fm/Gotchii

    رد: روايه ( فِـي مقلتيهــــا .. أرانـــي !) " تومبوي و ليدي " .. مكتملــــــــة

    مُساهمة من طرف Weweyita'h في الإثنين فبراير 18, 2013 5:57 pm


    الجزء السابـــع عشـــر

    دخلت البيت أخذت دش سريع ونظفت رجولي من الدم
    بس ما كان عندي وقت أطلع القزاز اللي داخله
    .. لبست أي شي طاحت عليه عيني ..
    قربت من موعود اللي نايمة بعمق .. هزيتها أبغى أقومها .. لمن فتحت عينها
    قلت لها : حبيبي أنا بروح مشوار صغير ..
    قامت وجلست وهي مغمضة عينها وتحاول تفتحها : وين رايحة بيبي بهالوقت ؟
    جلست بجنبها وأمسك إيدها وعيني بعينها : بروح بيت عم أمـي "فهـد" .
    عدلت جلسها : من جدك ؟ تروحين شتسوين شبتقولين له .. وأكيد هو عنده خبر
    أكيد الشرطة قايلين له .. ما أنصحك حبيبي تروحين .. !
    وقفت وقلت لها : لازم أروح إذا ما حاولت حياتي كلها بتنتهي .. مراح يكون إلا كل خير
    إن شاء الله ..
    وقفت موعود وقالت : لا حول الله . طيب على الأقل خليني أروح معاك أنتظرك بالسيارة
    أنا ما أضمن بعد فهد ذا ما يسوي لك شي !
    طالعتها بحب : طيب حبيبي أنتظرك بالسيارة ..
    دخلت الحمام بسرعة وأنا نزلت انتظرها بالسيارة .. بعد 4 دقايق نزلت لي
    ومشينا لبيت عم أمي ..
    لمن وصلنا وبعد جهد لأني ما أذكر مكان البيت كويس ..
    أذكر مره وحده جيت عنده بس ذكرته لأن موقعه بمكان معروف بالرياض ..
    فعرفته من شكله .
    ظليت واقفة عند بيته حوالي ثلث ساعة .. مرتبكة ومتوترة ما كنت مجهزة حكي
    ولا مجهزة أي ردة فعل !
    بعد جهد مني وتشجيع من موعود .. نزلت وطقيت الباب الكبير والقديم ..
    جلست أنتظر حوالي 34 ثانية .. بعدها فتحت لي الخدامة ..
    سلمت عليها وسألت إذا بابا فهد موجود .. جاوبتني بنـعم موجود ..
    ودلتني على المكان اللي يجلس فيه .. كان مجلس خارجي ..
    أخذت نفس عميق ودخلت وأنا أعرج من ألم القزاز اللي عالق جوات رجولي ..
    كان مشغل الحطب .. وكان بعد ينشد شيله قديمة ..
    تنحنحت .. لف علي ووقف وهو ينفض إيدينه من عقب الحطب ..
    : السلام عليكم عمي .
    فهد : وعليكم السلام حياك الله " بنبرة استغراب "
    أنـا وأقرب منه أكثر بخطوات بطيئة : عمي شكلك ماعرفتني .
    فهد : لا والله يا بنتي ما عرفتك .. من أنتِ بنته ؟
    أنـا : أنـا بنـ بـ .. أنـا ريما بنــت هيفـاء محمد .. !
    فهـد : هلا ريما .. وش بغيتي آمري ..
    " لحظة ! أنا توقعت بيثور علي ويعصب ؟ ليش ما طردني ؟ .. ليش ما هاوشني ؟"
    تشجعت بعد ردة فعله الباردة وبنفس واحد قلت: عمـي أنا بدخل بالموضوع بسرعة ..
    آمم أنت عارف إن أمي مسكوها بقضية ترويج مخدرات أكيد ..
    وأنتم ماشاء الله كلمتكم بالبلد مسموعة .. عمي أدري إن أمي ما كانت خارجة عن
    سيطرتكم و أدري بعد إنها نزلت سمعتكم بالأرض .. بس أبيك تسوي هالشي
    عشاني أنا .. أنا يا عمي ما لي أي أحد بهالدنيا غيرها .. مين بيصرف علي
    مين بيهتم فيني ؟ عمي أنا لو أعرف مكان ثاني غير بيتنا بيلمني ما كان جيتك
    وطلبت منك تساعدني .. أنت إذا وافقت راح تكون ساعدت بنت يتيمه
    مالها بالدنيا غير ربّها .. تكفى عمي
    " وأنا أقرب أبغى أبوس إيده وبنبرة بكاء وعيون مليانة دموع " : طلبتك عمي ..
    بست إيده مره وحده بس وابعدها ..
    وقفت وأنا أمسح دموعي .. أنتظر رد منه ..
    راح وتركني لمدة 3 دقايق ..
    بعدها ردع وبإيده ظرف وباين إنه مليان بشي ماقدرت أميزه ..
    مد لي الظرف الكبير : خذي .. أتوقع هذا بيكفيك لو وزنتيه صح .. غير كذا ماعندي
    فتحت الظرف بخوف وكان مثل ما توقعته " فلوس " ..
    حطيت الظرف بهدوء على الطاولة وطالعته .. كان رافع راسه وكأنه ملك : تسلم ..
    وكنت متوقعة منك هالرد بس قلت أحاول يمكن يحنّ علي .
    وصلت للباب ولفيت عليه قبل لا أطلع : يكون بعلمك الفلوس عمرها ما كانت
    عِوض عن قلب وعواطف شخص .. ويكون بعلمك بعد ..
    كل اللي أمي فيه بسببكم أنتم ياللي مفروض
    تكونون أهلها . آسفه لآني ضيعت وقتك ..
    طلعت وتركته .. كملت بكي وزاد البكي أضعاف من ألم رجولي ..
    ركبت السيارة وتركت بيته بعد ما حطيت الأمل الصغير عند باب بيته
    كنت متعشمه فيه يرحمني .. أنا بالأخير قطعة من دمهم ولحمهم ..
    لهدرجة القلوب صارت قاسية .. الرسول اللهم صلِّ وسلم عليه وصى باليتيم
    ليش صاروا الناس يعتبرونه عثرة بطريقهم بدل ما يعتبرونه حسنه !
    قطع علي تفكيري صوت موعود : بشري !
    حطيت راسي بحضنها وظليت أبكي .. هي فهمتها وجلست تمسح على راسي ..
    رفعت راسي لها وقلت : أنتِ بعد بتتركيني صح ؟
    ضمتني بأقوى من قبل وقالت : أترك روحي ولا أتركك ..
    أبغاك تعرفين إن مهما حصل ببقى معاك .. ببقى موعودك اللي تعتمدين عليه
    اللي أنتِ موعودة معاه بالسعادة طول العمر .. وأبيك بعد تعرفين إن كل هاللي تمرين فيه
    محنه ربِّ كاتبها لك عشان يختبر صبرك .. وأنا أعرفك يا ريما .. أصبر شخص
    عرفته بحياتي كلها .. !
    كان كلام موعود مثل البنادول وقتها .. هداني كثير .. ولآول مره موعود تواسي شخص .
    وصلنا البيت .. وقالت لي موعود إنها بتجيب لي كاس عصير بعد ما هزأتني على اللي سويته
    بالملحق .
    كانت شايلتني .. حطتني على الكنبة وغابت شوي .. ورجعت بإيدها كوب عصير
    توت .. خلتني أشربه كله ..
    وبهالأثناء سيلينا جابت معقمات وملقاط وصارت موعود تطلع
    القزاز من رجولي .. بديت أحس بنعاس شديد : حبيبي فيني نوووم مرره ! أحس راسي ثقيل
    موعود وهي منهمكة مع رجولي : إي حبيبي أنا حطيت لك 2 بنادول نايت مع العصير .
    أبغاك تنامين . من أمس وأنتِ هالكه عمرك !
    رديت عليها بلسان ثقيل : بس أنـا ما ابغى انــ........
    ودخلت بنوم عميق .
    avatar
    Weweyita'h

    عدد المساهمات : 130
    تاريخ التسجيل : 18/02/2013
    العمر : 22
    الموقع : http://ask.fm/Gotchii

    رد: روايه ( فِـي مقلتيهــــا .. أرانـــي !) " تومبوي و ليدي " .. مكتملــــــــة

    مُساهمة من طرف Weweyita'h في الإثنين فبراير 18, 2013 5:58 pm


    الجزء الثـامن عشـر


    كنت منسدحة على فراش المستشفى
    ماكنت قادرة أحرك أي عضو فيني ولا حتى راسي
    بس عيوني اللي كانت تتحرك .. كنت اشوف وجه أبوي فوق راسي ..
    كان أبوي !!
    فرحت بس ما قدرت أبتسم جيت بحكي بس كان لساني ثقيل
    وفمي كأن أحد مغطيه بإيده ..
    حط ايده على كتفي وبصوت خيالي غريب :
    بنتي كلنا نحبك .
    بنتي كلنا نحبك .
    بنـتي كلنا نحبــك !
    كل مره كان يعيد فيه الجملة كان يختفي أكثر وأكثر لمن صار مكانه عدم ..
    بس صوته وجملته الأخيرة تتردد ..
    صحيت مفزوعة وأبكي ..
    مسكتني موعود وحاولت تضمني وتهدي من روعتي ..
    بس ظليت أصيح وأهذي بكلام أنا نفسي مو عارفته !
    كنت أبغى أرتب حكيي بس كان لساني ثقيل !
    وراسي أثقل !
    حسيت بدوخة قوية وكأن قطار ضرب راسي ..
    كان آخر شي غمضت عليه وجه موعود ..
    ..
    فتحت عيوني ..
    غرفة بيضاء .. نفس الموقف اللي كان بحلمي .. ما أسرع وتحقق ؟
    ما حاولت أحرك أعضائي لأني توقعت إن الحلم رجع لي ..
    انتظرت يطلع لي وجه أبوي .. بس كل اللي شفته وجه النيرس الآسيوي الملامح ..
    ثقدرت أرفع اصبعي .. قدرت ألف وجهي .. يعني أنا بحقيقة مو بحلم !
    أنا فعلاً بالمستشفى .. ! جيت بأنادي موعود .. بس لحظة ليش لساني ثقيل !
    ليشم مو قادرة أتكلم زين !
    كنت أسمع نفسي .. كنت أهلوس !
    بس بداخلي أنا أقصد إني أنادي موعود ..
    شفت موعود واقفة مع الدكتور وتطالعني بعيون مليانه دموع !
    وأسمعها بوضوح : بس دكتور كيف تبغى تدخلها مستشفى الأمراض النفسية وهي
    أمس ما فيها الا العافية ! ماقدرت تقنعني يادكتور .. !
    طالعت الدكتور اللي قال : مثل ما قلت لك أخت مـي .. ريما تلقت صدمة نفسية
    وهالشي ترتبت عليه أشياء كثيرة ..
    واللي أصابها معروف إنه يتبعه إحباط نفسي شديد ..
    وكره للحياة .. أنا ما راح أشرح أكثر من كذا ..
    أنتِ لمن تجلسين معاها بتعرفين إيش أنا أقصد
    .. بعد إذنك وراي حالات كثيرة غيرها .

    رجعت نظري للسقف .. " أنـا مريضة نفسيه ! .. أنـا محبطه ! .. أنا كارهه للحياة ..!
    كل هذا فيني .. رغم إني ما أحس إني أعاني من شي قاله الدكتور ! .
    بديت أدمع وبدا صياحي يزيد لمّن تحول لإنهيار تام ..
    ظليت أبكي بصوت عالي كنت بس أبغى أحكي أبغى ثقل لساني يروح
    مو قادرة .. آآه ليش أي شي أبغى أحكيه يتحول لكلام مو مفهوم !
    حسيت بوخزه خفيفة بعدها .. هديــت .. !
    فتحت عيني وسويت نفس الرتم اللي صار أمس .. بس الفرق إني ما بكيت
    ولا إنهرت .. كان موعود جنبي .. كنت أسمعها تبكي بصوت خفيف ..
    لمن حست إني صحيت سكتت .. كان قلبي يتقطع عليها .. وعلى أمي .. وعلى نفسي ..
    وأنا بهذي الحالة ما أقدر أسوي شي ..
    كنت ظاهرياُ أسوي مثل حركات الأطفال ..
    ما أتحكم بتصرفاتي .. لكن من داخلي أنا واعيه وفاهمة كل شي حولي ..
    ظليت أناظر موعود .. قدرت أمسح دموعها .. أخذت إيدي وباستها بقوه وضمتها
    وقالت : حبيبتي .. الله يخليك طيبي .. إرجعي مثل أول وأقوى ..
    والله ما اتحمل أفارقك .. تدرين إن الدكتور قال لي بيحطك
    في مستشفى الأمراض النفسية
    بس أنا رفضت .. وهو قال إجباري تروحين ..
    لأن علاجك الوحيد هناك ..
    الله يخليك ريمونا .. استعيدي عافيتك بأسرع وقت ..
    وأنـا كل وقت زيارة بكون عندك
    وبجنبك .. وصدقيني ما أحد بيشغل مكانك ..
    أنتِ مكانك بقلبي وعيوني ..
    أحـــبـــك ريمـــا أحبـــــــك .. !

    ما تكلمت .. لأني كنت أدري إن الكلام مراح يفيد .. مراح يطلع إلا على شكل
    طلاسم .. اكتفيت بإني آخذ آيدها وأحطها على قلبي ..
    " أحبك موعود .. وبظل أحبك .. بأسترد عافيتي عشانك أنت وبس ..
    لمن أطيب بقضي عمري الباقي معاك .. أنت الوحيد اللي ما تركني وقت ضيقتي ..
    أنتَ الوحيد اللي عوضني عن حنان أمي وفقد أبوي ..
    أنت الوحيد اللي ملا هالمكان ...أحبك " .

    من الجزء الجاي .. راح يقل دور موعود ..
    ريما بتصير بتعيش أحداث جديدة بمستشفى الأمراض النفسية ..
    لكن هل هي أحداث مأساوية أم العكس ؟

    وبالنسبةالرواية هي واقعية أم لا ..
    طبعاً كونها رواية خيالية لا يمنع إني أحقنها ببعض الأحداث " الواقعية " .
    لكن آخر الأحداث جميعها كانت من نسج الخيــــال ..
    وأحب بعد أقول شغله . الرواية تقريباً مثل اليومات ..
    حبيت أسردها بطريقة تخليكم تحسون كأنكم تقرأون مذكرة بنت إسمها ريما..
    avatar
    Weweyita'h

    عدد المساهمات : 130
    تاريخ التسجيل : 18/02/2013
    العمر : 22
    الموقع : http://ask.fm/Gotchii

    رد: روايه ( فِـي مقلتيهــــا .. أرانـــي !) " تومبوي و ليدي " .. مكتملــــــــة

    مُساهمة من طرف Weweyita'h في الإثنين فبراير 18, 2013 6:00 pm


    الجزء التاسـع عشر


    نزلت من السيارة بمساعدة من موعود و3 نيرسات ..
    ركبوني على عربية لآني ما كنت أقدر أمشي بإستقرار .. إلا ما يختل توازني ..
    ظلينا نمشي بممر طويل شوي كانت أطراف الممر مزينة بالزرع والشجر الأخضر
    وبعض من الورود الصغيرة ..
    جلست أتأمل في هالمناظر لحد ما وصلنا لبوابة المستشفى ..
    كانت كبيرة ومكتوب أعلى البوابة " مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض "
    أخذت نفس عميق ونزلت دمعة حارة من عيني ..
    انفتح الباب وظلينا نمشي في الممر لحد ما وقفوا عند مكتب
    عرفت بعدين إنه مكتب الدكتورة اللي بتكون مسؤولة عن حالتي ..
    أول ما دخلوني طلبت منهم يجلسوني بالكرسي اللي قبال مكتبها ..
    طلعوا النيرسز وبقت وحدة بس .. جلست موعود بالكرسي القريب ..
    ظلت تسأل موعود كم سؤال عن حالتي ومتى صار لي وكيف صار لي ..
    كنت مستسلمة تماماً من الداخل ..
    الدكتورة : آهـا .. طيب أخت مـي .. ريما كيف كان وضعها الإجتماعي ؟
    و هل عاشت طفولة طبيعية ؟
    موعود بنبرة حزن : أبوها توفى من وهي صغيرة وأمها ما كانت تهتم فيها
    الرعاية المطلوبة .. ولا كانت تهتم بنفسيتها .. غير كذا مالها أقارب .. !
    فا تقدرين تقولين يا دكتورة إنها اعتمدت على نفسها بتربية ذاتها بمساعدة من المربية سيلينا
    اللي عاشت معاها نص عمرها ..
    الدكتورة : طيب إحنا حنبدأ مسيرة علاجها بدءاً من ملاحظة حالتها .. لمن نقدر نشخصها
    التشخيص السليم .. بعد كذا راح نحطها بقسم النقاهه .. وإن شاء الله وضعها يرجع
    طبيعي بوقت قياسي " لفت علي وهي تبتسم " وأكيد نحتاج منها مساعدة عشان
    يسهل علينا علاجها ..
    قامت من مكانها وقربت لي فتحت عيني اليمين وحطت فيهم نور كشاف صغير
    وظلت تفحص اليسار بعد .. عملت الإجراءات البسيطة اللي يسويها أي دكتور ..
    قالت بإطراء : ماشاء الله عيونك ياريما جميلة .. ولونها الأسود معطيها غرابة .
    لمن خلصت طلبت من النيرس تاخذني لسريري اللي بلازمة لوقت غير معلوم
    قبل لا تسحبني .. ظليت أطالع موعود بمعنى خوذيني معاك لا تخليني لحالي ..
    جلست أصارخ وابكي .. ماكنت قادرة أقول اللي بقلبي .. فا إكتفيت بالصراخ
    حاولت أقوم من مكاني بس النيرس وموعود مسكوني .. جثت موعود على ركبتها قدامي
    وعيونها مليانة دموع وبصوت يرجف : ريما أرجووك ساعديني أرجوك ريما
    أنا أبغاك تطيبين وترجعين مثل أول .. إفهميني حبيبي كل اللي ابغاه منك شوية تعاون
    اللي قاعد يصير مو شوي .. !
    بكون جنبك دايم .. كل وقت زيارة بأجيك .. وأظل معاك ..
    باست إيدي ووقفت بعد ما هديت .. فصخت سلسال كانت لابسته ولبستي إياه
    وقالت : هذا بيحسسك بوجودي ..
    أخذتني النيرس لسريري حطوا علي كم جهاز ولبستني لبس المستشفى وخلتني وطلعت ..
    تأملت بالغرفة الخاوية .. جدار أبيض .. ساعة حائط بيضاء .. ملايات بيضاء
    حتى الأجهزة بيضاء .. حتى أوجه المريضات المتسدحات على الأسرة
    صار يتهيأ لي إن لونها أبيض و خالية من الدم ..
    بس الحسنة الوحيدة إن السرير كان بجانب الشباك ..
    من حسن حظي يعني أقدر أتفرج على الخضار اللي برى
    ظليت أبكي بدون صوت .. بكيت لحد ما نمت ..
    حلمت بأشياء جميلة عكس الواقع ..
    فتحت عيني .. كانت الإضاءة خافته ..
    لفيت وجهي على الباب .. الممر كانت إضاءته بيضاء بس ماكان أبيض ناصع
    كأن على صفار يوحي بالقِدم .. عدلت جلستي بصعوبة .. وجلست أتأمل بقطرات المطر
    اللي تهطل على الزرع برى ..
    "جو كئيب وكأني أعيش قصة فيلم رعب أحداثه تدور في مستشفى مهجور ..
    وكأن هؤلاء النساء المستلقيات أموات أحياء .. يستيقظون على رائحة لحمي الطري
    يقتربن حولي .. ويتعاركن لآجل الحصول علي .. آآه هذا المكان على الرغم
    من هيئته الخارجية .. إلا أنه يخيل لي أنني أمشي بين تجاعيد رجل مسن
    أشعثِ أغبر .. حينما أسير في أسيابه الصغيرة ".
    طالعت الساعة المعلقة بالجدار .. كان العقرب القصير يأشر على الرقم 11
    والطويل على 12 ..
    " آوه ! نمت كثير .. خخخخ من جدي أهتم للوقت ! .. هنا ما تفرق أنام يومين أو ما أنام
    ما وراي شي اصلاً " .
    حسيت بالجوع الشديد .. " بس كيف بيفهمون إني أحتاج أكل ؟"
    مامداني أفكر إلا بالنيرس جايه بعربية الأكل .. حطت الصينية قبالي بعد ما صلحت الطاولة
    وقالت بأكبر ابتسامة وكأنها تكلم طفلة : Heey miss sunshine .. How are you now ?
    كنت بداخلي ابتسم بسخرية .. " لهدرجة تصرفاتي تصرفات طفلة ! " .
    جلست تأكلني .. مع إنه ما كان أكل لذيذ أبد أبد ..
    ظلت تمسح على خدي بنعموة قشعرتني ..
    طالعت بوجهها .. صحيح إنه مريح لآول نظرة .. لكن لمن دققت فيها
    ماش ! .. أحس نظرتها غير مريحة أبداً ..
    خلصت أكل مسحت فمي اللي يقطر من اللعاب وعطتني حبتين ما كنت أعرف ايش هي
    بس الأكيد إنها علاج .. وسدحتني .. لحفتني زين وباست جبيني وراحت لمريضة ثانية
    ظليت أراقب تصرفاتها مع المريضة .. كانت تعنفها وتأكلها بقوة .. وتجبرها إنها تاكل
    علاجها .. هذا الشي خوفني .. وخلاني أستغرب .. ليش ما سوت لي مثلها ؟
    avatar
    Weweyita'h

    عدد المساهمات : 130
    تاريخ التسجيل : 18/02/2013
    العمر : 22
    الموقع : http://ask.fm/Gotchii

    رد: روايه ( فِـي مقلتيهــــا .. أرانـــي !) " تومبوي و ليدي " .. مكتملــــــــة

    مُساهمة من طرف Weweyita'h في الإثنين فبراير 18, 2013 6:01 pm

    لجـــزء عشريــن





    فتحت عيني بتعب ..
    أول ما لفيت راسي .. جت نفس النيرس اللي أمس ..
    ابتسمت بوجهي وقربت تصلح السرير .. رفعت لي اياه
    وحطت الأكل على الطاولة ..
    وهي تأكلني : You're so beautiful honey ..
    قربت من فمي تبغى تبوسه .. بس بحركة عشوائية مني كبيت الأكل
    ودفيتها لمن طاحت .. إنقلبت ملامحها 180 درجة وقامت حوطت ايدينها على رقبتي
    وضغطت بقوة لدرجة ما صرت أتنفس بإنتظام : You'll regret for this ,
    I promise you !
    تملكني خوف شديد منّها .. صرت أئن .. وتكورت على نفسي ..
    لو إني بعافيتي كان قدرت أدافع عن نفسي .. كان وريتها العين الحمراء
    بس أنا عاجزة .. !
    ظليت أبكي وأونّ ..
    لحد ما جت الدكتورة المسؤولة .: كنت أراقبها وهي تشيك على الحالات اللي معاي
    بالغرفة .
    خلصت منهم على عجل وقربت مني ..
    حطت كرسي بجنبي .. وقبل لا تجلس
    صارت تناظر فيني .. تتأمل ..
    قطع عليها تأملها النيرس الخبيثة وهي تعطيها الأوراق ..
    ظلت تقراها لمدة .. جلست على الكرسي : ريمـا حبيبتي ..
    أبغاك تعرفين شغله ..
    أنـا أعرف إنك من داخلك تفكرين طبيعي .. أنتِ بس عندك انتكاسة بسيطة
    تخليك ما تتحكمين بتصرفاتك و مسبب لك ثقل بلسانك ..
    راح أجلس معاك كل يوم لمدة نصف ساعة .. أحكي معاك فيها ..
    راح تكون علاقتنا أصحاب أكثر من إنها علاقة دكتورة بمريضتها ..
    إذا كنتِ موافقة على صداقتي .. إرفعي اصبعك السبابة ..
    وإذا لا إرفعي الصغير ..
    ظلت مبتسمة .. حسيت براحة بعد التوتر اللي سببت لي اياه النيرس ..
    رفعت اصبعي السبابة .. قامت وضمتني ..
    جلست مره ثانية وقالت : أنـا اسمي نادية ... واسترسلت بالحكي
    " يااه كأنها حاسه إني محتاجه لحضن .. حتى لو ما كنت أعرفها ولا شي
    يكفي إنها بتعالجني من اللي أنا فيه بإذن الله " .
    خلصت النصف ساعة بسرعة .. جت تقوم ونادت على النيرس : نيرس جولي
    Come and take miss rema to outside
    she needs some fresh air .
    جولي : Ok Dr I will " كانت تناظرني وتبتسم بخبث واضح " .
    لمن قربت مني كمشت .. كنت اتمنى من د.نادية تلتفت وتشوف
    قد إيش هالنيرس خبيثه !
    بس خاب ظني لمن طلعت وتركت جولي تاخذ راحتها
    فيني .. سحبتني بقوة مع إيدي وقومتني كنت فعلاً محتاجه هواء نقي
    عشان كذا ما حاولت أقاوم ..
    جلستني على الكرسي المتحرك وجلست تدفّه ..
    وصلنا الحديقة الخارجية .. كان فيها كم مريضة مع دكاترتهم ..
    مشتني شوي .. حسيت روحي انتعشت وظليت آجمع بصدري أكبر قدر
    من الهواء النقي .. مع إنه كان بارد .. وأنا أكره البرد ..
    بس تجاهلت كل شيء سيء ممكن يعكر صفو مزاجي ..
    مشت فيني لمكان حسيته بعيد ومهجور .. بدأ قلبي يدق من الخوف
    بديت أحتر .. جاني صوتها الساخر : here we go ..
    وقفت عربيتي جوات غرفة مليانة أسرة مكسرة وأجهزة قديمة ..
    غرفة كلها غبار وحشرات ..
    قفلت الباب الحديد وراها وقربت مني وهي تفك أزارير قميصها البينك الخاص
    بالعمل ..
    حطت إيدينها على تكايات الكرسي تبعي ووججها قريب من وجهي : I told you
    You'll will be regret .
    حاولت أحمي نفسها منها .. بس كنت أضعف من إني أحمي نفسي
    كانت تبوسني بكل مكان بجسمي .. كانت تشيل ملابسي بعنف !
    كنت متوقعة إنها بتسوي كل هذا بس اللي ماتوقعت بتسويه إنـها
    " تفـــض بكارتـي " !
    قتلتني . !
    عدمتني . !
    وبأبشع الطرق !
    شفت الدم ينزل قدام عيني ..
    شفت أصابعها المليانة دم .. وكيف تمسحها بالملاية اللي اخذتها من السرير المكسور
    كانت تمسح الأرضية بسرعة وتمسح رجولي والمكان .
    لمن خلصت لبستني اللبس الخاص ولبست ملابسها ..
    كان في داخلي غضب شديد .. لكِنه طلع على شكل أنين فقط ..
    ظليت أئِن .. رجعتني للمبنى ودخلتني مكان الشاور .. روشتني سريع سريع
    عشان بس تخفي آثار جريمتها .. !
    رجعتني لسريري .. وراحت تجلس مع النيرس الثانية تضحك معاها
    وكأن شيئاً لم يكــن !
    avatar
    Weweyita'h

    عدد المساهمات : 130
    تاريخ التسجيل : 18/02/2013
    العمر : 22
    الموقع : http://ask.fm/Gotchii

    رد: روايه ( فِـي مقلتيهــــا .. أرانـــي !) " تومبوي و ليدي " .. مكتملــــــــة

    مُساهمة من طرف Weweyita'h في الإثنين فبراير 18, 2013 6:04 pm


    الجزء الــواحد والعشريــن


    ظليت 3 أيام ممتنعة عن كل شي .. كنت أنهار عليهم كثير
    اضطروا يدخلوني غرفة فاضية من كل شي بس جدرانها وأرضيتها كانت ليّنه
    بحيث ما يأذي الواحد نفسه ..
    أول ما دخلت لها .. ظل جسمي يضرب بكل مكان ..
    خلل بالتوازن وعصبية وإنهيار .. كل هذا كان فيني .. بعد مدة
    أخذت لي زاوية من الغرفة .. تكورت على نفسي وظليت أبكي ..
    " آآه يارب اللي قاعد يصير لي كثير .. مره كثير .. يارب طلبتك خذ روحي
    وريحني من هذا العذاب .. آآه استغفر الله مو قصدي .. بس اللي صار لي
    دمر لي كثير أشياء كنت بنيتها بداخلي .. موعود أحتاجك .. والله أحتاجك
    أبغى أقول لك عن كل شي حصل لي .. أنت الوحيد بعد الله اللي بتنقذني من
    هالمكان السيء ".
    ظليت مع أفكاري لحد مانمت وأنا أبكي ..
    بعد يومين بالضبط فتحت عيني وكنت بسريري .. أكلت ..
    وجت د.نادية : صباح الخير ريمـا اليوم يوم الزيارة .. يعني أكيد مي راح تجيك ..
    يلا عاد أبغاك تحسسينها إنك صرتي أحسن .. شوفي حالتك .. صرتي تقدرين تبتسمين
    تقدرين تمشين زين .. كل هذا لآنك تساعدتي معاي ..
    فرحيها يا ريما .. هي محتاجة تفرح .. لأنها باين تحبك كثير ..
    ابتسمت لها .. وتكلمت بلسان ثقيل وبصعوبة : أحبها .
    طالعت فيني بصدمة .. وبفرح أكثر : قدرتي تحكين .. قدرتيِ تتحكمين بطريقة كلامك !
    طالعتها بفرح لفرحتها .. وكانت وراها جولي اللي توترت أول ما سمعتني حكيت
    " حسابك معاي عسير يا جولي .. بس خليني أطلع من هالمكان "
    ظلت تحكي معاي د.نادية لحد ماخلصت النصف ساعة ..
    كنت متشووقة جداً لشوفة موعود .. كنت كثير سعيدة من داخلي ..
    وبيّن على رسمتي اللي رسمتها بمشغل الفنون اللي بالمستشفى ..
    كنت راسمة قوس الرحمن وتلال خضراء وشمس صافية مبتسمة ..

    جا وقت الزيارة .. جلست أنتظر موعود .. بعد 3 دقائق من الإنتظار دخلت ..
    كان قلبي يدق شوق لها .. طالعتها .. عورني قلبي عليها .. كان تحت عيونها
    هالات سوداء ونحفانه شوي ..
    قربت لي وعلى وجهها ابتسامة كبيييييييييرة .. قمت لها وفتحت إيديني
    جت بسرعة وحضنتني .. بحضنها نسيت كل شي سيء مريت فيه ..
    كل أذى نفسي تعرضت له راح بمجرد إنها ضمتني بعد حضن حارإستمر لوقت طووويل
    قالت لي بهمس وبصوت باكي : إشتقت لك أرنوبتي .. إشتقت لك واللي خلق هالكون
    أيامي من دون حسك كئيبة وباردة مثل برودة هالجو .. أرجوك تعافي بسرعة قلبي
    مو محتمل فراقك أكثر من كذا .. !
    " في العناقِ دواء لكلّ عِلة " *مقتبس*
    قلت لها بلسان ثقيل :أحبك .
    بعدت عن حضني بسرعة وهي تطالع وجهي مصدومة وفرحــــانة : إيش ؟
    ابتسمت لها وجانا صوت من الباب كانت د.نادية .. متسندة على كتفها بطرف الباب : صارت تحكي , ما تقول غير أحبـك .. ترددها بكل وقت وكأنها تتمرن عليها .. عشان تقولها لك .
    الله يخليكم لبعض ..
    رجعت ضمتني موعود .. وجلست تحكي عن ايش صار لها خلال هالفترة
    وقالت لي إن أختها الوحيدة على وشك ولادة ..
    وبعد قالت لي إن نهـار و يسور ارتبطوا .. وسعيدين مع بعض
    حكت و حكت وحكت ..
    وأنا ظليت مستمعة .. كنت أبغى أقول لها عن اللي سوته جولي فيني
    بس كان في حاجة تمنعني .. ماكنت قادرة أحكي لها أبد !
    ما أبغى أعكر جوها .. كانت مثل الطفل .. لآول مره أشوفها كذا
    دايم اشوفها الشخص اللي الناس تحتاجه .. مو هي اللي تحتاج لأحد
    شفت بعيونها الإحتياج .. الهالات السوداء ما كانت إلا إثبات لهالشي ..
    " يفقدون شهيتهم للطعام , لمجالسة الأصدقاء , للهو , وكأنهم هم من يتألمون
    و ليس نحنُ " ..
    رفعت إيدي لعيونها لمست الهالات السوداء بخفة هزيت راسي بـ " لا .. ما أبغاك
    تتعبين بهالشكل " .
    وكأنها فهمتني ..: أدري إن الإرهاق باين علي .. لا تلوميني .. غصب علي
    ما أقدر إني ما أفكر فيك وبالمكان اللي أنتِ فيه ..
    شتسوين ؟
    شتاكلين ؟
    ضايق صدرك أو لا . !
    هل يهتمون فيك مثل ما قالوا أو لا ؟ ..
    ما أقدر أمنع نفسي .. آآه لو بإيدي أخذتك أنا واعتنيت فيك ..
    "سكتت شوي بعدين قالت بيت شعر صغير " : أنا أحبابك , أنا أولى بك , أنا أول من مشى يسأل عليك بسكّة غيابك . * مقتبس *
    طالعتها بحب بعد ما باست إيدي ..
    أخذتني برى للحديقة وجلسنا ناكل من الأكل اللي هي جابته ..
    جلست تأكلني وأنا أتلذذ .. من زمان ما أكلت أكل لذيـذ .. !
    خلصنا أكل .. وكان الوقت اللي يخلص فيه وقت الزيارة ..
    ودعتني وداع حـــــــار وباستني بكل مكان بوجهي ..
    طبعت قبلة حنونة على رقبتي .. بس ما قدرت أستحمل .. بعدتها عني بخفيف
    وبعيوني دموع .. تذكرت موقف جولي ..
    طالعتني بإستغراب وقربت وهي تمسح على شعري : ريما حبيبي شفيك بسم الله عليك
    ماقدرت أمسك أعصابي أكثر : قتلتني .
    موعود وشوي ويجن عقلها : مين اللي قتلتك شفيك حبيبي ! في أحد تعرض لك
    أحد سوا لك شي قولي لي !! فهميني بس !
    كانت جولي واقفة عند الباب وتطالع .. جت بسرعة بتاخذني
    بس إني بعدتها عني وأشرت عليها بلسان ثقيل : هذي
    ما كنت أقدر أحكي كثير . أو ما كان عندي الشجاعة أقول الكلمة لأني أحسها
    زي السكين بقلبي !
    شفت قلم وورقة على مكتب الدكتورة أخذته وكتبت بصعوبة : اغتصـــبـــتــني .
    avatar
    Weweyita'h

    عدد المساهمات : 130
    تاريخ التسجيل : 18/02/2013
    العمر : 22
    الموقع : http://ask.fm/Gotchii

    رد: روايه ( فِـي مقلتيهــــا .. أرانـــي !) " تومبوي و ليدي " .. مكتملــــــــة

    مُساهمة من طرف Weweyita'h في الإثنين فبراير 18, 2013 6:05 pm


    الجزء الثانــي والعشرون


    كانت إيدين موعود ترجف من العصبية .. صدرها يعلى وينزل ونفسها كل ماله ويزيد
    طالعت في جولي اللي كانت ترجف خوف : يالحقيـــــــــــرة
    وقربت منها مسكتها مع شعرها وظلت تضربها وتضربها
    وجولي تصارخ .. كانت بنيتها صغيرة بالنسبة لموعود .. بكثيير بعد !
    أنا وقتها ما كنت قادرة أسوي شي .. كنت اعرف إن موعود مراح تتركها بسهولة
    اللي برى سمعوا الصراخ وجوا يركضون .. ماقدر يفكها إلا العاملين الرجال
    جلست جولي على الأرض وهي تبكي .. كانت تمثل إنه يغمى عليها ..
    دراما فاشلة ..
    أخذتني موعود بسرعة لمكتب الدكتورة فتحت الباب بسرعة ووجهت كلامها للدكتورة
    بعصبية : دكتورة نادية ألحين تكتبين لي ورقة خروح لريما مالها قعدة أكثر من كذا !
    إحنا خليناها عندكم أمانه ! ترجعونها لنا مغتصبه !! ومن مييين ! من نيرس حقيرة !
    قامت د.نادية من مكانها : ليش ايش صاير أخت مي .. فهميني على الأقل . !
    موعود : قلت لك أكتبي لي ورقة خروج الحين .. والا والله أقلب عليكم المستشفى
    فوق تحـت !
    د. نادية فشلت بمحاولة إمتصاص غضب موعود .. استسيلمت بالأخير وكتبت لي
    ورقة خروج مع أخذ تعهد بإنها تجيبني يومين بالأسبوع للدكتورة
    كتبت لي على علاجات آخذها .. وطلعنا ..
    صحيح الموقف اللي صار من شوية كان مخيف . لكن كنت مبسوطة من الداخل
    فيه أحد دافع عني وأخذ ربع حقي منها .. مع إني لو أعذبها طول عمرها
    مراح أوفي حقي منها ..
    أخذتني موعود للسيارة سدحتني بحضنها وجلست تلعب بشعري
    كنت حاضنة إيدها الثانية بقوة وكأني خايفة تروح عني .
    موعود وكأنها فهمت حركتي : اشش . تطمني حبيبي مراح أخليك بعد كذا
    وسامحيني لأني سمعت كلامهم وخليتك بهالمكان القذر .. سامحيني حبيبتي
    آسف والله آسف وما أعيدها .. وهذول مراح أخليهم
    بفضحهم الله يفضحهم .. والنيرس خليها علي ..
    غمضت عيني وبست إيده .. " كل اللي سويته لي كان من حرصك علي وخوفك
    وأنا لو مكانك سويت نفس الشي " ..
    وصلنا بيتها اللي كانت تسكنه هي وأختها الحامل وزوجها ..
    دخلنا الصالة وجلستني على الكنبة .. غابت شوي وكان بإيدها كاس عصير توت
    " آآخخخ كأنها عارفة إني مشتهيته " ..
    وهي تجلس تبغى تشربني : يلا حبيبي قربي أشربك . أكيد إنه واحشك طعمه .." ابتسمنا كلنا "
    بعد ما شربته كله .. : يلا يا عيون أبوي نطلع نريح كلنا .. ؟
    أنـا بلسان ثقيل : يلا ..
    على وقفتنا جت أخت موعود " سمــر " كان بطنها يسبقها : يا هلا ياهلا , تو ما نور البيت
    مي .. ليش ما قلتِ إن الحلوة بتجي عشان نجهز ضيافة ؟
    جلست بتعب على الكنبة أخذت نفس عميق .. موعود : معليش بس كل شي صار
    بسرعة .. عموماً ريما بتسكن عندنا .. " تبتسم "
    طالعتها وكأني تذكرت شي : سيلينا !
    موعود : سيلينا موجودة عندي هنا .. مارضت ترجع بلدها .. وقالت إنها راضيه
    تشتغل بدون فلوس .. بس أنا مارضيت بعد أخليها تشتغل ببلاش ..
    أكيد هي نايمة الحين لأن الوقت متأخر .. إن شاء الله بكره بتصبح علينا
    لا تخافين حياتي .. ()
    ارتحت كثير بعد كلامها .. طلعتني فوق وغيرت ملابسي لي ..
    سدحتني بعد ما عطتني علاجاتي .. باست جبيني
    وانسدحت جنبي .. قربت منها وحطت راسي على ذراعها ..
    وقبل لا أغط بنوم عميق قلت لها : أحبك
    ردت علي بـ : أعشق ترابك ..
    صحينا الصباح دخلتني وروشتني .. وتروشت معاي ..
    بعدها نزلنا وأفطرنا .. وجلسنا بالصالة .. كانت سمر تسولف عن البيبي
    وعن تجهيزاته والتعب اللي تتعبه .. كانت فرحانه كثير ومبسوطة إنه ربّي بيرزقها
    بمولود بعد كل هالإنتظار .. كانت متشفقه يكون عندها ولد يملا عليها حياتها
    اللي كانت خالية من حس الأطفال ..
    سمعنا صوت صرخة .. كانت صرخة سيلينا وهي تشوفني قدامها
    جت بسرعة ركض وضمتني ضمة حاااره .. وجلست تبكي وتبكي وتبكي
    وتبوس كل مكان بوجهي .. جلست ابكي معاها ..
    " هي الشي الوحيد الباقي من ريحة أمي , بأتشبث فيها ومراح أتخلى عنها مهما صار "
    جلست تسأل عن أخباري وقالت لها موعود كل شي .. وعصبت لمن عرفت إيش
    صار لي مع جولي .. بعدها غابت شوي وجت معاها كاميرا صغيرى ديجيتال
    طلبت مننا كلنا نقرب لبعض ..
    أنا وموعود وسمر .. تششك
    أخذت لنا صورة حميمية .. كانت جميلة لدرجة إنها بعدين راحت لمحل استوديو
    كبروها لها وبروزتها وجابتها وعلقتها بالصالة ..
    بعد يومين بالضبط ..
    كانت الساعة 10 بالليل .. كنت أتفرج على فلم أنا و موعود
    سمعنا صوت صراخ من الدور التحتي .. كان صراخ سمر وصوت رجال
    تركت موعود كل شي وراحت ركض تحت حاولت الحقها
    وعلى بال ما وصلت كانت سمر غارقة بدمها ..
    كانت تنزف كثير ! وكان زوجها وموعود يحاولون يشيلونها
    طلعوها بسرعة للسيارة .. أنا بس كنت أراقب .. مع سيلينا ونجمة " خدامة بيتهم "
    أشرت لنجمة وسيلينا ينظفون الدم ..
    جلست بالصالة انتظر أي مكالمة من موعود .. من ثابت البيت طبعاً
    لآن جوالي كان في بيتي ..
    بعد ساعة الا ربع بالضبط مسكت السماعة واتصلت على موعود اللي حافطة رقمه
    عن ظهر قلب ..
    بعد الرنه الخامسة جاتني صوتها الهادي والباكي : ألو ..
    رديت عليها بصعوبة وبثقل لسان : طمني ..!
    ردت علي بعد فترة .. كان باين من صوتها إنها تحاول تمسك نفسها : تطلبك الحل !
    قفلت بوجهي .. حطيت إيدي على فمي وعيوني تبكي
    صعقت .. معقولة تتوفى بهالبساطة !
    الموت يجي بدون أي مقدمات بدون أي عمل حساب مسبق !
    جلست أتذكر إيش كانت تقول اليوم : " إذا الله أخذ أمانته يا مـي ويـا ريما أبغاكم انتم تكونون
    أمه الثانية .. أمانة الله عليكم اللي ببطني برقبتكم " ..
    avatar
    Weweyita'h

    عدد المساهمات : 130
    تاريخ التسجيل : 18/02/2013
    العمر : 22
    الموقع : http://ask.fm/Gotchii

    رد: روايه ( فِـي مقلتيهــــا .. أرانـــي !) " تومبوي و ليدي " .. مكتملــــــــة

    مُساهمة من طرف Weweyita'h في الإثنين فبراير 18, 2013 6:07 pm


    الجزء الثــالث والعشـرون

    ظليت بالصالة أنتظر موعود ترجع .. لمّن غفيت بدون ما أحس ..
    وقظني صوت التلفون .. قمت بسرعة ورديت ..
    جاني صوت موعود المتعب مِن البكي : كيفك حبيبي ؟
    رديت بلسان ثقيل : أنت كيفك ؟
    سمعت تنهيدتها اللي قطعت قلبي .. : مو بخير .. مو بخير أبد !
    حاس إني ضايع أحتاج أحد يرشدني يعلمني إيش أسوي .. أختي توفت
    بسبب السافل زوجها .. كان يعرف إنها تعبانة وإنها بآخر أيام الحمل .. مارحمها
    ما عطاها إجازة من الطق اللي يأكلها إياه صبح ومساء .. " تحشرج صوتها "
    لمن نزلت لها عرفت إنه دفعها من الدرج .. عشان كذا النزيف جاها ..
    آآآآخ لو إني لحقت عليها .. بس والله والله .. مراح أخليه يتهنى بحياته !
    كل مرّه كنت بأطرده من البيت .. لكن يردني حب سمر له ..
    مع إنه عمره ما حسسها بالإهتمام ولا عمره صرف عليها ولا عممره قال لها
    كلمة حلوة .. كل اللي كان يسويه .. يسكر وينكر مع أصحابه ويرجع آخر الليل
    " سكتت شوي " : تذكرين قبل يومين لمن جلست توصي على ولدها
    كانت عارفة أكيد إن أجلها قريب ..
    يقولون الميت يحس إنه بيموت قبل بوقت .. ! كانت أيامها الأخيرة
    ورغم تعبها إلا إنها تحاول تعيش براحة وسعادة .. كانت تقول لي
    أجمل أيام مرت علي من أنولدت هذي الأيام .. !
    هه ! لا وأبشرك .. يبغى ياخذ الطفل معاه .. !
    لكن يخسى على جثتي ياخذه .. يبغى يكرهه عيشته مثل ما سوا بأمه !
    آآه حبيبتي أحتاجك الحين جنبي .. وربِّي أحتاجك .. !
    خنقتني العبرة وأنا أسمع صوتها .. كان فيه نبرة ضعف وإحتياج ..
    تحتاج لآحد يوقف معاها .. أحد يمدها بالقوة ويعطيها دافع أقوى ..
    قلت لها بعد سكوت : أنا جنبك .. ومعاك .. وبقلبك .. !
    أنـا أحبك .. أنا حزنك .. وفرحك .. أنا الحضن اللي تحتاج .. !
    " كنت أقولها بصعوبة .. وأخذت وقت طويل وأنا أقولها "
    موعود و مبين إنه دخل عليه شخص : حبيبي أخليك الحين ..
    أول ما أخلص برجع البيت إن شاء الل ..
    أنتِ نامي ما أبغى أجي ألاقيك صاحية .. ولا تنسين علاجك .. أحبك ..
    أنـا : أحبك .. !
    قفلت منها .. ورحت أخذ علاجي حطيت راسي على المخدة ..
    جلست أفكر ..
    " أنـا وحيدة . وموعود صارت وحيدة .. يعني الحين مالنا الا بعض .. سبحان الله
    ربِّ كاتب لنا هالشي .. وكأننا مخلوقين عشان نكون لبعض .. آه أحبك موعودي أحبك "
    نمت على هالأفكار اللي مدتني بكثير من الطاقة الإيجابية ..
    صحيت الساعة 11:23 الصباح .. لقيت موعودي ضامتني ونايمة ..
    لفيت عليها وجلست اطالعها .. أحس بشوق لها ..
    وكأني لي فترة طويلة ما شفتها !
    قربت وجلست أبوس وجهها بكل مكان .. كنت متعمدة أزعجها عشان تصحى ..
    مع إني مفروض أسوي العكس .. بس الشوق وما يسوي ..
    فتحت عين وحدة .. وابتسمت لي .. : إشتقت لك يا مزعجة .. !
    ضحكت بخفيف : أحسن ! قوم !
    طالعت الساعة وقامت بسرعة .. : أشوى إنك قومتيني ..
    بروح المستشفى لازم آخذ البيبي ..
    قمت معاها : بروح ..
    وهي تلبس : لا حبيبي مابي أتعبك معاي .. أخاف أطول والا شي !
    رديت عليها وأنا داخل دورة المياة : برووح ..
    موعود وتدخل الحمام : طيب طيب بتروحين يا عنيدة ..
    خلصنا أشغالنا سريع سريع وطلعنا للمستشفى ..
    أول شي دخلنا على الدكتوةر اللي كانت ماسكة حالة سمر ..
    موعود : السلام عليكم دكتورة ..
    الدكتورة وهي تفصخ نظارتها الطبية : وعليكم السلام .. أؤمري ..
    موعود : أنا جاية آخذ الطفل اللي والدته توفت أمس ..
    الدكتورة وعلامات العجب بوجهها : بس أبوه صار لو خمس دقايق ماخدو .. !
    موعود : نعـــم !!! وبأمر ميين ياخذه !! أنتِ مجنونة !! أبوه هذا مجنوون
    ممكن يذبح الولد !!
    سحبت إيدي بسرعة وظلينا نركض بالممرات .. فهمت إنها تبغى تلحق عليه
    لآنه أكيد ما بعد وصل لسيارته ..
    طلعنا برى المستشفى وصارت تدور تبغى تلاقي سيارته ..
    لمّن يأست جلست على الرصيف الصغير ونزلت راسها بيأس ..
    بس أنا ما يأست .. ظليت الف وألف بنظري ..
    لفت نظري رجل متلطم ومعاه طفل صغير .. كان واقف ورى جدار صاد ..
    وكأنه ينتظر شخص .. !
    طبعاً ما قدرت أميز هل هذا هو أو لا !! رحت لموعود بسرعة
    وقلت لها : لقيته !
    رفعت راسها وقامت بسرعة وراي ..
    وديتها للمكان وكان واقف ومعاه شخص باين إنه مو خليجي من طريقة لبسه ..
    تركتني موعود وراحت لهم بسرعة .. وأنا قلبي يدق خوف ..
    ما أبغى موعود تتأذى ..
    وبقلبي أستودعها ..

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مايو 22, 2018 11:36 pm